; وفي امتعاضه من صوم شهر رمضان قال هذا الملحد: | مجلة المجتمع

العنوان وفي امتعاضه من صوم شهر رمضان قال هذا الملحد:

الكاتب سمية سعادة

تاريخ النشر السبت 06-مارس-2010

مشاهدات 1

نشر في العدد 1892

نشر في الصفحة 21

السبت 06-مارس-2010

 وفي امتعاضه من صوم شهر رمضان قال هذا الملحد:

«أهذا الذي تسمونه الدين الصالح لكل زمان ومكان الحديث؟! يقول الحديث: «صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته» فمحمد ﷺ  قيدنا برؤية الهلال بالعين المجردة، وبحضور شاهدين رأوه بأعينهما، فكيف يمكن أن تصوم في فنلندا أو أيسلندا والدول الواقعة في الدائرة القطبية الشمالي حيث يدوم النهار القطبي أو الليل القطبي ٧٣ يومًا؟! أليس هذا دليلًا قاطعًا على أن الخزعبلات الإسلامية وليدة بيئة بدوية صحراوية قاحلة عاش فيها محمد ﷺ؟! ألا يدري رب الرمال خالق الكون القهار الذي يتلذذ بتعذيب مخلوقاته الذي هو في غنى عنها أن هنالك منطقة لا تغرب فيها الشمس أو لا تشرق فيها شهورًا؟! «على حد زعمه، هداه الله»!!

وقد قمنا بحذف كلام كثير غاية في السوء بحق الإسلام والذات الإلهية، لصاحب هذا العقل «المظلم» الذي لم يتورع أيضًا عن توجيه النقد والإساءة للعلامة د. يوسف القرضاوي في موضع آخر، واتهمه بالنفاق والكذب وما إلى ذلك من الأوصاف الشائنة التي لا تليق أبدًا بهذا الشيخ الجليل...

 كما يحضرنا في هذا المقام ما أقدم عليه مجهولون من انتهاكات لبعض مساجد الجزائر، طالت حتى المصحف الشريف الذي أحرق وأهين بطريقة تقشعر لها الأبدان، ومن غير المستبعد أن يكون وراء هذه الأعمال الشنيعة أناس يعتبرون الإسلام وكل ما يتعلق به عدوًا لدودًا ينبغي محاربته بكل الطرق.

مسلمون ضد الإسلام!

يذكرنا كلام هذا الملحد بكلام السورية «وفاء سلطان» التي اتخذت من قناة «الجزيرة» نافذة للطعن في الإسلام وكل ما يتعلق به، الأمر الذي وضع القناة في حرج كبير، خاصة بعد أن أنحى الشيخ القرضاوي باللائمة على «د. فيصل القاسم» الذي استضافها في برنامجه «الاتجاه المعاكس» وهو ما جدا بإدارة الشبكة إلى حذف هذه الحلقة من أرشيف موقع «الجزيرة نت» بشكل نهائي وتقديم اعتذار للمشاهدين.

غير أن الكثير من المواقع تداولت ما قالته عن الإسلام، وهي «المسلمة» «بالبطاقة» وهو ما جعلها محل إعجاب اليهود الذين وجهوا لها دعوة لزيارة الكيان الصهيوني، لاسيما وأنها قالت: «إن أحدًا من اليهود لم يفجر نفسه في مقهى ألماني» في إشارة إلى قضية «الهولوكست» المزعومة التي اتخذها الصهاينة حائط مبكي آخر لهم لاستدرار عطف العالم.

ويبرز اسم المصرية «نوال السعداوي» أيضًا كأحد الأسماء التي تكيد للإسلام كيدًا حيث تعتبر أن حجاب المرأة موروث تقليدي قديم مأخوذ من اليهودية، وأن مناسك الحج موروثة من عبدة الأصنام، الأمر الذي جدا بالمحامي المصري «نبيه الوحش» إلى رفع دعوى قضائية ضدها لإسقاط الجنسية المصرية عنها، كما دعت بعض الجماعات ذات التوجهات الإسلامية إلى إهدار دمها.

 يحدث هذا في الوقت الذي وقف فيه الكثير من النصارى على الدرر الحسان للإسلام فابتعود دينًا، وخلعوا في سبيله دين آبائهم، فإذا كان المسلمون أنفسهم يكيدون للإسلام، ويسعون إلى إظهاره في وضع ينفر منه الأعداء، فكيف لنا أن تقوم الدنماركيين على تطاولهم على رسولنا الكريم محمد ﷺ ؟! وكيف لنا أن نستغرب من الهجمة الشرسة التي يقودها الغرب ضد الإسلام والمسلمين؟ وأخيرًا، لا نملك إلا أن نقول: سيعلم الذين أساؤوا للإسلام أي منقلب ينقلبون.

الرابط المختصر :