العنوان مساعدات بيت الزكاة (عدد 1021)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 20-أكتوبر-1992
مشاهدات 57
نشر في العدد 1021
نشر في الصفحة 12
الثلاثاء 20-أكتوبر-1992
|
الصندوق
ينسق مع مشروع كافل اليتيم لكفالة الأيتام المتفوقين لاستكمال دراستهم |
قال مدير صندوق طالب العلم في بيت الزكاة طارق عبد الله المطر إن الصندوق منح منذ تأسيسه ۱۰۹ قروض حسنة لطالب العلم وكفل أكثر من ٩١٥
طالبا منحة دراسية ينتمون لجنسيات آسيوية وإفريقية مختلفة للدراسة في الأزهر
الشريف.
وأبلغ المطر
وكالة الأنباء الكويتية أن الصندوق حصل على خمس منح دراسية من وزارة التربية في
الكويت و١٥ منحة لخريجي الثانوية العامة و٤٥٤ منحة لطلاب الهيئات واللجان العاملة
في آسيا وإفريقيا يدرسون بمختلف المراحل التعليمية. وحول تكلفة طالب العلم قال
المطر إن تكلفة الطالب الواحد تختلف من دولة لأخرى ومن طالب لآخر حسب مستوى
المعيشة والتخصص الذي سيقوم بدراسته مشيرا إلى أن اعتماد التكاليف الخاصة بالطلبة
يتم بالاتفاق مع الجمعيات الإسلامية المشرفة على الطلبة.
وأضاف بأن
التكاليف المرتفعة لطالب العلم تتركز في الفلبين وتايلاند موضحا أن تكلفة
الطالب في الأزهر الشريف والتي تقدر بحوالي 10 دنانير كويتية وذلك حسب المرحلة
الدراسية فطالب الدراسات العليا مثلا يصرف له ١٤٠ جنيها مصريا شهريا
والجامعي ۱۲۰ جنيها مصريا ودون الجامعي ١٠٠ جنيه مصري.
وحول كيفية تقديم مساعدات مقطوعة للطلبة الذين انقطعت بهم السبل قال المطر: إن
هناك لجنة منبثقة من مجلس إدارة بيت الزكاة تقوم بإقرار المساعدات وفق شروط تم
اعتمادها من إدارة الصندوق.
وردا على سؤال
حول الشروط المطلوبة لقبول الطلبة ضمن المنح الدراسية قال المطر: إن قبول الطلبة
نعتمد فيه بالدرجة الأولي على لائحة القبول المعتمدة لدى الجهات الرسمية سواء
الجامعات أو الكليات التطبيقية أو وزارة التربية.
وفيما يتعلق بعدد
المنح الكويتية الممنوحة للطلبة من خارج الكويت أوضح المطر أن المنح الكويتية تقدم
سنويا من الجهات المختصة مشيرا إلى أن جامعة الكويت قدمت هذا العام أربع منح
والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب عشر منح دراسية أما وزارة التربية فطلبت
نفس الطلبة الذين انقطعوا عن الدراسة بسبب الاحتلال العراقي ليكملوا دراستهم
وعددهم خمسة طلاب.
وذكر المطر أن
الصندوق يقوم بدعم خمس جامعات إسلامية في أوغندا والنيجر وماليزيا وإسلام آباد
والكلية الأوروبية للدراسات الإسلامية في فرنسا وقال إن هذا الدعم يساعد تلك
الجامعات على استقبال أكبر عدد ممكن من الطلبة.
وأوضح أن هناك
تنسيقا بين صندوق طالب العلم ومشروع كافل اليتيم في بيت الزكاة وذلك من خلال
الاتصال بالهيئات المشرفة على الأيتام للعمل على كفالة الأيتام المتفوقين من خريجي
الثانوية العامة لإكمال دراستهم الجامعية.
وأضاف المطر
قائلا: يقوم الصندوق بالإشراف فقط على الطلاب أما الأمور الأخرى من مصروفات شهرية
وصرف التذاكر وتوفير السكن والإقامة وغير ذلك فتقوم به الجهة التي يتلقى الطالب
تعليمه فيها.
وتطرق إلى
التنسيق بين صندوق طالب العلم في بيت الزكاة والجهات الحكومية إذ يتم هذا التنسيق
عبر مراسلات بين وزارة التعليم العالي ووزارة التربية لتخصيص منح دراسية في
الجامعة والمعاهد التطبيقية والثانوية العامة للطلبة من خارج الكويت والتي تهدد
تلك الجهات بدورها عدد المنح المخصصة لهم.
كما أن هناك
تنسيقا مع الجهات الأهلية كمبرة صباح السالم ومؤسسة سعود البابطين للدراسات العليا
وذلك بهدف الحد من الازدواجية في المنح مشيرا إلى أن هناك تعاون آخر مع جهات
إسلامية موثوقة خارج الكويت لمتابعة الطلبة الذين يتابعون تحصيلهم العلمي على نفقة
الصندوق.
وحدد المطر في
ختام تصريحه أهداف صندوق طالب العلم الذي بدأ عمله منذ عام ١٩٨٥ بتنمية المجتمع
الإسلامي من خلال رفع المستوى التعليمي لأفراده وتشجيعهم على طالب العلم النافع
وتوفير فرص التعليم للمحتاجين لمتابعة تحصيلهم العلمي في مختلف المراحل التعليمية
وتوجيه الطلبة نحو الدراسات التي لها الأولوية في مسيرة التنمية للمجتمعات المسلمة،
وبالأخص الدراسات التكنولوجية المتخصصة وتوثيق التعاون والتنسيق مع الجهات
الحكومية والأهلية العاملة في هذه المجالات.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل