; وثائق جديدة بشأن جامعة الكويت تنشرها «المجتمع» لأهميتها ودلالاتها الواضحة | مجلة المجتمع

العنوان وثائق جديدة بشأن جامعة الكويت تنشرها «المجتمع» لأهميتها ودلالاتها الواضحة

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 06-يوليو-1971

مشاهدات 97

نشر في العدد 67

نشر في الصفحة 12

الثلاثاء 06-يوليو-1971

وثائق جديدة تنشرها «المجتمع» لأهميتها ودلالاتها الواضحة

رئيس قسم الفلسفة يسال الألوسي: لماذا ترى تدريس الأساطير القديمة ولا توافق على تدريس الثقافه الإسلامية؟

والدكتور الألوسي يجيب: دراسة الاساطير خرجت منها أشياء ذات قيمة علمية!!!

عقب ما نشرته المجتمع عن ثلاثة من أساتذة جامعة الكويت جاءنا رد من وزير التربية والرئيس الأعلى للجامعة السيد جاسم المرزوق، ومع الرد مرفقات هي شهادات خطية من قمة أساتذة من الجامعة، ونحن اعتبرناها وثائق هامة، ولذلك صورناها كلها وفيما يلي صورها، وبعدها مباشرة تعقيب «المجتمع».

رد وزير التربية   

وزارة التربية

مكتب الوزير

رقم الإشارة                                                             التاريخ

السيد رئيس تحرير جريدة المجتمع المحترم

تحية طيبة وبعد،

فقد اطلعت ما نشرته مجلتكم في عددها الصادر في ۲۲/ ٦/ ۱۹۷۱ م تحت عنوان «كافرون في جامعة الكويت»... ولقد دعاني إلى أن أرد بنفسي على هذا الموضوع خطورته القصوى خصوصًا حين اتضح لي عدم صحة ما نشر على الإطلاق، إذ اتهمتم بالكفر ثلاثة من أعضاء هيئة التدريس وفيما یلی بيان عن كل منهم:

1- الدكتور عبد الحي حجازي عميد كلية الحقوق والشريعة، والذي كتبتم عنه أنه في اجتماع الأساتذة يوم (١٩/ ٦/۱۹۷۱م)، قال: «لو عرض على القرآن كرسالة للدكتوراه لأسقطتها لما فيه من تناقض»، وإن الدكتور علي يونس قد انسحب من الاجتماع وذهب محتجًا إلى مدير الجامعة، فقال له: «وماذا أفعل وفي هذا الشأن». استدعى مدير الجامعة جميع الأساتذة الدين حضروا هذا الاجتماع ممن لا زالوا بالكويت حتى اليوم، وهم الدكتور علي يونس، والدكتور محسن شفيق، والدكتور عبد الباسط جميعي، والدكتور جمال زكى، فنفوا جميعًا أن شيئًا من ذلك قد حدث على الإطلاق، ومرفق مع هذا صورة مما كتبه كل منهم في هذا الشأن.

٢- رئيس قسم الجغرافيا، وقد نشرتم عنه أنه يدعو للإلحاد، ويسخر من الإسلام، فغضب الدكتور محمود عصفور الذي يعمل بنفس القسم، وقدم شكوى لمدير الجامعة، وإن الشكوى لا تزال في مكتب المدير ولم يحقق فيها، وفي هذا الشأن وفور ورود الشكوى المشار إليها منذ أكثر من أسبوعين عقد مدير الجامعة اجتماعًا ضم أمينها العام وجميع أعضاء هيئة التدريس بالقسم دون حضور طرفي الموضوع بعد موافقتهما؛ حتى تتاح الحرية المطلقة للمجتمعين، وقد نوقشت الشكوى بندًا بندًا، فاتضح عدم صحة دعواه التي أشرتم إليها وحفظ الموضوع.

3- الدكتور حسام الألوسي، وتقول المجلة عنه إنه وصف الإسلام بأنه أساطير... إلخ، وأن السيد المدير لم يحرك ساكنًا، ونظرًا لسفر الدكتور الألوسي إلى بغداد أرفق لكم ما كتبه الدكتور عبد الهادي أبو ريدة، رئيس القسم، في هذا الشأن وفي ختامه يقول: «وإحقاقًا للحق إن الكلام المنسوب للدكتور الألوسي في المجلة غير صحيح على الإطلاق».

