العنوان ياسين: خيول أيوبية تركض في عينيه
الكاتب عبد الرحمن فرحانة
تاريخ النشر الجمعة 01-أكتوبر-2004
مشاهدات 67
نشر في العدد 1620
نشر في الصفحة 29
الجمعة 01-أكتوبر-2004
يا أحمد أنت حبيبي
وبحار الحلم لأشرعتي
في كفك كانت ساريتي
في عينك ضوء قناديلي
عنوان تسكنه أرواح يقيني
حممٌ فيها كانت تغليني
وتفجر ثأر براكيني.
في وجهك مشتل عز يغريني
كي أحمل حلمي في قلبي
ولأسكب في صحراء الصمت دماء شراييني
صوت في عينيك يناديني
يتحداني
بل يصهر آهاتي
ويفجرها
بارودا يحصدهم
كي ينمو جذر الثأر فلسطيني.
....
يا أحمد أنت حبيبي
وهج الأشواق يعاتبني
وصحاح السنة تحكي لي
أي القرآن تخصب ذاكرتي.
وتخاطب أشلائي.
وتذكرني
من أنت؟
فأقول لوجه الصبح الآتي
لعيون عصافيري.
يا أحمد أنت حبيبي
عزمات في صدري
وبكارة إيماني
لكن يا أحمد آه القهر تحاصرني.
أسلاك شائكة
إن جنتك تفقأ عيني.
وكلاب تعوي من حولي.
أتقدم نحوك تمسكني
وتمزقني
وتبول على أنغام أهازيجي
.....
يا أحمد أنت حبيبي
وخيول أيوبية تركض في عينيك.
تواسيني
وصهيل ينبت أمالي.
وكطعم مساء مخزومي.
تتمطى في أفقي
في قبلة محرابي.
تتخللني
محفور اسمك في كبدي.
مرسوم وجهك في شمسي في وجه نهاري
يا أحمد.. تسكنُني
مزروع أنت سنابل قمح..
في صدري
قدري
أن يعشقني
عبق الشهداء
ويحذيني
يا أحمد لن أنساك
مادام النبض بلا كلل
تهتز له جدران شرايني
.....
يا أحمد أنت حبيبي
وعناق الموج لأشرعتي
ومرافئ أحلامي
في عينيك الباسلتين
شيئان هما أملي
جدران الأقصى لن تغفو أبدًا
رغم الليل القرظي
ومآذنه الحبلى بالقهر الرومي
لن ترضى وجه صليبي
والآخر يا أحمد
يا وجه صباحاتي
الكعبة لا تنسى الشهداء
لا تنسى وجه حبيبي
وغدًا
وبرغم الجرح بطعم الملح الصخري
الخيل ستملأ أحداقي
ويفيض العز بأركاني
وأظل أرددها:
يا أحمد أنت حبيبي
لا أعشق فيك تضاريس الوجه الطيني
أو زرقة عين تسبيني
لكنك يا ياسين...
بدأت براكيني .