العنوان وجهة نظر أم فتوى؟!
الكاتب أحمد قاسم
تاريخ النشر السبت 06-مايو-2006
مشاهدات 540
نشر في العدد 1700
نشر في الصفحة 6
السبت 06-مايو-2006
خرج علينا بالأمس القريب من أباح الطواف بالبيت الحرام لغير المسلمين وآخر يشكك في وجوب الحجاب على المؤمنات، وأباح زواج المسلمة بالمشرك وغير ذلك.
فهل هو مخطط لمحاربة الإسلام بأهل الإسلام عن طريق هذه الفتاوى الباطلة؟ لا بد من التصدي لذلك وعدم التهاون في توضيح المفاهيم الصحيحة لأحكام الإسلام، وعلى العلماء أن يجتمعوا ويبينوا الحقائق كي لا تضيع الأمة.
هناك آيات قرآنية واضحة الدلالة. قال تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا﴾ (التوبة: ٢٨).
وقال تعالى: ﴿وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلَا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ﴾ (البقرة: ٢٢١).
فإن مما ابتُلي به المسلمون أن الكل يفتي بعلم وبغير علم، فممن نأخذ الفتوى في زمن أصبحت بعض الفتاوى خاضعة للأهواء؟ كما قال تعالى: ﴿وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ (الأنعام: ١١٩).
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل