; رأي القارئ (العدد 1612) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (العدد 1612)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الجمعة 06-أغسطس-2004

مشاهدات 49

نشر في العدد 1612

نشر في الصفحة 4

الجمعة 06-أغسطس-2004

وسطية القرضاوي وتطرف حزب المحافظين

دأب العديد من الصحف الغربية على اتهام كل من انتمى إلى الإسلام بالتطرف والدعوة إلى مساندة الإرهاب، وذهب بعضها إلى شن حملات منظمة على الوجود الإسلامي في المجتمعات الغربية بهدف تشويه صورة المسلمين هناك، وتضييق الفرص أمامهم، ووضع حد لانتشار الإسلام في تلك الديار، فضلًا عن أن بعض هذه الصحف كانت تحمل وزر كل أعمال العنف والتخريب التي تحصل على سطح الكرة الأرضية للمسلمين. لقد طالعتنا - هذه الصحف - هذه المرة بحملة شعواء شنتها على الداعية الإسلامي المعروف الدكتور الشيخ يوسف القرضاوي قبل وأثناء زيارته إلى لندن بدعوة من المجلس الأوروبي للإفتاء والجالية العربية والإسلامية هناك، وكالت له التهم الظالمة، فمن اعتباره خطرًا على بريطانيا وعلى أوروبا، إلى اتهامه بتغذية المجموعات التي تقوم بأعمال عنف في البلدان الأوروبية والأمريكية وحتى العربية، وكان يقف وراء هذه الحملة الشعواء حزب المحافظين المعارض في بريطانيا، والمجموعات الصهيونية المتحكمة برأس المال والصحافة والإعلام على مستوى العالم.

إن الدكتور يوسف القرضاوي بما هو معروف فيه من الحكمة والتعقل والاعتدال والوسطية، وهذا ما لا يخفى على أحد في هذا العالم فهو يبدي رأيه من على شاشات الفضائيات العربية في مختلف القضايا المعاصرة والأزمات التي يمر بها العالم، وهو يعمل على نشر الفكر الوسطي المعتدل بين المسلمين سواء في أوروبا أو في أميركا أو في العالمين العربي والإسلامي، وهو يعالج الكثير من الأزمات على مستوى العالم بالحكمة والتعقل والموضوعية والمنهج العلمي ووفقًا لمصالح البشرية، وهو الذي بفكره النير وطروحاته الموضوعية ووسطيته واعتداله يشكل (الضمانة) للمسلمين الموجودين في أوروبا ولأوروبا ذاتها، إذ إنه قد صرح مرارًا بضرورة احترام الأرض التي يعيش عليها الإنسان وتحترم وجوده وإنسانيته، كما أعلن جهارًا نهارًا أنه لا يقبل بالتصرفات والأعمال التخريبية التي تسيء إلى المسلمين قبل سواهم، كما وأنه يؤمن بالحوار بين الثقافات ويعتبره الأساس في بناء العلاقات بين الأمم والشعوب، وبعد كل ذلك يأتي حزب المحافظين في بريطانيا ومعه الصحافة المأجورة للصهيونية ليلقي تهم التطرف والإرهاب، والعنف على الشيخ الجليل.

لقد أساء حزب المحافظين أولًا وقبل كل شيء إلى بريطانيا، وأظهر أنه حزب متطرف لا يملك أهلية للنقاش وإدارة الحوار في حين أثبت الدكتور القرضاوي، قولًا وممارسة وعملًا وسطيته ووسطية الإسلام واعتداله واعتدال الرسالة التي يحملها.

  وائل نجم

الأعميان

إنها مجرد حكاية... لكنها تتكرر باستمرار... حتى كأنها معزوفة شيطانية نخشاها ويرددها بعضهم دون عظة بها واعتبار بالرغم من أننا نجني منها كل قهر ومرار، ونقع تحت سجيلها ليل نهار.

