; هشام النصف.. الطبيب الإنسان المقاوم | مجلة المجتمع

العنوان هشام النصف.. الطبيب الإنسان المقاوم

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الأحد 01-نوفمبر-2020

مشاهدات 107

نشر في العدد 2149

نشر في الصفحة 11

الأحد 01-نوفمبر-2020

هشام النصف.. الطبيب الإنسان المقاوم

هو أحد الذي كان لهم دور بارز في فترة الغزو العراقي الغاشم؛ حيث تحمل مسؤولية إدارة مستشفى الصباح، كما قام بدور مهم وهو علاج المصابين من أفراد المقاومة الكويتية وكبار السن في منازلهم.

المولد والنشأة:

ولد هشام نصف سلمان النصف بمدينة الكويت في العاشر من يوليو 1952م، وكانت نشأته في بيت العائلة بمنطقة شرق قرب ديوان ومسجد النصف.

تولى مسؤولية أسرته وإخوانه الأشقاء بعد وفاة والده وأخيه الأكبر، وكان عمره وقتها لا يتجاوز 9 سنوات، ولهذه المرحلة في حياته أثر كبير في تحمل المسؤولية مبكراً؛ فقد صقلت شخصيته وعجلت من نضوجه المبكر بين أقرانه.

وعُرف عنه بره الشديد بوالدته؛ حيث تولى رعايتها بعد وفاة والده، وحرص على القيام بدور الوالد والراعي للأسرة، وحتى في أثناء إقامته للدراسة خارج البلاد كان يشرف ويتابع والدته من غربته.

الحياة العلمية:

بدأت حياته التعليمية في المدرسة الشرقية؛ حيث درس المرحلة الابتدائية، وبعدها انتقل إلى مدرسة فلسطين بمنطقة الدسمة لدراسة المرحلة المتوسطة، ثم كانت المرحلة الثانوية في ثانوية كيفان.

بعد التخرج في الثانوية توجه للدراسة في جمهورية مصر العربية بكلية الطب بجامعة الأزهر، حيث نهل من العلوم الشرعية، وحفظ القرآن خلال السنة الأولى، ثم انتقل إلى دراسة الطب البشري وتخصص في الأنف والأذن والحنجرة.

وقد شارك في عدة مؤتمرات علمية حول العالم، كما شارك في عدد من الدورات التدريبية في تخصص الأنف والأذن والحنجرة.

العمل والمناصب:

بعد عودته من الدراسة في جمهورية مصر العربية عام 1978م بدأ العمل طبيباً عاماً في وزارة الصحة، وتدرب في مختلف التخصصات، حتى استقر به المقام متخصصاً في جراحة الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى الصباح، ثم شارك خلال فترة عمله في عدة لجان ومشاريع طبية داخل الوزارة.

خلال فترة الغزو العراقي تحمل مسؤولية إدارة مستشفى الصباح، كما تطوع في علاج المصابين من أفراد المقاومة الكويتية وكبار السن في منازلهم.

صفاته وسماته:

تميز د. النصف، رحمه الله، بعدد من الصفات والسمات الحميدة التي عرفت عنه، مثل:

- الهدوء وقلة الكلام، وكان دائماً يحرص على اختيار أفضل الكلام.

- كان اجتماعياً يحب التواصل والزيارات الاجتماعية.

- كان يحب التطوع ويشجع عليه ويدعم النشاط التطوعي.

الوفاة:

توفي، يرحمه الله تعالى، يوم الإثنين 14 نوفمبر 2016م، بعد صلاة المغرب؛ حيث كان في ديوان العائلة مع عدد من أحبابه.

رحمه الله تعالى وتقبَّله في الصالحين.

الرابط المختصر :