وإزاء كل ذلك فإني أعتب على مجلة «المجتمع» فيما نشرت، ويبدو أن هذا الذي كتب مدسوس عليها من أناس لا يخلو أي مجتمع من وجود أمثالهم، ولنعمل جميعًا بقوله تعالى: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾.     (الحجرات: 6)

والسلام عليكم ورحمة الله

وزير التربية

والرئيس الأعلى للجامعة

(جاسم خالد المرزوق)

 

 

شهادة الدكتور: علي يونس

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد الأستاذ أمين عام الجامعة

تحية طيبة وبعد - فقد اطلعت في مجلة المجتمع العدد (٦٥) بتاريخ (٢٢ يونيو ١٩٧١م) في صفحتها (۲۳) تحت عنوان «كافرون في جامعة الكويت» مسألة تتعلق بالسيد الأستاذ عميد كلية الحقوق والشريعة، وقد ذكرت المجلة أني كنت طرفا فيها في الاجتماع الذي انعقد بقسم القانون في يوم (١٩/٦/١٩٧١م)، وأني قد توجهت للسيد الأستاذ مدير الجامعة، وقدمت له احتجاجًا على ما دار في هذه الجلسة، وأن سيادته قد رد على ردًا معينًا، وأتشرف بالإفادة بأن كل ما جاء في المجلة في هذا الخصوص ليس له أساس، رجاء التفضل بالعلم واتخاذ ما ترونه لازمًا؛ لتكذيب هذا الخبر.

وتفضلوا سيادتكم بقبول فائق الاحترام.

 دكتور على حسن يونس

 الأستاذ بكلية الحقوق والشريعة

بجامعة الكويت

22/6/1971م

 

 

شهادة الدكتور: محسن شفيق

السيد المحترم مدير جامعة الكويت

تحية مباركة

ردا على خطابكم بتاريخ (٢٣ /٦/۱۹۷۱م)، بشأن العبارة التي نشرتها مجلة «المجتمع» زاعمة صدورها عن الأستاذ الدكتور عبد الحي حجازي، عميد كلية الحقوق والشريعة، خلال اجتماع قسم القانون الخاص في يوم السبت الموافق (۱۹/ ٦/۱۹۷۱م)، أقرر أمام الله أنني حضرت هذا الاجتماع منذ افتتاحه إلى نهايته، ولم أسمع إطلاقًا صدور هذه العبارة أو ما يقرب منها عن لسان الأستاذ عميد الكلية، بل أسمع ذكرًا للقرآن الكريم في هذا الاجتماع. 

إذا كان صحيحًا أن الأستاذ الدكتور علي حسن يونس قد غادر الاجتماع قبل انتهائه ثائرًا غاضبًا فكان في ذلك الخلاف يتعلق بتوزيع الدروس وقد حاولت تهدئته وإعادته إلى الاجتماع ولم أوفق.

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام

محسن شفيق

تحريرًا في 23/6/1971م

 

 

شهادة الدكتور: عبد الباسط جميعي

السيد الأستاذ الجليل مدير الجامعة تحية طيبة وبعد، ردًا على خطاب سيادتكم الموجه لي بتاريخ اليوم (٢٣/٦/1971م)، بخصوص ما نشر بمجلة المجتمع بعددها الصادر بتاريخ (٢٢/٦/١٩٧١م)، تحت عنوان «كافرون بجامعة الكويت» وما تضمنه المقال المذكور من أن اجتماعًا للأساتذة عقد في يوم السبت (۱۹/ ۹/ ۱۹۷۱م)، وأعلن فيه الدكتور عبد الحي حجازي كفره صراحة، وتهجمه على القرآن الكريم، وقد ثار الدكتور علي يونس وخرج من الاجتماع احتجاجًا على ذلك.

أتشرف بالإفادة:

بأن قسم القانون الخاص قد عقد عدة اجتماعات، خلال الأسبوعين الماضيين، للمناقشة في أعمال القسم، لعله كان من بينها اجتماع بتاريخ (۱۹/ 6/ ۱۹۷۱م)، وعلى كل حال فقد كنا ننظم محضرًا لكل اجتماع منها في حينه نثبت به تاریخه وأسماء الحاضرين وما دار في الاجتماع، وقد كنت باعتباری أمين القسم، أنا المتشرف بتسجيل هذه المحاضر، وإني أجزم بأنه لم يحدث مطلقًا أن الدكتور عبد الحي حجازي تفوه في أي اجتماع من هذه الاجتماعات بشيء يمس القرآن الكريم، وإلا لكنت أول الثائرين عليه، ولثار عليه الحاضرون جميعًا.

وأما عن مسألة خروج الدكتور علي یونس من بعض هذه الاجتماعات، فقد يكون السبب احتدام المناقشة حول توزيع الدروس في مادة القانون التجاري، وهذه مسألة لا علاقة لها بالقرآن الكريم. 

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام

الدكتور

عبد الباسط محمد جميعي

23/6/1971م

 

 

شهادة الدكتور: محمود جمال الدين ذكي

السيد الأستاذ الدكتور مدير جامعة الكويت

بعد التحية، ردًا على كتاب سيادتكم بشأن ما جاء في مجلة المجتمع بعددها الصادر في (٢٢ /٦/ ۱۹۷١م)، أتشرف بإبلاغ سيادتكم بأن ما جاء في هذه المجلة، منسوبًا إلى الأستاذ عميد كلية الحقوق، مختلق اختلاقًا تامًا، وليس له مع الأسف الشديد أي نصيب من الصحة، بل أقرر لسيادتكم بأنه لم يذكر في هذا الاجتماع المشار إليه أي حديث يتصل من قريب أو بعيد بالشريعة الإسلامية أو بالقرآن الكريم، لا على لسان الأستاذ العميد، ولا على لسان أي عضو من أعضاء القسم.

