العنوان وفد اتحاد الطلبة
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 05-يونيو-1973
مشاهدات 28
نشر في العدد 153
نشر في الصفحة 3
الثلاثاء 05-يونيو-1973
ما زال
وفد اتحاد الطلبة
ما زال
وفد اتحاد الطلبة المسلمين بالولايات المتحدة وكندا يواصل اتصالاته في الكويت لشرح
أهداف الاتحاد ومشاريعه الجديدة ودعوة المسئولين والمواطنين للتعاون مع طلابنا
المغتربين هناك ومساعدتهم في أداء رسالتهم السامية وجهودهم النبيلة.
وقد
أجرى التلفزيون الكويتي مع أعضاء الوفد الزائر ندوة تلفزيونية... كما أجرت مجلة
النهضة الأسبوعية مقابلة صحفية معهم لشرح مهمتهم للجمهور الكويتي.
هذا
وسيقوم الوفد الطلابي بمقابلة سمو ولي العهد ورئيس الوزراء صباح الأربعاء غداً،
كما سيقوم أيضاً بزيارة وزير الداخلية ووزير الخارجية وبجولة شاملة على التجار
الكويتيين.
أهلاً
لامبتيون أكثر.. من!!
ما إن
أعلن عن وقوع اللورد البريطاني «لامبتون» في الخطأ حتى تطوع عشرات المحامين —
محامون بحكم الموقف.. لا بحكم المهنة — للدفاع عنه.. وكان هؤلاء لامبتيون.. أكثر
من لامبتون ذاته.. إذ أتوا ببربرات = ببريرات لم يفكر فيها اللورد الإنجليزي..
بدليل أنه سارع — دون تبرير — إلى الاستقالة.
وليس
من هواياتنا المسارعة إلى تجريم الناس.. والقسوة عليهم.. فإننا نؤثر نظرة الرفق...
إلى الضعف البشري..
لكن..
نظرة الرفق لا تعني تمجيد هذا الضعف.. وليس معناها — كذلك — الخلط في الأمور..
وتطويع القيم الثابتة للزلل البشري.
أنيس
منصور — وهو أحد المدافعين — يقول: إن من حق لامبتون — كرجل — أن يفعل ما يشاء..
ويحرم من هذا الحق كوزير..
طريقة
التفكير هذه.. أخطر مما فعله اللورد البريطاني.. فالمدلول الواضح لهذا التفكير أن
الأخلاق تتبع المناصب.. بحيث لو كان لامبتون عاملاً في منجم.. أو بائع لبن.. أصبح
سلوكه هذا تصرفاً عادياً.. ومباحاً!
هذه
دعوة للطبقية في الأخلاق. ولامبتون اقترف خيانة تحكم عليه بفقدان الضمير والمؤولية
= والمصداقية/المسؤولية بعدم جدارته بأي منصب — حتى ولو لم يكتشف أمره —.
- خيانته
لزوجته.. والتفكير في أن خيانة الزوجة
أهون من خيانة الوطن.. تفكير خائن.. فأمانة الرجل تبدأ من بيته.. ومن لم يكن
لزوجته وفياً فلن يكون وفياً... لا لوطنه.. ولا لحزبه.. ولا لحكومته.
إن
لامبتون أمسى غير جدير بالمسؤولية بمجرد أن أقدم على خيانة زوجته.. لا بعد أن مس
منصب كوزير.
خان
أقرب الناس إليه — زوجته — فبديعي = فبديهي أن يخون هيث.. وأن يؤذي بريطانيا..
زين