العنوان وأد البنات .. الجريمة التي يقودنا إليها التقدم العلمي
الكاتب د. أحمد عيسى
تاريخ النشر الجمعة 10-فبراير-2012
مشاهدات 85
نشر في العدد 1988
نشر في الصفحة 16
الجمعة 10-فبراير-2012
•١٦٠ مليون حالة إجهاض للبنات في آسيا منذ دخول تكنولوجيا معرفة جنس الجنين
•المحررة العلمية لـ هيئة الإذاعة البريطانية : الغرب شجع حركة تنظيم النسل خلال الحرب الباردة بسبب الخوف من تزايد أعداد الأطفال الجائعين والتحول إلى الشيوعية.
•مذكرة سرية من هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي اليهودي الأسبق تعتبر الإجهاض أمرًا حيويًا في حل نمو السكان في العالم.
•عمليات الإجهاض بسبب جنس الجنين تنفذ بشكل مفتوح في المستشفيات الحكومية الهندية.
•في الهند والصين وأرمينيا وجورجيا وألبانيا وفيتنام يستخدمون الإجهاض الانتقائي للتخلص من الإناث.
جريمة بحق الإنسانية، من شأنها الإخلال بالتوازن الطبيعي للجنس البشري، ويمكن أن تترتب عليها آثار غاية في الخطورة في المستقبل إنها جريمة الوأد الحديث للبنات الذي يعتمد تقنيات جديدة لتحديد نوع الجنين، وحيث لا تزال هناك مجتمعات تفضل ولادة البنين فإنها تلجأ لإجهاض البنات، وتعد تلك الحالات بعشرات الملايين.
يزيد العدد الإجمالي لحالات الإجهاض في العالم سنويًا على ٤٢ مليون حالة أي ما يعادل ١١٥ ألف إجهاض يوميًا، طبقا لمجلة لانست الطبية البريطانية (1) ومعهد جوتما تشير الأمريكي (2) المختص بشؤون الصحة النسوية أما إحصاءات منظمة الصحة العالمية(3)، فهي تهتم بما يسمى الإجهاض غير الآمن، ومع ذلك فهي تقدر حالات الإجهاض بأكثر وفق إحصاءات الصحة العالمية تلك الإحصاءات ترسم صورة من ٢١.٦ مليون حالة سنويًا وتموت ٧٤ ألف امرأة جراء مضاعفات الإجهاض كل عام.
قائمة للسلوك الإنساني المتدهور البعيد عن أخلاق الفطرة وحدود الشرائع الذي ينم عن لا مبالاة بحرمة الأرواح والنفوس، وعن فوضى جنسية تعصف بالأمم حيث إن ثلثي حالات الإجهاض في الغرب الحوامل غير متزوجات لكن ما يحدث في آسيا خاصة في الهند والصين، يفوق احتمال العقل والمنطق والدين، ويمثل محاولة للإخلال بتنوع الخلق وتوازن الفطرة، حيث يتم قتل الجنين إذا اكتشفت التكنولوجيا أنه أنثى يذكرنا ذلك بالجاهلية الأولى وجريمتها الكبرى في وأد البنات وإليكم القصة الكاملة.
الإجهاض الانتقائي
يمكن للموجات فوق الصوتية أن تحدد جنس الجنين بعد ۱۲ أسبوعًا من الحمل، أما طريقة بزل السائل الأمنيوسي حول الجنين فيمكنها تحديد الجنس في حدود ١٥ إلى ٢٠ أسبوعًا، لكن الاختبارات الجديدة المتطورة التي لم تصل آسيا بعد فتستطيع الوصول لذلك التشخيص بعد تحليل دم الأم وفحص خلايا الجنين بها بعد الأسبوع السابع، أو تحليل بول الأم بعد الأسبوع العاشر، وقد أدى استخدام تلك التقنيات العلمية إلى كارثة بشرية وجريمة كبرى تتمثل في حدوث ١٦٠ مليون حالة إجهاض للإناث في آسيا تفضل العائلات الهندية الأولاد على البنات، وتفيد آخر البيانات التي صدرت عن الحكومة الهندية أن عدد الفتيات كان دائما منخفضاً في السنوات الخمسين الأخيرة، إلا أنه وصل مؤخرًا المستوى قياسي هناك أسباب اجتماعية واقتصادية تدفع بعض الهنديات الحوامل لإجهاض أجنتهن الإناث، وتقول ناشطات نسويات إن التركيب الاجتماعي في الهند والتقاليد التي تحيط بالزواج واعتماد المرأة الاقتصادي على الرجل ساهمت جميعًا في تقليل القيمة الاجتماعية للفتيات، ومن الواضح أن الإجراءات الحكومية التي هدفت إلى رفع القيمة الاجتماعية للمرأة والقوانين التي تحظر اختيار جنس المولود وقتل الجنين المؤنث لم تكن ذات فاعلية وتقول ناشطات إن القوانين لا تستطيع الحيلولة دون قتل الأجنة المؤنثة، فالمشكلة كامنة في تفكير العائلات.
