; استراحة (1394) | مجلة المجتمع

العنوان استراحة (1394)

الكاتب د. سعيد الأصبحي

تاريخ النشر الثلاثاء 04-أبريل-2000

مشاهدات 93

نشر في العدد 1394

نشر في الصفحة 64

الثلاثاء 04-أبريل-2000

■ الإخوة القراء:

 نأمل أن تأتينا اختياراتكم موثقة بحيث صدر الذي نقلت عنه، واسم صاحبه. 

 

■ نخوة المعتصم: إلى كل مسلم غيور على أمته، غيور على وطنه، غيور على مقدساته، أقدم هذه الأبيات الثائرة لعلها تستقر في قرارة قلبه الطاهر النقي:

أمتي: هل لك بين الأمم                                                     منبر للسيف أو للقلم 

أتلقاك وطرفي مطرق                                                       خجلًا من أمسك المنصرم 

أمتي: كم غصة دامية                                                       خنقت نجوى علاك في فمي

الإسرائيل تعلو راية                                                           في حمى الكفر وظل الحرم

 رب وامعتصماه انطلقت                                                ملء أفواه الصبايا اليتم 

لامست أسماعهم لكنها                                                 لم تلامس نخوة المعتصم.

 عثمان عون الباشق- أبها- السعودية 

 

■ واجبنا نحـو العلماء: 

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله-: «العلماء هم ورثة الأنبياء الذين جعلهم الله بمنزلة نجوم يهتدى بهم في ظلمات البر والبحر، وقد أجمع المسلمون على هدايتهم ودرايتهم، إذ كل أمةقبل مبعث نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- فعلماؤها شرارها إلا المسلمين، فإن علماءهم خيارهم، فإنهم خلفاء الرسول -صلى الله عليه وسلم- في أمته، والمحيون لما مات من سننه، بهم قام الكتاب، وبه قاموا، وبهم نطق الكتاب، وبه نطقوا».

والأمر هكذا فإن واجب طلبة العلم نحو العلماء هو:

  1. الالتصاق بهم، وعدم قطع الأمر دونهم.

  2. الإفادة من علومهم وآدابهم وتجاربهم وطريقة تعاملهم في العلم والدعوة.

  3. تزويدهم بالمستجدات، وقضايا الواقع المعاصر.

  4. الدفاع عنهم، والذب عن أعراضهم في حياتهم وبعد مماتهم، قال الشاعر: 

                     فاصنع لنفسك قبل موتك ذكرها            فالذكر للإنسان عمر ثان 

 

■ نعمة الوقت:

الوقت هو عمر الإنسان، ومن أجل ما يُصان عن الإضاعة والإهمال، والحكيم الخبير من يحافظ على وقته فلا يتخذه وعاء لأبخس الأشياء وأسخف الكلام، بل يقصره على المساعي الحميدة، والأعمال الصالحة التي ترضي الله وتنفع الناس، فكل دقيقة من عمرك قابلة لأن تضع فيها حجرًا يزداد به صرح مجدك ارتفاعًا، ويقطع به قومك في السعادة باعًا أو ذراع، فإن كنت حريصًا على أن يكون لك المجد الأسمى، ولقومك السعادة العظمي، فدع الراحة جانبًا، واجعل بينك وبين اللهو حاجبًا.

دحيم محمد الحماد- رئية- السعودية 

 

■ من صفات الرسول -صلي الله عليه وسلم-:

ونحن نقترب من ذكرى هجرة النبي -صلى الله عليه وسلم- من مكة إلى المدينة لندع الخيال يسير مع من رأى النبي ﷺ يصفه لنا كأننا نراه، لكي نتعرف طلعته الشريفة ومحياه الباسم، عن البراء بن عازب -رضي الله عنه- قال: «كان النبي ﷺ أحسن الناس وجهًا وأحسنهم خلقًا، ليس بالطويل البائن ولا القصير«.

وعنه- رضي الله عنه- قال: «كان النبي مربوعًا، بعيد ما بين المنكبين، له شعر يبلغ شحمة أذنيه، رأيته في حلة حمراء لم أر شيئًا قط أحسن منه».

