العنوان يا عمرو.. أنت من الكرام .. حلم
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 01-فبراير-2003
مشاهدات 90
نشر في العدد 1537
نشر في الصفحة 49
السبت 01-فبراير-2003
واحة الشعر
شعر: محمد أبو دية
هذه القصيدة دفاع عن عمرو خالد الداعية الإسلامي المؤثر في الملايين بمناسبة هجوم عدد من الأقلام المأجورة عليه:
أشعل سراجًا في الظلام | واستقبل البيت الحرام |
أدع الشباب إلى الهدى | واسق العطاش من الغمام |
أصبر وصابر يا فتى | واقرأ وطول في القيام |
اتبع طريق المصطفى | أعرض عن النفر اللئام |
جاؤوا بقول كاذب | نصبوا شباك الاتهام |
والحاسدون تآمروا | يرمون جنبك بالسهام |
اكتم جراحك يا فتى | واصبر وصابر يا همام |
حسدوك لما شاهدوا | جيلًا يسلمك الزمام |
لن تطفئوا شمس الضحى | لن تحجبوا بدر التمام |
يا عمرو أنت موفق | ونثرت من درر الكلام |
وغلبت كل معارض | ودفعت عن عرض الكرام |
قل للذين تآمروا | وتسللوا وسط الزحام |
إني عرفت وجوهكم | أنتم خفافيش الظلام |
وتؤمكم شيطانة | قرعت طبول الانتقام |
كشفت لنا أنيابها | وتزيد حقدًا كل عام |
شوهاء تنفث سمها | في القدس تغتال السلام |
ويغيظها أهل الفدا | أهل الصلاة مع الإمام |
الحافظون كتابهم | المكثرون من الصيام |
أحبب بهم إن أقدموا | وضعوا على الوجه اللثام |
دفعوا الشرور عن الحمى | وتسابقوا نحو الأمام |
وقرأت فوق جباههم | قولًا يردده الغـــلام |
القدس دار محمد | أسرى لها خير الأنام |
وأحبتي من حولها | مصر ونجد والشام |
اصبر وصابر يا أخي | واستقبل البيت الحرام |
واقرأ لنا سير الأُلى | نشروا على الأرض السلام |
آباؤنا ونحبهم | سادوا الممالك ألف عام |
يا عمرو أنت مبرأ | مما تقوله اللئام |
ادع الشباب إلى الهدى | وارفع سراجك في الظلام |
وادع الشعوب لوحدة | فيها العدالة والوئام |
واتبع طريق المصطفى | يا عمرو أنت من الكرام |
حلم
شعر: محمد علي الطبلاوي
قيل إن الحلم مات
قلت فات
قيل ماااات
قلت إني منذ أعوام طوال
كنت أحلم في الشتات
أنني حر طليق
أعبر النيل
وأمشي فوق أرض القدس
أمضي للفرات
لم أهب إلا الإله
والذئاب على الشياه
قيل لي شد غطاءك وتدثر
إنها أضغاث أحلام الشتات
قلت فات
قال ماااااات
قلت إني قد رأيت اليوم في النوم البنات
تعجن الخبز بماء النيل أو ماء الفرات
وأرى جذري في سابع أرض
وأرى رأسي في أوج الحياة
أمضغ الفقر بصبر
وأداجي الأمنيات
وألوك الحزن والبؤس
فأجتاز الصراط
فأرى القدس على درب النجاة
وأرى الأقصى طليقًا
فأصلي وأصلي ثم أهفو للصلاة
وجموع المسلمين
يقرؤون العاديات
وأنا أخطب فيهم إن نصر الله آت
قلت ما تفسير هذي البشريات
قال لا أدري
فقلت: النصر آت
إن هذي الأمة الكبرى
ستصحو من سبات
ثم يحيا الدين في القلب ويزهو كالنبات
وتعود الصافنات
فتدك البارجات
وتخر الطائرات
من سماء الظلم قهرًا
وتطير العاديات
نحو بيت الله ضبحًا
وتسير الموريات
في سماء المجد قدحًا
والمغيرات على الأعداء صبحًا
تنشر السلم وتدعو للثبات
قضي الأمر
وما فيه على الله افتئات.