العنوان المجتمع المحلي.. عدد 680
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 24-يوليو-1984
مشاهدات 86
نشر في العدد 680
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 24-يوليو-1984
هوامش
- قررت محكمة الجنايات تأجيل نظرها للقضية الخامسة من قضايا الرشوة والتزوير والتلاعب بتصاريح العمل وإقرارات التعهد التي تصدرها وزارة الشؤون لجلسة 11/ 8/ 1984 وذلك للبدء بمناقشة واستجواب المتهمين بهذه القضية.
- مؤسسة البترول الكويتية احتلت المرتبة السابعة من بين ٥٠٠ شركة ومؤسسة بارزة في العالم الثالث، وذلك ضمن تصنيف أعدته مجلة «ساوث ماجازين» الصادرة في لندن عن مبيعات النفط في العام الماضي.
- ذكرت «كونا» أن رجال الأمن ألقوا القبض على شاب انتحل صفة طبيب، وأخذ يعالج المرضى في غرفته الخاصة بسكنه بالسكراب.. وقد عثر داخل سكنه على كمية من الأدوية وكذلك سماعات يستخدمها للكشف.. وقد أحيل هذا إلىالتحقيق.
- بلغ عدد المتقدمين بأوراقهم إلى جامعة الكويت ٤٨٩٩ طالبًا وطالبة، ۲۹۱۷ منهم كويتيون و١٦٤ من أبناء الخليج، و١٢٢٥ من الوافدين و٥٩٣ من فئات أخرى... وسوف تعلن نتائج القبول في وقت لاحق.
- تبرز فداحة الأضرار الناتجة عن حوادث الطرق في الإحصائية الصادرة عن وزارة الصحة، والتي أفادت بأن العمليات الجراحية التي أجريت لضحايا حوادث السيارات قد بلغت ٩٧٤ عملية جراحية خلال شهر رمضان الماضي فقط.
- بادرة كريمة من أمير البلاد
غادر وفد من طلبة الأندية الصيفية إلى مكة المكرمة لتأدية «العمرة» على نفقة أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد، والوفد يتكون من (۳۲) طالبًا وطالبة، وقد كان في وداعهم على أرض المطار وكيل وزارة التربية «عبد الرحمن الخضري»، ومن الجدير بالذكر أن هذه البادرة الأبوية الكريمة تأتي سنويًا تشجيعًا من أمير البلاد لأبنائه على الاهتمام بالجانب الإيماني للإنسان بجانب الاهتمام الترفيهي، وهذا لا شك يعطي الشباب مزيدًا من العطاء والتقدم والنجاح في حياتهم حين يلقون كل تشجيع ودعم من أمير البلاد.
- القائم بالأعمال الإيراني في مؤتمر صحفي:
هجوم إيراني قريب سينهي الحرب!
قال القائم بالأعمال بالسفارة الإيرانية في الكويت السيد محمد رضا باقري إن هناك هجومًا إيرانيًا جديدًا سينهي كل شيء في الحرب بين العراق وإيران.. كما أعلن أن المكتب الخاص لرئيس البرلمان الإيراني رفسنجاني قد رفض رفضًا قاطعًا قبول رفسنجاني لدعوة الحكومة السعودية لزيارة المملكة.. كما نفى الأنباء التي ترددت عن زيارة معاون وزير الخارجية الإيرانية لبعض دول المنطقة.
وجاءت هذه التصريحات في مؤتمر صحفي عقد بمنزل القائم بالأعمال الإيراني دعي إليه ممثلو الصحف المحلية والوكالات، وكان المؤتمر حول مخاطر استخدام الأسلحة الكيميائية في الحرب.. وقد وزع بيان السفارة بهذا الصدد.
وحول اللقاء الذي تم بين القائم بالأعمال ووزير خارجية الكويت صباح الأحمد قال إنه سلمه رسالة من الرئيس الإيراني خاميني.. كما ناقش معه تعيين السفير الجديد لإيران في الكويت الذي سيكون قريبًا.
وعن جهود لجنة المساعي الإسلامية لوقف الحرب ذكر القائم بالأعمال أن إیران ترفض هذه الجهود لأنها تفرض السلام من طرف واحد!
وقد توقع الكثيرون أن يدور حديث القائم بالأعمال الإيراني الجديد حول الوضع في إيران لرفع المستوى الاقتصادي والاجتماعي وعن علاقات حسن الجوار إلا أنه بادر بالإعلان عن هجوم إيراني جديد لغزو العراق وإنهاء الحرب!
عزيزي
وزير الدفاع
لقد صرحت في إحدى الصحف اليومية أن الوزارة ستستدعي مجندي الاحتياط لمدة تصل إلى سنة بدلًا من شهر بحسب حاجة وحدات الجيش الكويتي..
نقول هذا شيء طيب وشرف عظيم وكبير أن يلبي المواطن هذا النداء..
ولكن لنا هنا رجاء يتلخص في الاستفادة من جميع خريجي الكلية العسكرية.. ويمنع أولئك الذين يستخدمون الأفراد لقضاء حاجاتهم الخاصة من هذا الاستخدام، مع الأمر بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب، ورفع الكفاءة القتالية لدى المجند.. لتتحقق في نفس كل مجند وفي روح كل مواطن المقولة الخالدة «بلادي سأرويك حين الظمأ من دمي».
أبو حسن
- مشروع كبير لحل مشكلة الإسكان
قال رئيس فريق عمل الشريط الساحلي المهندس بدر الفوزان أن مشروع تطوير الشريط الساحلي يعتبر من أكبر المشروعات الرئيسية في الخطة الخمسية الثانية للهيئة العامة للإسكان، ويشكل جزءًا مهمًا من البرنامج الشامل لتوفير المساكن اللائقة للأسر الكويتية، وتبلغ مساحة المنطقة الغربية الحكومية ٢١٠٤ هكتارات منها ١٤٢٢ هكتار للهيئة، وهي تتسع لعشرة آلاف وحدة سكنية وقسائم وباقي المساحة مخصصة للقسائم الخاصة وهي في حدود ۳۰۰۰ قسيمة تخصص للمبادلة أو التوزيع على طالبي القسائم السكنية، كما أن هناك مساحة ستخصص كمنطقة صناعية «حرفية».. وقد تم تقسيم منطقة المشروع إلى ثمانية قطاعات تتراوح كثافتها الإسكانية بين ١٢٠٠- ١٤٠٠ وحدة من البيوت الموحدة، وقد أخذ بعين الاعتبار الاستفادة من المنطقة المنخفضة وسط المشروع بحيث يتم تجميلها وتشجيرها على مستويات لإقامة منتزه فيها.
لا شك أن هذا المشروع سوف يساهم بحد كبير في حل مشكلة الإسكان.. خاصة الأسر التي تعاني من هذه المشكلة وهي في قائمة الانتظار منذ عشر سنوات حتى الآن..!
- فضيحة جديدة
من أجل مصالح انتخابية لصالح ابن عمه «الوكيل» الذي سيرشح نفسه للانتخابات القادمة، سيقوم أحد الوزراء بتعيين شخص من وزارة ابن عمه في منصب نائب مدير عام لمؤسسة من مؤسسات الدولة التي يرأس مجلس إدارتها.. وهذا المنصب بدرجة وكيل وزارة مساعد.. هذا الخبر آثار مجموعة من القياديين في المؤسسة لعدة أسباب.
۱ - إن المؤسسة تحوي مجموعة من القياديين القدماء، والذين هم أولى بالترقيات في مؤسستهم من الذين خارج المؤسسة.
۲ - إن المرشح لا يملك المميزات التي تفوق مميزات الآخرين من قياديي المؤسسة ولا الخبرة التيتزيد عليهم.
٣ - إن ممارسات مثل هذه تكررت وما زالت تتكرر والعامل الوحيد لتكرارها هو المحسوبية.
لذلك قرر بعضهم حث النواب على إثارة القضية تحت قبة البرلمان، بينما فكر البعض باللجوء إلى المحكمة الإدارية «وإلا لماذا وجدت هذه المحكمة؟».. والبعض الآخر يهدد بنشر الفضائح في الصحف.. وآخرون يطالبون بالهدوء والروية وتغليب المصلحة العامة.. المهم ترقبوا مسلسلًا جديدًا في هذه المؤسسة.
- اقتراح برلماني لصالح شركات النفط
قدم النائب مريخان سعد اقتراحًا برغبة طلب فيه إما أن يتم إسناد جميع الأعمال القانونية والقضائية من فتاوى وطرح مناقصات واستشارات وتحرير ومراجعة عقود والدفاع أمام المحاكم عن مصالح الشركات النفطية إلى جهاز إدارة الفتوى والتشريع.. أو إنشاء جهاز قانوني مركزي موحد في مؤسسة البترول الوطنية يناط به تولي جميع الشؤون القانونية والقضائية لجميع الشركات النفطية والاستعاضة بهذا الجهاز عن الالتجاء إلى مكاتب المحامين الخاصين أو إلى تعيين محامين ملحقين بكل شركة، وجاء في مذكرة الاقتراح أنه نظرًا إلى ما تتكبده الشركات النفطية من نفقات تؤديها لمن تختارهم من بين المحامين المشتغلين بالمهنة، وتسند إليهم مهمة رعاية وتولي شؤونها القانونية والقضائية المختلفة .
- عودة الموظف المتقاعد للخدمة
حول الاقتراح الداعي إلى تعديل قانون التأمينات الاجتماعية بحيث يجوز للموظف الذي تقاعد أن يعود للخدمة مع صرف المعاش التقاعدي والراتب مبررًا ذلك بحاجة الموظف المتقاعد والتي قد تدفعه للعودة للخدمة إلى جانب استفادة الدولة بخبراته، نرى أن هذا الاقتراح يقفل الطريق على العناصر الشابة في العمل، إضافة إلى أن المتقاعد قد وصل إلى سن متقدمة تجعل أمر الاستفادة من خبراته غير مجدية فضلًا عن الأعباء المالية التي ستتحملها الميزانية من صرف للمعاش والراتب الذي كان يتقاضاه المتقاعد «وهو آخر راتب»، بينما الموظف الجديد لن يكلف الدولة أعباء مالية ما، إلا أنه يمكن الأخذ بنظام المشاهرة كما هو جارٍ في بعض الدول، والتي تعيد تعيين المتقاعدين بالمشاهرة للاستفادة من خبراته مع صرف معاشهم إلى جانب راتب معين أقل من راتبه الذي كان يتقاضاه .
- أهمية طلبة القسم العلمي للدولة
عقدت اللجنة المكلفة بدراسة كيفية تشجيع الطلاب للالتحاق بالقسم العلمي في المرحلة الثانوية أول اجتماع لها، وقد تم تشكيل فريقين من أعضائها الأول: لجمع المعلومات ودراستها وإعدادها. الثاني: بإعداد تصور لورقة عمل عن الترغيب داخل المدرسة عن طريق المنهج الدراسي والكتاب المدرسي ووسائل الإعلام ومختلف الأنشطة التي يمارسها الطالب داخل مدرسته، وتصور آخر لورقة عمل عن ترغيب الطلاب للالتحاق بالأقسام العلمية خارج المدرسة من خلال وسائل الإعلام وتوعية أولياء الأمور.
نأمل لهذه اللجنة النجاح في مهمتها وتحقيق أفضل النتائج.. ومن جانب آخر نتمنى لطلبة المرحلة الثانوية التعاون مع هذه اللجنة والتوجه للقسم العلمي حتى يساهموا في نجاح خطط التنمية للدولة.
صدق أو لا تصدق
- تنازل أحد النواب البرلمانيين لأحد الوزراء المتورطين بالأزمة المالية عن دين يبلغ ثلاثة ملايين دولار مقابل إعطاء علاوات استثنائية وترقيات لمئتي ناخب مؤيد لهذا النائب.. مساء الخير أيتها الديمقراطية.
- كاتب صحافي يمتنع عن ذكر اسمه في زاويته اليومية ويكتفي بصفة تضفي عليه كبر السن والتجربة العريقة بالتاريخ الكويتي، تبين أنه من جيل نهاية الخمسينيات، وأن معظم المعلومات التي يعتمد عليها مستقاة من الوثائق البريطانية عن الخليج والتي أطلع عليها أثناء إعداده لرسالة الدكتوراه.. عمومًا الصغير يكبر.
- مجموعة من الأكاديميين يبحثون عن وسيلة للتعبير عن القهر الذي يلاقوه بسبب تصرفات إدارة الجامعة والتوجيهات العليا والتي عكست اللامبالاة بالأعراف الأكاديمية والإجراءات المنطقية.. بعضهم يبحث جديًا باستئجار صفحة أو مساحة في جريدة أو مجلة عالمية لكشف فضائح الجامعة. واللي يصبر يصير!!
- بكي بعض كبار التجار والشخصيات أمام مدير إدارة التنفيذ القاضي أحمد العجيل لعدم قدرتهم على السداد في موعد الحكم!!
قال بعضهم
بقلم: عبد الحميد البلالي
- المقال غير صالح للنشر
هذه العبارة يسمعها الكثيرون ممن يقدمون بعض المقالات إلى الصحافة الكويتية، ليس لرداءة الخط، فإنهم يتقبلون خطأ أردأ من خطه، وليس لطول المقال، فإنهم يهلهلون لمقالات أطول من مقالته.
وليس لوضع اسم مستعار، فإنهم يتقبلون مقالات بأسماء مستعارة، ولكنه بسبب خلوه من عقد الصحافة الكويتية والتي من أبرزها:
عقدة الألقاب
والبعض ترفض مقالته؛ لأنها لم تذيل بلقب «دكتور، مهندس، مدیر، نائب مدير... إلخ» فإذا أضاف لقبه وضع مقاله.
عقدة التراجم واليوميات
فنرى تنافسًا شديدًا بين صحفنا على نقل تراجم الكتب التي تصدر في الغرب أو يوميات المشهورين وإن كانت تافهة مملة حتى وإن كانت مزيفة، من أجل ما يعتبرونه «سبقًا» وإن كان سبقًا للهبوط!! دون احترام لعقل القارئ، وحقائق التاريخ.
عقدة التزييف
فإذا ذكر أحدهم بعض الحقائق عن بعض الأحداث، سواء كانت محلية أو خارجية، فإنها نادرًا ما تنشر وغالبًا لا تنشر! خاصة إذا كانت تخالف آراء رؤساء التحرير، حتى وإن كانت حقائق.
عقدة الخواجة
وهي كل ما يفعله العم «خواجة» وما يقوله من توافه، وحتى ما تفعله الدواب في بلاد العم «سام» ما بين هريموت، وطير يطير، ومتسكع يحتج، وهابط يغني، ولا شاردة أو واردة إلا وضعوها حتى وإن لم يوجد لها مكان، إلى أن طلعت علينا معظم الصحف اليومية- وبعضهم في صفحتها الأولى- منذ أيام بتصريح لإحدى ساقطات الجمال تصرح فيه بعزمها على التعريفي الصحيفة الفلانية نظير مبلغ كبير من المال، أ هذه هي الأخبار التي تستحوذ على اهتمام صحافتنا؟ أم أنها عقدة الخواجة؟!
هذه بعض العقد التي تعتري الصحافة الكويتية والتي تكبلها وتعيقها عن التقدم، وهذا يجعل المواطن يحس فيما يدور حوله من الحقائق ويحرم من التحليلات الحقيقية لما يجري على أرض الواقع، وأظن أن معظم هذه العقد ناتجة من عدم وجود كوادر كويتية مخلصة تتسلم الزمام الحقيقي وليس الصوري لهذه الصحف، وإن وجدت فتظل مكبلة بقيود.. بعضها مقبول معروف، وأكثرها غير واضح وغير مقبول.
لنا رجاء أن تتحرر صحافتنا من هذه المشاكل، ولنعيش فيعصر صحافة كويتية عربية تنافس الصحافة العالمية.
- آداب المركبات العامة
- رغم التحذير المكتوب والمرسوم بمواصلات شركة المواصلات الكويتية والتي تمنع التدخين إلا أن المرء يخيل له أنه يركب حاملة بخارية؛ لإصرار البعض على التدخين وتحويل الباص إلى منفضة سجائر متحركة، من المسئول عن هذا التصرف اللا مسئول؟
- يخيل للبعض أنهم امتلكوا الباصات لمجرد دفعهم لثمن التذكرة، فنجدهم يسيئون استعمال المقاعد التي خصصت للركاب وللجلوس لا للنوم أو لوضع الأقدام على الكراسي!
- ظهرت ظاهرة غريبة وهي تصرفات بعض الشباب الطائش، والذي لا يحلو لهم الصياح بأصواتهم النكرة إلا داخل الباصات مما يسبب إزعاجًا للركاب ومضايقة لهم هل نطالب بشرطة آداب؟!
- تسليح أمريكا للكويت
نقلت «كونا» عن تأكيد الولايات المتحدة أنه لم يتم التوصل لاتفاقية نهائية بعد بينها وبين الكويت حول صفقة أسلحة مقترحة لتحديث نظام الدفاع الجوي الكويتي، وقالت وزارة الخارجية الأمريكية أن الصفقة المقترحة ستكلف «أكثر من ۳۰ مليون دولار وأقل من ٥٠ مليون دولار، لكن حتى الآن لم يتم توقيع أي كتب عرض واتفاق».. وأضافت أن الاقتراحات الأمريكية ترمي إلى مساعدة الحكومة الكويتية على تحسین نظام قيادة الدفاع الجوي ومقدرات المراقبة والاتصالات لديها.
نأمل أن يأتي اليوم الذي نصنع فيه أسلحتنا الجوية وغيرها بأيدينا ولا نبتز من قبل أعدائنا.
دورة رياضية داخلية في مركز الشباب
من نشاط مركز شباب جمعية الإصلاح الاجتماعي خلال إجازة الصيف، نظمت اللجنة الرياضية في المركز دورة داخلية لكرة القدم في الفترة ما بين السبت ١٤/ ٧/ ٨٤م إلى الأربعاء ١٨/ ٧/ ٨٤م شارك فيها (٢٤) فريقًا يمثلون (٢١٦) لاعبًا.. وقد أقيمت المباراة النهائية تحت رعاية النائب عيس ماجد الشاهين وبحضور رئيس مركز الشباب وجمهور غفير من المشجعين.. وكانت المباراة بين فريقي الحمد (أ) وديوانية النصف.. فاز فيها فريق الحمد (أ) وقد وزعت الجوائز على الفريق الفائز ولأحسن (۸) لاعبين بالدورة.. وأحسن حراس مرمى.. وأحسن حكام في الدورة.. واختتمت الدورة بحفل عشاء تكريمًا للفرق المشاركة.
دينار المحالين هل يعيد الأزمة إلى بدايتها؟!
بقلم ج الكندري
أعلن الشيخ علي الخليفة الصباح وزير المالية ورئيس مجلس إدارة مؤسسة تسويات معاملات الأسهم التي تمت بالأجل يوم الثلاثاء الماضي التقييم النهائي لدينار المحالين إلى المؤسسة، كما أعلن عن أسماء (۸۸) شخصًا من المحالين الذين أحيلوا إلى النيابة العامة بسبب عدم موافقة جمعياتهم العمومية من الدائنين على التسوية الودية التي عقدت لهم، أو بسبب التناقض العجيب بين موجوداتهم وبين مطلوباتهم.. وقد باشرت محكمة الإفلاس بمحاكمة هؤلاء، وسوف تسفر النتائج في المستقبل عن معرفة ما إذا كان عجزهم بالتدليس أو بالتقصير، ومن ثم ينال كل واحد منهم عقابه حسبما يقتضيه القانون، أما بخصوص التقييم المعدل الذي اعتبره كثير من المتعاملين بالسوق بأنه قنبلة جديدة فجرت في وسط الأزمة، ذلك أن معظم دائني هؤلاء المحالين كانوا متفائلين بارتفاع قيمة الدينار الذي سيحل لهم معظم المشاكل.. كما أن بعض المراقبين اعتقدوا بزيادة الدينار أو نقصانه بحدود فلسين إلى عشرة فلوس، ولكنهم فوجئوا بالهبوط الحاد لدينار هؤلاء، وخاصة «السبعة عشر» وهو الأمر الذي ألحق بدائنيهم أضرارًا جسيمة.. لأنه لما كانت المؤسسة حارسًا قضائيًاعلى هؤلاء المحالين فقد طالبت مدينيها من غير المحالين بالدفع حسب القانون 100/ 83 أي «رأس المال + ٢٥%» لهؤلاء المحالين، بينما يدفع هؤلاء المحالون لغيرهم من غير المحالين حسب دينارهم المقيم بالمؤسسة، فإذا كان هؤلاء المتعاملون ممن هم خارج المؤسسة.. يداينون هؤلاء المحالين أضعاف أضعاف المبالغ التي يداين بها المحالون لغيرهم ممن هم غير محالين إلى المؤسسة، وهذا يعني أنه بالتقاص وبحسب التقييم الأخير.. فإن الدين سيكون بالعكس، فالمدين يصبح دائنًا، والدائن يصبح مدينًا وبأضعاف أيضًا، وبالتالي فإن هؤلاء المتعاملين «وهم كثيرون من كبار التجار» سيسقطون لا محالة، لأنهم سيواجهون عجزًا رهيبًا، وبالتالي يطلبون الإحالة إلى المؤسسة. وتدور الدائرة مرة أخرى.. تدور الأزمة في نفس فلكها القديم، حتى أن بعض المراقبين الاقتصاديين يقولون: إنه بالتقييم الأخير للدينار تعود بالأزمة كما بدأت.. بل إنها قد تطول أناسًا لم يتعاملوا إلا بحذر وبمحدودية، كما يعتقدون أيضًا أن هيئة التحكيم لا بد وأن تعود مرة أخرى لفك التشابك.. والنظر في ظروف هؤلاء المتعاملين، إذ أنه من المتوقع أن تحيل الهيئة كثيرًا من هؤلاء إلى المؤسسة، وذلك بسبب عجزهم عن السداد نتيجة لضألة المبالغ التي يستحقونها على المحالين.. إذ أن أحدهم دائن لأحد المحالين بمبلغ (۳۰) مليون دينار، ولكن بحسب التقييم الأخير تكون محصلته «مليونين ونصف فقط».. ثم لو نظرنا إلى حوالات الحق والأحكام على محالين.. والتي قبل بها كثير من المتخاصمين لدى الهيئة على أمل زيادة دينار هؤلاء المحالين فإن الطامة تأتي بالنسبة لهم عندما يفاجؤون بانحسار رهيب لدينار المحالين للمؤسسة، ولهذا فإننا نتوقع في الأيام المقبلة أن تزداد الأزمة تعقيدًا، ويكثر المحالون إلى المؤسسة، كما أن إدارة تنفيذ الأحكام ستواجه مشاكل كثيرة، حيث إنه من المتوقع أن يعجز كثير من هؤلاء عن السداد لدائنيهم، ومن ثم يلجأ الدائنون إلى إدارة التنفيذ لتنفيذ الأحكام الصادرة على مدينيهم، وتكون النهاية لا يحمد عقباها، هذا إذا أخذنا بعين الاعتبار أن هناك خمسة من كبار تجار البلد الذين سيسلمون أمرهم. وسيتأثرون بشدة من هذه الظروف التي يواجهونها، ومن ثم ستواجه البنوك التي تمتلئ بأرصدة هؤلاء الكبار مشاكل كثيرة، ولذلك يرى بعض المراقبين الاقتصاديين
إعادة النظر في تقييم دينار المحالين حتى تتحققالعدالة أكثر.. والله ولي التوفيق.
تعديلات مجحفة بحق الطلبة لمجلس الخدمة المدنية
أصدر مجلس الخدمة المدنية قرارات بإدخال تعديلات جديدة على قانون البعثات والإجازات الدراسية لموظفي الدولة، وتنص التعديلات الجديدة على وجوب حصول الموظف المراد إيفاده في بعثة دراسية للخارج من فئة الجامعيين على المؤهل الجامعي، وأن يكون قد عمل في الدولة لمدة سنتين، وأن يكون حاصلًا على تقدير جيد جدًا على الأقل. وعليه أن يخدم الدولة بعد انتهاء الدراسة مدة من الزمن تعادل نفس المدة التي قضاها في الخارج، ويشترطلمنح الموظف إجازة دراسية لفئة ما دون الجامعة أن يكون حاصلًا على دبلوم دون المستوى الجامعي من أحد المعاهد بتقدير عام جيد جدًا على الأقل، أو أن يكون حاصلًا على الشهادة الثانوية العامة بنسبة ٧٥% على الأقل. مع إلغاء البدلات في المعاملات التي يكون التقدير أقل فيها من المطلوب، أو بمنح بنصف راتب سواء بالداخل أو الخارج.
- وإن إلقاء نظرة سريعة على هذه التعديلات التي لا نعتقد أن فيها الخير لأبنائنا الطلبة، نجد أنها سوف تحرم كثيرًا من الطلبة الراغبين في إكمال دراستهم ومواصلة الركب، فليس من العدل أن ترفع نسبة التقدير إلى هذا المستوى التعجيزي لكي يحصل الموظف على البعثة أو الإجازة الدراسية، ثم أن القرار لم يوضح أسباب إجراء هذه التعديلات.
فإذا كانت الأسباب الداعية إلى هذه القرارات نتيجة لوجود أخطاء قد حدثت في السابق من بعض الطلبة.. أو هي بسبب استغلال بعض الموظفين للبعثة أو الإجازة للهروب من العمل، فنحن نعتقد أن هذا مبرر غير كاف لإصدار مثل هذه التعديلات، حيث لا يمكن أن نعالج الخطأ بالخطأ..
إن الأولى أن تسهل الحكومة على الطلبة حتى تنهض بتطوير البلد، لذا فالمطلوب إعادة النظر في التعديلات حتى لا نكون السبب في تعاسة كثير من أبنائنا الطلبة.
بطاقات مبعثرة
بقلم: أبو محمد
- محاربة التدين
هل هناك توجه عام بالدولة بتخطي الكفاءات المتدينة وتجاوزها؟ وهل هناك توجه حكومي بتحجيم دور الشباب المتدين؟ وهل أصبحت سمة التدين مسبة وعارًا حتى تحاربها بعض الجهات المسؤولة.. وإلا فقل لي ما الذي يحدث في كلية الهندسة؟.. ولماذا تحاول الإدارة ومجلس الجامعة تخطي كفاءة كويتية لا لسبب إلا لكونها ذات اتجاه إسلامي؟
وإذا تركت كلية «الهندسة» جانبًا.. رأيت التجاوز بأم عينيه في كلية «مفترض فيها أن تخرج أساتذة في تخصصات ديننا الإسلامي الحنيف» فعميد الكلية أثبت بما لا يدع مجالًا للشك أنه فاشل إداريًا.. لا يستطيع أن يقود الكلية إلى المكانة المرموقة التي نتطلع جميعًا إليها.. وها قد انتهى عقد هذا العميد.. وانتهت مدة إعارته وهي سنتان.. وإذا بإدارة الجامعة والمجلس يمددان إعارة هذا العميد.. لأن البديل إسلامي الاتجاه!!!
ففي نظر الإدارة أن تفشل الكلية خير من أن يأتي عميد إسلامي متدين.. وهكذا تثبت إدارة الجامعة أنها في وادٍ.. وطموحات المخلصين في وادٍ آخر!!
- كلية الهندسة:
صدق أو لا تصدق.. أن عميد كلية الهندسة السابق كان يحتل خمسة مناصب فنية أكاديمية في آن واحد!!! هل يعقل هذا؟ وهل خلت الجامعة من الكفاءات الكويتية؟!
- الجمعيات التعاونية:
ما الذي يمنع أن تكون هناك دوريات للشرطة لحفظ الأمن والنظام عند ساحات الجمعيات التعاونية.. فلقد بلغ السيل الزبى من استهتار الشباب المائع.. وبالذات عند محلات بيع العصير.. أننا نطمع بخطوة تقضي على تصرفات هؤلاء المراهقين. فهل يحصل هذا؟
- السفر:
كنا نتوقع أن يشعر بعض الكويتيين بالمسؤولية تجاه هذا الوطن ويقضوا هذا الصيف بالكويت.. إن البلد تمر بأزمة اقتصادية، وهي في أمس الحاجة لتلك الأموال التي تصرف بالخارج.. والبلد تمر بحالة نفسية أمنية بسبب تحرشات الجارة الإيرانية!! فمن الأولى بأبنائها أن يكونوا هنا لوقت الحاجة.. وكان من الأولى أن يعود بعض الكويتيين أنفسهم على شظف العيش فدوام الحال من المحال.. لكن الظاهر أن شعبنا قد ترف إلى آخر درجة، لدرجة أن إحدى ربات البيوت قالت إنها لن تسافر هذه السنة ومعها الخدم والحشم.. وستكتفي باثنتين من الخدم فقط، ليكونا معها!!
القاعة المصرفية:
هذه القاعة في بث التحويل المركز الرئيسي وفي الفروع في حاجة إلى تنظيم يقضي على أساليب الروتين المزعجة.. ويقضي على التأخير في إنجاز المعاملات.. ويقنن فن التعامل مع الزبائن القائم على السماحة والابتسامة والمساعدة.