العنوان وثائق جديدة عن أحداث سبتمبر
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 13-أبريل-2002
مشاهدات 67
نشر في العدد 1496
نشر في الصفحة 40
السبت 13-أبريل-2002
قبل 5 أشهر المجتمع انفردت بكشف القوى الخفية وراء تفجيرات نيويورك
كتاب فرنسي ينفد من الأسواق الأحداث انقلاب داخلي على بوش
صحيفة القدس: تحقيق خطير المحققين خاصين أمريكيين يقلب رواية الأحداث رأسًا على عقب.
بعد أحداث سبتمبر ۲۰۰۱م انفردت المجتمع برؤية جديدة وموثقة على خلاف ما روجت الآلة الإعلامية الأمريكية والدولية عن أولئك الذين يقفون وراء تفجيرات نيويورك.
فقد كشفت المجموع في عدد (١٤٧٥) الصادر في ٣/ ١١/ ٢٠٠١م عن قوى خفية دبرت ونفذت هذه التفجيرات، واستندت في ذلك إلى شهود وشهادات موثقة من داخل الولايات المتحدة الأمريكية نفسها.
أولها: ليندون لاروش مرشح الرئاسة الأمريكية عن الحزب الديمقراطي عام ٢٠٠٤م والذي ألقى محاضرة في واشنطن في ٢٤/ ٧/ ٢٠٠١ أي قبل أحداث سبتمبر بـ ٤٨ يومًا حذر فيها من أن هناك قوى في الداخل تعد لإشعال حرب عالمية ثالثة، وأنها ستعلن أن هذه الحرب بين الغرب والإسلام. وسرد لاروش الأسباب والدوافع وراء ذلك، ثم كشف بعد التفجيرات عن أسرار جديدة تؤكد رؤيته.
ثانيها نظام التحكم في حركة الطائرات عن بعد JPLS والذي تم تطويره من خلال مجموعة شركات رايثون RAYTHEON وقد قام مكتب التحقيقات الفيدرالية باستجواب رئيس هذه المجموعة دانيال بورنهام ورئيس المهندسين المشرف على نظام JPLS حول إمكانية تورط هذا النظام في الأحداث.
ثالثها: كتاب BOD OF SECRETS الذي أصدره جيمس بامفورد وأثبت فيه بالوثائق إمكانية قيام قوى داخلية أمريكية بمثل هذه الأعمال، مادام ذلك في صالح الولايات المتحدة.
هذا ما انفردت به المجتمع قبل خمسة أشهر، ومنذ أسابيع قليلة صدرت وثائق جديدة تؤكد ذلك وهذه الوثائق هي:
كتاب فرنسي جديد صدر في باريس مؤخرًا بعنوان «تزوير مروع» أو «الدجل الشنيع» للكاتب والباحث الفرنسي المعروف تيري ميسان قدم فيه رؤية متكاملة، مفادها أن الدعاية الأمريكية المتداولة عن أحداث سبتمبر ليست صحيحة وإنما تمت فبركتها بهدف التغطية على حدث أخطر هو ذلك الانقلاب الداخلي الذي أحدثه عسكريون لدفع الرئيس لتغيير سياساته ويكشف المؤلف -في كتابه الذي حظي باهتمام كبير في الإعلام الفرنسي ونفدت طبعته الأولى خلال ساعتين فقط- أن مدبري الأحداث تمتعوا بدعم لوجستي قدمه فريق وجد على الأرض واستخدموا لتوجيه الطائرات نحو أهدافها إشارات وقاموا بإعلام شاغلي الأبراج لتخفيف الضرر الإنساني إلى أكبر قدر.
يضيف كل هذا حدث في ظل أعين الاستخبارات الأمريكية المفتوحة واليقظة وبالتالي فأي عملية إذًا تلك التي تدار انطلاقًا من مغارة في أفغانستان ويقوم بها حفنة من الإسلاميين؟
وتعميقًا للتشكيك في الرواية الأمريكية يسوق الكاتب مزيدًا من التساؤلات عن سر غياب الرئيس بوش طوال ذلك اليوم، واضطراره للجوء إلى مقر القيادة الرئيسة العسكرية وإنزال نائبه تشيني إلى ملجأ وزارة الدفاع.
ويجنح الكاتب إلى أن الدافع الذي حدا بالرئيس للجوء إلى القاعدة العسكرية في لويزيانا «باركسدال» ثم إلى القاعدة العسكرية في «نبراسكا» يكمن في أن منفذي العمليات استطاعوا وضع اليد على كافة المفاتيح السرية وكان بوسعهم القيام بتفجير نووي أو إعطاء أوامر عسكرية للجيوش، لذا اضطر إلى الذهاب بنفسه ليضمن مسألة السيطرة الميدانية على الحدث.
ويلفت الكاتب الانتباه إلى أن هذه النقاط لم يتم التطرق إليها، مثلها مثل الحريق الذي قيل إنه التهم جانبًا من البيت الأبيض ثم تم التعتيم على ذلك تمامًا.
ويواصل الكاتب طرح أسئلته المهمة من أولئك الذين بوسعهم الحصول على أخطر أسرار الولايات المتحدة ويجيب بالتأكيد فإن حفنة من الإرهابيين القادمين من الخارج لیست قادرة على اختراق أجهزة الأمن والدفاع الأمريكية إلى هذا المستوى.
محققون أمريكيون يقلبون الرواية الأمريكية
وتتوالى الحقائق التي تكشف تلفيق الرواية الأمريكية للأحداث، ومنها ما تم على أيدي محققين أمريكيين خاصين أشرفوا على التحقيق فيما جرى، من بينهم المحقق «جوفيالز» و«لورنس- ت ماي».
وقد نشرت جريدة القدس الصادرة يوم الخميس ٢١/ ٣/ ٢٠٠٢م تحقيقًا حول هذا الموضوع، ويكمل هذا التحقيق الصورة مضيفًا معلومات جديدة نرى أن من حق قارئ المجتمع الاطلاع عليها.
وهذا هو نص التحقيق:
أكبر الفضائح والمؤامرات في أمريكا تم الكشف عنها بواسطة محققين خاصين فضيحة مونيكا لوينسكي، كشفها محقق خاص جريمة بناية أوكلاهوما كشفها محقق خاص مجزرة «کوروش»، تم الكشف عنها بواسطة محقق خاص مقتل الرئيس جون كنيدي ومثلها فضيحة ووترجيت التي أطاحت بالرئيس نيكسون تولى كشفها أيضًا محقق خاص وغير ذلك كثير.
واليوم يتولى محققون خاصون «جوفاليز» و«كورنس ماي» وغيرهما كشف ملابسات ما يسميانه فضيحة المؤامرة التي تجلت بالطائرات التي دمرت برجي مركز التجارة العالمية يوم ١١ سبتمبر ۲۰۰۱م. ويقول هذان المحققان إن اتهام إرهابيين عرب باختطاف الطائرات إنما هو جزء من المؤامرة المبيتة منذ وقت طويل ويفاجئان العالم بنشر كشوفات أسماء أطقم وركاب الطائرات المختطفة وليس بينها اسم واحد لعربي من الذين قيل إنهم الفاعلون والمثل يقول «إن الأموات لا يتكلمون».
واجهت الولايات المتحدة الأمريكية في السبعينيات أزمة متصاعدة تجلت في اختطاف طائرات تجارية للمطالبة بفدية تخدم أهدافًا سياسية، إلا أن الإدارة الأمنية قررت إحباط تلك العمليات وكلفت شركتين بالعمل مع وكالة نادرًا ما يشار إليها في وسائل الإعلام تعرف باسم «وكالة مشاريع الدفاع المتقدمة» وذلك لوضع مخططات تتيح استعادة الطائرات المختطفة من دون إرادة المختطفين أو حتى قائد الطائرة نفسه.
والخطة في نقاطها الأساسية كانت تتيح المراقبة الأرضية لكل كلمة وهمسة تقال على متن الطائرات المختطفة ثم السيطرة عليها بالريموت كونترول وقيادتها لتهبط في المكان المقرر أن تهبط فيه من دون أن يستطيع أحد من الذين على متنها إطلاقًا التحكم بتلك الطائرة.
مشروع إلكتروني سري
سرية المشروع وأهميته من حيث التخطيط المستقبلي اقتضت كلها ألا يعرف الطيار أو أحد من المسؤولين في شركة الطيران نفسها بوجود الأجهزة الإلكترونية الدقيقة وهي على أية حال ليست أجهزة ضخمة بل عبارة عن «سوفت وير» أي برنامج كومبيوتر يتولى السيطرة على الطيار الآلي ويتحكم به حسب ما يريد المراقبون على الأرض، بعد ثلاثين سنة تقريبًا تم استخدام هذا الأسلوب بشكل واضح ودقيق في الطائرات التي قيل إنها اختطفت وقادها إرهابيون لتدمير برجي مبنى التجارة العالمية في نيويورك ومبنى البنتاجون حين أدخل في الخدمة الطيار الآلي الذي يستطيع أن يتحكم بالطائرة لتهبط بسلام وسط الضباب أو لتحلق بين سفوح الجبال قابله الكثيرون بالتشكيك، ولكن تبين مع الوقت أنه فعال جدًا، الأمر نفسه مع الأسلوب الجديد للتحكم إلكترونيًا بالطائرة.
يقول خبراء في الطيران إن الأمر كله عبارة عن التحكم بالطيار الآلي وتعطيله تمامًا ليتم توجيه الطائرة إلكترونيًا من الأرض، تمامًا كما يتم توجيه طائرة التجسس بدون طيار المفاجأة في هذا الأسلوب ليست في التحكم الإلكتروني بالطائرة بواسطة الريموت كونترول، بل في طريقة استخدامه في أحداث نيويورك وفي تراكم البراهين التي تكشف استخدام هذا الأسلوب في عملية تدميرية لخدمة أهداف سياسية وعسكرية لم تتكشف بعد بكل أبعادها.
فكرة استخدمت للجريمة
ويقول المحقق الخاص «جوفيالز» إن علينا أن ندرك أولًا أن الغاية من هذا الاختراع لم تكن الاستغناء عن قائد الطائرة، بل إحباط عملية الاختطاف.
وسرعان ما تولت العقول المتآمرة تحويل الفكرة واستخدامها بتحقيق غايات توصف بأنها الخدمة مافيات سياسية وعسكرية ومالية تدير دفة العالم وتتحكم بالسياسات العليا للدول وتعتبر نفسها «حكومة العالم».
هناك في كل طائرة جهاز إلكتروني يعرف باسم المجيب، وتكفي لمسة خفيفة ليرسل إشارة استغاثة تنبئ أن الطائرة مختطفة ويستخدم دومًا في الاتصال بالطائرات المختطفة.
بالنسبة لطائرات نيويورك عرف العالم أن أجهزة المجيب في الطائرات الأربع لم تتلق أية إشارة ولم تبعث بأية إشارة تدل على وجود مشكلة.
المحقق «جوفياليز» يقول إن ذلك مستحيل إلا إذا أمكن التحكم بتلك الأجهزة وتعطيلها وكل التحقيقات تبين أن من قيل إنهم خطفوا الطائرات لا يمكن لأي منهم التوصل إلى هذه المرحلة، ثم لا تفسير إطلاقًا لسكوت «المجيب» في الأربع طائرات، وليس من المعقول أن يتم هذا من قبل خاطفين قيل إن سلاحهم سكاكين صغيرة.
وهناك نقطة أخرى هل يعقل لأكثر من سبعين أو ثمانين راكبًا يرون أنهم على وشك الهلاك ألا يوجد بينهم من يقاوم أو يحاول المقاومة أو يصرخ أو يستنجد أو حتى يستغيث ويسترحم؟ لم تصدر عن أي من تلك الطائرات آية إشارات تدل على ذلك، وهذا يخالف كل منطق.
أين الصندوق الأسود؟
أين الصندوق الأسود في تلك الطائرات هل يعقل في تلك الظروف وما نسج حول وجود الخاطفين ألا يسجل في الصندوق الأسود كلمة واحدة يتفوه بها أحدهم في غرفة القيادة؟ مدة التسجيل في الصندوق الأسود ثلاثون دقيقة فهل يعقل أن تظل كل تلك المساحة الزمنية خالية تمامًا؟
ولقد استعاد المحققون الصندوق الأسود من الطائرة التي ضربت البنتاجون ومن تلك التي سقطت في بتسبورج فكان شريط التسجيل خاليًا ونظيفًا، فهل من تفسير سوى أن ما حدث كان اختطاف الطائرات بالريموت كونترول وأن الطيارين لم يستطيعوا فعل شيء وأنه تم إلكترونيًا -بالريموت كونترول أيضًا- إطفاء كل الأجهزة التي يمكن أن تسجل وتدل على ما حدث؟
يتابع المحقق «جوفيالز» فيقول إن كل القرائن والأدلة تبين أن الطائرات اختطفت إلكترونيًا بالريموت كونترول وتم توجيهها لتدمر البرجين وقد حملت أقوال بعض الشهود ساعة الحادث أن الطائرة التي ضربت البرج الثاني كانت تميل مبتعدة قليلًا، لكنها تعود لتتجه نحو البرج وتفسير ذلك أن الطيار كان يحاول الابتعاد بها دون جدوى.
مسألة أخرى لابد أن تسترعي اهتمام أي مراقب مدقق، فبعد ٢٤ دقيقة فقط من تدمير البرج الثاني انطلقت تصريحات مسؤولين في مكتب التحقيقات الفيدرالي أن الخاطفين عرب إرهابيون من يصدق ما قيل إن المحققين عثروا في سيارة أحدهم على دليل قيادة الطائرات باللغة العربية؟ هل يوجد في العالم كله دليل طيران باللغة العربية ثم هل هناك من يتعلم قيادة طائرة بوينج من كتاب على طريقة «تعلم اللغة الإنجليزية في ثلاثة أشهر؟»
مما لا شك فيه أن هناك أشخاصًا عربًا تعلموا الطيران في مدارس خاصة لأن مئات الآلاف من الشباب يتعلمون الطيران كهواية أو مغامرة، ثم إن كل تقديرات الخبراء أنه لا يمكن الشخص يتعلم على طائرة تدريب صغيرة أن يقود طائرة بوينج بكل تعقيداتها الإلكترونية والميكانيكية، ثم يقول الخبراء إن أي طيار تجاري يقود «إيرباص أو حتى بوينج ۷۲۷» لا يمكنه أن يقود تلك الطائرة الضخمة إلا إذا تدرب عليها بالذات، فأي من العرب الذين ذكرت أسماؤهم تدرب على تلك الطائرات؟
قصص مفبركة
القصص «المفبركة» سرعان ما تنهار وكمثال على ذلك ما قيل إن أحد الركاب رجا كاهنًا كان على متن الطائرة أن يتصل بزوجته ليبلغها أن الطائرة مختطفة، فهل يعقل هذا الرجل كان يحمل تليفونه النقال، ومن المؤكد أنه يعرف رقم تليفون زوجته أو أن الرقم مسجل في ذاكرة الجهاز، فهل يعقل أن يطلب من آخر، كاهنًا أو غير كاهن أن يتصل بزوجته ليبلغها أنه مختطف، بدل أن يحاول هو نفسه الاتصال بها، زيادة على ذلك كل سجلات شركات التليفون لم تسجل انطلاق مخابرة واحدة من أي من تلك الطائرات فمن أين جاءت قصة الاتصال بالتليفون الخلوي محقق أمريكي آخر هو «لورنس- ت ماي» يقول إنه تولى بنفسه مراجعة سجلات المسافرين الرسمية على الطائرات الأربع، فلم يكن هناك أي اسم العربي واحد أو أي اسم يشتبه أنه لعربي.
أما المحقق «جوفيالز» فيقول إن كل السجلات الرسمية كشوف أسماء المسافرين اختفت بعد يومين من الحادث، حتى شركات الطيران ادعت أن الكشوف ربما احترقت مع الطائرات فهل يعقل هذا؟ ألا توجد كشوف في الإدارة وفي المكاتب وفي المطارات؟
نعم لقد اختفت الكشوف بطريقة سرية غامضة
هناك تساؤلات كثيرة تتجاهلها السلطات الرسمية المرشح لانتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة ليندون لاروش يقول: إن ما حدث هو مؤامرة وإنه لمن السخف القول إن إرهابيين عربًا هم الذين اختطفوا الطائرات بكل تلك الدقة والمهارة، لا يمكن لمثل تلك العملية أن تتم من دون مساعدة من خبراء على مستوى عال جدًا من الداخل، أليس غريبًا ألا يتم التحقيق مع أحد المسؤولين عن الأمن وعن سلامة الطيران مثلًا؟
أين هم أصحاب الأسماء العربية؟
من يعرف مصير أصحاب الأسماء العربية التي نشرت وقيل إنهم مختطفو الطائرات من أخفاهم أو من تخلص منهم وبأية طريقة مادام لا يوجد اسم أي منهم في قائمة أسماء الركاب لأي من الطائرات الأربع، فأين هم وكيف اختفوا؟ ألا يستحق هذا السؤال أن يثار من قبل من يتصدون لكشف الحقيقة؟ جوفيالز نشر لوائح كاملة بأسماء الركاب وأطقم الطائرات الأربع وهو يقول إنه لا يوجد بينها اسم واحد العربي واحد، ويتحدى السلطات الرسمية أن تنشر كشوفًا غير تلك التي ينشرها، شرط أن تبين مصدر تلك اللوائح وشرط أن تخضع لتحقيق خبراء محايدين للتأكد من أن أصابع الاستخبارات والمافيات المتآمرة لم تعبث بها. هل يمكن دفن الحقيقة نهائيًا؟
