العنوان وزير الكهرباء والجامعة الأمريكية
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 18-يونيو-1974
مشاهدات 77
نشر في العدد 205
نشر في الصفحة 9
الثلاثاء 18-يونيو-1974
وزير الكهرباء والجامعة الأمريكية
وزير الكهرباء والماء السيد «عبد الله يوسف الغانم» خريج قديم من الجامعة الأمريكية في بيروت، وعضو مجلس الأمناء في نيويورك، ومخلص لها أشد الإخلاص إلى درجة أنه قبل أشهر قليلة، سافر للولايات المتحدة الأمريكية، وعمل جهده من أجل جمع تبرعات لاستمرار الجامعة الأمريكية. وفي ٢٢ - ٥- ١٣٩٤ أجرت الوطن حوارًا مع الوزير الغانم حول الجامعة الأمريكية.
فأعلن الوزير إعجابه بالجامعة الأمريكية، وأن وجودها أصبح مثلًا يحتذى في نهضة تربوية كبرى.. وحمل على إضراب الطلاب وعدم مشروعيته.. وذكر الجهود التي بذلت من أصدقاء الجامعة لتستمر في أداء دورها.. وجاء في المقدمة.. وتفتحت شهية بعض الدول العربية فعرضت شراءها، ولكن الله لطيف بالجامعة وبالطلبة وبلبنان وبالعرب.. فبقيت عروض الشراء حيث يجب أن تبقى.
وكان الله لطيفًا بالجامعة وبالطلبة وبلبنان وبالعرب.
هل الجامعة عند العرب أهم من فلسطين والقدس فلطف الله بنا؟!
ولماذا الإصرار أن تبقى أمريكية واستنكار شرائها من الدول العربية؟؟
لا بد أن السيد عبد الله يوسف الغانم قد اطلع على ما كتبناه في المجتمع، وفي كتاب التبشير والاستعمار، لرجلين عاشا في الجامعة الأمريكية طلابًا وأساتذةً، وهما الدكتور عمر فروخ والدكتور مصطفى الخالدي.
وفي هذه المصادر الأدلة القاطعة على أن الجامعة الأمريكية:
- أقامتها قنصلية الولايات المتحدة لنسف الخلافة الإسلامية.
- أغلب القائمين عليها قسس ومبشرون للاستعمار الغربي.
- وقفت ضد العرب في قضية فلسطين.
- تتآمر على اللغة العربية في محاولتها نشر العامية بدلًا من الفصحى.
- وهي اليوم تابعة للمخابرات المركزية الأمريكية، وإضراب الطلاب أثبت ذلك بوثائق محفوظة لديهم.
فهل يصر السيد الوزير على موقفه من الجامعة الأمريكية، واستمراره في مجلس أمنائها في واشنطن، رغم هذه الحقائق التي نحن على استعداد لمناظرة الوزير فيها؟!
وهل العلم والثقافة والحضارة لا تكون إلا أمريكية؟!
وكيف يكره الوزير أن تشتري بعض الدول العربية الجامعة الأمريكية؟!
إساءة لمصر وتجريح لكرامتها
من بين مظاهر الحفاوة التي قوبل بها نكسون في مصر، رقصات خليعة قدمتها نجوى فؤاد، وسهير زكي.
وليس من خلق الإسلام، ولا من تقاليد العرب، أن تحدث هذه المهازل ويحدث هذا الابتذال.
ولقد تمادت إحدى الراقصات فأقدمت على تصرفات لا تشرف مصر أبدًا، بل تسيء إليها وتجرح كرامتها.
أقبلت سهير زكي تداعب نكسون وتضحكه!!
ثم أقبلت على كيسنجر تعبث بشعر رأسه. ما هذا أيها الناس؟
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بطرد يهود بني قينقاع وإجلائهم، لأن يهوديًا خبيثًا تجرأ فكشف عورة امرأة مسلمة وهي غافلة.
فلماذا انقلب الحال، وأصبحت المروءة ميتة؟!
انقلب الحال فصاروا يكشفون عورات النساء لليهودي كيسنجر، وللبروتستانى نكسون.
قليلًا من الحياء ياناس!
اللهم إنا نبرأ إليك مما صنع هؤلاء.
الرابط المختصر :
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل