العنوان واحة الشعر: (العدد: 1303)
الكاتب مبارك عبد الله
تاريخ النشر الثلاثاء 09-يونيو-1998
مشاهدات 59
نشر في العدد 1303
نشر في الصفحة 53
الثلاثاء 09-يونيو-1998
واحة الشعر
فجريها ..
شعر: أحمد محمد الصديق
فجِّريها.. ولا تُبالي كثيراً *** واملئي الأرضَ والفضاءَ زئيرا
أَرْهِبي كلَّ طامعٍ وغشومٍ *** جَرِّعيه كأس البلاءِ سعيرا
وابعثي الرُعبَ.. يرتعدْ كلُّ كفَّارٍ *** أثيمٍ يخشى الحسابَ العسيرا
عزةٌ من لَدُن عزيزٍ حكيمٍ *** شاء للحقِ رِفعةً وظُهُورا
فاشمخي عالياً بوجهِ الأعادي*** لا تهابي صغيرَهمْ والكبيرا
واستجيبي للهِ طوعاً وإيمانا *** وكوني للمعتدينَ نذيرا
لكِ منا أزكى التحيةِ «باكستَانُ» *** والدمعُ يستهلُ غزيرا
فرحةُ تملأُ القلوبَ.. وتحيي أملاً *** كاد أن يموتَ حسيرا
وهنيئاً لكل عَزْمَةِ صِدْقٍ *** وجبينٍ لله خَرَّ شُكورا
وهنيئاً لكل صوتٍ حَبيسٍ *** سوفَ يعلو فوق الطُّغاةِ جَهيرا
هكذا الردُّ.. صفعةً إثْر أخرى *** وأخو الحَزْمِ ليس طفلاً غريرا
هكذا الردُّ.. قوةً واقتداراً *** ولَنِعْمَ الإلهُ ربَّاً نصيراً
أيها المسلمون.. هُبُّوا جميعاً *** واحفظوا ذلكَ المنارَ الأثيرا
شَمِّروا عن سواعدِ الجدِّ كي تلتَفَّ *** حول الحِمَى.. تَسُدُّ الثُغُورا
كلُّ شبرٍ من أرضنا يتنزى *** لنْ ينامَ العَدُوُّ بَعْدُ قريرا
تلكَ (إسْلامَبادُ) نَجْمٌ تلألأَ *** وطريقُ الصعودِ أضحى مُثيرا
فاسلكوها نحو المعالي سراعا *** وأَعِدُّوا.. فالأمْرُ باتَ خطيرا
ليسَ إلا الثباتُ عند التَّحدِّي *** يَدَعُ العاصِفَ الحقودَ كَسِيرا
واسمعوا القُدْسَ، ردَّدَتْ صيحةَ الأقْصَى *** طويلاً.. لا تتركوني أسيرا
حَطِّمُوا القيدَ.. طَهِرُّوا قِبْلَةَ الإسراء*** تُشْرِقُ بالفَتْحِ وجْهاً نَضِيرا
وارْفَعوها إلى الذُّرَى رايَةُ الإسلامِ *** فَجْراً يَهْدِي الأنامَ مُنيرا
أجل.. إنها القنبلة الإسلامية
شعر: شريف قاسم
سمعتُهُ خبراً يا نفسُ فارتقبي *** إعادة النَّصَ هل في القولِ من ريبِ؟!
لا.. صوتُ حقٍ غريبُ الوقعِ أطربني *** وما ألَنْتُ لسَمْعي لوثة الطَّربِ
حيَّاكِ ربُّكِ باكستانُ مسلمةً *** تُعلين رايتَنا في عالمٍ لجبِ
ففجِّري- يا رعاكِ الله- قنبلةً ***في عالم الحقد إسلاميَّة النسبِ
وسابقيهم بردعٍ غير ذي وجل ***فإنَّ وقْعَ الصَّدى قد فتَّ في الرُّقبِ
فالله يأمر بالإعداد أمتنا *** كي لا تذِل لهندوسٍ مدى الحِقَبِ
كف الهنود وإسرائيل ما بَرِحا *** يُلَوِّحان بنارِ الحربِ والغلبِ
أمَّا الكبار فقد ساموا مواطننا *** خسفاً وجوراً بلا ذنبٍ ولا سببِ
فطَوِّري واشمخي بالحق ضاربة *** زيفَ القوانين بالجدرانِ لم تطبِ
فالشَّر يردعه شرُّ يقابلُهُ أما ***الضَّعِيفُ فللتنديدِ والخُطَبِ
هيهات تخضع للأعداء أمتنا *** بئست روايةُ أهلِ الزورِ والكذبِ
إنَّ القويَّ الذي نَخْشى عداوتَهُ *** لا يَرْعَوي بسِوَى الراياتِ والقضبِ
أمَّا يهود فما كانت لتفزعنا *** وإنَّ موعدَها في قُدْسِنا العربي
وكيفَ نَخْشى ودينُ اللهِ منهجُنا *** وكلنا للفِدا في ساعةِ الطلبِ
أيامَ سُدْنا الورى ما كان يَشْغَلُنا *** إلا إقامة ما للعدل من أربِ
فما ظَلَمنا ولا كانت سياسَتُنا *** تقومُ إلا على ما جاء في الكُتبِ
فكيفَ يمنَعُنا ظلماً أخو يَلِبٍ *** من أن نصوغ شديد البيض واليلبِ
تحيا الحكوماتُ بالإسلامِ سيدةً *** في الأرضِ لا تنحني للبَأسِ والنوبِ
مليارُ قلبٍ ودينُ اللهِ ظَلَّلَهُم *** فما لهم وَجِمُوا في وهدة الريبِ
وكيف باؤوا بشكواهم وخيبتهم *** ألَيْسَ ذلك يدعو النفسَ للعَجَبِ؟
يا قوم توبوا إلى الديَّانِ بارئِكُم *** ثقوا بأَوْبَتِكُم من خيرِ منقلبِ
ووَحِّدُوا الصفَّ بالإسلامِ تنتصروا *** ويُدْبِرُ اليومَ عنكم كل مُغتصبِ
أثارَ قلبي رفيفَ النارِ إذ هتفتْ *** بالحقِّ قُنبلةٌ ذريةُ اللَهَبِ
بها السلام يُرجَى إذ علا وهجٌ *** يُخيفُ قلب العدا المغموس بالكلبِ
تحيتي ودعائي لستُ أكتُمُهُ *** إن فاضَ بالأملِ المدرارِ كالعُبُبِ:
أن ينصر اللهُ بالإسلامِ أمَّتَنَا ***ويُرجِعَ الحَقَّ بالأبرارِ والنُّجبِ
بيوم فخركِ باكستانُ أُرسِلُها *** باقاتِ حُبٍّ وتقديرٍ من العربِ