; المجتمع المحلي | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 22-نوفمبر-1994

مشاهدات 103

نشر في العدد 1126

نشر في الصفحة 6

الثلاثاء 22-نوفمبر-1994

ومنا.. إلى

وزير المالية معالي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير المالية ووزير التخطيط السيد ناصر الروضان... نية وزارة المالية لتخفيض ميزانية الدولة بنسبة 25% قرار كان ينتظره الجميع، ولكن أن يأتي هذا القرار في الوقت الذي تتكلم فيه الحكومة عن نيتها للضغط على نواب مجلس الأمة لإقرار التعديلات المقترحة على قانون المديونيات، والذي قد يكلف الدولة أموالًا طائلة، يجعلنا نتساءل: هل هذا التخفيض الغرض منه توفير أموال من الميزانية لصرفها على فئة محددة من البلد، وهي المتورطة في قضية المديونيات؟

وزير التربية والتعليم العالي د. أحمد الربعي.. بلغنا من عدد من أولياء الأمور أن هناك مدارس قررت إقامة دروس إضافية في مادة اللغة الإنجليزية، وذلك لتلافي التأخر الذي يعاني منه الطلبة نتيجة نقص في مدرسي هذه المادة في الفترة الماضية، الأمر حتى الآن يبدو جيدًا، ولكن أن يطلب مقابل مادي مقابل تقديم هذه الدروس فهذا الأمر يبدو غريبًا تمامًا؛ فهل يتحمل أولياء الأمور خطأ الوزارة؟

أصحاب السعادة أعضاء مجالس الشورى والوطني والأمة بدول مجلس التعاون، وجودكم على أرض الكويت لحضور مؤتمر الوفاء كان رسالة واضحة للعالم على أن شعوب المنطقة مدركة أن قوتها في تلاحمها وترابطها، وأن مستقبلها في تعاونها المشترك.. نسأل الله أن يوفقكم جميعًا لما فيه صالح المنطقة وخير مستقبلها.

رئيس لجنة التوعية الاجتماعية بجمعية الإصلاح الاجتماعي، الشيخ عبد الحميد البلالي... الموسم الثقافي الكبير الذي قامت بتنظيمه لجنتكم جاء متناسقًا مع احتياجات المجتمع، وتطرق إلى مواضيع عديدة كان من الضروري تبسيطها وتوضيحها للمجتمع، نسأل الله أن يعينكم في توصيل رسالتكم السامية لكافة أفراد المجتمع.

ولكم جميعًا تفضلوا بقبول فائق الاحترام.

د. عادل الزايد

في ثاني حادثة خلال أسبوع: الجيش والوجبات المحفوظة

في الأسبوع الماضي كنا قد أشرنا إلى وجبات لحم الخنزير التي وزعت على أفراد الجيش في قاعدة علي السالم الجوية، والتي أدت إلى ردة فعل واسعة النطاق بين الضباط والجنود. وقبل مضي أسبوع على الحادثة الأولى قامت الكلية العسكرية بتوزيع وجبات غذائية محفوظة على الدفعة الجديدة من المجندين، ولكنها هذه المرة لم تحتوِ على لحم خنزير، ولكنها احتوت على مواد غذائية قد ظهر عليها العبارة التالية: «To be eaten before 22/8/1993» أي يفضل أكلها قبل (22/8/1993م)، وهذه الوجبات موزعة في نوفمبر 1994م، أي بعد ما يزيد عن عام من تاريخ انتهاء الصلاحية.

والسؤال: إلى متى يستمر هذا الاستهتار في واحدة من أهم مؤسسات الدولة ألا وهي المؤسسة العسكرية؟

والسؤال الآخر الذي يدور في الأذهان: ألا نستطيع أن نقوم بتحضير هذه الوجبات محليًّا، بحيث نضمن لجنودنا طعامًا مُعَدًّا حسب القواعد الشرعية، ومتناسبًا مع متطلبات الجندي الكويتي، ومضمون الصلاحية؟ وهنا لابد من الإشارة بأن هناك وجبات مشابهة يتم إعدادها خصيصًا من قبل الجيش السعودي لضباطه وجنوده، بل إن الجيش الأمريكي يقوم بإعداد وجبات حلال خاصة بالجنود الأمريكيين المسلمين.

وهكذا يكون الوضع النفسي للجندي في الجيوش له مكانة خاصة عند القائمين على هذه المؤسسات، في الوقت الذي نكرم فيه نحن جنودنا بوجبات الخنزير تارة، وبمواد غذائية منتهية الصلاحية تارة أخرى.

صيد وتعليق

نائبان كويتيان يرفضان التطبيع مع اليهود

الخبر: أوردت صحيفة الشرق الأوسط العدد 5817 / 1994م الآتي: «رفض نائبان كويتيان في تصريح لهما بالشرق الأوسط قضية التطبيع بين الكويت وإسرائيل»، كما أوردت مجلة الأمان اللبنانية ص 28 العدد 129 / 1994م في مقابلة للدكتور محمد سليم العوا الآتي: «الإسلاميون ضد الهيمنة الصهيونية وضد اتفاقيات السلام. وما من طريق للتوافق مع هذا العدو تحت أي ظرف، وتحت أي مسمى، والأمم لا تسقط بسقوط بعض أشخاص، وخيانة مجموعة من الناس، ولا تعني انهيار القيم، والاتفاقات الباطلة تبقى باطلة، ولو وقع عليها ملايين.. نحن لا موقف لنا مع العدو الصهيوني إلا القتال.. وإذا لم نقدر نتربص حتى يفتح الله بيننا وبينه، وليس عندنا موقف آخر» انتهى.

التعليق: نقول لقومنا: إن هذا الموقف من اليهود، والذي ذكره النائبان والدكتور سليم العوا، هو موقف عقائدي إيماني لكل مسلم، ويفترض فيه أن يكون بدهيًا لا مناص من معرفته، ولا عذر لنا في الجهل به، فقد ارتضينا حكم الله في أمورنا كلها، قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا﴾ (الأحزاب: 36)، وقد أمرنا الله -تعالى- بالحذر من اليهود وحسم أمر عدائهم الأبدي لنا عربًا ومسلمين بقوله تعالى: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ (المائدة: 82) ، فيجب علينا معاداتهم كما يعادوننا.

نحن نعلم أن هدف اليهود الأساسي هو سلخنا من الإسلام، قال تعالى: ﴿وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ﴾ (البقرة: 120)، وأنه صراع أبدي ليردونا عن ديننا إن استطاعوا، قال تعالى: ﴿وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا﴾ (البقرة: 217)، وهم دعاة حرب وفساد، وليسوا دعاة سلام ووئام، من صفاتهم: المكر، والغدر، والحسد، وحب المال، والجشع، والبخل، وقساوة القلب، ونقضهم للعهود والمواثيق معروف، قال تعالى: ﴿فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً﴾ (المائدة: 13)، وهم يخونون كل من يعطونه عهدًا وميثاقًا من الناس، قال تعالى: ﴿وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَائِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ﴾ (المائدة: 13)، متفرقين جبناء قال تعالى: ﴿لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ * لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ﴾ (الحشر: 13-14).

وقد أثبت التاريخ الإسلامي حقيقة عدائهم لنا منذ فجر الإسلام إلى عصرنا هذا، وآخرها قتل الأبرياء في الحرم الإبراهيمي أثناء صلاة الفجر، وفرضهم مؤتمرات الضرار علينا، وإرغامنا على التسليم بمقرراتها مثل مؤتمر الإسكان في القاهرة أخيرًا الذي أباحوا فيه المحرمات. وكذلك المؤتمر الاقتصادي الدولي الذي عقد في المغرب، وهدفه نقض المقاطعة الاقتصادية لليهود، وستفتح أسواقنا لاستثماراتهم وبضائعهم الكاسدة، ومخازيهم ومفاسدهم. إننا ندعو النصارى في أمريكا وأوروبا وروسيا ألا ينخدعوا بالمكر اليهودي الذي صور لهم أن الخطر المتوقع عليهم، إنما هو خطر الإسلام والمسلمين.. إن الإسلام رسالة خالدة، دعاته رحماء، لا جبارين ولا متسلطين، يعاملون الناس بالقسطاس المستقيم، ويخصون المسيحيين «النصارى» بمزيد من الرحمة؛ لأن رسولنا –صلى الله عليه وسلم- أوصانا بهم؛ ولأن قرآننا كتاب الله العظيم بيّن أننا وهم تحت مظلة المساواة في الحقوق والواجبات في المجتمع المسلم، لا نجور عليهم في الحكم، بل العدل المطلق، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ﴾ (النساء: 135)، وقال تعالى: ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ (المائدة: 8). والإسلام لا يطلب من غير المسلمين إلا أن يكفوا شرهم عن دعوته وأهلها، وألا يثيروا عليه الفتن والمشاكل، ولن يجبر الإسلام أحدًا على اعتناقه، قال تعالى: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ﴾ (البقرة: 256)، فهل يعي قومنا هذه الحقائق؟ وشكرًا للنائبين الكويتيين اللذين عبرا عن مشاعرنا ومشاعر المسلمين حيال اليهود والتطبيع والحل السلمي السقيم.

عبدالله سليمان العتيقي

القرار الذي اتخذه رئيس اللجنة الأوليمبية بإيقاف «9» من لاعبي المنتخب الوطني المشارك في دورة الخليج، كان خطوة صائبة، وإجراءً لا بديل عنه أمام استهتار هؤلاء بسمعة البلد، ووقوعهم في الأعمال المسيئة للدين والآداب. ذلك أن الوسط الرياضي -رغم حسن ونبل أهدافه الرئيسية، وكونه مجالًا لتنشيط طاقات الشباب، وتنمية الحماسة والفروسية- قد ابتلي بشريحة من الفاسدين والمنحرفين ممن اتخذوه ملجأ للتهرب من المسؤولية، ومجالًا على ما يرفضه الدين، وتنبذه أخلاق الرجال، وكان الواجب على القائمين على الحركة الرياضية أن يتحروا فيمن يمثلون الكويت في المحافل الرياضية، وممن ينتسبون إلى الأندية، ويبرزون في أنشطتها، أن يكونوا من الشباب المستقيم، وأن تتقدم الاعتبارات الخلقية والرجولية على الاعتبارات الفنية الرياضية.

إن الاتهام الموجه لتسعة لاعبين من المنتخب بارتكاب تجاوزات سلوكية يعني أن اختيار اللاعبين لم يكن قائمًا في الأساس على تقدير المسؤولية الوطنية، والجدارة الأخلاقية، وإن تورط هؤلاء فيما ساقتهم طباعهم يعني أن الحركة الرياضية بحاجة إلى مراجعة العناصر الداخلة فيها، واتخاذ قرار مشابه ضد كل من تحوم عليه شبهة تلويث الساحة الرياضية بالسلوكيات الخاطئة. ولم تكن حادثة أبو ظبي الأولى في تاريخ الرياضة الكويتية، ولقد أدى تجاوز بعض المسؤولين في الماضي -عن أخطاء اللاعبين وأفراد الوفود الرياضية وسلوكياتهم- إلى تعزيز فرص ظهور مثل هذه الأمور المخجلة ليس في منتخب الكويت فقط، بل في منتخبات أخرى. لذلك كان قرار الشيخ أحمد فهد الأحمد في محله، وكان هو الإجراء السليم الذي نتمنى من الشيخ الشاب أن يعززه بإجراءات تضمن تطهير الساحة الرياضية من كل من تحوم عليهم الشبهات.

دوري رياضي تحت رعاية خالد الحمد

ابتدأ مركز الشباب في جمعية الإصلاح الاجتماعي أنشطته الشتوية بتشكيل لجان إدارة، وهي: اللجنة الرياضية، واللجنة الثقافية، ولجنة الدورات، ولجنة الناشئة. وكانت باكورة أنشطة مجلس الإدارة الجديد نشاط «الدورات التخصصية للناشئة»، وهي تشتمل على عدة تخصصات منوعة، ومنها «الكمبيوتر، والخط، والكاراتيه، وكرة القدم».. فيشارك الطالب في نشاط واحد فقط خلال الفترة الأولى، والفترة الثانية تشتمل على دروس توجيهية وشرعية عامة، أو مهرجانات رياضية يشارك فيها جميع الطلبة من جميع التخصصات. ومدة هذه الدورة يومان في الأسبوع، وقد ابتدأت الدورة بتاريخ 15/ 10وسوف تستمر لمدة شهرين، وقد لاقت قبولًا ومشاركة فعالة فاقت التوقعات.

ومن الأنشطة التي يستعد لها مركز الشباب «المركز الاجتماعي الترفيهي»، ويشتمل على عدة ألعاب خاصة للشباب في المرحلة الثانوية والجامعية، وهي البلياردو - وفيديو جيم - وتنس الطاولة - والهوكي. كما يتبعه مركز خدمة يشتمل على محل لتقديم المرطبات، وتسجيلات إسلامية، ومحل لبيع الأدوات الرياضية، ومحل لتقديم الوجبات الخفيفة، وسوف يتم افتتاحه قريبًا.

وانتهى المركز من إعداد تصور لمركز خدمة الطالب، والذي من المتوقع أن يشتمل على خدمة طباعة البحوث، والتغليف، والتجليد، واستئجار أجهزة الكمبيوتر الشخصية، ولوازم الإيضاح مثل الفانوس السحري، وأدوات العرض. كما انتهى المركز من إعداد المخيم الربيعي، والذي يخدم أنشطة المركز، ويستطيع أولياء أمور أعضاء المركز استئجار المركز بأسعار رمزية.

هذا وقد أقامت اللجنة الرياضية دوريًّا رياضيًّا يخدم أعضاء لجنة النشء الإسلامي، وشارك في هذا الدوري والذي أطلق عليه «دوري الهداف» 700 ناشئ من أعضاء لجنة النشء وكان هذا الدوري تحت رعاية خالد الحمد مدير الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة. ومن التجارب الناجحة التي أقامها مركز الشباب خلال الفترة الصيفية الماضية دورات الكمبيوتر، وقد شارك فيها عدد كبير.. ويعتزم مركز الشباب إعادة هذه الدورات خلال الفترة الشتوية.

الرابط المختصر :