وتفضلوا بقبول وافر الاحترام

 محمود جمال الدين زكى

  الأستاذ بقسم القانون الخاص

23/6/1971م

 

 

فقرات من الرد

وفي هذا الشأن وفور ورود الشكوي المشار إليها منذ أكثر من أسبوعين، عقد مدير الجامعة اجتماعًا ضم أمينها العام وجميع أعضاء هيئة التدريس بالقسم دون حضور طرفي الموضوع بعد موافقتهما؛ حتى تتاح الحرية المطلقة للمجتمعين، وقد نوقشت الشكوى بندًا بندًا، فاتضح عدم صحة دعواه التي أشرتم إليها وحفظ الموضوع.

 

شهادة الدكتور: محمد عبد الهادي أبو ريدة

بسم الله الرحمن الرحيم السيد الأستاذ الكبير مدير جامعة الكويت

بعد التحية الطيبة

أتشرف بالإفادة أني قد اطلعت على المقال المنشور بمجلة المجتمع الكويتية في عددها رقم (٦٥) بتاريخ (٢٢ يونيو ۱۹۷۱م) في صفحة (۲۳) بعنوان: 

«كافرون في جامعة الكويت»

 وفي هذا المقال كلام منسوب البعض أساتذة الجامعة حول الإسلام، وفيه ينسب للدكتور حسام الألوسي، الأستاذ المساعد بقسم الفلسفة والاجتماع، أنه على حد تعبير المجلة «وصف الإسلام بأنه أساطير، وأن أساطير اليونان أكثر واقعية من الإسلام ولذلك يجب تدريس أساطير اليونان».

وفي المقال أيضًا أن الأستاذين الدكتور أبو الوفاء التفتازاني والشيخ زكريا البري

احتجا على ذلك.

وأحب أن أقرر ما يأتي:

أولًا: الكلام المنسوب للدكتور الألوسي غير صحيح على الإطلاق، والذي حصل هو أنه في اجتماع الأعضاء هيئة القسم بحثوا فيه تطوير خطة الدراسة دار البحث حول تدريس مادة «الثقافة الإسلامية» ضمن مواد الدراسة في القسم، ونظرًا لأن خطة الدراسة في القسم تشتمل على علوم بأكملها من العلوم الإسلامية، مثل «علم الكلام، والفلسفة الإسلامية، والتصوف الإسلامي»، فإن بعض الزملاء اقترح الاستغناء عنها، ومنهم الدكتور الألوسي، ودارت مناقشة، فوجهت أنا شخصيًا للدكتور الألوسي هذا السؤال: «إنك ترى تدريس الإساطير القديمة في خطط الدراسة، فكيف لا توافق على تدريس الثقافة الإسلامية؟».

فأجاب: «أن دراسة الأساطير خرجت منها أشياء ذات قيمة علمية»، ولم يكمل کلامه، فتبادر إلى ذهن البعض، ومنهم الدكتور أبو الوفاء التفتازاني أن الدكتور الألوسي يقارن بين فائدة دراسة الأساطير القديمة وفائدة دراسة الثقافة الإسلامية، واعترض بشدة فبادر الدكتور الألوسي إلى نفي هذا الظن نفيًا قاطعًا، ووضح مقصوده، وأنه لا يقصد المقارنة، واستشهد بالقرآن الكريم، واتضح المقصود تمامًا. وانتهى الرأي إلى استمرار تدریس الثقافة الإسلامية في السنة الثانية، والاستغناء عما يدرسه منها طلبة السنة الأولى، نظرًا لما يدرسه طلبة القسم من علوم إسلامية. هذا وأحب أن أقرر إحقاقًا للحق أن الكلام المنسوب للدكتور الألوسي في المجلة غير صحيح على الإطلاق، وأنه لا يمكن أن يصدر بحسب الألفاظ والمعاني التي وردت في المجلة عن أي أستاذ جامعي.

ثانيًا: الشيخ زكريا البري لا علاقة له بالقسم، لأنه ليس عضوًا فيه.

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام

الدكتور: محمد عبد الهادي أبو ريدة

رئيس قسم الفلسفة والأخلاق

الكويت في 23/6/1971م

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

1679

الثلاثاء 24-مارس-1970

حَديث صَريح للشيخ محمد أبو زهرة

نشر في العدد 1

1437

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع القراء

نشر في العدد 2

1463

الثلاثاء 24-مارس-1970

مع القراء 1