العنوان باختصار- ومعظم النار من مستصغر الشرر
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 01-مايو-1984
مشاهدات 62
نشر في العدد 669
نشر في الصفحة 3
الثلاثاء 01-مايو-1984
مهما كان تبرير أصحاب الحملة الصحفية على الإسلاميين... فإن حملتهم هذه لا تنفك بحال من الأحوال عن الحملة على ديننا الإسلامي الحنيف وتشريعه.... فالهزء من المصلي وحركاته مرتبط بالهزء من الصلاة، والهزء ممن يزكون أموالهم مرتبط بالهزء من شعيرة الزكاة، واتهام بعض المصلين بالفاحشة، والتصريح بأنهم يغتسلون بالمسجد هو هزءٌ مسف وقح بالمسجد الذي يسمو عن هزء هذه الأقلام، ثم إن التمجيد بالعلمانية وقوانينها ما هو إلا تعبير عن الرفض المطلق للشريعة الإسلامية، وكل هذا يعني أن الهجوم على الإسلاميين أدخل أصحاب تلك الأقلام في ورطة مع الإله، حيث اعتدت على تشريعه، وتطاولت على المناسك والفرائض والمساجد التي هي له، ومهما كان تبرير أولئك، فإن عشرات الشواهد مما كتبوه استهدفت الطعن المباشر بشريعة الإسلام، وإذا كانت جموع الشعب الكويتي المسلم تحسست هذا الربط بين الهجوم على الإسلاميين والهجوم على الإسلام نفسه، فإن هذه الجموع تتساءل:
ألسنا في دولة مسلمة يحكمها أمير مسلم وتديرها حكومة مسلمة؟
إذًا كيف يتجرأ أصحاب الحملة الصحفية على هذا الدين... وكل من في الكويت يدين به!!؟ وكيف يستخفون بمناسك الإسلام استخفافًا يتضمن المس بكل صغير وكبير يتمسك بتلك المناسك، وهم السواد الأعظم في الكويت؟
باختصار نقول:
إن الحملة على الإسلام من خلال الحملة على الإسلاميين تستهدف كل الكويت، وكل من يدين بالإسلام في الكويت... وما هذه الحملة إلا بداية دبرها أولئك لما هو أعظم.. وكما يقول الشاعر:
ومعظم النار من مستصغر الشرر.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل