; المجتمع الأسري (1167) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الأسري (1167)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 19-سبتمبر-1995

مشاهدات 70

نشر في العدد 1167

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 19-سبتمبر-1995

وقفة طبية... 

وجاء وقت المدرسة

عندما يكون هذا العدد من «المجتمع»، بين يديك أنت عزيزي الأب وأنت عزيزتي الأم يكون أبناؤكم جميعهم - بإذن الله - قد التحقوا بمدارسهم، وعلى الرغم من أنه حدث سنوي متكرر، إلا أن الحديث فيه ضروري ولا يمل ونحن هنا سنتناول قضية هامة ننساها جميعًا ونهتم بأمور هامة أخرى.

موضوعنا الذي سنتناوله اليوم هو وجبة الإفطار، هذه الوجبة البسيطة التي يتنازل عنها معظم أبنائنا حين ذهابهم إلى المدرسة، رغبة في توفير بضع دقائق من الوقت، وخصوصًا في فترات الامتحانات تمثل حجر الأساس، في عملية التوازن الطبيعي للمركبات الغذائية في جسم الإنسان صباح كل يوم، لبدء عمل جديد، فهذه الوجبة هي التي توفر السكريات والكربوهيدرات اللازمة لعمليات التمثيل الغذائي، التي توفر الطاقة الضرورية التي يحتاجها الجسم لأداء وظائفه العضلية والعقلية، ودون هذه الوجبة سيهبط معدل السكر في جسم الإنسان ، مما يؤدي إلى نقص معدلات الطاقة، وبالتالي يبدأ الجسم بالخمول، والعقل بعدم القدرة على التركيز والاستيعاب.

ولا يمكن الاستغناء عن هذه الوجبة بالوجبة اليومية التي يصطحبها معه التلميذ إلى المدرسة، أو بالمصروف اليومي الذي يمكنه من شراء بعض المواد الغذائية من مقصف المدرسة، لأن الأبناء في مجهودهم الدراسي هم بحاجة إلى وجبة أخرى نصف نهارية، وهذه الوجبة لا تغني إطلاقًا عن وجبة الإفطار.

وفي سبيل تشجيع الأبناء على تناول طعام الإفطار، لابد من اجتماع الأسرة على مائدة الإفطار جميعها، وفي سبيل ذلك يمكن للأسرة أن تضحي ببعض دقائق من النوم فتستيقظ مبكرًا، واضعة في حسابها جلسة الإفطار، فهذا الجو العائلي في بداية اليوم له أثره النفسي الطيب على الأبناء خلال الدراسة وليس فقط على تشجيعهم على تناول وجبة الإفطار.

د. عادل الزايد

سلة الأخبار

بشرى سارة

أثبتت الدراسات أن جميع الآثار السلبية الناجمة عن تدخين السجائر مثل زيادة نسبة الإصابة بانسداد الشرايين أو سرطان الرئة، أن جميع هذه الأخطار تقل نسبة الإصابة بها، وتصل للمعدل الطبيعي بعد عام من الانقطاع عن التدخين .

سكن في المريخ

في تجربة فريدة من نوعها قام العلماء بمماثلة أجواء المريخ داخل غرف مخبرية، وذلك لإجراء البحوث حول إمكانية الحياة على سطح المريخ، فوجدوا أن جميع أنواع الثدييات مثل الفئران والقطط لم تستطع أن تبقى حية إلا لبضع ثوان فقط، في حين أن الزواحف بقيت حية لمدة 6 ساعات والضفادع لمدة ٢٥ ساعة، أما الحشرات فتمكنت من الحياة لفترات أطول، أما بالنسبة للنباتات فإنها أنبتت دون أن تثمر، ومن خلال هذه التجربة تستحيل الحياة على سطح المريخ بالنسبة للإنسان .

