العنوان يعادون شرع الله.. ويقننون المنكر!
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 09-مايو-2000
مشاهدات 86
نشر في العدد 1399
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 09-مايو-2000
يخلط بعض منظمات حقوق الإنسان الدولية بين الحقوق التي منحها الله الإنسان ليعيش مكرمًا على هذه الأرض يستطيع أن يمارس عبوديته لله ويستعمر الأرض في مرضاته، وبين التشريعات البشرية التي تحل ما حرم الله وتحمي المجرمين والمنحرفين من العقاب بدعوى الإنسانية، وتصطدم هذه المنظمات على وجه الخصوص بالحدود الشرعية التي أقرتها الشريعة الإسلامية لحفظ المجتمعات من الإجرام وانتهاك الحرمات والأعراض والأخذ على يد القتلة والمجرمين والسراق، وهي في سبيل السعي لإشاعة مفاهيمها الخاطئة وتكريسها في العالم أجمع تلهم بعض الدول مثل المملكة العربية السعودية الشقيقة بمخالفة حقوق الإنسان وتحتج علي قتل القاتل والزاني المحصن أو جلد شارب الخمر أو قطع يد السارق.
إن العقوبات الشرعية التي حكم بها الله سبحانه وتعالى في الرادع الوحيد الذي يزجر العصاة والمعتدين ويحقق الأمن والأمان وقد رأينا مجتمعات الغرب التي تساهلت في هذه القضايا فكان ذلك سببًا لشيوع مختلف أنواع الجرائم والمنكرات عندهم وهم الآن يضجون بالشكوى لكن غطرستهم وكبرهم يأبیان عليهم الاعتراف بالحل الوحيد لمشكلاتهم الذي أقره الإسلام بل يتمادون في المعاصي حتى إن ولاية فيرمونت الأمريكية سمحت بزواج الرجل بالرجل والمرأة بالمرأة ومنحتهم كافة حقوق الزواج الطبيعي...
وهذا إجرام ومنكر تأباه الشرائع السماوية، والأخلاق السوية وهم بذلك يعرضون أنفسهم للانتقام الإلهي كما حدث للأمم السابقة فمجتمعات كهذه مصيرها إلى الفناء والزوال.
أما عن شريعة الغراء فإن المجتمعات العربية والإسلامية تقصف بها وتتمنى تطبيقها على مناحي الحياة كافة وترفض أي ضغط عليها للتخلي عن شرع الله، بل إن شعوبنا تتمني على الحكومات العربية والإسلامية جميعًا المسارعة إلى تطبيق شرع الله في مختلف المجالات لتنال رضا الله في الدنيا والآخرة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل