العنوان وقفات مع اليسار الإسلامي «6».. يريدونها ثورة كثورة الزنج والقرامطة
الكاتب أحمد إبراهيم خضر
تاريخ النشر الثلاثاء 28-فبراير-1989
مشاهدات 62
نشر في العدد 906
نشر في الصفحة 48
الثلاثاء 28-فبراير-1989
• الماركسية في نظر اليسار هي دليل العمل الثوري بغض النظر عن أسسها النظرية.
• اليساريون يزعمون أن الله هو التقدم والثورة على أموال الناس وضمها للمال العام!!
لو أحال أهل اليسار مصطلحهم على مختلف اللغات لما وجدوا سرورًا لأن هذا المصطلح لا يعني إلا الغموض والاضطراب وهذا ما تكشفه الحلقة السادسة وقبل الأخيرة من وقفات مع اليسار الإسلامي حيث ننتقل من خلالها بين عدة قضايا تؤكد جميعها ما يعتقده اليساريون من أفكار شاذة منحرفة لا صلة لها البتة بالإسلام.
• معنى اليسار الإسلامي
لا يخجل أصحاب هذا اليسار من ربط مصطلحهم هذا بالإسلام فما وجدنا هذا الربط على عهده «صلى الله عليه وسلم» ولا على عهد الخلفاء الراشدين من بعده، إنه مصطلح غامض في نشأته كما يقول «بيكلز» وإن كان قد بدئ في استخدامه على المستوى السياسي في 5 مايو و23 يونيو من عام 1789 في فرنسا. كما استخدم في عام 1918 في روسيا داخل الحزب الشيوعي على يد جماعة يرأسها «نيكولاي بوخارين» تدعو لشن الحرب الثورية والاعتراض على سياسة لينين والدعوة لقيادة البروليتاريا للاقتصاد ورقابتها على المشروعات الصناعية.
ولو أحال هؤلاء الذين يدعون أنهم إسلاميون هذا المصطلح على مختلف اللغات لما كان ذلك سارًا. ففي اللاتينية يعني التشاؤم وسوء الحظ، وفي الإنجليزية يعطي نفس المعنى تقريبًا وفي الفرنسية يعني التشويه والانحراف وفي العربية «اليسار» نقيض اليمين الذي يعني كل ما يتشاءم به ويكني به عن المنزلة الخسيسة، وعلى مستوى القيم لا يعني إلا القيم الشاذة المنحرفة، فكيف يربطونه إذن بالإسلام؟
وحدد «كولا كويسكي» مفهوم اليسار بأنه حركة نفي للعالم القائم أما «كارل أوجلسبي» فرآه في الرغبة في التقدم والإيمان بأن الإنسان سينتصر في النهاية، وأول فكرة يرتبط بها مفهوم اليسار هي فكرة الثورة وتغيير الأوضاع، لكن هذه الثورة وتغيير الأوضاع تكون مستحيلة كما يقول الدكتور «فؤاد زكريا» ما دام هناك عنصر غامض أو غير قابل للفهم.
ومن خصائص مصطلح اليسار التي حددها «بيكلز» في معجم العلوم الاجتماعية الآتي:
1- الرغبة في التغيير السريع إلى أقصى حد ممكن.
2- الاعتقاد في حتمية العنف كمنهج للتغيير.
3- عدم تدخل «الدين» في الفعل السياسي والقرارات السياسية وخاصة في مجال الرقابة على التعليم.
4- حماية المجتمعات المتقدمة وخاصة الاشتراكية منها من الفساد الذي يترتب على احتكاكها بالمجتمعات الأقل تقدمًا أو الأقل اشتراكية.
5- رفض الدين وتحقيق الإنسانية.
هذه الأبعاد المتعددة لمفهوم اليسار التقطها الدكتور «فتحي عثمان» وربطها بالإسلام ثم طورها الدكتور «حسن حنفي» وأخرجها في مسرحية درامية من ثمانية فصول أسماها «الدين والثورة»، وتذكرنا العلاقة بين فتحي عثمان وحسن حنفي بالعلاقة بين «لامارك» الذي كان زعيم مذهب النشوء والارتقاء قبل دارون وبين «دارون» نفسه فقد وجد الأخير عيبًا في آراء الأول.
• اليسار والتغيير
ويحتج هذا اليسار الإسلامي على ربطه بالشيوعية والشيوعيين ويرون في ذلك استفزازًا لهم لأن «كولا كويسكي» الذي- قد لا يكونون قد سمعوا عنه- قد نفى ارتباط اليسار بالصراع الطبقي، إلا أن «يسارنا» هذا لا يرى حرجًا في استخدام المصطلح لأن الإسلاميين في نظره هم أولى الناس من غيرهم بالدفاع عن قضايا العمال ومحاربة الاستعمار تلك القضايا التي تقاعس الإسلاميون عن خدمتها واحتكرها الماركسيون، بل ويرى هذا اليسار أن هذا التوجه الصحيح للحركة الإسلامية.
مفهوم اليسار يرتبط إذن بالثورة وتغيير الأوضاع بحث «يسارنا» عن دليل أو برنامج للعمل الثوري فما وجد الدكتور «حسن حنفي» دليلًا أو برنامجًا أعظم من الماركسية خاصة لأنها تصطدم بما يسميه العقلية الأسطورية وتخفف منها، ولكن لأن هذا اليسار يتحدث باسم الإسلام، والماركسية مقرونة في أذهان الناس بالإلحاد كان لا بد من تفريغ هذه الماركسية من أساسها النظري الإلحادي حتى يمكنه أن يتبناها، يقول الدكتور في مقالته عن التجديد والترديد في ص34 «وإذا رفض الفكر الديني المعاصر المادية التاريخية فلأن العصر كان يعتبر المادية مرادفة للإلحاد وقد انتهى الفكر الديني المعاصر الذي رفض المادية التاريخية من قبل إلى المادية الجدلية أو في سبيله إلى ذلك بل أنه تبناها من أجل تحرير الأرض ومقاومة المحتل»، وفي ص36 يخطو خطوة أكثر تقدمًا فيقول إنه لا يهم الإيمان بتصور نظري للكون بقدر ما يهم وضع برنامج للعمل الثوري...
والماركسية هي دليل العمل الثوري بغض النظر عن أسسها النظرية، وهاجم الدكتور الدين بعد ذلك بهذا الفكر المادي بل رآه- أي الفكر المادي- هو الضمان الوحيد ضد أوهام الفكر النظري المسبق والمتاهات المثالية والموروث القديم- الذي يقصد به الدين-، ثم تعجب «الدكتور» من وصم هذا التيار بالإلحاد ويرى أنه ليس هناك أي مبرر لهذا الاتهام لأن الفكر العلمي في الغرب «قد رفض كل مظاهر الخرافة في القديم ورفض الأسرار الغيبية والمسلمات وبدأ بالواقع نفسه»، ولهذا نادى «الدكتور» بما يسميه «تعرية واقعنا» من العقيدة وبالتحديد حسبما يقول من أي غطاء فكري أو عقائدي سابق، ولم يعد يهم «الدكتور» صحة أو عدم العقيدة إنما جعل مقياس الصحة هو مقدار الفاعلية في الحياة العملية، وإذا سألنا «الدكتور» عن الله والإيمان ومسائل أصل الكون ونهايته وعن العبادة من صلاة وصيام وغيره وعن الدين أجابنا بإجابات ما أنزل الله بها من سلطان.
• لا قيمة للعقائد في نظر اليسار
لا يهم «الدكتور» وضع إجابات عن أسئلة نظرية ولا يهمه أن يكون الكون عارضًا أو حادثًا، الله عنده وظيفة وليس ربًا حقيقيًا- الله هو التقدم-، الصلاة والصيام ليست عبادات معقولة، العبادة المعقولة عنده هي مقاومة المحتل، إيماننا التقليدي بالله وملائكته ورسله إيمان ميت والإيمان الحي عنده هو الإيمان بالتقدم وبمصلحة الشعوب، الدين عنده هو العمل وليس الاعتقاد فليس للعقائد التي نؤمن بها أي قيمة، الشك في العقيدة عنده ليس بخطيئة كما علمه «كانت»، بل أن الدين كما علمه «فيورباخ» مرض نفسي يعبر عن اهتزاز شعوري وارتجاج في المخ وهلوسة واضطراب لذلك فلا بد من تحويله إلى أيديولوجية وبذلك يتم إعادة بنائه ليتفق مع روح العصر، إيماننا كما يراه «الدكتور» هو الذي أدى بنا إلى الخمود والركود وهو سبب انهيارنا كمسلمين ولا بد لنا من فكر ديني جديد فكر رافض ثوري ناف مثل الفكر الذي أدى إلى ثورة الزنج وثورة القرامطة.
وإذا سألناه وماذا بعد الثورة؟ أجاب إنها الاشتراكية. وإذا قلنا له إن الاشتراكية إباحية نفى ذلك وقال إنها دعوة تروج لها كتب الدرجة العاشرة ليشمئز الناس منها. وإذا قلنا له إن الاشتراكيين يدعون كذبًا أنهم أحباء الفقراء وحماة الضعفاء قال إن الاشتراكية غنية عن التعريف وهي نظام لأكثر سكان الأرض، وإذا سألناه هل ينادي الإسلام بالاشتراكية؟ قال- دون حياء- إن لفظ الملكية ورد في القرآن مائة وعشرين مرة ولم يرد مطلقًا بمعنى الملكية الخاصة بل معنى الملكية المعنوية وإن لفظ الميراث ورد في القرآن حوالي خمس وثلاثون مرة ولم يرد ولو مرة واحدة بمعنى الإرث الشخصي وإن المسلم يستحيل أن يترك وراءه شيئًا سوى العمل الصالح والذكرى الطيبة.
ولا نسمع بعد ذلك من «الدكتور» إلا الأكليشهات الماركسية المعروفة- القضاء على الأوضاع الطبقية- إقامة حكم الطبقات الكادحة- الاستيلاء على الميراث وضمه للمال العام- بناؤنا التحتي يجب أن يحكم بناءنا الفوقي ... إلخ.
والسبب في ذلك كما يرى «الدكتور» هو أن بلادنا ترزح تحت الأسطوري الغيبي، وتفسر الأحداث بالرجوع إلى الله أو إلى العلل الأولى دون المباشرة ويحكم سلوكها تصورات قديمة بعيدة، تصورات هرمية الله في قمتها أو في محورها ولا يمكن لمثل هذه التصورات في نظر «الدكتور» أن تؤدي إلى سلوك فعال مباشر.
ثم يدعون بعد ذلك أنهم إسلاميون.
الصديق اليهودي الذي يود مساعدة المسلمين!!!
لا يعتد «الدكتور» حسن حنفي بقوله تعالى ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ...﴾ (المائدة: 82).
ولا يزال يرى أن في اليهود منصفين وأصدقاء لنا يدافعون عن قضايانا وعلى رأسها قضية فلسطين بل يمكن أن يوجهونا إلى هذه الأسباب التي تكون من مقومات نهضتنا ونصرتنا «؟؟»، من أمثلة هؤلاء اليهود «المنصفين!» عالم الاجتماع الماركسي «ماكسيم رودنسون» الذي وصفه الدكتور بأنه صديق يهودي يود مساعدة المسلمين على تفهم حاضرهم، لم يتصور «الدكتور» مطلقًا أن هذا اليهودي يمكن أن يدرس ديننا بروح التعالي والتعصب بل رآه صديقًا يود مساعدتنا، وهو في نظر «الدكتور» نموذج لمفكر أوربي تحرر من العقبات الدينية والأسطورية والتاريخية التي كانت تمنعه من حرية البحث.
ولأنه ماركسي فقد برر له الدكتور أفكاره الخاطئة في حق الإسلام والمسلمين.
• الدين والتخلف
هذا اليهودي «المنصف!» ألقى مسؤولية تخلف المسلمين وضعفهم على دينهم الذي يعتنقونه، وقد اعتذر عنه الدكتور لأنه مستشرق لا يؤمن بالوحي حتى وإن رأى أن محمدًا هو مؤلف القرآن أو ربط الرسول «صلى الله عليه وسلم» بتاريخه الشخصي وبالظروف الاجتماعية المحيطة به أو أرجع انتصاراته «صلى الله عليه وسلم» إلى قدرته الفائقة على التكيف وإلى أسباب سياسية واقتصادية أساسًا.
دراسة هذا اليهودي عن الإسلام دراسة «ملتزمة» من وجهة نظر «الدكتور» لأنها دراسة تحارب جوانب التفكير الأسطوري «الغيبي» عند المسلمين وتدعوهم إلى التفكير العلمي في مجال الدراسات الإنسانية التي يعتبر «الدين» أحد موضوعاتها.
هذا اليهودي- الماركسي درس الإسلام كما يدرس المسيحية واليهودية وديانات الهند والصين، يريد من المسلمين أن يحولوا دينهم إلى أيديولوجية بعد تفريغه من العقيدة وما يرتبط بها من عواطف يصفها بأنها «عواطف تشوبها الأساطير» ثم يدخل المسلمون بهذه الأيديولوجية في صراع طبقي ويعيدون تفسير الإسلام في حدود هذا الصراع بعد تعبئة الجماهير من الفقراء والمعدومين ويقصون به تفسيراتهم التقليدية الرجعية التي تحول بين تحول المسلمين إلى الاشتراكية، ولا بد للمسلمين من أن يتخلقوا بأخلاق النضال كتلك التي يتخلق بها المسلمون اليساريون من أمثال الدكتور، ومصير المسلمين عند هذا اليهودي مرتبط بالصراع الطبقي ومن ثم فإن الأيديولوجية الوحيدة القادرة على تعبئة المسلمين والتي يجب عليهم أن يتبنوها هي الأيديولوجية الماركسية.
أقام هذا اليهودي سبع سنوات في بيروت مفتشًا في مصلحة الآثار ويدرس في السوربون اللغة الجبشية القديمة واللغة القديمة لجنوب شبه الجزيرة العربية وهي اللغة الحميرية.