إدمان

يعتقد الكثير من الناس أن الحديث عن الإدمان مقتصر على المواد المخدرة مثل الحشيش والهيروين وغيرها، ولكن كثيرًا من الناس يجهلون أن الحديث عن الإدمان يشمل كذلك الحديث عن القهوة والشاي، حيث إن هذين المشروبين الشعبيين يسببان الإدمان، فالمعتاد عليهما يصاب بأعراض انسحابية عند تركه لشربهما، مثل الصداع والرجفة، وسهولة الاستثارة، ولذلك ينصح الأطباء بالإقلال من شرب هذين المشروبين إلى أقل الحدود الممكنة، بل والإقلاع عنهما، فذلك أفضل.

تحذير: احترس من أدوية القلب الأمريكية!!

حذر المعهد القومي الأمريكي لأمراض القلب والرئة مرضى ضغط الدم المرتفع من تعاطي مستحضرين طبيين يستخدمهما بصفة منتظمة الملايين من المرضى، وهما: بروكارديا اكس إل Procardia XL»» وأدلات سي  Adalat c.c» ».. بعد أن كشفت دراسات طبية خطرهما على المدى الطويل في إصابة الإنسان بالسكتة القلبية.

قالت الدراسات التي أجريت على نحو ٨٣٥٠ مريضًا: إن معدلات الوفاة ارتفعت بشكل ملحوظ في المرضى، الذين يتعاطون هذين الدواءين عن المرضى الذين لا يتعاطونها، وذلك بنسبة ٣: ١، خاصة إذا كانت الجرعة تتراوح بين ٣-٤ أقراص في اليوم الواحد.

صحة الأسرة

هل لوجبة الفطور أهمية؟

إعداد: غسان عبد الحليم عمر

اعتاد كثير من الناس على عدم تناول وجبة الفطور، فما أهمية هذه الوجبة وهل هي ضرورية للحفاظ على الصحة والنشاط؟

إن عدم تناول وجبة الفطور يُعرِّض الجسم للحرمان من مواد وعناصر غذائية مهمة، والشح في هذه المواد يؤدي إلى عدم تلبية طلبات الدماغ واحتياجاته، الأمر الذي يمهد إلى حدوث الكثير من الإزعاجات الشائعة، مثل ألم الرأس والإحساس بالتعب الذي لا مبرر له، بالإضافة إلى الكآبة والإرهاق من العمل، وعدم القدرة على التركيز لإنجاز الأعمال المطلوبة بالدقة اللازمة.

هل وجبة الفطور تعمل على زيادة الوزن؟

البعض من الناس يترك وجبة الفطور، بحجة أنهم يريدون تخفيف أوزانهم، لقناعتهم بأن الجسم يلجأ إلى المخزون الدهني لتزويد نفسه بما يلزم من الطاقة.. هذا الكلام لا أساس له من الصحة، فالشخص عندما يستيقظ صباحًا يقوم جسمه بأخذ الجلوكوز المتوفر في الدم ليقدمه إلى العضلات، وإذا لم يتوافر هذا السكر في الدم فإنه يستنجد بالكبد، لكي يزوده بما يحتاجه من السكر.

إذا الجسم يستدرك حاجته من السكر بالاستعانة بما هو موجود في الدم أو في الكبد، وبالتالي فهو لا يستنجد بطلب المعونة من المخزون الدهني في الجسم، عدا هذا فالإنسان عندما يترك وجبة الصباح، فإن شهيته على الطعام تزداد بشكل ملحوظ، وهذا ما يقود إلى اللجوء إلى أطعمة نشوية وسكرية تزيد الوزن.

البعض الآخر من الناس يدعي بأنه لا حاجة إلى تناول وجبة الفطور، لأنهم يأخذون الفيتامينات والمعادن على شكل حبوب دوائية، صحيح أن الإنسان بهذه الوسيلة يؤمن ما يحتاجه من الفيتامينات والعناصر المعدنية، ولكن الأمر ليس بهذه السهولة، فجسم الإنسان يحتاج إلى العناصر الغذائية من جزئيات دقيقة وأحماض أمينية لكي يستطيع امتصاص الفيتامينات والمعادن

 وماذا عن شرب الماء صباحا؟

إن شرب الماء صباحًا على الريق، أي عندما تكون المعدة خاوية فارغة، هو شيء جيد، فالماء يغسل الكليتين، ويخلص الجسم من السموم والشوائب والرمال، كما أنه يعين في محاربة الإمساك الذي يلازم البعض.

 خلاصة القول:

بشكل عام يمكن القول بأن وجبة الفطور تعتبر مهمة، نظرًا لمجيئها بعد فترة انقطاع طويلة عن الطعام بسبب النوم، وبعد فترة قصيرة من النشاط بسبب الاستيقاظ، ولهذا فمن الضروري أن تكون وجبة الفطور مؤلفة من طعام وفير وسهل الهضم، بغية البدء بيوم جديد فيه الكثير من النشاط والحيوية، ولكي يتم هضم الغذاء جيدًا، ينصح بأخذ الوجبة بهدوء، وأخذ الوقت الكافي بمضغ الطعام قبل ابتلاعه، إذ إن تناول وجبة الفطور بسرعة وأثناء الوقوف يؤدي إلى فقدان الشهية على الطعام صباحًا، وكذلك قد يكون سببًا في حصول اضطرابات هضمية، بالإضافة إلى التعب الذي يلازم الإنسان طوال نهاره .

لبن الأم هو أفضل غذاء للرضيع

يقول الله تعالى: ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ﴾ بهذا التوجيه الإلهي الخالد حث الله الأمهات على إرضاع الأولاد، وحدد مدة الرضاع بعامين كاملين، ولأن هذه المدة يستغني بها الطفل عن الرضاعة من أمه، ويبدأ بالتغذية بعدها عن طريق تناول الطعام والشراب، وإنما ندب القرآن الأمهات لإرضاع أولادهن، لأنه ليس هناك لبن يعادل لبن الأم لا في جودته، ولا في تركيبه ولا في موافقته لمزاج الطفل، فهو أفضل غذاء باتفاق الأطباء، لكثرة نفعه وسهولة هضمه وخلوه من الجراثيم والميكروبات، بل ثبت أنه معقم ومطهر من أي جراثيم تدخل إلى جوفه.

ومن ناحية أخرى، فإن هذا الطفل قد تكون في أحشاء الأم، وتكون جسده من دمها، فلما برز إلى الوجود، تحول الدم إلى لبن يتغذى منه، فهو اللبن الذي يناسبه ويلائمه لأنه قد انفصل من الأم، وقد اقتضت الحكمة الإلهية، أن تكون حالة اللبن في التغذية ملائمة لحال الطفل، بحسب درجات سنه، فكلما كبر في السن ازدادت كمية الدسم في اللبن، ومن الجدير بالذكر أن دم الأم يتحول لبنًا كما علمنا، فلذلك يكتسب الطفل طباعها وسلوكها وأخلاقها .. لهذا ينبغي للذي يعطي مولوده إلى مرضعة، أن يتمحص أخلاقها وسلوكها.

والأم حين ترضع ولدها لا ترضعه لبنها فحسب، وإنما ترضعه معها العطف والرحمة والحنان، فينشأ محبًا للخير، مجبولًا على الرحمة فيه رقة ورحمة ولين.

وما نراه اليوم - وللأسف الشديد - من تهاون في رضاعة الأولاد، وفطم المولود بسرعة، وتسليمه لحليب النعاج والبقر أو بعض أنواع الحليب الناشئ حتى ينشأ المولود على غير الفطرة السليمة، وذلك يسبب مفسدة لتربية الأولاد، ولسنا نرى دينًا تعرض لمحاسن تربية النشء كالدين الإسلامي .

خالد كردي

الرابط المختصر :