العنوان هذه الزعامات الزنيمة · إلى أي أصل تنتسب؟
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 15-يونيو-1976
مشاهدات 0
نشر في العدد 305
نشر في الصفحة 7
الثلاثاء 15-يونيو-1976
·
هذه الزعامات الزنيمة
·
إلى أي أصل تنتسب؟
المعيار الإسلامي للتفاضل بين الناس وتقويم سلوكهم
وحياتهم هو الإيمان بالله والعمل الصالح.
وإذا كنا نرفض أن يكون النسب معيارًا للتفاضل
نرفض في نفس الوقت التهوين من مسألة «الأنساب».
فهذا التهوين أدى إلى قفز زعامات زنيمة إلى
السلطة وإلى مراكز مهمة فكرية وإعلامية وأكاديمية.
إن «أتاتورك» الذي طوى رايات الخلافة وطارد كل
شيء إسلامي في تركيا اتضح فيما بعد أنه من يهود «الدونمة».
ومنذ سنوات قلائل تولى التوجيه العقائدي والفكري
في حزب البعث في سوريا شخص يهودي هو «إيلي كوهين»
ولقد مارس هذا اليهودي مهمته تحت اسم مستعار:
«محمد أمين ثابت».
ولا نشك أبدًا في أن سقوط الجولان كان من نتائج
عمله وتحركه.
فهل هو «إيلي كوهين» واحد؟
هذه سذاجة.
فهناك عشرات «كوهينات» مندسون في القيادات
الحزبية وفي قمة السلطة ما زالوا يعملون وينفذون مخطط قيادتهم المركزية - في
فلسطين المحتلة - ضد الفلسطينيين، وضد الأمة في مجموعها العام.
إننا ندعو إلى التحقيق في أنساب كثير من هذه
الزعامات الزنيمة.
وستكون نتائج التحقيق مروعة حيث ينكشف
«الكوهينات» الذين يعملون تحت أسماء مستعارة.
لقاء نائب رئيس الوزراء الإعلام برؤساء تحرير
الصحف المحلية
التقى نائب رئيس الوزراء ووزير الإعلام الشيخ
جابر العلي برؤساء تحرير الصحف المحلية - في مقر جمعية الصحفيين الكويتية مساء يوم
الأربعاء ٩ - ٦ - ١٩٧٦
وقد ألقى رئيس الجمعية الأستاذ سامي المنيس كلمة
ترحيبية شكر فيها نائب رئيس الوزراء ووزير الإعلام على زيارته للجمعية قائلًا: إن
هذا إنما يعبر عن اهتمام الدولة ممثلة بنائب رئيس الوزراء بالصحافة المحلية وتمنى
أن تستمر مثل هذه اللقاءات الكويتية إنما يلتقيان في خدمة هدف واحد وهو المجتمع
الكويتي وأهداف الأمة العربية.
ثم تحدث
بعد ذلك نائب رئيس الوزراء ووزير الإعلام. شاكرًا رئيس الجمعية على كلمته
الترحيبية بقوله: إن الهدف من زيارته للجمعية هو تهنئة أعضاء مجلس الإدارة الجديد
كما أنه حرص على الحضور إلى الجمعية لنفس المعنى الذي عبر عنه رئيس الجمعية إذ أنه
يود أن يؤكد اهتمام الدولة بالصحافة المحلية التي صارت تلعب دورًا بارزًا على
الصعيد المحلي والعربي والدولي، وهذا ما يضاعف جهد العاملين فيها، بمرحلة دقيقة من
تاريخها تتكالب فيها قوى الشر للنيل من استقلالها
وإن مثل
هذه اللقاءات بلا شك مفيدة لأن الحوار يؤدي إلى معرفة كل طرف وجهة نظر الطرف الآخر
ولهذا نأمل أن تستمر مثل هذه اللقاءات.
هذا وقد
دار حوار بين نائب رئيس الوزراء وبين رؤساء التحرير حول وجوب دعم الصحافة المحلية
معنويًا وماديًا بعد أن أصبحت الصحافة الأولى في الوطن العربي ثم طرحت أمام نائب
رئيس الوزراء مجموعة من المطالب ذات الأهمية والتي ترجو الصحافة المحلية تحقيقها.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل