العنوان «أطباء بلا حدود» تحذر من قمع مسلمي «الروهنجيا» في بنجلاديش.
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 06-مارس-2010
مشاهدات 1
نشر في العدد 1892
نشر في الصفحة 11
السبت 06-مارس-2010
«أطباء بلا حدود» تحذر من قمع
مسلمي «الروهنجيا» في بنجلاديش.
حذرت منظمة «أطباء
بلا حدود» الإغاثية من أن أقلية «الروهنجيا» المسلمة التي تعيش على الحدود مع بنجلاديش
تتعرض لحملة قمع وعنف لم يسبق لها مثيل، مطالبة الحكومة البنجالية بوقف العنف فورًا
وحمايتهم.
وأوضحت المنظمة الإغاثية في تقرير لها أن هناك حملة
قمع عنيفة من قبل السلطات البنجالية ضد أقلية «الروهنجيا» المسلمة، التي وصفتهم بأنهم
أكثر الأقليات اضطهادًا في العالم، ويعيشون في ولاية «راخاين» شمالي «میانمار» «بورما»
«سابقًا» بالقرب من الحدود مع بنجلاديش، مما أدى إلى فرار مئات الآلاف منهم.
وأشارت المنظمة
إلى أن آلاف المسلمين من «الروهنجيا» لجؤوا إلى مخيم «كوتو بالنونج» البنجالي المؤقت
بعد طردهم من منازلهم في جميع أنحاء منطقة «كوكس بازار» من قبل السلطات البنجالية المحلية
والمواطنين، مؤكدة أنهم يواجهون وحشية قوات الأمن، بالإضافة إلى تعرض العديدين منهم
للمجاعة لأنهم لا يستطيعون العمل أو المطالبة بمساعدات.
ودعت المنظمة إلى
اتخاذ إجراءات عاجلة من جانب حكومة بنجلاديش ومفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من
أجل حمايتهم.. وكان الاتحاد الأوروبي قد أصدر مؤخرًا قرارًا يدعو الحكومة البنجالية
لحماية مسلمي «الروهنجيا».
مسابقة فوتوغرافية
لاختيار « أفضل مئذنة» في سماء أوروبا
بعد أشهر قليلة
من الاستفتاء السويسري الذي أدى إلى إصدار قانون منع بناء المآذن، أعلنت عدة منظمات
أوروبية غير حكومية عن مسابقة أوروبية لاختيار صورة أفضل مئذنة في القارة، تهدف بحسب
القائمين على المسابقة إلى إظهار أن المساجد «ومن ورائها المآذن» أصبحت جزءًا من النسيج
العمراني الأوروبي.
فقد أعلنت ثلاث
منظمات أوروبية غير حكومية هي: «المجلس الأوروبي متعدد الثقافات» الفرنسي وجمعية «المبادرة
المسلمة من اجل الاندماج الاجتماعي الأوروبي» و «المجلس الإسلامي البريطاني» عن مسابقة
صور فوتوغرافية من أجل اختبار أفضل مئذنة ترتفع في سماء أوروبا.
ويقول أصحاب المبادرة
في بيانهم الذي أصدروه بمناسبة افتتاح المسابقة التي ستعلن نتائجها في منتصف شهر أبريل
القادم: «إن المآذن والمساجد تساهم في المنظر الجمالي العمراني في أوروبا، وتعكس الحضور
الإسلامي بالقارة، كما تؤكد رسالة التعايش المشترك والسلام والاحترام لبقية المعتقدات
والأديان».
إنشاء مدرسة للفتيات
المسلمات بمقاطعة «لانكشاير» البريطانية
وافق مجلس بلدية
«بيورتلي» التابعة لمقاطعة «لانكشاير» البريطانية على مشروع الإقامة مدرسة داخلية للفتيات
المسلمات، فيما قال أحد المشرفين على المشروع: إن تلك المدرسة لن تكون قاصرة على الطالبات
المسلمات، وإنما ستفتح أبوابها للفتيات بصرف النظر عن معتقداتهن الدينية.
وذكرت صحيفة «لانكشاير
تليجراف» أن أعضاء لجنة تابعة لمجلس البلدية صوتوا لصالح السماح بإقامة المدرسة في المبنى السابق الذي
كان يضم كلية «بيورنلي» والذي يقع على الطريق الواصل بين البلدة ومدينة «أورمیرود».
وتتبنى المشروع جمعية «محيي الدين تراست» الخيرية
بمدينة «برمنجهام» وتخطط لاستيعاب ١٥٠٠ طالبة مسلمة بالمدرسة الجديدة من بينهن ۲۳۰
طالبة من جميع أنحاء أوروبا.
هامش الأخبار
· حذر «د. محمد البرادعي» المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية
من أن الحكومة المصرية عرضة لانتفاضة شعبية إذا لم تستجب للمناشدات المطالبة بالتغيير،
في إشارة إلى تصعيد محتمل لإجبارها على القبول بدعوات تعديل الدستور.. ونقلت عنه وكالة
«أسوشيتدبرس» قوله: «لا مناص من أن التغيير سيأتي في مصر، وما أحاول فعله هو أن استبق
نقطة الصدام بين الحكومة والشعب».
·
«التعريف بالإسلام من خلال
أثاره» ..... «تحسين مستوى التواصل بين المسلمين وغير المسلمين».. «تقديرًا لدور الرواد
المسلمين القدامى في تعمير هذا البلد».... عبارات تلخص الأهداف التي جعلت عددًا من
المتاحف الغربية يخصص حاليًا معارض للفنون والمخطوطات الإسلامية، وهي: «ديترويت» و
«ميتروبوليتان» «الولايات المتحدة» «فيكتوريا» و«ألبرت» «بريطانيا» «اللوفر» «فرنسا»
«ملبورن» «أستراليا».
·
من المنتظر
أن يصبح «ساجد جافيد» وهو مصرفي ناجح ابن سائق حافلات، أول نائب برلماني مسلم عن «حزب
المحافظين» المعارض، بعد فوزه في انتخابات داخل الحزب عن منطقة «برومز جراف» أحد معاقل
المحافظين في وسط بريطانيا.
· أفادت نقابة المرشدين السياحيين في مصر بأن أكثر من ٢٠٠ مرشد سياحي «إسرائيلي»
ينشطون في «شرم الشيخ» و «دهب» و «سانت كاترين» في «سيناء». ومنطقة الأهرامات بالجيزة،
بتصاريح عمل مصرية رسمية من خلال ٢٠ شركة سياحية بدون أي تحريات أمنية أو طبية.
· يرجح خبراء غربيون أن يعاني العراق من فراغ سياسي خطير بعد الانتخابات
البرلمانية المقرر إجراؤها غدا الأحد ( ٧مارس)، مع تشعب المفاوضات حول تشكيل حكومة
جديدة بشكل يهدد السلام الهش والمؤسسات المتداعية في البلد المحتل منذ مارس ۲۰۰۳م.