العنوان وفد من لجنة المناصرة الخيرية لفلسطين ولبنان إلى الأردن
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 26-يونيو-1990
مشاهدات 64
نشر في العدد 972
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 26-يونيو-1990
قام وفد من لجنة المناصرة الخيرية لفلسطين ولبنان بزيارة إلى الأردن
لتفقد مخيمات اللاجئين الفلسطينيين هناك.
وقد كان على رأس الوفد كل من السيد أحمد الفلاح رئيس اللجنة ونائبه السيد
مشعل الخالدي، وضم في عضويته مسؤولي المشاريع والقسم الإعلامي في اللجنة.
هذا وقد تحدث الفلاح عن أهداف الرحلة وبرنامجها فقال:
إن هذه الرحلة أتت ضمن أنشطة اللجنة الهادفة إلى تخفيف العبء والمعاناة عن
إخواننا في المخيمات الذين يعيشون عيش البؤس والكفاف.
وأضاف قائلًا: لقد قمنا خلال هذه الرحلة بتفقد المشاريع التي تكفلت اللجنة
بإقامتها مثل:
العيادات الصحية ومشاغل الخياطة ومزارع تسمين العجول والأبقار والأغنام ودور
الأيتام.
كما قام أعضاء الوفد، كل حسب اختصاصه، بإنجاز المهام المنوطة به والوقوف على
احتياجات الأهالي وحصرها؛ ليتم تحقيق ما أمكن منها.
وجاءت هذه الزيارة في إطار التنسيق المطلوب بين لجنة المناصرة الخيرية في
الكويت واللجان الخيرية الموجودة في الأردن.
كما قام وفد من لجنة المناصرة الخيرية لفلسطين ولبنان والذي يقوم
حاليًا بمهمة عمل في المملكة الأردنية الهاشمية، والمكون من:
السيد عبد الله العلي المطوع رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي، والسيد أحمد عبد
العزيز الفلاح، والسيد بن عبد المحسن العثمان، والسيد فؤاد الفوزان، بزيارة سعادة
سفير دولة الكويت لدى الأردن، حيث تمت مناقشة سبل التعاون الخيري وتسهيله للجنة،
كما أشاد الفلاح بالتعاون والمساندة الفاعلة التي يبديها طاقم السفارة الكويتية
وعلى رأسهم السفير الكويتي.
كما قام الوفد بتنفيذ برنامجه الزمني خلال يوم 17/6/1990 على النحو التالي:
زيارة مركز ومسجد الرضوان، التابع لجمعية المركز الإسلامي الخيرية في جبل
الزهور في عمان، حيث تم إنشاؤه على نفقة بيت الزكاة الكويتي بتكلفة (150,000 د. أ)
مائة وخمسين ألفًا.
ويحوي المبنى دار قرآن وقاعة محاضرات ومشغل خياطة ونسيج وعيادة صحية،
والطابق الأول منه مدرسة ابتدائية تستوعب (270) طالبًا بالإضافة إلى الإدارة،
وطابق للمسجد يحتوي على مصلى للرجال وآخر للنساء، ومدير المركز السيد محمد اللحام.
ودار القرآن الملحقة بالمسجد كبيرة، حيث تستوعب (340) طالبًا.
أما عن احتياجات المركز فهي بعض الإنشاءات بقيمة (5,000) د. أ، كما قام
الوفد ظهرًا بزيارة للسفير الكويتي لدى الأردن، وزيارة مخيم الشهيد عزمي المفتي
-أربد «الحصن سابقًا»-، حيث يبلغ عدد الأيتام الكلي في المخيم (250) يتيمًا، وعدد
الأيتام المكفولين من هذا العدد (115)، وعدد سكان المخيم (20,000) عشرون ألفًا.
واحتياجات المخيم تتمثل في:
الملابس أثناء فصل الشتاء، عيادة صحية «طب عام» على الأقل، أغلب بيوت المخيم
مبنية «مُشيَّدة» من الزينكو، شبكات المجاري مكشوفة، لا توجد مدرسة ثانوية في
المخيم، توجد ست مدارس للذكور وست أخرى للإناث مكتظة جميعها بالطلاب.
زيارة مخيم أربد/ لجنة البر والإحسان:
يبلغ عدد سكانه (25,000) خمسة وعشرين ألفًا، والأيتام 750 منهم 350 مكفولين،
كما يوجد 6 مدارس للذكور ومثلها للإناث، وعيادة صحية واحدة ومسجد واحد وناد رياضي،
ولا توجد مكتبة ثقافية، المجاري مكشوفة، وتوجد عيادة طبية واحدة تتبع وكالة الغوث
للاجئين.
وفي يوم الاثنين 18/6/90 قام الوفد بزيارة مخيم حطين «شنلر»: حيث قام مسؤول
قسم المشاريع ومسؤول كافل اليتيم في اللجنة بزيارة المخيم حطين والذي يقع على بعد
15 كيلومترًا من مدينة عمان، ومساحته تبلغ 6 كيلومترات مربعة.
كما يبلغ عدد سكان المخيم (70,000) سبعين ألفًا، وعدد المدارس الموجودة في
المخيم (14) أربع عشرة مدرسة يدرس فيها (10,000 طالب) عشرة آلاف، كما توجد في
المخيم ست عيادات طبية خاصة وتوجد ثلاث عيادات خيرية تتبع لوكالة الغوث -جمعية
الدوايمة– لجنة المناصرة.
