العنوان وعزمهم الفتي به طموح
الكاتب محمد فؤاد أبو زيد
تاريخ النشر الثلاثاء 04-مايو-1993
مشاهدات 28
نشر في العدد 1048
نشر في الصفحة 49
الثلاثاء 04-مايو-1993
سلام المبعدين من القلوب إلى الأحرار في كل الدروب
سلام
الصدق والأمل المرجى من
التصميم في قلب الخطوب
لأهل
العرب والإسلام منهم معاني
الحب والشوق المهيب
ففي مرج
الزهور لكم رموز زهور
الحق في وطن حبيب
شموع من
فلسطين أضاءت طريق
الشعب للحق السليب
فنورت
العقول وذكرتها بسر
الوضع والسلم المريب
قد
اقتلعوا فحطوا في جبال وذاقوا
كل أنواع الكروب
وهمهم
الكبير ضياع حق كرامة
أمة وسط اللهيب
وعزمهم
المضيء إلى سبيل لعزة
أمة الماضي القريب
فمن
أستاذ جامعة جموع ومن
كل العلوم إلى الأديب
وهندسة
إلى طب وفكر ومن
كل الفنون إلى الخطيب
لهم في
كل يوم صوت حق يجوب
الكون في شكل دؤوب
على أرض
الصخور يقام صرح لجامعة
ابن تيمية الأريب
ففي أرض
الشام له جهاد دمشق
العلم قلعتها أجيبي
وأنت
دمشق للإسلام عز بعزم
صلاحنا بطل الخطوب
فهل يا
أمتي نلقاك يومًا بك
الإحساس للوضع الرهيب
على أرض
الصخور وفي الخيام يكاد
البرد يفتك بالعظام
خيام
كالكهوف لها سمات إلى
شبه القبور من الظلام
على ضوء
الشموع لنا شباب يعانون
المتاعب في الخيام
ينالون
الدراسة عن علوم وهمتهم
تزايد بانتظام
وعزمهم
الفتي به طموح ظل
بهم يسير إلى الأمام
بهم ترقى
وتسعد في حياة بهم
يشفى العليل من السقام
فهم للحق
نور العلم فينا وهم
حصن وهم روح الزمام
أساتذة
لهم في العلم قاموا يهمهم
التقدم في الزحام
بهم
إنهاض جيل من سبات ومن
جهل إلى قيم التسامي
أساتذة
التحدي والتصدي لكل
الصعب في هذا المقام
فيا مرج
الزهور سعدت فيهم فبعد
وداعنا احفظ كلامي
وكن
رمزًا تذكر من يمروا ومن
أيامنا بلغ سلامي
فإن
هاجتك ذكرانا تذكر هل
الإرهاب وصف للهمام
فنحن بديننا نهج فريد دعاة حضارة روح السلام