; يهودي ومسيحي! | مجلة المجتمع

العنوان يهودي ومسيحي!

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 16-فبراير-1982

مشاهدات 60

نشر في العدد 561

نشر في الصفحة 33

الثلاثاء 16-فبراير-1982

أثارت شخصية «جان ماري لوستيجر» الكاردينال الحالي لمدينة باريس والذي خلف الكاردينال «مارتي» كثيرًا من التعليقات ومن المفيد أن يعرف ما أفضى به «جان ماري» نفسه وهو من أب وأم يهوديين إلى الوكالة التلغرافية اليهودية.....

يقول جان عن نفسه:

«لم أتلق أي تعليم يهودي. ومع ذلك دخل في وعيي أني يهودي كأحد أبناء اللاجئين في باريس أعرف أني يهودي منتسب إلى أقلية مضطهدة يتطلع إلى مثل أعلى معين لكني أعي في الوقت نفسه أني مكلف بمهمة عالمية في خدمة البشر!!

وقد اكتشفت الدين اليهودي منذ طفولتي عن طريق الثقافة الفرنسية وعن طريق قراءة التوراة التي قرأتها سرًّا منذ مدرسة القرية وعن طريق الدين النصراني. وقد طرحت على نفسي منذ بدء دراستي الثانوية موضوع الإله وهو موضوع أساسي وميتافيزيكي «علم ما وراء الطبيعة» وقراري بأن أصبح مسيحيًّا لم يبد لي كأنه تخل عن الشخصية اليهودية بل إنه تأكيد لهذه الشخصية التي تحملها النصرانية بين طياتها. لكن هذا لم يرض والدي لكنهم قبلوا به في أغسطس «آب» عام ١٩٤٠م وكان عمري حينئذ أربعة عشر عامًا. كان ذلك في بداية حرب ما كان يعرف كيف تكون تطوراتها وكنت أيام الاحتلال عند أصدقاء في منطقة مدينة أورلنان ثم لجأت للاختفاء وقد علمت بعد ذلك أن أمي ماتت في «أوشونيز» أحد المعتقلات اليهودية في الحرب.

لقد كنت دومًا اعتبر نفسي يهوديًّا وإن لم يكن هذا رأي الحاخاميين لقد ولدت يهوديًّا وسأبقى يهوديًّا وإن كان هذا غير مقبول لدى الكثير من الناس!!»

إننا نقول والكلام موجه لكل المسلمين بأن اليهود تسربوا لمراكز حساسة في النصرانية ودفعوا بعناصرهم للمراكز الدينية في بلدان كثيرة ليس هذا فحسب بل إن اليهود دفعوا للسلطة في بلدان عديدة عناصر لهم وانطلى وجودهم في هذه البلدان على السذج متذرعين بأنهم ليسوا يهودًا. والواقع أنهم يهود مجندون للعمل لصالح إسرائيل وبقائها وعلى سبيل المثال لا الحصر فقد توصل لمرتبة كبيرة في سوريا وإلى درجة قيادية في حزب البعث العميل اليهودي إيلي كوهين تحت اسم «جميل ثابت» وأصبح على صلة وثيقة بكبار الدولة وضباطها وكان الضباط السوريون يأخذون معهم جميل ثابت للجبهة السورية «مرتفعات الجولان» قبل سقوطها بيد العدو ١٩٦٧م ليستشيروه في التحصينات و... و... وقد تم اكتشافه عن طريق الصدفة في وقت كان مرشحًا فيه لمنصب وزير الدفاع!! وقد اعترف بكل ذلك بعد إلقاء القبض عليه وأعدم في دمشق واعتبره اليهود بطلًا قوميًّا لهم لما قدمه من خدمات لبلده إسرائيل. وإذا كان كوهين واحدًا من الذين اكتشفوا فهناك غيرهم كثير لم يكتشفوا حتى الآن؟ وسوف يكتشفون ويفضحون.

الرابط المختصر :