; باختصار .. هل يرضي مسلم بتدمير مكه والمدينة ! | مجلة المجتمع

العنوان باختصار .. هل يرضي مسلم بتدمير مكه والمدينة !

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 14-ديسمبر-2002

مشاهدات 70

نشر في العدد 1531

نشر في الصفحة 6

السبت 14-ديسمبر-2002

نشرت مجلة «معراخوت» التابعة للجيش الصهيوني والتي تعنى بالشؤون الاستراتيجية مقالًا كتبه ضابط كبير في جيش الاحتلال اعترف فيه بحيازة إسرائيل لعدد يتراوح بين 100 إلى ٤٠٠ سلاح نووي يمكن إطلاقها بواسطة الصواريخ أو منصات الصواريخ، أو الطائرات الحربية أو الغواصات ولا اعتراض أمريكيا على ذلك. وهدد الكاتب الذي اكتفى بالتوقيع بحرف ميم، بأنه في حال تعرض الكيان الغاصب لهجوم نووي من قبل دولة عربية أو إسلامية أو من جانب تنظيمات إسلامية؛ فإن الرد سيكون بهجوم نووي واسع النطاق على مكة المكرمة والمدينة المنورة بهدف القضاء عليهما ومحوهما من الوجود. ويرى المراقبون أنه لا يمكن نشر مثل هذه الآراء في مجلة رسمية يصدرها جيش الاحتلال دون تلقي ضوء أخضر من أعلى المستويات السياسية والأمنية في إسرائيل، بما يعني موافقتهم على تلك الطروحات. فإذا كانت هذه مقاصد العدو واستعداداته، فما الاستعدادات التي قامت بها الدول العربية والإسلامية للرد على تلك التهديدات؟ إن العدو يدرك أن معركته هي مع الإسلام والمسلمين جميعًا بدليل تهديده بقصف مكة والمدينة، فلماذا يسعى البعض لإخراج الإسلام من المعركة وتحييده وحصر القضية في كونها نزاعًا بين الفلسطينيين والصهاينة؟ وإذا كانت المعركة على هذا النحو الشامل الذي يمس كل مسلم فكيف يجوز أن يتخلى معظم العرب والمسلمين عن مد يد العون للشعب الفلسطيني الذي يقاتل في الخندق الأول عن كل العرب والمسلمين؟ لقد عز العون وشح العطاء بالغذاء والملبس، ناهيك عن السلاح الذي يدافع به الشعب الفلسطيني عن نفسه، إن ذلك التقاعس مما يشجع الصهاينة ويجرئهم على مواصلة العدوان وتوسيع المطامع.. فمتى يتحرك النيام.

الرابط المختصر :