أسئلة بلا أجوبة
يثير فريد مارشال تساؤلات محددة ويقول إن البحث عن الحقيقة فيما حدث يوم ۱۱ ايلول ۲۰۰۱م يفترض إيجاد أجوبة سابقة وصحيحة مثل:
إن كان صحيحًا أن سبع مخابرات بالتليفون الخلوي قد صدرت عن إحدى الطائرات المختطفة فهل يعقل أن أحدًا لم يشر ولو بكلمة او همسة لوجود أربعة خاطفين؟
ما التفسير الذي يمكن أن يطلع به البعض حين نعرف يقينًا أنه لا يوجد اسم عربي واحد في كشوف الركاب للطائرات الأربع المختطفة وعلى أي أساس وجهت التهمة عبر وسائل الإعلام إلى إرهابيين عرب بعد دقائق قليلة من وقوع الحادث، أليس من المنطق والعدل أن نسأل عن مصير أصحاب تلك الأسماء التي ذكر أنها اختطفت الطائرات؟
كان واضحًا أن الطائرات المختطفة قد اختطفت إلكترونيًا بالريموت كونترول من الأرض ولم يكن أحد ممن على متنها قادرًا على التحكم بها.
كل الخبراء يقولون إنه لا يمكن تدمير البرجين بالكامل، وبهذا القدر من الدقة دون وجود متفجرات مزروعة مسبقًا في مواقع استراتيجية داخل البرجين وقد تم توقيت تفجيرها بعناية بالغة.
لا يمكن لارتطام الطائرة بالبرج من الناحية الهندسية أن يدمر المبنى بالشكل الذي حصل.
كيف يمكن تبرير إلزام التخلص من أنقاض البرجين بعد أقل من ٢٤ ساعة من الحادث وقد رسا العطاء على الشركة نفسها التي تعهدت بالتخلص من أنقاض مبنى «مورا» في مدينة أوكلاهوما؟ ويتضمن التعهد الإسراع في صهر الفولاذ وإعادة تدويره دون إجراء أي تحقيق أو بحث.
محققون أمريكيون: كل القرائن تبين أن الطائرات اختطفت إلكترونيا بالريموت كنترول وتم توجيهها لتدمير البرجين
دليل جديد
عرضت فضائية «المستقبل» يوم السبت ٦/ ٤/ ٢٠٠٢ في برنامج «مشاهد مثيرة» لقطة مصورة من أمريكا تم توزيعها على تلفازات العالم وهي تقدم دليلًا جديدًا على أن أحداث الحادي عشر من سبتمبر تم إعدادها وتنفيذها داخل أمريكا وبأيد أمريكية.
خلاصة المشهد المثير أن الخبراء في ولاية كاليفورنيا أرادوا تجربة نوع جديد من وقود الطائرات يكون أقل اشتعالًا عند وقوع حادث للطائرة مما يقلل الخسائر الناجمة عن الوقود القديم، وكي تكون النتائج واقعية اختاروا طائرة حقيقية من طراز «جامبو» وجعلوا جميع ركابها «دمي» بالحجم الطبيعي للإنسان على أن يتم التحكم في الطائرة -التي تخلو بالطبع من طيار- بنظام جديد هو التحكم الأرضي، وكان من المقرر أن تهبط الطائرة على آلة تشبه السكاكين الضخمة تقوم بتمزيق خزانات الوقود التي تشتعل فور ارتطامها بهذه السكاكين المثير حقًا لم يكن حجم الانفجار والسنة اللهب بل المهارة الفائقة في نظام التحكم في الطائرة الجامبو وإنزالها بكل دقة فوق هذه الشفرات التي أصابتها أسفل أحد جناحيها حيث نزل الطيار الآلي بزاوية ميل بالجناح الأيمن للطائرة.