ولأن «الدكتور» لا يعتقد في قوله تعالى ﴿كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً﴾ (التوبة: 8) ولأنه لا يعتقد أيضًا في قوله تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ﴾ (المائدة: 51) فإنه يرى أن دراسة هذا اليهودي دراسة ممتازة وملتزمة وأنه وإن كان يهوديًا فإنه «منصف» و«صديق»، ثم يدعون بعد ذلك أنهم إسلاميون.
• يسار الزنج والقرامطة
الدكتور «حسن حنفي» وتابعوه يريدونها ثورة كثورة الزنج والقرامطة تقضي على كل المفهومات التي ألفها الناس عن الدين، تقوم على فكر ديني جديد سماه «الدكتور» الفكر النافي وليس بالفكر التبريري، فكر ينزل «الله» من القمة ويضع بدله «الإنسان» في التاريخ، يقول للناس إن «الله» هو التقدم، ثورة تستولي على أموال الناس وتضمها للمال العام، ثورة تقيم حكم الطبقات الكادحة وتقضي على الأوضاع الطبقية وهي الأكلاشيهات الماركسية المألوفة التي بالرغم من وضوحها البين في فكر الدكتور «حسن حنفي» فإن المخدوعين به لا يزالون يصرون على أنه ليس لليسار ارتباط بالصراع الطبقي، وهذا هو نص ما قاله الدكتور في مقاله عن التجديد والترديد ص41 لعل الإسلاميين من ذوي الفكر النافي الذي يدعو إليه «... فكر ناف مهمته إعطاء الثورة دفعة جديدة وتفجير طاقات الدين المحبوسة وهو التفسير النافي للأوضاع والمحقق للثورة المستمرة والذي يقضي على كل تصور دين تقليدي مؤيد للأوضاع الطبقية مثل التصور الهرمي للعالم ويستدل به تصورًا أفقيًا يضع الإنسان في التاريخ ويجعل الله هو- التقدم- فليس كل فكر ديني فكر تبريري بل هناك فكر ديني ناف أدى إلى ثورة الزنج والقرامطة انحسر وراء الفكر التبريري في فكرنا المعاصر. الفكر النافي هو الذي يتحد بالواقع وتكون حركة الفكر فيه هي تغيير الواقع ذاته ولا يخشى القول بالملكية العامة أو من الاستيلاء على الميراث وضمه للمال العام أو من المطالبة بإعادة توزيع الدخل حسب قيمة العمل وحده أو الدعوة لإقامة حكم الطبقات الكادحة أو القضاء على الأوضاع الطبقية ...». وفي مقالة ثقافتنا المعاصرة ص159 يقول الدكتور «لأن الروح هي الطبيعة ولأن الطبيعة هي الروح، مع أن الروح قد تكون في ثورة الزنج وثورة القرامطة وهي الروح الفعالة الموجهة للطبيعة أو المتحدة مع الواقع كما يتجلى في الثورة».
• ثورة الزنج مثلهم الأعلى
«الدكتور» يريدها ثورة كثورة الزنج تحرق المساجد كما حرق الزنج جامع البصرة، ثورة تجمع الناس وتعدهم بالأمان ثم تحيط بهم وتقتلهم ويضحك الثوار عليهم كما كان يضحك الزنج على من قتلوهم وهم يسمعون منهم «أشهد ألا إله إلا الله». ثورة تحرق الكلأ من الجبل إلى الجبل وتحرق كل ما تجد من إنسان وبهيمة، ثورة تقتل الأعيان والفضلاء والعلماء والمحدثين كما وصفها «ابن كثير»، ومن يدري فقد يقول «الدكتور» كما قال صاحب ثورة الزنج لأصحابه «لقد عرضت علي النبوة فخفت ألا أقوم بأعبائها فلم أقبلها».
«الدكتور» يريدها ثورة كثورة القرامطة هؤلاء الذين وصفهم «ابن كثير» بقوله «فرقة من الزنادقة الملاحدة أتباع الفلاسفة... أتباع كل ناعق باطل... أقل الناس عقولًا ... لهم مقامات في الكفر والزندقة والسخافة مما ينبغي لضعيف العقل والدين أن ينزه نفسه عنه إذا تصوره وهو مما قبحه إبليس عليهم من أنواع الكفر وأنواع الجهالات.
«الدكتور» يريدها ثورة كثورة القرامطة لأن المستشرقين أمثال «ماسينون» خلطوها بالأكلاشيهات الماركسية فقالوا إن القرامطة حاولوا جمع طبقة العمال من العالم الإسلامي تحت رايتهم وإنه لم يستجب لهم إلا العمال وصغار الفلاحين من النبط.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل