; يا ليتني لازلت أسيرًا!! | مجلة المجتمع

العنوان يا ليتني لازلت أسيرًا!!

تاريخ النشر الأحد 10-مايو-1992

مشاهدات 277

نشر في العدد 1000

نشر في الصفحة 6

الأحد 10-مايو-1992

أحد الإخوة الأفاضل من الذين منَّ الله عليهم بنعمة الحرية وفك قيدهم ومن الذين أُسروا لفترة طويلة في العراق، بث لي شجونه وآلامه والصدمة النفسية التي واجهها بعد عودته إلى أرض الوطن. يقول الأخ الأسير: عندما كنا في الأسر وفي سجون طاغية بغداد كنا نتبادل الأحاديث العذبة الندية ونفكر في كويت ما بعد التحرير وكنا على ثقة ويقين بأنها سوف تتحرر وتعود أفضل من السابق في كل شيء، من الناحية الأخلاقية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والتربية... إلخ.

يقول: نفاجأ ونحن نرى المظاهر الفاسدة وقد نسينا نعمة الله علينا بالتحرير فنقابل كل ذلك بمظاهر السفور والشرح والاستهتار اليومي بين الفتيات والشباب!! ونرى مظاهر الفساد في كل شيء!! في الرشوة والمحسوبية ومحاربة الدين والاحتكار والواسطة والشللية والتمسك بالكراسي!! وإبعاد المخلصين ومحاربتهم!! وسياسة التفرقة وتقريب المطبلين المهرجين!! يقول: بعد ذلك كله أقولها بكل ألم وحزن وحسرة إنني أتمنى لو أنني لازلت أسيرًا. على أن لا أرى كل هذه المظاهر الفاسدة السلبية!! وأنا أضيف إلى ما يقوله الأخ الأسير.... كيف يرى الأسرى العائدون الكويت اليوم؟! هل يرون الكويت بمثل ما يفكرون بها هناك في سجونهم؟

الرابط المختصر :