هذا ويوجد في المخيم ثلاث لجان خيرية هي:
- لجنة صدقات
المخيم وتتبع لوزارة الأوقاف
- لجنة صدقات
جمعية المركز الإسلامي الخيرية
- لجنة خدمات
المخيم.
كما توجد في المخيم عشرة مساجد موزعة على جميع مساحة المخيم.
كما يحوي المخيم (450) أسرة محتاجة.
ولقد قام مسؤولو المشاريع بالتقاط الصور الفوتوغرافية مع أيتام المخيم الذين
تتكفلهم لجنة المناصرة، كما تجولوا في أنحائه ليتعرفوا عن كثب على حالة اللاجئين
الفلسطينيين التي يعيشونها في ظروف الحر والبرد الشديدين.
كما قام وفد اللجنة المكون من السادة: عبد الله العلي المطوع -رئيس جمعية
الإصلاح الاجتماعي-، والسيد أحمد الفلاح رئيس لجنة المناصرة، وكل من عبد المحسن
العثمان وفؤاد الفوزان، ومدير اللجنة، بزيارة وزير التنمية الأردني. ثم توجه الوفد
لزيارة وزير الأوقاف الأردني السيد علي الفقير، حيث تباحث الطرفان حول العمل
الخيري وأهمية التعاون والتنسيق.
ثم قام الوفد بزيارة لمخيمي الطالبية ومأدبا، واللذين يبلغ عدد سكانهما
قرابة الثلاثين ألف نسمة، حيث لا توجد حاليًا عيادات صحية في المخيم إلا أنه يجري
الآن تشييد عيادة صحية كبيرة.
وكذلك بالنسبة للخدمات الصحية الأخرى فإن المخيمين يعانيان من سوء تصريف
المجاري حيث تتسبب في انتشار الأمراض والحشرات الضارة خصوصًا في فصل الشتاء. هذا
والتقى رئيس اللجنة السيد أحمد الفلاح بالمحامي المكلف بمتابعة إجراءات افتتاح
مكتب للجنة في الأردن، وقد تم مناقشة الموضوع مع الجهات المختصة التي أبدت تجاوبًا
واضحًا، حيث تبشر المحادثات بالخير.
وفي يوم الثلاثاء 19/6/90 قام الوفد بزيارة مخيم البقعة، حيث يبلغ عدد سكان
المخيم 120,000، مائة وعشرين ألفًا، حيث قام الوفد بزيارة للمركز الطبي الذي أنشئ
على نفقة لجنة المناصرة الخيرية ويبلغ عدد مراجعي العيادة ما بين (20-30) مراجعًا
يوميًا.
ويحوي المركز الأقسام والعيادات التالية:
- عيادة طب عام
- عيادة نسائية
- عيادة أسنان
وللعلم فإن العلاج في هذه العيادات مجاني تقريبًا حيث أجور الفحص مخفضة
والدواء بالمجان. كما أن العيادة بحاجة ماسة إلى ثلاجة لحفظ الأدوية، وطبيب
اختصاصي أطفال، وممرضة.
كما قام الوفد بزيارة مركز نشاطات الفتيات في المخيم، حيث اطلعوا على برامج
المركز وهي: دروس تقوية، محو الأمية، ومركز لتحفيظ القرآن الكريم، كما كان هناك
قسم خاص للمشغولات اليدوية والفنية.
ويقوم بمهمة الإشراف والتدريب في هذا المركز 4 مشرفات متخصصات في الناحيتين
التربوية والاجتماعية، كما زار الوفد مركز نشاطات الأيتام في المخيم وتم تفقد
أحوالهم والتقاط صور فوتوغرافية جماعية.
كما قام الوفد بزيارة مخيم غزة/ جرش حيث يبلغ عدد سكان المخيم (30,000)
ثلاثين ألف نسمة ومساحته 5 كيلومترات مربعة وعدد العيادات الصحية (2) عيادة و(5)
مدارس فيه. وعيادة صحية تكفلت ببنائها لجنة المناصرة الخيرية تحوي عيادة طب عام
وعيادة نسائية واحتياجات العيادة هي سرير كشف وموظف مختبر وممرضة وعيادة توليد
نسائية.
كما قام الوفد أيضًا بزيارة مخيم سوف، حيث يبلغ عدد سكانه (15,000) خمسة عشر
ألفًا ومساحته 5 كيلومترات مربعة، ويوجد به عيادة صحية واحدة فقط تابعة لوكالة
الغوث، ولا تعمل بشكل منتظم وفيه (3) مدارس، وفي المخيم مركز لرعاية المعوقين وناد
رياضي وثلاثة مساجد. ويحتاج المخيم إلى ترميمات لمقبرة المخيم وتوسعة جامع خالد بن
الوليد وإنشاء دار للأيتام.
وقام الوفد كذلك بتلبية دعوة للعشاء وُجّهت له من السيد عبد الله العلي
المطوع في منزله، وحضر العشاء بالإضافة للوفد بعض المشاركين في مؤتمر القدس
العالمي، والذي اختتم أعماله يوم الأربعاء 20/6/1990.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل