; هل سيتوقف القتال فعلًا في بيروت؟! | مجلة المجتمع

العنوان هل سيتوقف القتال فعلًا في بيروت؟!

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 23-سبتمبر-1975

مشاهدات 0

نشر في العدد 268

نشر في الصفحة 11

الثلاثاء 23-سبتمبر-1975

هل سيتوقف القتال فعلًا في بيروت؟!

 

أعلن رادیو بیروت مساء يوم السبت الماضي أنه تم الاتفاق على وقف إطلاق النار فورًا، وجميع الفرقاء أذاعوا بيانات بهذا الشأن إلى مؤيديهم للتقيد بوقف إطلاق النار وأذاع بيار الجميل رئيس حزب الكتائب نبأ الاتفاق بعد اجتماعه حوالي ساعتين بالسيد عبد الحليم خدام نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية السوري، واللواء حكمت الشهابي رئيس الأركان السوري في القصر الجمهوري في بعبدا.

وقال بيار الجميل إن سليمان فرنجية رئيس الجمهورية، انضم إلى اجتماعه مع خدام والشهابي في وقت لاحق.

وهذه هي الاتفاقية الرابعة التي يعلن عنها ثم لا تنفذ لأن الوضع في لبنان صار فوضويًّا والحكم فيه لرجل الشارع، وفقد الفرقاء المتقاتلون السيطرة على الناس.

ويبدو أن هذه الاتفاقية ستساعد على تخدير الأمور إلى حين، وقد جاءت بعد قتال شمل زحلة ثم طرابلس وزغرتا فبيروت أخيرًا، وكان ضحية القتال أكثر من 200 قتيل عدا الجرحى والمخطوفين والخسائر المادية ومنها إحراق العاصمة بیروت وتقول مصادر مقربة من رئيس الوزراء السيد رشيد كرامي إنه يشك بجدوى أية اتفاقية لوقف القتال لأن يدًا أجنبية تريد إغراق لبنان بالدماء والفتن.

والذي يقوله كرامي في وجود مخطط أجنبي كان القتال بسببه.. هذا الرأي يقوله جميع الفرقاء في لبنان.

ويزداد المطلعون قناعة بأن للقتال علاقة باتفاقية سيناء ودور كيسنجر ومحاولة إبادة الفدائيين عن طريق حزب الكتائب وتدخل الجيش اللبناني وإسرائيل.

وصدر عن إسرائيل أكثر من تصريح عن أحداث لبنان وعدم وقوفها مكتوفة الأيدي.

والذي نقوله: إن القتال سيعود إلى لبنان لأن السلاح ما زال موجودًا بل يزداد يومًا بعد آخر، واختلاف وجهات النظر ما زال قائمًا وتحقيق دولة صليبية مطمع لا يتحول عنه نصارى لبنان ويساعدهم على تحقيق أهدافهم تطرف اليسار الأمريكي وإشعاله للفتنة كلما هدأت.

الجديد في حوادث لبنان: محاولة إحراق العاصمة اللبنانية وتحويلها إلى أنقاض، ومجزرة داريا التي نفذها طوني فرنجية، وقطع الماء عن الأحياء الإسلامية.

طالع ص 39

 

طغاة الصومال.. أصروا واستكبروا استكبارًا

في الصومال.. إصرار على الخطأ والانحراف.

فعلى الرغم من موجة الاستنكار والتنديد المنبعثة من العالم الإسلامي ضد النظام الفاشستي في الصومال فإن الإجراءات الطغيانية ضد الإسلام والمسلمين ما زالت مستمرة ومتصاعدة ويبدو أن النظام الاستبدادي قد اتخذ من فلسفة «النفي» أسلوبًا ومنهجًا.

نفى أنه يعادي الإسلام بينما هو لا يزال متلبسًا بجريمة إلغاء الشريعة الإسلامية وقتل علمائها.

 ونفى أنه حارب اللغة العربية.. بينما هو قد محاها فعلًا وطارد حرفها.. ونحاه عن الكتابة والنطق، وإن رئيس الصومال ذاته- وهو عضو في الجامعة العربية- يصر على النطق بالحرف اللاتيني داخل الصومال وحتى عندما يزور دولة عربية!

ونفى أنه يصد الناس عن القرآن بينما هو قد أغلق مدارس وكتاتيب تحفيظ القرآن.. وأحل محلها مدارس تلقن الأجيال الناشئة الإلحاد والماركسية بشكل عام.

ونفى أن في الصومال قاعدة روسية بينما هذه القاعدة موجودة.. وضخمة وتتوسع بسرعة مروعة.

لقد زار رئيس الصومال السعودية منذ فترة.. وفي البيان المشترك أعلن أنه سيلتزم بالشريعة الإسلامية والقيم الإسلامية.

لكن.. كل ما يجرى اليوم في الصومال يتناقض تمامًا مع الشريعة الإسلامية، والقيم الإسلامية.

إننا نكرر الدعوة إلى اتخاذ موقف سياسي واقتصادي حازم ضد هذا النظام الفاشستي حتى يقلع عن انحرافه وحتى لا يستمرئ الاستهزاء بالإسلام والمسلمين.

الرابط المختصر :