; الأسرة | مجلة المجتمع

العنوان الأسرة

الكاتب بدرية العزاز

تاريخ النشر الثلاثاء 09-يونيو-1981

مشاهدات 58

نشر في العدد 532

نشر في الصفحة 44

الثلاثاء 09-يونيو-1981

يهودية.. أسلمت ثم قالت:

  • آمنت هذه المرأة بالله بعد فترة طويلة قضتها في اليهودية- ثم كتبت تقول:

«إنني لم أعتنق الإسلام لكراهيتي لشعبي أو تقاليد أجدادي.. لم تكن رغبتي في النبذ بقدر ما كانت في التحقيق، كانت بالنسبة لي تعني التحول من عقيدة منطوية محدودة إلى أخرى ثورية حركية لا تقنع بشيء أدنى من سيادة العالم»

كان هذا بعض مقدمة كتاب «الإسلام في النظرية والتطبيق» الذي ألفته السيدة- المهدية مريم جميلة الأمريكية الأصل، فقد عالجت فيه موضوعات شتى منها الإسلام و الآداب وقواعد السلوك والمرأة ودورها في المجتمع الإسلامي.

طريقة سهلة للاستغناء عن الميزان:

  • بعض الأخوات لا يملكن ميزانًا لوزن مقادير بعض الأطعمة والحلويات؛ لذلك فقد أعددنا قائمة يمكن للأخت أن تأخذ بها أثناء المكيال وذلك كما يلي:

أولًا: ملعقة كبيرة تساوي المقادير الآتية:

15 جرام سكر بودرة.

12 جرام دقيق.

15 جرام أرز.

18 جرام ماء.

16 جرام ملح.

وتبقى هناك ملاحظة هامة هي.. إذا أردت أيتها الأخت الحصول على هذه الأوزان، فيجب عليك ملء الملعقة إلى حافتها فقط وبدون أية زيادة.

ثانيًا: فنجان شاي عادي يساوي المقادير الآتية:

125 جرام دقيق.

175 جرام سكر بودرة.

200 جرام أرز.

ثالثُا: كوب ماء يساوي المقادير الآتية:

200 جرام سائل ماء أو حليب أو دهن وغير ذلك من السوائل.

وهكذا ترين أيتها الأخت أنه ليس من الضروري أن تستخدمي الميزان بحيث يتوقف عليه صنع المأكولات، فهذه المكاييل البسيطة السهلة لا تخطئ أبدًا. وما عليك إلا أن تجربيها وهي بلا شك ستوفر مجهودًا كبيرًا و وقتًا إضافيًا قد تكونين في حاجة إليه.

الكفاءة في التزويج:

  • من سنن الترمذي أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال:

«إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فانكحوه، ألا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير» قالوا: يا رسول الله و إن كان فيه؟ فقال «إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فانكحوه ثلاث مرات»

وقد زوج النبي- صلى الله عليه وسلم- زينب بنت جحش القرشية من زيد ابن حارثة المولى، و زوج فاطمة بنت قيس الفهرية من أسامة ابنه، و زوج بلال بن رباح أختا لعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهما.

فالذي يقتضيه حكمه صلى الله عليه وسلم اعتبار الدين في الكفاءة أصلًا و كمالًا فلا تزوج مسلمة بكافر، ولا عفيفة بفاجر.

رسالة إلى مسافرة:

إن الغربة وحشة، فلا يُذهب وحشتها إلا الصبر و التمسك بالعروة الوثقى، و تدبر أمور الدين ومعرفة أبعاده و سَبَر أغواره، و تفقد أحوال المسلمين من حولك و النظر إليهم نظرة فاحصة ليدعوك إلى معرفة فضل الله عز وجل عليك حيث جعلك مسلمة أولًا وعربية ثانيُا تقرئين القرآن بيسر، و الكتب الإسلامية بسهولة. أما هم فجهادهم أصعب و أشق.. وهنا يبرز دورك في الدعوة الإسلامية خاصة إذا صاحب ذلك تمكن في اللغة الإنجليزية، فسخري يا أختي الغالية هذه النعمة في سبيل الله و سوف يعينك الله عز وجل ما دامت النية صادقة و خالصة لوجهه، وعليك بالصبر فلا تيأسي إن لم يستجب لدعوتك أحد فإن سيدنا نوح- عليه السلام- استمر في دعوته 950 سنة و لم يؤمن معه إلا فئة قليلة جدًا فما عليك يا أختاه إلا أن تضعي غرسك الطيب اما جني الثمار فسوف يأتي بإذن الله أكله قريبًا أو بعيدًا.

أختي الحبيبة أن وقت عرض البضاعة قد حان و بضاعتك هي الدعوة في سبيل الله، والمجال رحب فسارعي ولا تتخاذلي فالتخاذل إنما هو من الشيطان ليحزن الذين أمنوا.. و شدي العزم..

و انهضي إلى هذا الميدان فادعي إلى سبيل ربك، فاسألي المولى القدير أن يوفقك ويلهمك ويشرح صدرك و يحلل عقدة من لسانك ليفقهوا قولك و يشد أزرك بإخوتك.

أم عبد الله

فاقد الشيء لا يعطيه

طالعتنا صحف الأسبوع قبل الماضي، بالحكم الصادر في قضية سفاح يوركشاير المتهم بقتل 13 سيدة، و ذكرت مصادر الخبر أن حكم المؤبد الصادر بحق هذا السفاح هو ثلاثين عامًا، و إن هذه المدة سوف تكلف خزينة الدولة زهاء سبعة ملايين جنيه إسترليني، و أن تكاليف سجنه في الأسبوع الواحد ستكون 200 جنيه، يصدر هذا الحكم في الوقت الذي نعرف فيه أن الدولة البريطانية تعاني من التضخم و من انتشار البطالة. -وهذا كما رأينا في أخبار الساعة التاسعة في تلفزيون الكويت حيث سار عدد هائل من العمال مسيرة 300 كيلو متر احتجاجًا على البطالة- حقًا لقد تملكتني الدهشة عند قراءتي لمثل هذا الخبر و بدأت تساؤلات تتزاحم في رأسي. أولًا كيف يعاقَب مثل هذا السفاح بالسجن لمدة 30 عامًا فقط، و ثانيًا لماذا تتحمل الدولة عبء الصرف عليه بهذا المقدار في الوقت الذي تعاني كما ذكرت هذه الدولة من عجز في ميزانيتها، والكل يعرف بأن بريطانيا تعتبر من الدول الكبرى فكيف بها تعالج مشاكلها الداخلية بهذه الصورة؟ أليست هي الدولة التي تتدخل في شؤون الدول الأخرى لمعالجة مشاكلها؟ أما كان الأجدر بها أن تجند كل طاقاتها لمعالجة و بناء مجتمعها المتردي؟

وليس لي في هذا المقام إلا قوله تعالى ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ (سورة المائدة: 50).

أم عبد الرحمن

هذه الأيام.. أيام امتحانات!!!

هذا موضوع بعثت به أخت لنا في السعودية حيث أبت إلا المشاركة في هذا الباب الذي هو قائم أصلًا على أكتاف المسلمين عامة بدون استثناء ونحن من جانبنا نسأل الله عز وجل أن يجزيها خير الجزاء و يوفقها لما يحبه و يرضاه.

ونحن نرحب بكل ما يقدمه الإخوة والأخوات لما فيه خير للإسلام والمسلمين وجزى الله الجميع خير الجزاء. 

تقول الأخت أم سليمان «هذه الأيام هي أيام امتحانات كما يرى الجميع، والكل يرغب في النجاح والتفوق وقد يكون ولدك أحد الطلبة.. فلا تنسي أختي المسلمة «أمًا كنت أو أختًا» أن عليكِ في هذه اللحظات الحرجة واجبًا يجب أداؤه لتكوني عونًا و سندًا لهؤلاء الطلبة، 

و إليكِ بعض الإرشادات تجاه هذا الطالب أو الطالبة:

1- عليك بتهيئة الجو المناسب والمريح الذي يهدئ أعصاب الطالب فيُقبل على الدراسة بذهن خال.. وبنفسية هادئة، وتستطيعين تهيئة هذا الجو:

أ- بنظافة الغرفة التي يدرس بها الطالب و العناية بها. 

ب- مراعاته نفسيًا ومعنويًا.. وذلك بإبعاد كل ما يجلب الإزعاج له كالراديو أو الرائي «التلفزيون». 

جـ- إضفاء جو السعادة على بيتك، و ذلك بتجنب المناقشات والصوت العالي مع أفراد الأسرة.. مما يريح الطالب ويجعله خالي الذهن مستعدا للاستيعاب.

د- حاولي أن تقللي من الزيارات.. وأن تفهمي الأهل و الأصحاب بأنك مشغولة بدراسة أولادك استعدادًا للامتحان. 

هـ- أبعدي الأطفال الصغار عنه ويمكنك السيطرة عليهم برواية بعض القصص ذات الطابع الإسلامي.

 2- حاولي أن تجعلي لولدك أو ابنتك منهاجًا يمكن السير عليه في الدراسة و حذريه من السهر ليلًا لأن النعاس لا تجدي معه الدراسة. 

3- امنعيه من تناول المنبهات على اختلاف أنواعها من قهوة وشاي وحبوب.

4- ادخلي عليه من آن إلى آخر بابتسامة تبعث الأمل في قلبه.. وشجعيه على المذاكرة.. و اسأليه بهدوء ولطف عن طلباته وما يحتاج إليه. 

5- أشعريه أنكِ معه في كل لحظة ولا تدعي الوقت يمر دون الدعاء له بالتوفيق.

6- وهو الأهم لا تنسي تذكرته بالقرآن و جعل ورد يومي له و إن كان بضع آيات، و إن وصل إلى آيتين كل يوم، و تذكرته بالدعاء الخالص لله أن يوفقه لما يحبه و يرضاه، والحرص والمداومة على «الصلاة».

أختكم أم سليمان 

من السعودية

الرابط المختصر :