العنوان وثني هندي في الكويت يدعو إلى: وحدة الوجود.. ويبشر بالوثنية!
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 28-نوفمبر-1972
مشاهدات 36
نشر في العدد 127
نشر في الصفحة 12
الثلاثاء 28-نوفمبر-1972
وثني هندي في الكويت يدعو إلى:
•وحدة الوجود.. ويبشر بالوثنية!
•وإلى الاستسلام.. أمام الخصم!
•ويتهم الكويتيين.. بالجري وراء الجنس الحرام!
•ويزعم أن تغيير الدين.. نزعة إنسانية!
﴿إِنَّمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡثَٰنٗا وَتَخۡلُقُونَ إِفۡكًاۚ﴾ (سورة العنكبوت).
التبشير بالوثنية
يبدو أن القوى التي تعمل ضد الدين، وضد الإسلام بصفة خاصة، أكثر ذكاءً واهتمامًا استعدادًا مما يتصور الإنسان.
لقد استخدمت شتى الوسائل، لتحبب الثقافة الغربية، والديانات التي يعتنقها الغرب إلى مشاعر المسلمين، ولعب الاستشراق دوره في التأثير، على عقائد الجيل الذي تربى في أحضان مناهج الاستعمار، فكانت تلك الطبقة من المثقفين، التي قادت حملة «الفرنجة والتغريب» تارة باسم الإسلام وعلى يد بعض المشايخ، وتارة باسم التحضر واللحاق بالعصر.
ولما خشي الاستعمار من رد العمل الذي بدأ يتبلور في صورة الرفض التحرري المصاحب لحركة الاستقلال، خشي أن تقود هذه الردة إلى الأصالة الإسلامية، لأنها الاتجاه الوحيد، لكل من يتمرد على العبودية أو الكفر والطغيان، فكان أن شجع الاتجاه اليساري وقدمه كبديل، ليمتص هذه النقمة الشعبية ويروضها، ويوجهها في نفس المسار الذي يحرص عليه: تخريب الانتماء الإسلامي والتشويش على عقائد المسلمين.
والآن حيث افتضح الاتحاد اليساري وشعاراته بعد أن أفاق الناس من النكبة الحزيرانية، لمس المراقبون اتجاهًا شعبيًا عميقًا نحو الروح الديني. فالإنسان الذي خرج من معمعة النكبة خاسرًا محطمًا، قد عرف مدى خطورة الثورة، والتمرد على الدين تحت مختلف الشعارات، وعرف معنى الاعتماد على جميع القوى المادية، وعرف قيمة الجري اللاهث وراء سلبيات الحضارة العصرية، واسترضاء جميع النزعات والرغبات البشرية.
هذا الإنسان أحس أخيراً بضرورة العودة إلى الله.. ليجد في حماه وهداه السلام الذي حرم منه كثيرًا، ويستمد منه القوة التي تتحدى القوة المادية المحيقة به من كل صوب، وليجد في معرفته قبل كل ذلك شخصيته الضائعة المفقودة.
هنا تحركت تلك القوى المتربصة بسرعة وبذكاء.. وعندما أحست بأن الاندفاع نحو الدين قوي ومتزايد، لم تشأ أن تصادمه فتلك حماقة -في نظرهم- هم آخر من يقع فيها!
إذًا فما دام الإسلام يزحف رغم كل شيء.. فقد حاولوا وما زالوا يحاولون تقديم «بديل جديد» يحول بين الناس والإسلام.. وإذا كانوا قد زهدوا في ديانات الغرب المحرّفة والصناعية، فليأت دجال من الشرق يسحرهم بأحاديث: الجيتا والياقنا والبراهما.. والتصوف الهندي!!
حتى عبده البقر واستباحوا.. حمانا!
ودجال اليوم.. سوامي شنما ياناندا!!
جاء إلى الكويت بلحيته الكثة، وملابسه الغريبة وعصاه السحرية، يحمل مباخره الهندية، ويتقلد مسابحه، ليبشر بالبديل الجديد.
ومن بين المريدين شباب كويتي، طمأنهم الراهب سوامي، أن لا خوف على إسلامهم من اتباع فلسفته الهندوكية: فكلنا نعبد الله!! فراحوا يستمعون إلى أحاديثه.
وليست الخطورة في المنهج العبادي الهندوسي، الذي يدرسه «سوامي» من خلال تناوله للنصوص الوثنية عن الهندوس، بقدر ما هي كامنة في الفلسفة الدينية التي يبشر بها «للناس كافة» على اختلاف أديانهم.
