العنوان محنة الشيشان من إيفان الرهيب (١٥٤٧ - ١٥٨٤م).. إلى يلتسين وبوتين (1991- 2000م)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 11-أبريل-2000
مشاهدات 54
نشر في العدد 1395
نشر في الصفحة 53
الثلاثاء 11-أبريل-2000
هذا الكتاب:
يتناول بالتحليل الملحمة الَّتي يخوضها الشعب الشيشاني من أجل الاستقلال منذالقرن الرابع عشر الميلادي حتى الآن.
يسلط الضوء على السجل الدموي للجيش الروسي والإمبراطورية القيصرية والاتحاد السوفييتي في هذه البلاد.
يكشف:
الدوافع الحقيقية وراء الحملة الروسية الأخيرة.
الأطماع الغربية والصراع الروسي الأمريكي للاستحواذ على مناطق النفوذ في القوقاز وآسيا الوسطى وبحر قزوين
التحالف الدولي لوقف تنامي الصحوة الإسلامية هناك.
يقدم:
شهادات كبار المسؤولين الشيشان من قلب الأحداث عن الحرب الدائرة هناك.
تحليلًا لأبعاد الحملة الروسية وآثارها على أوضاع المسلمين في المنطقة.
يقع في مائة وست صفحات من القطع المتوسط، يدور الحديث فيها عن المعارك التي خاضتها شعوب القوقاز من أجل التحرر الأوضاع المأساوية داخل جروزني والدور الذي تقوم به المنظمات التنصيرية بين اللاجئين. معالم الشخصية الشيشانية.. الخريطة السياسية.. التركيبة العرقية.. الثروات.. ما يتردد عن السلفية والصوفية.. رؤية خاصة للقائد الميداني خطاب وغيره من القادة.
المؤلف: شعبان عبد الرحمن.
الناشر: مكتبة المنار الإسلامية - الكويت.
ت: ٢٦١٥٠٤٥ - ٢٦٥٤٦٣٩ في ٢٦٣٦٨٥٤
هموم شيشانية
شعر بدر بن ناصر العواد
مَنْ لقلب في غَمْرَة الأَحْزَانِ نازف الجرح دائم الخفقانِ
مترع بالهموم ما عاد فيه لمآس جديدة من مكانِ
مَا تَعَالَتْ مِنْ مُسلم مُستَغِيث صرخة إلا خلته نادانيِ
أو يبْكِيِ من الهوانِ شجيَا وأنا مترف المعيشة هانيِ
وقفت أحرفي الجريحة حيرى فزعًا مِمَّا حلَّ في الشيشانِ
الصَّليبيةُ القديمة عادتْ من جديد لكنْ بوجه ثانيِ
خسرتْ جولةً وها هي جاءَتْ وستأتي إن تخسر الجولتانِ
ليستْ الحربُ بين شعبين بلْ معركة بين الكفر والإيمانِ
هجمة بربرية لا تراعي أمة في وجودها الإنسانيِ
تزرع الرعب في قلوب الملايين بحكم الحديد والنيرانِ
فكان جروزني إذ اجتاحها القصف عروس في ليلة المهرجانِ
الصواريخ والقذائف غطت كل شبر بهالة من دخانِ
عشرات الألوف فروا جميعًا من لظى القصف منهكي الأبدانِ
صور البؤس والشقاء وخوف الغد مرسومة على الأجفانِ
معهم أينما يسيرون قلبي أو ليسوا وإن ناوا إخوانيِ
غادروها وفي النفوس ضرام ما لهم في الذي يرون يدانِ
أمة ترتجي الخلاص وقد أدمـت يديها سلاسل الطغيانِ
ذنبها أنها - برغم مآسيــها قد استنكفت عن الإذعانِ
رب شيخ خارت قواه من الجهد وكلت عن خطوه القدمانِ
وفتاة مذعورة لوعة الحزن تراءى في طرفها الحيرانِ
أي ذنب جنته -والهف قلبي. لتقضي الحياة دون أمانيِ؟
كيف ماتت أحلامها واستحالت ذكريات تعيش في الوجدانِ؟
وصغير مروع القلب سالت فوق خديه أدمع الحرمانِ
ما لأوروبا لم تقل أي شيء عن أساهم أما لها عينانِ؟
صمتها عن إدانة الروس ضوء أخضر للتقدم العدوانيِ
أو تبقى في الظل لو كان من يبـغي عليه من أمة الصلبانِ؟
ما رأينا من ساسة الغرب لما غضبوا غير كلمة استهجانِ
أنفس عاثت الضغائن فيها وقلوب تموج بالشنانِ
ليس تنهى تلك المعاناة باستهـجانهم أو بشجب كوفي أنانِ
زعموا العدل نهجهم فالنصارى وسواهم-أمامهم - سيانِ
وإذا ما استشرى نزاع وكانوا طرفًا طاشت كفة الميزانِ
إن فيما جرى قريبًا بتيمور لبرهان ماثل للعيانِ
ما سعت لاستقلالها ودعت بالغرب حتى نالته دون توانيِ
كيف نرجو الإنصاف والعدل ممن رضعوا بغضنا مع الألبانِ
أيها الغافلون ماذا دهاكم لم تهبوا لنجدة الأوطانِ
أنسيتم إخوانكم حين سارتْ باذاهمْ عصائب الركبانِ
تتهادون في الرفاه.. وهم ما بين خوف وفاقة وهوانِ
وقليل في حقهم أن تقوموا وتمدوا لهم يد الإحسانِ
أنقذوهم من الهلاك ولما تبتلعهم بحيرة الشيطانِ