تقول الحكاية: إن يهوديًا لتيمًا مخادعًا - وهكذا هم دائمًا - مر بالقرب من رجلين ضريرين يجلسان متقاربين في قارعة طريق، وجعل ينادي - موهمًا - كأنه يوجه الحديث لأحدهما:

خذ هذه الليرات الذهبية، وأعط نصفها لصاحبك (بالطبع دون أن يعطيه شيئًا) ثم تنحى جانبًا ينظر إليهما، بعد قليل - طالب الضرير الثاني الأول بحصنه - ثم وقعت مشادة قوية بينهما لأن كل واحد منهما أعتقد أن الآخر قد استأثر بالليرات الذهبية دونه، ولا يرغب إعطاء الآخر منها شيئًا.

من بعيد.. كانت قهقهات... اليهودي ترسم إطارًا أسود بريشة اللؤم والخداع لخلفية هذا المشهد.

إن اليهودي.. هو نفسه اليهودي، فمن جولد مائير إلى بن جوريون إلى بيجن، ومن رابين إلى بيريز إلى النتن ياهو إلى باراك إلى شارون، إلى من سوف يليهم... جميعهم قد تخرجوا في مدرسة واحدة ألا وهي جامعة الصهيونية..

أما الأعميان - فهما على الأغلب من العرب - وإن كانا يختلفان نسبيًا باختلاف الزمان والمكان وحسب الجغرافيا التي وزعوا عليها، بعد أن رسمت لهم بأصابع صهيونية في بيت أسود مظلم.

أما الليرات الذهبية فهي: تصريحات شارون حول نيته مناقشة أمر الانسحاب من المستعمرات التي تسمى جهلًا أو عمدًا - المستوطنات، التي تئن تحتها أرض غزة حيث تناسي وتجاهل أن هناك يومًا قريبًا - بإذنه تعالى - يجد نفسه مضطرًا إلى هدم ما أقام على أرض لا يملكها، وأن هذه الأرض غالية جدًا عند أصحابها ... لأنهم خضبوا ترابها بدماء شهدائهم.

محمد مصطفى ناصيف

طلاب كلية الندوة يرغبون في قراءة المجتمع

بعد التحية والدعاء لكم بدوام الصحة والعافية نود أن نحيطكم علمًا بأن طلاب كلية الندوة يتوخون الاستفادة العلمية من محتويات مجلة المجتمع لأن محتوياتها ذات جدوى وذات مغزى وأن مكتبة كلية الندوة تصل إليها الصحف والمجلات والجرائد التي تنشر باللغات المتعددة من داخل البلاد وخارجها باستمرار بالاشتراك المجاني.

نلتمس من فضيلتكم التكرم على مكتبة كلية الندوة بإرسال المجلة المذكورة إليها باستمرار بالاشتراك المجاني.

ونظل شاكرين لكم على حسن تعاونكم مع طلاب كلية الندوة ومكتبتها، وتفضلوا بقبول

فائق التحية والتقدير .

Al- nadwa collegenadwa Nagar, shoo lagiri 635117 hosur tk (T.N)

PH: (04344) 252242252248  / 

ردود خاصة

الأخ محمد إقبال النائطي الندوي - بهتكل - الهند: جزاك الله خيًرا على ما أبديته من غيرة خلت منها كثير من النفوس حتى غدت تلك الغيرة في نظرهم ضربًا من أحلام اليقظة، وغدت فكرة الوقوف في وجه الغزاة لا تعدو كونها شعارًا من الشعارات، ذلك أنهم مهزومون من داخلهم يعتبرون التصدي للمعتدين ومحاولة ردهم شكلًا من أشكال الانتحار، والمطالبة بالتحرر من الاستعباد بكل صوره صورة من صور المكابرة والعناد في مواجهة الواقع القاهر، وأن الحل في نظرهم ليس مجرد الانحناء أمام العاصفة، بل الانبطاح الكامل تحت أقدام الطامعين..

الرابط المختصر :