لقد بدأ سوامي أحاديثه بدايةً غاية في الذكاء، فقد خصص المحاضرات الأولى، للحديث عن ضرورة العودة إلى الله، وعن ضرورة تجديد الفكر الديني، لمواجهة مصائب المادية المعاصرة، وعلاج المجتمع الإنساني المضطرب، هذا دون أي إشارة إلى الدين الذي يقصده، ودون التعرض للمفاهيم الهندوسية التي جاء ليبشر بها.. وعندما استمال الحضور بالتوافق الكامل واسترضى نزعتهم الروحية «أيا كانت»، وأركبهم في قارب العودة إلى الله، والدفاع عن الدين، قاد القارب في الاتجاه الذي يريده وفقًا لانتمائه الهندوسي.
قال سوامي:
«الحق واحد، والحكماء يتحدثون عنه بطرق مختلفة» يعني أن الله واحد في كل الحالات، ولكن تعدد الأديان ناتج لتعدد «الحكماء»، الذين تحدثوا وشرعوا وفقًا لأفكارهم الخاصة عنه.. فالمسلم سماه «الله»، والمسيحي «الأب الذي في السماء» والزرادشتي سماه «أهورا مازدا» والهندوسي «براهمان».
بهذه المغالطة تخطى سوامي حاجزين عاليين يفصلان بين الجاهلية والإسلام:
ا- أننا جميعًا -مسلمون وكفار- نعبد إلهًا واحدًا هو نفس الإله.. وبذلك كسب ثقة المؤمنين، بمن فيهم من المسلمين، وهيأهم للتلقى منه، وأشعرهم بالوحدة الروحية بينه وبينهم «بين المسلم والكافر».
2- أن السبب في اختلاف الأديان، هو اختلاف الحكماء الذين وضعوها للوصول إلى الله، ولئن جاز أن «الحكماء»، قد وضعوا الأسطورة الهندوسية، وكتبوا مخطوطاتها، فإن وصف الإسلام بأنه من وضع حكيم ما محض افتراء
ولم يتورع سوامي من ذكر ذلك صراحة في حديث متأخر، إذ قال إن الحكمة ليست بكافية وحدها، ليصبح المرء نبيًا أو حتى قديسًا، بل لا بد أن يكون شاعرًا، ليعبر عن هذه الحكمة تعبيرًا يهز وجدان المخاطبين، فلو لم يكن محمد «عليه الصلاة والسلام» شاعرًا، لما كان هنالك قرآن ساحر يجذب الناس!! قال تعالى: ﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِين﴾ (يس: 69- 70) صدق الله العظيم.. وكذب الدجال الهندي سوامي!
هذه فضيحة -تكشف هدف الدجال- لم تسعف سوامي الحكمة ليتداركها، أو لعله قد قصد أن يقولها، واعتاد سوامي أن یورد بعض الإشارات للإسلام، ولمحمد صلى الله عليه وسلم، وللأديان الأخرى، حتى يبدو حديثه محايدًا، لا يخص العقيدة الهندوسية ولا يتعصب لها، وحتى يسمعه المسلم والهندوسي على السواءـ
لقد بدأ سوامي حديثه بالتبشير لمنهج حديث في التدين، ومنطق دعوته أن الإنسان يمل العكوف على دين واحد، ولا بد من تجديد وتنويع. وضرب مثلًا ليوضح ذلك، بأن بعض الناس هنا يتركون زوجاتهم، ويذهبون في فترة السنة إلى الخارج، ليتمتعوا بحب جديد مع نساء أخريات ثم يعودون.. وإذا كانت العبادة هي نوع من الحب، فلا بد من إشباع هذه الرغبة في تعدد الحب وتنويعه!
لقد طمأن سوامي مستمعيه إلى أن الأديان جميعها حق.. وليس هناك دين حق أكثر من غيره، وكل إنسان له أن يعبد الله وفقًا لدينه وتقاليده.. وحصر «رسالته» هو في التبشير بفلسفة جديدة يهتدى بها كل عابد في معرفة الله والوصول إليه، وطبعًا لم يقل أن هذه الفلسفة مأخوذة حرفيًا من العقيدة الهندوسية.
إن التعليم الديني عندنا يكاد ينحصر في تعليم العبادات، وأما مجال العقيدة أو ما يسمى الآن «فلسفة الدين» ففراغ كبير لم يملأ بعد في مناهجنا التربوية، ومن هنا تسللت أخطر الحركات الفكرية الهدامة إلى فكر الجيل الجديد وثقافته.
لقد أدرك «سوامي» هذه الحقيقة، حينما اتجه إلى تحديث الفلسفة الهندوسية، وقد كان مؤهلًا لذلك، فهو خريج كلية الفلسفة، والمطلع على الأديان المختلفة وفلسفاتها، والدارس المتعمق للفلسفة الهندية في أصولها التقليدية.
من هنا، فإنه يخاطب شبابنا باللغة الحديثة، التي تناسب ثقافتهم وعصرهم، ويناقشهم بعقلية القرن العشرين، ومن خلال قضايا الإنسان المعاصر ومشاكله الحياتية.
بعد تلك الأحاديث التمهيدية حول الإيمان بالله، وضرورة التسلح بالروحانية، بدأ سوامي يلقي دروسًا مركزة في الفلسفة الهندوسية، بنفس المظهر الموضوعي.
وإذا كان الكثير من أفكاره، تتفق مع الدين الإسلامي منطقًا وعقلًا، فإن ذلك لا ينفي خطورة دعوته، إذ إن الفرق قائم، بين التلقي من الله سبحانه وتعالى ونبيه الأمين، والتلقي من مصدر وضعي لا يدين بالإسلام.
ولا يستقيم أبدًا في نظر الإسلام، الدخول إلى منهج العبادة الإسلامية، عن طريق عقيدة غير إسلامية، ولا معرفة الله عز وجل اهتداءً بدين غير الإسلام مهما كان حديثًا أو معاصرًا.
وهذه هي الزلة التي سقط فيها بعض الصوفية والفلاسفة، الذين اشتهروا بشطحاتهـم وانحرافهم، لتأثرهم بالفلسفة الإغريقية والتصوف الهندي.
وبالمناسبة، فإن أفكار سوامي لم تخرج عن هذه المؤثرات الأفلاطونية الحديثة والتصوف الهندي.
وحدة الوجود
«إن طبيعة الذات الإلهية هي عبارة عن دائرة، مركزها في كل مكان ومحيطها لا وجود له».
«الله المتصف بالوحدانية يحل في كل الكائنات، إنه منتشر كلية وفي الذات الداخلية لكل المخلوقات».
«سيفاتا سواترا أبانشاد»
«حيث لا توجد «أنا» يوجد الخلاص، كلما وجدت «الأنا» وجدت العبودية. الإنسان يقيد ب«حقي» ويطلق بنفي الحقيقة»
«أبا شاند»
«ارتمي تحت أقدام الإله العظيم..
إنه ليس صخرًا.. إنه يحيا في الماء
في الأرض المجدبة.. في كل الأشياء
في كل السلاطين.. إنه في الشمس
في القمر الذي في السماء
إنه في النار.. في الريح وتحت باطن الأرض
أي مكان لم يحل في الله؟؟»
«قورو قوبند سنغ»
هذه في التعاليم والنصوص التي يدرسها سوامي في
كورساته الدينية، وهي نطق صريح بفلسفة وحدة الوجود الهندية، يتلقاها الآن أبناء المسلمين في الكويت، حتى تبلغ موجـود الانحراف العقائدي آخر مداها.
ولم يكتف سوامي بذلك، بل أورد نصًا ملفقًا، نسبةً إلى النبي العربي محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام، حتى لا يتردد هؤلاء الشباب في تقبل فلسفته:
«إن الذي يحب حياته سيفقدها.. وأما الذي يفنيها ويضيعها في هذا العالم، فسينال خلودها في الحياة الخارجية».
ليس هناك حديث شريف بهذا النص.. ولا هذا المعنى.. والدس واضح في الاستشهاد بهذا الكلام المزور للتدليل على وحدة الوجود في الدين الإسلامي.
ويقول سوامي: إن الإنسان يبحث عن الله، لأن الله حال فيه ولا يستطيع منه فكاكًا، مهما ألحد هذا، بينما يرى الإسلام أن التدين مسألة فطرية، يسعى إليها الإنسان بحكم فطرته، وليس لحلول الذات الإلهية في بدنه.
الوثنية
في معرض التدليل على وجود الله، أجاب «سوامي» على سؤال حول جواز عبادة الوثن، ما دام الله لا يرى ولا يحس:
«نعم ذلك جائز جدًا. إذا كان ابنك العزيز مهاجرًا في أميركا، ولا تستطيع أن تراه كلما شئت، ألا تجد نوعًا من الارتياح إلى صورته الفوتوغرافية؟».
ومن هنا راح يبين ميزات اتخاذ الوثن في إذكاء الإحساس الديني، وتحقيق الارتياح الوجداني والروحي.
العزلة والسلبية
تلك هي الميزات البارزة في الفلسفة الشرقية، والدين الهندوسي على وجه الخصوص، ولعل التشجيع الذي يلقاه سوامي من بعض الجهات، لنشر فلسفته في الوطن العربي وفي هذه الظروف بالذات، لعل هذا التشجيع له صلة وثيقة بالاتجاهات المطلوب تنفيذها في المنطقة، فبث روح الاستسلام والسلبية.. والهروب من صراع الحياة مطلوب بشدة بين الجماهير العربية والإسلامية هذه الأيام!!
