; يحاولون كبت الإسلام.. في بلاده نشاط إسلامي.. | مجلة المجتمع

العنوان يحاولون كبت الإسلام.. في بلاده نشاط إسلامي..

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 30-سبتمبر-1975

مشاهدات 0

نشر في العدد 269

نشر في الصفحة 14

الثلاثاء 30-سبتمبر-1975

يحاولون كبت الإسلام..  في بلاده

نشاط إسلامي..

إذا صدقت الأخبار المتفائلة التي حملها الدكتور مصطفى مؤمن من الولايات المتحدة..  فإن الدعوة الإسلامية هناك مقبلة على تطور كبير حقًا.

لقد جاهد الشهيد مالك شباز «مالكوم اكس» لكى يحول جماعة «أمة الإسلام» «جماعة اليجيا محمد» إلى الإسلام الصحيح الذي اكتشفه بعد حجه في عام 1963، واستشهد قبل أن يحقق حلمه. وكان الكثيرون من العاملين للإسلام هناك لم يفقدوا الأمل في استقامة هذه الجماعة، وفعلًا بعد موت اليجا محمد وتولى ابنه والاس محمد «وارث محمد» لشؤون الجماعة بدأت في تصريحاته نبرة الاعتدال- خصوصًا فيما يتعلق بالموقف من الرجل الأبيض، وهي نفس النقطة التي بدأ منها تحول مالك شباز نحو الإسلام الحق..  وإذ ننشر هنا نص حديث الدكتور مصطفى مؤمن فإننا نرجو كثيرًا من الله سبحانه و تعالى وكلنا شوق وأمل في أن تصدق توقعاته لما في ذلك من دعم للإسلام ونصره.

     ومع ذلك..  من الضروري تسجيل اعتراضين جوهريين هنا.

        أولاً: إن التأجيل في أداء فرائض الإسلام ليس من الإسلام في شيء، فمتى توفرت القدرة. وجب الأداء الناجز ومن الغريب أن يصوموا قبل أن يصلوا!!

- فالصلاة- ترتيبًا- تلى الشهادتين. فمن الجانب الموضوعي ينص حديث بنى الإسلام على خمس..  على إقام الصلاة بعد الشهادتين. ومن الجانب الزمني كانت الصلاة هي أول أركان الإسلام..  تشريعًا- بعد الشهادتين أيضًا- حيث فرضت على المسلمين في مكة ليلة الإسراء والمعراج

- والصلاة أيسر من الصيام يقينًا فلماذا تركوها وبدءوا بالصيام؟

- وإقام الصلاة شرط في صحة وقبول أي عبادة أخرى.

        ثانيًا: إن اليجا محمد لم یکن إصلاحيًا سليم العقيدة. فقد ادعى النبوة وجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير.

ووصفه «بالإصلاحي» دون توضيح موقفه الزائغ عن الإسلام الحق..  يوهم الناس بأنه كان مسلمًا حسن الإسلام

وهذا خطأ جسيم جدًا حتى لو حسنت النية.

الرابط المختصر :