العنوان وضع الأغصان الخضراء على القبور
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 11-أكتوبر-1983
مشاهدات 65
نشر في العدد 640
نشر في الصفحة 43
الثلاثاء 11-أكتوبر-1983
قال ابن عباس رضي الله عنهما: مر النبي -صلى الله عليه وسلم- بقبرين فقال: «إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان لا يستتر من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة، ثم أخذ جريدة رطبة فشقها نصفين فغرز في كل قبر واحدة، قالوا: یا رسول الله لم فعلت، قال: لعله يخفف عنهما ما لم ييبسًا» رواه البخاري. فهل يصح لنا الاقتداء بالنبي -صلى الله عليه وسلم- في ذلك، وهل يجوز وضع ما شابه الجريدة من الأشياء الرطبة الخضراء قياسًا على الجريدة، أو يجوز غرس شجرة على القبر لتكون دائمة الخضرة لهذا الغرض؟
وكانت إجابة اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة العربية السعودية كما يلي:
إن وضع النبي -صلى الله عليه وسلم- الجريدة على القبرين ورجاءه تخفيف العذاب عمن وضعت على قبرهما واقعة عين لا عموم لها، وإن ذلك خاص برسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنه لم يكن منه سنة مطردة في قبول المسلمين إنما كان مرتين أو ثلاثًا على تقدير تعدد الواقعة لا أكثر، ولم يعرف فعل ذلك عن أحد من الصحابة وهم أحرص المسلمين على الاقتداء به -صلى الله عليه وسلم- وأحرصهم على نفع المسلمين، إلا ما روي عن بريده الأسلمي أنه أوصى أن يجعل في قبره جريدتان ولا نعلم أن أحدًا من الصحابة رضي الله عنهم وافق بريدة على ذلك. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.