العنوان بريد المجتمع (العدد 1110)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 02-أغسطس-1994
مشاهدات 65
نشر في العدد 1110
نشر في الصفحة 64
الثلاثاء 02-أغسطس-1994
رسالة من قارئ
هل هناك قوة خفية تحاول تدمير
العالم؟
المتابع لما يقع في العالم من أحداث وتغييرات
سيرى أن الوضع غير طبيعي، وأن هناك أيادي خفية ترسم وتخطط لكل ما يحدث في هذا
العالم، وأن المؤسسات الرسمية الظاهرة للعيان سواء كانت حكومات أو منظمات دولية
ليست إلا مؤسسات تنفيذية لما يرسم ويخطط في الباطن، مما يؤيد هذا ما يحدث في هذا
العالم من مشاكل وفتن، وكيف يتم التدخل الدولي في حل تلك المشاكل وفرض الحلول لها،
إن المتفحص لمعظم الحلول للمشاكل الحادثة في عالمنا الحديث سيرى -وبصورة واضحة- أن
معظم -إن لم يكن جميع- تلك الحلول لم تحظ بالإجماع الدولي بل فرضت فرضًا، وهذا دليل
على أن وراء الأكمة ما وراءها.
من أكبر المشاكل التي تواجه الغرب الإسلام،
وكيف يتأتى إيقاف هذا المارد (حسب تعبيرهم) قبل الخروج من القمقم أو على الأقل وضع
العقبات في طريقه، فوضع مصطلح محاربة التطرف الإسلامي، إن مفهوم الغرب للتطرف
الإسلامي هو أن الدعوة إلى تطبيق شرع الله تطرف، وتحريم الربا تطرف، ومن يأمر أهله
بالحجاب متطرف، ومن يتبع سنة أفضل بشر طلعت عليه الشمس، ويعفي لحيته متطرف، ومن
يحرم العلمنة متطرف، فهل لنا أن نتساءل: ماذا بقي من الإسلام إذن؟
في الأيام الأخيرة سمعنا صوتًا قويًا في الغرب
يدعو إلى الحوار مع الإسلاميين، ولكن فوجئنا بوزير خارجية إحدى الدول الغربية يقول
بعد اجتماعه مع وزير خارجية إحدى الدول العظمى إنه لا يمكن التعامل مع جبهة
الإنقاذ الإسلامية؛ لأنها لا تؤمن بالمنهج الغربي ولا تؤيده، هنا كفانا ذلك الوزير
عناء البحث والجدل عما يعنون بالتطرف الإسلامي، التطرف في عرف ذلك الوزير هو ألا
نؤمن بالمنهج الغربي، ونحن المسلمين نعلم رأي الإسلام في المنهج العلماني الذي هو
منهج الدول الغربية؛ مما يعني بكلمة أخرى أن جميع الحكومات الإسلامية لا تخرج عن
إحدى اثنتين: إما أن تكون حكومات متطرفة، أو حكومات غير إسلامية، هذا من منظور ذلك
الوزير، أبعد كل هذا ألا يحق لنا أن نشك في أن هناك من يريد عدم الاستقرار لهذا
العالم؟
مشبب
محمد الشهري – الرياض – السعودية
المسلسلات التليفزيونية وتشويه
الحقائق
في هذا الزمن يعيش الملتزمون بدينهم كأنهم
غرباء في بلدهم ووطنهم وأهلهم، عندما سألني شخص: هل هذا فعلكم أيها الملتزمون؟
فقلت: ماذا؟
قال: أصحيح أنكم تشربون الخمر في المسجد، وتخبئونه
حتى لا يراه أحد؟ قلت له: من أين لك هذا الخبر؟ قال: من المسلسل التلفزيوني
(العائلة)، سبحان الله يأخذون الأخبار من امرأة متبرجة سكت عنها أبوها وأخوها!
جاءت لكم الفرصة لكي تسخروا من الملتزمين،
وتنكروا عليهم، فهل أنكر واحد منهم على الجنود الأمريكيين الذين دخلوا البلاد بعد
التحرير؟
تجد الجندي الواحد معه أربع بنات كويتيات، أنا
شاهدت المشهد بنفسي، ويقول المذيع لإحداهن أليس هذا عيبًا؟ فترد عليه الفتاة بكل
وقاحة: «مادام أبوي وأخوي راضيين فأنت مالك شغل»! لِمَ لم تنكروا على هؤلاء؟ ولم
تنكروا على النساء اللواتي قبلن الرئيس الأمريكي السابق «جورج بوش»، ولكن لا أقول
إلا كما قال الشاعر:
يقول
الناس من هذا غريب لأني
في ذرى العلياء راقِ
جعلت
الناس والدنيا ورائي وآثرت
الهداية بالتصاقي
نعم لقد صدق فينا قول الرسول الكريم ﷺ: «بدأ
الإسلام غريبًا، وسيعود غريبًا كما بدأ، فطوبى للغرباء».
عمر عايد
الهرشاني – الكويت
عزاء وتأمل
هدوء ليل، ونسماتُ فجرٍ، وإشراقة شمسٍ، وروح
طاهرة زكية إلى باريها «نحسبها كذلك والله حسيبها».
لحظة وسويعة: لتفارق روحه جسده، ويفارق جسده
أهله وزوجه، فترتفع الرايات مؤذنة بالحداد على خالد المقداد، «إنه خالدٌ، وسيبقى
خالدًا في نفسي ما دامت نبضات قلبي ريحانتي ومقلتي (أنس وسمية). أبصر بهما كلما
أظلمت طريقي وادلهمت عليَّ الخطوب، ففيهما الأمل بإذن الله أن يكونا خير خلف لخير
سلف.
وقفت جميع مشاعري تتأمل في دنيا دنيئة، الحزن
فيها يتجولُ، فلقد استأنس بها أقوام وابتهجوا، وبأحباب لهم اجتمعوا، وبأبنائهم
وأزواجهم سعدوا، فكشرت لهم الدنيا عن مصائبها وأكدارها، فانفجعوا وفرقتهم فما
بعدها اجتمعوا، فعلموا حينذاك أن نعمها زائلة وملذاتها فانية، وداعًا يا أبا أنس
فهذا الفراق، وفي الجنة الملتقى إن شاء الله، فشمروا أيها العاملون، وجدوا أيها
الطالبون، فسلعة الله غالية.
هيلة
المحارب- الرياض- السعودية
الخلل الذي أصاب جهاز التفكير
في يوم من الأيام كنت أفكر فيما حل بالمسلمين
من قتل وتشريد وضياع، وأحاول أن أجد طرقًا ووسائل لتوضيح القضايا الإسلامية
المعاصرة بين أهلي وإخوتي، وأنا في تلك الحالة كنت أتأمل ما حل بالمسلمين في
البوسنة والهرسك من الإهانة والسلب، لا لشيء إلا لأنهم قالوا ربنا الله.
وأنا في تلك الحالة النفسية المنهزمة دخل على
مجموعة من الشباب والكهول، فأفاجأ للوهلة الأولى بأن القضية المتناولة على طاولة
البحث هناك كانت عن البوسنة والهرسك على خلاف المعهود.
فازداد حماسي، وأحسست بأن جهاز الإحساس بالجسد
الواحد في الأمة الإسلامية قد عاد لحالته الطبيعية، وبعد ثوان تبين لي أن الأمر
ليس كما ظننت، هل تدرون فيمَ كان القوم يتحدثون؟ كانوا يتحدثون عن مشروع الزواج من
الأخوات البوسنيات، وكيف أنه جيد في الميزان الاقتصادي لجيب الرجل، فوقفت مع نفسي
وقفة وقلت: الجسد واحد، والمصاب واحد، ولكن ما الذي حدث في جهاز المخيخ الذي جعل
النظام الجسدي يسير بهذا الشكل؟
أقول لكل مسلم -ديانة أو هوية- علينا أن نعيد
النظر في اهتماماتنا قبل أن نصبح دون دين.
محمد
أحمد بافيل- الظهران – السعودية.
نداء من جمعية الطلبة المسلمين في
بولندا
منذ أكثر من عشر سنوات والمسلمون في بولندا
يسعون إلى بناء مركز إسلامي في مدينة «بياويستوك» التي يقطنها كثير من المسلمين
البولنديين أو المقيمين في بولندا، إلا أنهم رغم الوعود الكثيرة التي تلقوها من
جهات خيرية كثيرة فلم يتم حتى الآن القيام بخطوات عملية أو إيجابية في هذا الجانب،
ولهذا فإننا نناشد إخواننا في الإسلام عبر مجلة «المجتمع» أن يساعدونا في إنجاز
هذا الصرح الذي سيكون له دور عظيم في ترسيخ دعائم الإسلام ونشره في بولندا.
جمعية الطلبة المسلمين في بولندا:
UL-WARSZAWSKA 10
P.O. Box. 246
POLAND
رقم الحساب البنكي: Bank
PkosaBialystok
09006304-5013
2701-1-1110
حول الرؤى الأمريكية للحركة
الإسلامية
قرأت ما كتبه الأستاذ أحمد منصور في العدد
(1104) تحت عنوان: «ثلاث رؤى أمريكية للحركات الإسلامية» وأقول: لقد كشف خطاب
الرئيس الأمريكي كلينتون أثناء توقفه في باريس للمشاركة في احتفالات انتصار
الحلفاء في ألمانيا في معركة «نورماندي» عن مدى اليأس والإحباط والخيبة التي أصابت
هؤلاء الغربيين في القضاء على الإسلام، وتنفير الناس منه فلقد دعا إلى فتح الحوار
مع الإسلاميين في الجزائر بعد أن كان سلفه «بوش» يدعو إلى قمعهم بوحشية، وسد أي
منافذ للتعبير عن رأيهم، وهو لم يدع إلى فتح الحوار معهم حبًا لهم وشفقة عليهم،
وإنما خوفًا منهم ومن الإسلام حتى يكسب موقفًا معهم بعد أن رأى حب الشعوب لهم،
ووقوفها معهم، وأنها لن ترضى بغير الإسلام بديلًا:
وإذا أراد الله نشر فضيلة طُويت *** أتاح لها
لسان حسود
﴿وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ
نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ (سورة التوبة: 32)
عبد العزيز بن محمد السحيباني
البدائع.
القصيم – السعودية
ردود خاصة:
الأخ: محمد غالب عفيف -تبوك-
السعودية:
شكرًا للاهتمام، ومن المتعذر إرسال المواضيع
التي طلبتها، وبإمكانك متابعتها في المجلة، وإذا انتظرت قليلًا فإنها سوف تصدر
قريبًا في كتاب.
الأخ: فؤاد عادل سنان- الكويت:
قصيدتك التي لم تضع لها عنوانًا أقرب إلى
الكلام المنثور، ننصح بالإكثار من قراءة الشعر حتى تقوى ملكته عندك، وموعدنا مع
قصيدتك التالية.
الأختان: فاتن وحنان- السعودية:
وصلت رسالتكما.. نرحب بما لديكما من مشاركات
وتعليقات على مواضيع ونحن ننتظر ما يستجد لديكما.
الأخ/ مصطفى بن عبد الهاشمي –
واشنطن. :U.S.A
عنوان مجلة الإصلاح: ص. ب 460، فاكس 662071 –
دبي - الإمارات العربية المتحدة، أما عنوان «الاتحاد الإسلامي العالمي للمنظمات
الطلابية»، فهو: ص ب 8631 – السالمية – الرمز البريدي 22057 – الكويت – ت:
2442380/1 فاكس 2442302، الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية ص ب 3434 الصفاة،
الكويت – فاكس 2402817.
الأخ/ أحمد عمر أسرار- البرازيل:
وصلت رسالتك، ونشهد أنك بلغت ونصحت، ولكن مثل هذه الأخبار تحتاج إلى الدلائل والإثباتات حتى يأخذها القارئ مأخذ الجد، ويحدد موقفه على أساس الاقتناع بها، ونحن رغم استشعارنا لصدقك فيما تقول، إلا أننا نود طمأنة قرائنا، وتوثيق الأخبار التي ننقلها لهم، فهل تسهم معنا في ذلك؟ بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا.