العنوان يوميات المجتمع (35)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 10-نوفمبر-1970
مشاهدات 96
نشر في العدد 35
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 10-نوفمبر-1970
يوميات المجتمع
رسالة خطيرة من طالب ثانوي:
ماذا يعلمنا مدرس الدين؟
*الطالب يقول في نفسي ثورة اسمعوها واقرأوها.
* مدرس الدين يقول لنا: إن انتصار المسلمين على أعدائهم مرجعه للعبقرية لا للعقيدة.
* في النظام الاشتراكي كل ما تصبو إليه البشرية من سعادة.
حضرة السيد رئيس تحرير المجتمع المحترم تحية طيبة وبعد:
فقد كنت من الذين انشرحت صدورهم وفرحت قلوبهم وسرت نفوسهم لما نشر في الصحف من عزم وزارة التربية عن فصل مادة التربية الإسلامية عن اللغة العربية وجعل لهذه المادة أهمية كما هو الحال لباقي المواد وبالفعل صدر قرار بفصل هذه المادة وعين لها مفتشون، كل ذلك مجهود تشكر عليه وزارة التربية، ولكن.
هذا هو العام الدراسي يهل علينا ونبدأ بالدراسة وكنا نتوقع أن نرى مدرس التربية الإسلامية رجلًا قوي الإيمان صلب العقيدة داعيًا إلى التمسك بهذا الدين ومبادئه التي تنقذ البشرية من هذه المظالم ما كان منها اقتصاديًا أو اجتماعيًا.
وجاء مدرس الدين هو مدرس اللغة العربية والتمسنا لهم العذر في ذلك بقولنا لعل الوزارة «عاجزة» عن توفير مدرسين لهذه المادة الحية، ولعلنا نجد في مدرس العربي كل ما نرجوه في مدرس الدين، ولكن اسمع معي وأبصر، ففي أول لقاء دارت مناقشة عامة حول النظم الاقتصادية، وأدلى كل طالب برأيه، وانتظرنا القول الفصل من مدرس التربية الإسلامية كما نتوقع أن يظهر لنا ما خفي عن إدراكنا من مزايا الإسلام الاقتصادية فقال:
«إن الحل الشافي لما تعانيه البشرية من ويلات اقتصادية هو الاتجاه إلى الاشتراكية وتطبيقها تطبيقًا يضمن لها السعادة والرقي والتقدم ففي النظام الاشتراكي كل ما تصبو إليه البشرية من خير وسعادة، وصعقنا لما سمعنا وما صدقنا ما وعت عقولنا من حديث فهذا مدرس اشتراكية أم إسلام؟؟ والأدهى من هذا والأمر ألا يخجل من ضرب الأمثلة وجلب البراهين وكأنه وضع لتلقين الطلبة النظام الاشتراكي.
هذا مشهد من أول لقاء، وتلمسنا له العذر، فما وجدنا ما نضحك به على أنفسنا وعلى وزارتنا ونقتنع أن هذا من الإسلام أو قريب منه.
بل اسمع معي وأبصر به، جاءت قصة «عبقرية خالد» فماذا قال:
«والله إن ما أقول لهو أقرب إلى الخيال من الحقيقة ولكنه الواقع المزري أنقله كما هو» قال إن سبب انتصار المسلمين على أعدائهم هو العبقرية التي يتصف بها القادة العرب وقد أخطأ بعض المؤرخين الذين نسبوا سبب هذا الانتصار إلى العقيدة الإسلامية فدور العبقرية هو الأهم في انتصار العرب على الفرس والروم.
ويأتي بسرد الأدلة الواهية التي يحاول بها إثبات أن دور العقيدة ضئيل لا يكاد يبين، وإذا نوقش هذا الأستاذ غضب وإذا سئل لا يجيب إلا حسب ما يريد هذا مشهد أسوقه إليكم وإلى وزارة التربية راجيًا إن كان للرجاء مقام عند المسئولين أن يعملوا على إصلاح هذه الآفات من مدارسنا فلو صدر هذا الكلام من مدرس مادة أخرى غير الدين لما والله كتبت ولا سطرت هذه الحروف، ولكن أن يصدر من مدرس التربية الإسلامية هذا مالا يستطيع الإنسان تحمله.
وأسمع معي ماذا قال في البنوك عندما سئل عنها: أهي حرام أم حلال قال: هذه مدار بحث لم ينته العلماء فيها إلى نتيجة حتى الآن فبينهم خلاف وقد أفتى «فلان» بعدم تحريمها، فقام طالب فقال:
أو ليست ربا يا أستاذ؟
قال الأستاذ: يا بني الربا يكون بين فرد وفرد لا بين شخص وبنك ثم لو فرضنا أننا حرمنا البنوك كيف تسير الأمور الاقتصادية ثم إني «الكلام للأستاذ» أرى أن فائدتها أكبر من ضررها.
أفبعد هذا يطيق الإنسان الاستماع إلى دروس التربية الإسلامية والمسئول عنها أحد شخصين.
إما رجل لا يعلم من الدين شيئًا بل فرض عليه عنوة فقبله وأخذ يدرسه كيفما يرى، وهذا لا أعتقده.
وإما رجل ذو ميول نحو أحد المذاهب وتربى تربية بعيدة عن روح الإسلام الصحيحة، والمتقنة، فعاش بعيدًا عن النور، فلا يرى إلا ما شذ عن الفطرة من اشتراكية، وشيوعية وهذا فيه شك.
هذه رسالتي سطرتها إليكم ما دفعني إلى كتابتها سوى الثورة في نفسي والحرارة في صدري وقلبي مما أراه ومما أسمعه في ديني وفي عقيدتي من وزارة وضعت مدرسًا لا تعرف عنه شيئًا ومن شباب انصرف عن دينه لا يعلم أي الكلام هو من الإسلام وأيه دخيل عليه، راجيًا منكم أن تعملوا على إصلاح ما تستطيعون عمله ولكم من الله الأجر والثواب.
ماذا تعرف.. عن: محور تل أبيب -سنغافورة!
النشاط اليهودي في جنوب شرق آسيا
وصلتني هذه الرسالة القيمة عن نشاط الحركة الصهيونية في جنوب شرق آسيا نضعها بنصها أمام القراء ليعرفوا الأساليب الصهيونية المسمومة وكيف تتسرب إلى داخل الشعوب حتى نكون على حذر منها.
ابتدأ اليهود حربًا جديدة لهم في سلسلة مؤامراتهم الدولية ضد الإسلام، وقد وصل التخطيط اليهودي في هذه المرة إلى الملايو للسيطرة على مر الزمن على بلاد المسلمين في إندونيسيا وماليزيا والفلبين وسنغافورة، وتعتبر سنغافورة رأس الجسر الذي يستغله اليهود في تنفيذ مخططات غزوهم، فالموقف في سنغافورة يساعدهم، فإن السيطرة السياسية هناك بيد المستوطنين الصينيين الأجانب عن البلاد، وعن طريق الدعم اليهودي العسكري لسنغافورة فإن إسرائيل تأمل أن تنجح في جعل سنغافورة قاعدة للوصول إلى الأقلية الصينية المستوطنة في ماليزيا والتي تساوي نسبتها 35 ٪ من السكان، وهكذا وعن طريق الأقليات يريد اليهود أن يدخلوا إلى البلاد الإسلامية المختلفة هناك، وهذا أمر يتفق مع مطامع العناصر الصينية في الوصول إلى السيطرة السياسية وتخليصها من يد الأكثرية المسلمة كما فعلوا في الناحية الاقتصادية.
ولا بد من الإشارة هنا إلى الدور الذي لعبته الإدارة الإنجليزية التي كانت تحكم البلاد قبل الاستقلال، فهي التي استوردت الصينيين إلى ماليزيا من أجل تسليمهم أمور البلاد ومن أجل منع أهل البلاد المسلمين من استلام الإدارة.
بوادر غزو ماليزيا:
وقد ظهرت نتائج هذا التخطيط اليهودي -السنغافوري في صورة قيادات صينية متطرفة دخلت الانتخابات الماليزية الوطنية، وافتعلت أحداثًا أدت إلى صدامات دموية ماليزية -صينية في شهر أیار من عام ١٩٦٩، وكان للعون العسكري الإسرائيلي الأثر الأكبر في زيادة حدة التطرف إلى صورته الشريرة الجديدة.
وننقل فيما يلي بحثًا مترجمًا عن «أوتوسان زمان» الصادرة باللغة الماليزية في كوالا لامبور في أول شهر حزيران عام ١٩٦٩ يصف التهديد الذي يشكله المحور الإسرائيلي -السنغافوري ضد مسلمي جنوب شرق آسيا.
الدولة الصغيرة:
تقع سنغافورة الدولة الصغيرة وسط دول أرخبيل الملايو، ماليزيا وإندونيسيا والفليبين، وهي في وضعها الجغرافي تشبه دولة إسرائيل الواقعة وسط الدول العربية، وقد بدأت سنغافورة تتبع نفس الأساليب الإسرائيلية، وقد اتضح التقارب السنغافوري الإسرائيلي بصورة جلية، ففي سنغافورة توجد أعداد كثيرة من الخبراء والمستشارين العسكريين اليهود قدموا إليها من إسرائيل ويعملون على بناء وتقوية القوات العسكرية السنغافورية، وقد وافقت بريطانيا على بيع سنغافورة ستين صاروخًا موجهًا وقد تم فعلا إنشاؤها في سنغافورة، وقد ورد هذا في بيان صادر عن وزارة الدفاع البريطانية منذ عهد قريب؛ أما إدارة هذه الصواريخ واستعمالها فقد تعهدت أستراليا بمساعدة بريطانيا على تدريب القوات السنغافورية على هذا السلاح.
كما أن سنغافورة اشترت من إسرائيل دبابات عديدة وقد أعلن ذلك السكرتير الدائم لوزارة الداخلية السنغافورية، ج.ا. بوجارز في شهر حزيران من السنة الماضية حيث قال «إننا اشترينا العديد من الدبابات»
وقد ظهرت هذه الدبابات مع مختلف المعدات العسكرية الحديثة في احتفالات العيد الوطني في سنغافورة في شهر أب عام ١٩٦٩.
متدربون في إسرائيل:
إن الدبابات السابقة الذكر يديرها ويسوقها حاليًا أفراد سنغافوريون متدربون في إسرائيل، وقد تدربوا عسكريًا في إسرائيل مع مجموعة من الضباط السنغافوريين الآخرين.
وهناك احتمال أن هذه الدبابات هي نفس الدبابات التي أرادت سنغافورة أن تعرضها في المناورات التي جرت في ماليزيا، ولكن حكومة ماليزيا رفضت هذه الرغبة السنغافورية لعرض تلك الدبابات الفرنسية الصنع.
ميزانية الدفاع السنغافوري:
في العام الماضي خصصت سنغافورة مبلغ 300 مليون جنيه استرليني في ميزانية الدفاع عن هذه الجزيرة الصغيرة الواقعة في رأس شبه جزيرة الملايو، إن هذا المبلغ الضخم المخصص للدفاع عن مثل هذه الجزيرة الصغيرة يثير التساؤل.
ويمكن أن يكون الجواب على ذلك أن سنغافورة المحاطة بجزر ثلاث دول أكثريتها مسلمون، تشعر بضرورة الحفاظ على أمنها، وقد تكون سنغافورة أعلنت عن هذا الرقم 300 مليون جنيه لغاية في نفسها.
تخطئ سنغافورة إذا ظنت أن أمنها مهدد بالخطر؛ لأنها محاطة بهذه الدول وليس هناك ما يبرر تشبهها بوضع إسرائيل وسط بلاد العرب، خاصة أن الدول الثلاث الملايوية في هذه المنطقة هي أعضاء في منظمة شعوب جنوب شرق آسيا ومعها سنغافورة وتايلاند، فلا يوجد أي مبرر لوجود العداء بين أعضاء هذه المنظمة.
ولا ندري إن كانت سنغافورة تدرك أن موقفها العدائي هذا وما ينتج عنه من تصرفات ستولد حتمًا مع الزمن عداءً فعليًا.
ولكنها اللعبة التي يلعبها اليهود دومًا من وراء الستار، ضرب الدول مع بعضها وضرب الشعوب مع بعضها بل ضرب الشعب مع نفسه.
مظاهر النفوذ:
منذ فترة ليست بالبعيدة أعلن في الأخبار أن سفراء الدول العربية في جاکارتا رفعوا تقارير إلى حكوماتهم عن النفوذ الإسرائيلي وبدأ تأثيره في إندونيسيا منطلقًا من سنغافورة.
ومنذ حوالي العام أعلن أيضًا أن خبراء في الطب من الصين الشيوعية سيدعون إلى سنغافورة من أجل تدريب أطباء وممرضين صينيين مقيمين في سنغافورة بعد أن تم إنشاء مركز للأبحاث الطبية الصينية هناك.
إن سنغافورة تدرك تمامًا أن جارتيها إندونيسيا وماليزيا هما عدوتان فعليتان لإسرائيل لاعتدائها على شعب فلسطين وعلى المقدسات الإسلامية في بيت المقدس، وهي تدرك أن تقوية علاقاتها مع إسرائيل يزعج إندونيسيا وماليزيا إلى قدر كبير؛ وهي لذلك بدأت تقوي دفاعها.
ولقد أصبح واضحًا أن سنغافورة أصبحت قاعدة انطلاق السفارة الإسرائيلية من أجل بث دعايتها في منطقة جنوب شرق آسيا بالإضافة إلى كونها قاعدة إسرائيلية للتدخل في شئون البلاد الإسلامية هناك.
إن الشكوك بدأت تساور أهل تلك المنطقة في أن تصبح سنغافورة مركزًا غربيًا كما أن إسرائيل تشكل مركزًا يدافع عنه الغرب بقوة، وهذا بطبيعة الحال يزيد من حدة المخاوف من كلا الطرفين.
وتستغل سنغافورة الظروف التي تعيش فيها تكسب من الصينيين أيضًا لدرجة أن صرح متحدث باسم وزارة خارجية تايلاند بأنه من المتوقع أن تصبح سنغافورة قاعدة للاستعمار الصيني في جنوب شرق آسيا.
إن المسلمين في تلك البلاد ماليزيا وإندونيسيا مدعوون إلى الانتباه إلى حقيقة النشاط السنغافوري المدعوم بالخبث اليهودي الذي يعمل من وراء ومن أمام الستار، ومدعوون إلى الوقوف بحزم أمام التخريب الذي يهدد بلادهم ويثبت دعائم إسرائيل.
منادي الحق -أستراليا
الأئمة.. والصحافة!
حدث هذا في مستهل «رمضان» في جريدة أسبوعية محلية، حرفت الجريدة كلمة في موضوع كتبه أحد فضلاء الشيوخ بوزارة الأوقاف والكلمات لا تتساوى في وزنها إذا حرفت وهذا لا يفوت «المحرر» وإذا فات المحرر لا يفوت «المصحح» وإذا فات هؤلاء فلا يفوت مدير التحرير «المسئول» والمقصود هو إحداث جلبة تافهة وزوبعة لن تكون في النهاية إلى داخل «فنجان» يسكبه الشيخ بكل بساطة.
والكلمة المحرفة هي «الحجامة» حولت إلى «المجامعة» فجعلها المحرر مما لا يفسد الصوم!!
إننا نحيي جهود وزارة الأوقاف التي تهدف لجعل الوزارة منارة إسلامية شامخة في الخليج، ونؤكد أننا سوف نقف بالمرصاد لأصحاب «الأغراض»
وهذه رسالة فضيلة الأستاذ حسن أيوب.
بسم الله الرحمن الرحيم
السيد الأستاذ/ رئيس تحرير مجلة المجتمع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد؛ فقد نشرت مجلة الهدف الصادرة يوم الخميس تشرين أول في الصفحة ۱۹ موضوعًا بعنوان «أحكام سريعة تخص الصائمين» بقلم الشيخ حسن محمد أيوب.
وقد جاءت الفقرة رقم ٧ منه هكذا
- لا يفسد الصوم بالكحل ولا بالاغتسال ولا بالمجامعة والكلمة الأخيرة خطأ فاحش لا يغتفر دينيًا ولا اجتماعيًا ونص العبارة المسلمة للمجلة باعترافها هكذا ـ لا يفسد الصوم بالكحل ولا بالاغتسال ولا بالحجامة.
لذلك أرجو المسارعة إلى تصحيح هذا الخطأ حتى لا يظن أحد سوءًا بالدين أو بكاتب الموضوع، وحتى لا يقع أحد في هذا الخطأ الفاضح.
كما أرجو أن يكون التصحيح في مكان بارز من مجلتكم ولكم شكري وتقديري.
حسن محمد أیوب
٤ / ١١ / ١٩٧٠
يا أيها الإنسان
أيهذا الحبيب.
اقبل على الله، قبل ألا تستطيع أن تقبل.
واقبل على الله واستجب له، قبل أن تصرف عن الاستجابة وقبل أن يحول الله بينك وبين قلبك، فلا تملكه، ولا تستطيع توبة ولا إنابة، فتحشر كما أنت، وتلقى الله كما كنت.
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱسۡتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمۡ لِمَا يُحۡيِيكُمۡۖ﴾ (سورة الانفال: 24)، وما أعظم من هدى الله يحيي موات القلوب ومحتضر الأمم، ويحفز واهن العزائم وكليل الهمم، وينير البصائر والأبصار فمهما وجدت من نفسك إقبالًا على الله فانتهز الفرصة وتزود فإن خير الزاد التقوى والعاقل الكيس هو من اتقى الله تعالى ﴿وَٱتَّقُونِ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾ (سورة البقرة: 197).
الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والغافل من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني، ذلك أنه لا يدري متى يقبض؟ وعلى أية حال وكيف يلقى الله ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ (سورة الأنفال: 24)، جعلنا الله من المقبلين المقبولين العاملين المخلصين، المستجيبين لله وللرسول صلى الله عليه وسلم الذين حيت قلوبهم وتنورت بصائرهم ففازوا بالحسنين وربحوا خير الدارين، آمين.