العنوان صحة الأسرة: 1186
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 30-يناير-1996
مشاهدات 92
نشر في العدد 1186
نشر في الصفحة 58
الثلاثاء 30-يناير-1996
وقفة طبية- قبل زيارة الطبيب
في دراسة أجراها عدد من طلبة السنة السادسة بكلية الطب بجامعة الكويت بين مراجعي المراكز الطبية وعيادات الطوارئ في المستشفيات العمومية، تبين لهم في دراستهم أن أكثر من ٦٠ % من هذه المراجعات كان يمكن تفاديها بالتثقيف الطبي.
ولذا سنقف هنا سويًا مع واحدة من أهم أسباب مراجعة الطبيب، والتي يمكن بقليل من المعرفة أن نوفر على أنفسنا جهدا ووقتا كنا نضيعه أمام غرفة الطبيب في انتظار الدخول عليه، وهي ما نعرفه بالاصطلاح الدارج بآلام البطن.
في الغالب فإن الام البطن لا تعني أكثر من وجود اضطراب غازي في المعدة والأمعاء، وهذا في حقيقته لا يستدعي زيارة طبيب ولكن هناك بعض المؤشرات التي معها تكون زيارة الطبيب حتمية ونوردها هنا:
- إذا كان الألم شديدا لدرجة توقظك من النوم.
- إذا كنت تعاني من الإمساك أو الإسهال الفترة تزيد عن الأسبوع.
- يوجد شيء من الدم مع البراز
- تفقد وزناً دون أن تكون خاضعًا لرجيم غذائي.
- معدتك تؤلمك أو تحرقك عندما تكون جائعا، أو عندما تتناول عقاقير كالأسبرين أو مضادات الالتهاب «مثل البروفين» قد يكون ذلك مؤشراً للإصابة بالقرحة.
- حرارتك مرتفعة.
- بداية الألم حول السرة ثم انتقاله إلى الجانب الأيمن السفلي، فقد يكون ذلك مؤشراً لالتهاب الزائدة الدودية.
- إذا كان المصاب امرأة وتعاني من آلام في منطقة البطن السفلى مصاحب لذلك إفرازات مهبلية ذات رائحة كريهة، فقد يكون ذلك مؤشراً للإصابة بالتهابات الحوض.
- آلام تصيب المرأة في جانب واحد وتكون حادة مصاحبا لها دم مهبلي غير ناتج عن الدورة الشهرية، فقد يكون ذلك مؤشرًا لحمل خارج الرحم.
ويبقى السؤال الأخير، كم مرة زرت فيها الطبيب لآلام في معدتك وانتهى الأمر أن عدت إلى المنزل بدون دواء أو أي إرشاد صحي، فظننت أن الطبيب لم يقم بدوره المطلوب؟.
د. عادل الزايد
سلة الأخبار
اكتشاف
بفضل الله فإن علماء الطب لم يقفوا مكتوفي الأيدي في مجال البحث والعلاج على مر العصور، بل هم في بحث وتطوير دائم داخل إطار «ما خلق الله داء إلا وجعل له دواء». أخرجه ابن أبي شيبة (23884)، والعقيلي في (الضعفاء الكبير) (2/191)، والحاكم (8220) باختلاف يسير
وآخر هذه الاكتشافات هو عقار جديد اكتشف في المختبرات البريطانية وهو يسهم إسهامًا فعالاً في مجال تخليص المرضى من آلام الروماتيزم المفصلية، ويظن أن هذا العقار، والذي قطع شوطا لا بأس به في اختباره سيطرح في الأسواق العلاجية قريبًا.
تبرع لنفسك:
في محاولة من العلماء الباحثين في مجال مرض الإيدز للحد من انتشاره عن طريق نقل الدم للمرضى الذين يحتاجون للدم أثناء إجراء العمليات الجراحية، أنهم أصبحوا يشجعون طريقة جديدة للتبرع بالدم، وهي أن يقوم المريض بالتبرع بالدم لنفسه، وذلك عن طريق أخذ كمية الدم المتوقع الاحتياج لها من المريض قبل ٣-٤ أسابيع من موعد إجراء العملية، وتعطى له هذه الدماء أثناء الجراحة أن احتاج لها، وبذلك تمنع انتقال المرض من شخص لآخر عن طريق نقل الدم.
العقاقير المهدئة:
يعتبر إدمان العقاقير المهدئة واحدة من أخطر صور الإدمان، لأن كثيراً من الناس يدخلون هذا العالم دون إدراك منهم، بل وفي أحيان كثيرة بحسن نية كي يساعده على النوم بعد رحلة جوية طويلة أو مشاكل عمل أو مشاكل أسرية، أو نتيجة شعوره بالعصبية أو الاضطراب نتيجة ظروف وضغوطات خاصة.
وتعتبر فرنسا أكثر الدول تضررا بهذه الآفة، ويبلغ عدد الذين يدخلون إلى المستشفيات الفرنسية نتيجة تناولهم جرعات زائدة من العقاقير المهدئة هو ١٧ ألف حالة في العام.
فإذا صادفتك مشاكل نوم فراجع الأطباء المختصين واتبع تعليماتهم ولا تتعامل مع هذه العقاقير.
الإفراط في استعمال الملينات:
هناك كثير من الناس يلجؤون إلى استخدام الملينات كوسيلة علاجية للشعور بالإمساك، وذلك دون مراجعة الطبيب المختص، فيؤدي ذلك إلى استخدام هذه العقاقير بصورة زائدة عن الحاجة، ويؤدي ذلك إلى المضاعفات الطبية التالية:
- يصاب المريضبإسهال مزمن لا ينقطع حتى بعد الامتناع عن الطعام.
- يؤدي الإسهال إلى نقص في البوتاسيوم الموجود في الدم.
- يحدث تكسر في الأظافر.
- إذا أجريت أشعة بالصبغة للقولون يلاحظ أن القولون يظهر بشكل مجزء.
ولعلاج هذه الحالة فمن الواجب إدخال المريض إلى المستشفى وتوقيف الملينات عنه تماما، ومن ثم متابعة حالته المرضية بدقة، ومن الأفضل الاستعانة بطبيب نفسي، حيث تعتبر هذه الصورة إحدى صور الإدمان.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل