; هذه الأسلحة.. أين تستخدم؟ | مجلة المجتمع

العنوان هذه الأسلحة.. أين تستخدم؟

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 27-يوليو-2002

مشاهدات 75

نشر في العدد 1511

نشر في الصفحة 6

السبت 27-يوليو-2002

اقترحت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» بيع إسرائيل ألف عنصر من أجل تحويل قنابل معبأة بالذخيرة التقليدية، إلى قنابل متطورة جدًّا، كالتي استعملها الجيش الأمريكي بشكل كبير خلال الحرب في أفغانستان، وتثبت هذه الأنظمة – التي يطلق عليها اسم «جوینت دايركت أتاك مونيشنيز» (JDAM)، وتصنعها شركة بوينج – في أسفل القنابل التي تطلق من الجو، ويتم توجيهها إلى أهدافها بواسطة الأقمار الاصطناعية. 

وزعم بيان البنتاجون، أن عملية البيع «لن يكون لها أي تأثير سلبي على مسألة الدفاع في الولايات المتحدة»، ولكنها ستساهم «بطريقة ملموسة في أهدافها الإستراتيجية والتكتيكية»، وأن «عملية البيع لن تؤثر على التوازن العسكري العام في المنطقة».

ونحن نتساءل: لمن يتم هذا التسليح؟، وأين ستستخدم تلك الأسلحة؟، هل ستستخدم لتدك ما تبقى من منازل الفلسطينيين ومخيماتهم، أم لتسوِّي أطلال مكاتب السلطة بالأرض؟. 

إن فلسطين تحت الاحتلال، نسأل الله – تعالى - أن يفك أسرها، ويحررها من الاحتلال الغاشم، لكن تلك الأسلحة المتطورة ليست موجهة للفلسطينيين، وإنما هي تخدم المطامع التوسعية الصهيونية في المنطقة، والتي يكدس العدو الصهيوني من أجلها أحدث أنواع الأسلحة والعتاد الحربي، بدعم أمريكي شامل.

وتمهد وزارة الدفاع الأمريكية لموافقة الكونجرس على الصفقة بالقول: إنه لن يكون لها تأثير سلبي على مسألة الدفاع في الولايات المتحدة، كما تحاول تخدير الدول العربية بالقول: إن الصفقة لن تؤثر على التوازن العسكري في المنطقة.

إن على الدول العربية أن تُبلِّغ واشنطن احتجاجها الشديد على تلك الصفقة والصفقات الأخرى التي تمثل خطرًا على الدول العربية ذاتها، ومصدر تهديد لها لا ينبغي السكوت عليه، كما ينبغي تفعيل كل أساليب الضغط السياسي والدبلوماسي والاقتصادي على واشنطن؛ للكف عن دعمها المستمر، وانحيازها السافر لإسرائيل.

الرابط المختصر :