وعن أنس -رضي الله عنه- قال: «ما مسست بيدي ديباجًا ولا حريرًا ولا شيئًا ألين من كف رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ولا شممت رائحة أطيب من ريح رسول الله -صلى الله عليه وسلم-». 

ومن صفاته -عليه الصلاة والسلام- الحياء حتى قال عنه أبو سعيد الخدري -رضي الله- عنه: «كان -صلى الله عليه وسلم- أشد حياء من العذراء في خدرها، فإذا رأى شيئًا يكرهه عرفناه في وجهه، إنها صفات أفضل خلق الله، فقد أكمل الله -عز وجل- له الخلق والخلق، بأبي هو وأمي -صلى الله عليه وسلم- فحري بنا الاقتداء به».

حمزة أحمد قدادة- المدينة المنورة 

 

■ أضف إلى معلوماتك

1-عدد خلايا الدماغ (١٤) مليار خلية عصبية يقع منها (9) مليارات خلية في المخ وحده، و(5) مليارات في أنحاء الدماغ، مع أن المخ يزن نحو (۱۲۰۰) جرام فقط.

2-طول الأوعية الدموية في الجسم -إذا جعلت في خط مستقيم- يبلغ نحو (١٠٠) ألف ميل أي ما يعادل (١٦١ ألف كم) أي أنها كافية لتلف العالم أربع مرات من منطقة خط الاستواء. 

من كتاب «رحلة في جسم الإنسان»

 محمد عبد الله الباردة- عمران- اليمن 

 

■ ثمرة تكامل الهمم

الهمة تلك الطاقة التي أوجدها الله -عز وجل- في النفس البشرية، وقد توجه في مجالات الخير أو أبواب الشر، تحتاج إلى تكامل بين أفراد المجموعة الواحدة، ومن هنا يجب أن يشمل الاستيعاب في حياة دعاة الإسلام كل عنصر تأثيري في المجتمع من الذين يحترمون الإسلام ويتحلون بأخلاقه الفاضلة، وبهذا نكون قد اقتربنا من الطريق الذي سنصل من خلاله إلى غايتنا التي نسعى إليها جاهدين مجاهدين من أجل إنقاذ البشرية من جور الطغاة إلى عدل الإسلام بإذن الله.

ولقد ضرب لنا بعض الدعاة مثلًا في ذلك كمثل أهل قرية يمر بهم رجل عالم فقيه لا يسمع خلال دورهم آذانًا فيعظهم، ويطلب منهم التعاون على بناء مسجد «فهو الرائد المؤسس»، ثم يتنادون -كل حسب استطاعته- فيقول أحدهم: أهب للمسجد ناحية من أرضي تبنون عليها وليس لي مال، ويقول ثان: لكم كتفاي أخلط الطين وأصنع الطوب، ويقول ثالث: وعلي إقامة الطوب جدارًا، ويتبرعالرابع بالأبواب، وخامس بالفرش، وسادس بالسرج المنيرة، وسابع يقول ليس عندي كتف ولا مال، ولكن صوتي جميل فأنا المؤذن، ويقول المستضعفون وعلينا تكثير السواد، والانتظام صفوفًا، وإظهار هيبة الإسلام وتعميره بالتسبيح والتكبير، ثم يؤمهم الرائد، وتقام الصلاة.

فانظر -يا أخي- كيف اجتمعت الجهود والهمم بحيث إنك لا تستطيع أن تميز صاحب الفكرة «المؤسس الرائد» وتقول: لولاه لما بني المسجد، سواء هو أو صاحب الأرض، أو من عمل بساعده، أو المؤذن أو المنير بسرجه...إلخ، بل كل منهم وفقه الله لعمل صالح تراكم بعضه على بعض وكانت نتيجته مسجد يسبح لله -عز وجل- فيه بالغدو والآصال.

ربیع حروق- طرابلس- لبنان

 

■ وسائل لمحاربة الزنى:

  • تربية الضمائر على تقوى الله، ومحبته واتباع أمره واجتناب نهيه.

  • منع التبرج، وإلزام القادمين بتنفيذ التعليمات الدينية نحو محارمهم.

  • ردع السفهاء عن التعدي على النساء أو ملاحقتهن في جميع الميادين.

  • عدم سماح ولي المرأة لها بالخروج إلا لما تقتضيه الضرورة، وبصحبة محرم لها إن أمكن.

  • الحيلولة دون أن يخلو رجل بامرأة إلا مع محرم لها متحجبة متسترة، وذلك في الحالات الضرورية.

  • نشر مبادئ الفضيلة، ومنع وسائل الغرام والتحلل واللهو والغناء، مع مضاعفة الجهود بتذكير الناس بدينهم وآخرتهم عبر مختلف وسائل الإعلام.

من كتيب «خطر الجريمة الخلقية»                          علي محمد العيسى- الغاط- السعودية

 

■ كن صادق اليقين فيما تطلب:

من الحقائق الثابتة أن الإنسان في حركته يسعى لخير يجلبه أو لشر يدفعه، وكل منهما في درجات متفاوتة: فقد يكون الخير الذي يطلبه أكلة يصيبها، أو نصرًا كبيرًا يحرزه في معركة حاسمة، أو جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين، فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، وقد يكون الشر الذي يحذر منه أكلة تفوته، أو معركة كبرى يخسرها، أو نارًا وقودها الناس والحجارة، لذلك فإن فاعلية الإنسان وتوتره يكونان أقصى مداهما كلما كان يقينه صادقًا فيما يطلبه، وكلما كان ما يطلبه عزيزًا، وما يهرب منه شرًا كبيرًا، وهذا ينطبق على كل عمل يقوم به الإنسان من العناية التي يبذلها، الطالب في أداء وظيفته المدرسية، إلى المجاهد المصابر في القتال، ولهذا لما سوى الله بين الناس في الرغائب التي يطلبونها، والمخاوف التي يهربون منها، ميز المؤمنين بأن رغائبهم ومخاوفهم تتعلق بأشياء لا يملكها غير المؤمنين، فقال -تعالي-: ﴿إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ﴾ (سورة النساء، آية: ١٠٤).عرب صادق سعيد- مكة المكرمة

 

■ قطوف شعرية:

اغتنم في الفراغ فضل ركوع                                              فعسى أن يكون موتك بغتة 

كم صحيح رأيت من غير سقم                                            ذهبت نفسه الصحيحة فلتة

شعر الإمام البخاري (حسب ما أخرجه الحاكم في تاريخه).

إذا رفع الزمان مكان شخص                                              وكنت أحق منه ولو تصاعد

أنله حق رتبته تجده                                                               ينيلك إن دنوت وإن تباعد 

ولا تقل الذي تدريه فيه                                                      تكن رجلًا عن الحسنى تقاعد 

فكم في العرس أبهى من عروس                                   ولكن للعروس الدهر ساعد

شعر الإمام مالك إمام دار الهجرة 

ما اعتاض باذل وجهه بسؤاله                                            عوضًا وإن نال الغني بسؤال

وإذا السؤال مع النوال وزنته                                              رجح السؤال وخف كل نوال

وإذا ابتليت ببذل وجهك سائلًا                                             فابذله للمتكرم المفضال

من كتاب «زاد المسلم»- اختيار: عبد الله مدهش غانم- تعز- اليمن

 

■ إلهي:

هدئ سري، وأمسح الهموم والأحزان عن قلبي، هو نطفة بين يديك تقلبها كيف تشاء، فانزع منها حب الدنيا والتفاني من أجلها، وازرع فيها حب الخير وحب الله وحب رسول الله -صلى الله علية وسلم-، ازرع فيها مقت الدنيا وتفاهتها، ازرع فيها حب الجنة، ونقاوتها، والعمل من أجل البلوغ إلى أعلى مراتبها، واجعل عملي دومًا خالصًا لك وحدك من كل أمور الدنيا وحقارتها.

 

■ خاطرة:

أتدري ما مصائب الدنيا؟

إنها لحظات تافهة تمر بنا فتزعجنا، فإما أن نحملها في قلوبنا حين نكون من عباد الدنيا، وإما أن ندوسها بأرجلنا، ونسرع لئلا تؤخرنا عن المسير، هذا إذا كنا من عشاق الآخرة.

هدى أفندي- جدة- السعودية

الرابط المختصر :