وقد تعدى الأمر الصين والهند فوصل إلى بلدان أخرى مثل أرمينيا وجورجيا وألبانيا وفيتنام، حيث يستخدم الإجهاض الانتقائي للتخلص من الإناث.
وتفرض الصين منذ ثلاثة عقود سياسة تسمح لسكان المدن بإنجاب طفل واحد فقط.
ولسكان الأرياف بإنجاب طفلين إذا كانت الأولى فتاة، وبسبب سياسة الطفل الواحد ورغبة الأسر في إنجاب البنين فقد زاد عدد الفتيان الصينيين مقارنة بالفتيات، حيث يلجأ كثيرون إلى إجهاض الجنين إن كانت فتاة واليوم يولد ۱۲۱ صبيًا مقابل كل 100 فتاة في الصين.(4)
اختیار غیر طبیعی
عادة ما يتم توجيه اللوم للتوجه الاجتماعي الثقافي في المجتمعات الآسيوية عند الحديث عن معظم المصائب الناجمة عن اختيار جنس الجنين وما يسفر عنه من عمليات إجهاض فالطبيعة الغالبة للمجتمع الأبوي في الهند تجعل من تربية البنات عمًلا مكلفًا، كما يعتقد أن سياسة الطفل الواحد في الصين تقف وراء عمليات الإجهاض التي تجريها النساء للأجنة البنات حتى تظل الفرصة متاحة للحصول على صبي واحد.
لكن قصة اختيار جنس الجنين في آسيا ليست بهذه البساطة التي تبدو فيها من الخارج، كما ترى المحررة العلمية المشهورة ل هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) مارا هفيستينداهل في كتابها الجديد اختيار غير طبيعي Unnatural Selection المنشور في يونيو ۲۰۱۱م، وهي تقول: إن ما تسميه وحش تحديد الجنس في آسيا قاد إلى تغيير نسبة المواليد الذكور إلى الإناث بشكل كبير في بلدان مثل الهند والصين وكوريا الجنوبية.
تشجيع الغرب: وتتهم المؤلفة الغرب بتشجيع انتشار عمليات اختيار الجنس التي طعت في آسيا منذ مطلع السبعينيات من القرن الماضي، فمنذ ذلك التاريخ أجري أكثر من ١٦٠ مليون حالة إجهاض الأجنة بنات في آسيا وحدها تبعًا لتقديرات كثيرًا ما يتم الاستشهاد بها تعود إلى عام ٢٠٠٥م، وذلك بسبب انتشار الكشف بالموجات فوق الصوتية وفحوصات بزل السائل الأمنيوسي وهي عملية يقوم خلالها الطبيب بإدخال إبرة رفيعة إلى البطن للحصول على عينة من السائل المحيط بالجنين في بطن الأم للكشف عن خصائصه الوراثية ويرتبط ذلك بنظر المؤلفة بحركة تنظيم النسل في الغرب خلال الحرب الباردة وتنامي الخوف من تزايد أعداد الأطفال الجائعين والتحول إلى الشيوعية وتضيف أن الأموال الغربية قد استخدمت لتأسيس شبكة واسعة من مستشاري تنظيم الأسرة والأطباء، لتشجيع المرأة على اختيار عمليات البزل وفي أواخر الستينيات ومطلع السبعينيات من القرن الماضي دعم خبراء أمريكيون بارزون البحوث الأكاديمية العمليات اختيار الجنس وأقيمت ندوات برعاية حكومية في هذا الصدد.