«ألق بأعبائك -أي لا تأخذ بالأسباب!!- وتوكل على الله، إن الله سيساعدك» تأمل هذا النص، ثم تأمل قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «اعقل وتوكل».. في الإسلام أنت مطالب بحمل أعبائك، ثم التوكل على الله بعد ذلك.
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ۗ ﴾.
ويعتقد سوامي أن متاعب الإنسان كلها، من غضب ويأس وقلق، سببها الفشل في تحقيق رغباته، ذلك أن النفس لها رغبات شتى جسمانية وروحية، وعاطفية وفكرية، وكل أمر يقدم عليه سيشبع بعضها، ولكن يغضب الأخرى، وإنه لا سبيل إلى إرضائها مرة واحدة.
لذلك، فإن أي سعادة أو لذة ستكون على حساب نزعة بشرية أخرى، ثانيًا يری سوامي أن الإنسان ليس بوسعه أن يصل إلى السعادة، بتحقيق تطلعاته -أيًّا كانت-، لأنه حينئذ سيبحث عن غيرها.
بعد هذا خلص سوامي إلى أن الإنسان يخلق متاعبه بنفسه، وإلى البحث عن السعادة برنامج تربوي هو «اليوغا»، لتربية النفس على ضبط نوازعها حسب برنامج ثلاثي:
«1» بهاكتي يوغا: طريق التكرس الحقيقي لعبادة الإله.
«2» کارما يوغا: طريق العمل.
«3» قنانا يوغا: طريق المعرفة.
والمقصود بهذه البرامج كبت تطلعات النفس الفكرية والعاطفية والسلوكية، أكثر من ضبطها.
ودعا سوامي إلى العزلة، وقال إنها ضرورية للعابد، لأن الإنسان ما دام في ضجيج الحياة والصراع، فإنه لن يتمكن من الوصول إلى الله، لأن قضاياه ستشغله وتعوقه.. ولم يتمالك سوامي نفسه، فانطلق على سجيته الهندوسية، يدعو إلى السلبية والهروب من تحدي المتاعب:
«إن أفضل ما تعامل به عدوك هو التسامح.. وما تعامل به خصمك هو الاحتمال!!».
هذه فلسفة أريد بها تخدير الشعوب العربية.. ورفع أيديها بالتسليم أمام أعدائها.. ومتى؟؟؟ في ظروف الاحتلال.. والظلم والعدوان؟؟
فما نريد أن نستقصي كل الخرافات الهندوسية، التي جاء سوامي ليبشر بها بين المسلمين.. ولكننا أردنا أن نوضح طبيعة هذه الخرافات، التي ترمي إلى أن تندس بيننا، في لفائف لفظية من الفكر والفلسفة الحديثة.. وأن نكشف عن حقيقة الوثنية التي سقط في بؤسها بعض أبناء المسلمين باعتناق أساطيرها.. وضلالها.
ومن العجائب -والعجائب جمة!!- أن هذه الرسالة التبشيرية الجديدة تنطلق من الكنيسة الكاثوليكية في الكويت، ليس لأنها تعاليم مسيحية، فالمبشرون في الكنيسة الكاثوليكية، يعلمون أن ذلك نشاط «لا مسيحي»، لكن ما دام النشاط الهندوسي، يعني تخريب الروح الإسلامي وزعزعة العقيدة الإسلامية، فإن الهدف واحد.. فلينجح سوامي حيث فشل الآخرون.
وكم هو عجيب موقـف السلطات التي سمحت لهذا الوثني الهندوسي أن يدخل بلاد المسلمين، ليضل أبناءهم ويحاضر في الجامعة ليبشر بوثنيته!!
ما هذا الهوان؟؟!
حتى عبدة البقر والأوثان استباحوا حمانا.. وفتحت لهم الأبواب لإلقاء الدروس، وعقد الاجتماعات الوثنية وتوزيع الكتب والمنشورات الداعية إلى الخرافات الرجعية.. كتب ومنشورات ينفق عليها بعض الكويتيين من الأثرياء!!
إننا نحن أبناء الكويت لسنا في حاجة إلى دجالين يبشروننا بدين جدید.. فإننا نعتنق دين الله الحق.. ولسنا بحاجة إلى من يعلمنا سعة الأفق.. لأننا نؤمن بجميع الأنبياء والمرسلين.. وما أنزل عليهم من كتاب..
﴿أَفَغَيۡرَ دِينِ ٱللَّهِ يَبۡغُونَ وَلَهُۥٓ أَسۡلَمَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ طَوۡعٗا وَكَرۡهٗا وَإِلَيۡهِ يُرۡجَعُونَ قُلۡ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمۡ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ وَمَن يَبۡتَغِ غَيۡرَ ٱلۡإِسۡلَٰمِ دِينٗا فَلَن يُقۡبَلَ مِنۡهُ وَهُوَ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ﴾.