مذكرة كيسنجر السرية
وتقول هفيستنداهل: إنه في عام ١٩٦٩م أدرج اختيار الجنس كواحد من ١٢ استراتيجية لتنظيم النسل عالميًا في ورشة عمل علمية أمريكية، ووقع هنري كيسنجر الذي أصبح وزيرًا للخارجية في عهد ريتشارد نيكسون حكم بين أعوام ١٩٦٩ إلى ١٩٧٤م مذكرة سرية يشير فيها إلى أن الإجهاض أمر حيوي في حل نمو السكان في العالم وضغط مستشارون من البنك الدولي ومنظمات أخرى على الحكومة في الهند لبناء نموذج، كان فيه النمو السكاني هو المشكلة وصبت مؤسسات روكفلر و«فورد» أمواًلا في البحث في بيولوجيا الإنجاب، وعرض عالم الأجنة والكيمياء الحيوية شيلدون سيجال على أطباء هنود في أعلى مدرسة طبية في الهند - معهد العلوم الطبية العموم الهند - (AIIMS) كيفية اختبار الخلايا البشرية للكشف عن الكروماتين الجنسي الذي يحدد كون الشخص أنثى الطريقة التي تقول عنها: إنها كانت الممهد لفحوص تحديد جنس الجنين وتقتبس هفيستنداهل من أوراق علمية كتبها أطباء كبار في هذا المعهد المذكور يدعمون فيها تحديد الجنس قبل الولادة بوصفه طريقة لإنهاء الخصوبة غير الضرورية أو بكلمات أخرى حسب تعبيرها تم إجهاض الأجنة الإناث باسم تنظيم النمو السكاني.
فتيات الهند المفقودات
وقد وقع الضرر بمرور الزمن، ففي ذلك المعهد الهندي وحده أجهض الأطباء 100 ألف جنين أنثى، وصرفت أموال دافعي الضرائب والمنح الغربية لتمويل عمليات الإجهاض القائمة على اختيار جنس الجنين، كانت أولى عمليات الإجهاض بسبب جنس الجنين تنفذ بشكل مفتوح في المستشفيات الحكومية الهندية، وساعد الأطباء في تحديد جنس الجنين والقيام بإجهاض الجنين إذا كان بنتا ولم تتمكن الجماعات النسوية الهندية وناشطون آخرون من إثارة ضجة على ما يجري بشأن اختيار الجنس الذي سمح له بالبقاء إلا في أواخر السبعينيات، حيث اكتفت الحكومة بتسجيل ملاحظة عن ذلك، واليوم يولد ۱۱۲ صبيًا مقابل كل ۱۰۰ فتاة في الهند، وذلك أعلى من النسبة الطبيعية للمواليد، وهي ١٠٥ صبيان لكل ۱۰۰ فتاة، وهو ما يسميه خبراء عمليات اختيار جنس الجنين القصة المنسية عن فتيات الهند المفقودات (6).
زيارة لـ جهاجار
في جهاجار الإقليم ذي النسبة الأقل من الفتيات ( ٧٧٤) فتاة فقط لكل ۱۰۰۰ شاب يعترف المسنون في القرية المراسلة (BBC) أن المولود الذكر أفضل قيمة من الأنثى، حيث يحمل اسم العائلة ويحافظ عليه بينما الفتاة تكون عبثًا، وحسب التقاليد، على أسرة البنت أن تدفع مهرًا عند زواجها، وكذلك فالفتاة لا تبقى في البيت للعناية بوالديها المسنين وقد حظرت الهند قبل ١٧ عامًا استخدام وسائل الكشف عن نوع المولود ولكن مع تنامي عدد المراكز الصحية الخاصة تقول الحكومة إنها لا تستطيع مراقبة المراكز الصغيرة، ويشير المسؤول عن تطبيق هذا القانون في الإقليم إلى أن القوانين تسمح بوضع أجهزة الأمواج فوق الصوتية في عربات الإسعاف، ومن الصعب مراقبة تلك العربات لذلك يمكن إجراء الفحوص فيها إن معظم النساء في الإقليم يمكثن في المنزل ولا يملكن استقلالا اقتصاديا أو تصرفًا بممتلكات العائلة، ووضع المرأة الاجتماعي مرتبط باستقلالها الاقتصادي، وينظر إليها على أنها عبه على العائلة يجب التخلص منه من خلال الزواج وقد تسبب انخفاض عدد الفتيات في هذا الإقليم في السنوات الأخيرة في نقص العرائس، وتواجه العرائس اللواتي يجري شراؤهن أحيانًا لتعويض نقص الفتيات في الإقليم مشكلات حيث يواجهن الاستغلال الجنسي في العائلة، فيما أن ثمنًا ماديًا يدفع لتلك الفتيات والهدف الأساسي من وجودها في العائلة هو أن تلد ورينا ذكرًا، فهي لا تحظى بالاحترام اللائق بل تعتبر تحت تصرف أي رجل في العائلة.
وجهة نظر شرعية
لا شك أن الإجهاض حرام وتزداد حرمته بعد الأربعين يومًا الأولى، ويمكن أن تستثنى منه الحالات الفردية مثل الاغتصاب والدوافع العلاجية للأم أو إذا اكتشفت بعض الأمراض أو التشوهات في الأجنة مبكرًا، وتغلظ حرمته بعد ۱۲۰ يومًا، ولا يسمح به إلا في أطر ضيقة وفي حالة واحدة هي ما إذا تعارضت حياة الأم مع حياة الجنين، وكانت الحالة واقعة فعلًا ولم يمكن إنقاذ حياتهما فترجح حياة الأم لأنها أصله، وكل طرف له صلة بالإجهاض أو تسبب فيه فإنه تلحقه مسؤولية، تترتب عليها آثار من حيث الضمان بالدية والكفارة (7) .
أما عملية تحديد جنس الجنين مثل عملية انتقاء الحيوانات المنوية ذات الكروموزوم الذكري، فهذا شيء آخر، ويقول د. خالد المصلح (8): الواقع العملي في عملية تحديد جنس الجنين يظهر أن هناك إشكالية تحتاج إلى معالجة شرعية وقانونية واجتماعية للحد من الاستعمال السيئ لهذا التقدم الطبي والإنجاز العلمي ولتسخيره في خدمة البشرية، وذلك من خلال الضوابط المانعة من مفاسد تحديد جنس الجنين التي تداعى إليها المهتمون على اختلاف أديانهم وبلدانهم، يمكن إجمال تلك الضوابط المقترحة في ألا تكون عملية تحديد جنس الجنين سياسة عامة لثلا يفضي إلى اختلال في التوازن الطبيعي في نسب الخلق، وأن يقتصر استعمالها على الحاجة.
وفي فتوى أمانة الفتوى بالأزهر (9) إذ ليس في الشرع ما يمنع من ذلك على المستوى الفردي، ولكن كل هذا بشرط ألا يكون في التقنية المستخدمة ما يضر بالمولود في قابل أيامه ومستقبله، وهذا مرده لأهل الاختصاص فلا يقبل أن يكون الإنسان محًلا للتجارب ومحطًا للتلاعب، أما إذا عالجناها على مستوى الأمة فالأمر يختلف لأن الأمر سيتعلق حينئذ باختلال التوازن الطبيعي الذي أوجده الله تعالى وباضطراب التعادل العددي بين الذكر والأنثى الذي هو عامل مهم من عوامل استمرار التناسل البشري، وتصبح المسألة نوعًا من الاعتراض على الله تعالى في خلقه بمحاولة تغيير نظامه وخلخلة بنيانه وتقويض أسبابه التي أقام عليها حياة البشر ويحدد هذا الاختلال والاضطراب المختصون في الدولة ويتخذون التدابير والاحتياطات لثلا يقع على مستوى الأمة.
أما مجلس المجمع الفقهي الإسلامي برابطة العالم الإسلامي (10) فأفتي: لا يجوز أي تدخل طبي لاختيار جنس الجنين، إلا في حال الضرورة العلاجية في الأمراض الوراثية التي تصيب الذكور دون الإناث أو بالعكس فيجوز حينئذ التدخل بالضوابط الشرعية المقررة، على أن يكون ذلك بقرار من لجنة طبية مختصة، لا يقل عدد أعضائها عن ثلاثة من الأطباء العدول، تقدم تقريرًا طبيًا بالإجماع يؤكد أن حالة المريضة تستدعي أن يكون هناك تدخل طبي حتى لا يصاب الجنين بالمرض الوراثي ومن ثم يعرض هذا التقرير على جهة الإفتاء المختصة لإصدار ما تراه في ذلك وشدد على ضرورة إيجاد جهات للرقابة المباشرة والدقيقة على المستشفيات والمراكز الطبية التي تمارس مثل هذه العمليات في الدول الإسلامية، لتمنع أي مخالفة لمضمون هذا القرار وبعد، فالأمر جد خطير يحتاج إلى وقفة ولقد بدأت وقفة منظمة الصحة العالمية بالمنشور الداعي لمنع الاختيار القائم على أساس نوع الجنس (11)، وشمل ذلك فترة ما قبل الحمل أو أثناء الحمل أو بعد الولادة مثل القتل أو النبذ أو الإهمال الذي يؤدي إلى الموت.
لقد وصف الله رزقه للإناث بالهبة يخلق ما يشاء ﴿يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ﴾ (الشورى:49)، وفي الحديث الذي أخرجه أحمد عن جابر بن عبد الله قال النبي من كان له ثلاث بنات يأويهن ويرحمهن ويكفلهن وجبت له الجنة البتة، قال: قيل: يا رسول الله، فإن كانت اثنتين؟ قال: «وإن كانت اثنتين، قال: فرأى بعض القوم أن لو قالوا له واحدة لقال واحدة» ما أعظم الإسلام حين أعاد للأنثى حقوقها، ولولا الأنثى ما كان للحياة أن تستمر وحين يتفكر الإنسان في هذه الأرقام المفزعة عن وأد البنات في العصر الحديث يدرك مدى حاجة البشرية للإسلام.
الهوامش:
(*) كلية الطب جامعة برمنجهام
1.Induced abortion: estimated rates and trends worldwide
The Lancet, Volume 370, Issue 9595, Pages 1338-1345,13 October 2007
2. Facts on Induced Abortion Worldwide- February 2011. http:// www. guttmacher. org/ pubs fb_ IAW.html
3.WHO 2008 http://www.who.int/ reproductivehealth/ topics/ unsafe_ abortion/ poster_unsafe_abortion. pdf
4.http://www.bbc.co.uk/arabic/ worldnews/2011110504/05/_india_ missing girls shtml
5.Unnatural Selection: Choosing Boys Over Girls, and the Consequences of a World Full of Men
Mara Hvistendahl. Publication Date: June 7, 2011
6.القصة المنسية لبنات الهند المفقودات 24 يوليو 2011
http://www.bbc.co.uk/arabic/worldnews/2011110723/07/_india_sex_selection_abortion.shtml
7. أحكام الإجهاض في الفقه الإسلامي د. إبراهيم بن محمد رحيم، رسالة ماجيستير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ٢٠٠٢
8. كتاب رؤية شرعية في تحديد جنس الجنين د. خالد بن عبد الله المصلح.
9. أمانة الفتوى بالأزهر، فتوى ٢٥١٢ بتاريخ ۱۰ فبراير ۲۰۰۸م. حكم التدخل الطبي لتحديد الجنين
http://www.dar-alifta.org/ViewFatwa.aspx?ID=3512&text =جنس الجنين
10. مجلس المجمع الفقهي الإسلامي برابطة العالم الإسلامي في دورته ١٩ المنعقدة بمكة المكرمة ٢٠٠٧م
11. Preventing gender-biased sex selection: an interagency statement OHCHR, UNFPA, UNICEF, UN Women and WHO. World Health Organization 2011