العنوان هذا هو الاختلاط في الجامعة يا وزير التربية!
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 09-يوليو-1974
مشاهدات 73
نشر في العدد 208
نشر في الصفحة 9
الثلاثاء 09-يوليو-1974
هذا هو الاختلاط في الجامعة يا وزير التربية!
في حين يؤكد وزير التربية أنه لم ولن يكون هناك اختلاط!! قامت جامعة الكويت نفسها - كلية الآداب، قسم اللغة الإنجليزية بتنظيم رحلة مختلطة إلى إنجلترا، تتألف من ۲۰ طالبًا و۹ طالبات فما هي علاقة العلم والجامعة بهذه الرحلة حتى تقوم بتنظيمها؟؟
ولماذا إلى إنجلترا؟؟
ووزير التربية - في مؤتمـــره الأخير - قال ثبت لدينا أن سفر الطالبة بقصد الدراسة ليس من ورائه مصلحة!!
فكيف يكون سفر الطالبة غير مفيد للدراسة، وإرسالها برحلة مع الطلاب أمر مفيد؟؟ والوزير مسلم ويعرف أنه لا يجوز شرعًا أن تسافر البنت بدون محرم!! فكيف بمجموعة من المراهقين شبابًا وبنات سوف يعيشون مدة تزيد على شهر معًا؟!
إن رحلة جامعة الكويت المختلطة:
oانتهاك لحرمة الإسلام الذي يحرم سفر المرأة بدون محرم
o وانتهاك من وزير لوعد قطعه على نفسه لم يمض عليه أكثر من أسبوع، وسجل في سجلات مجلس الأمة.
oرحلة محفوفة بالشبهات ومن يحوم حول الحمى يوشك أن يقع فيه.
ولو قال قائل إن الرحلة تمت بموافقة أولياء الطالبات، فهو كلام مرفوض. فلأولياء الطالبات أن يفعلوا ما يشاؤون خارج حدود المؤسسات الرسمية، أما وزارة التربية فعليها أن تحترم دين الشعب وعقيدته.
وإن الذي يخلط ما بين العلم والاختلاط صاحب هوى، وداعية إلى الإفساد، وبعد فعلى وزير التربية أن يتخذ موقفًا ملائمًا لما التزمه في مجلس الأمة، وأن يحول دون وقوع هذه التناقضات مرة أخرى.
مهزلة أخرى في الكويت: إنه ستجري فيها بطولة لمصارعة العالم، لكنها بين نسوة، عملن فترة في
التمثيل ثم تحولن إلى مصارعات، وهذا ينافي ما خلقت المرأة من أجله وما فطرت عليه.. وهو ليس إلا نوع من الشذوذ الذي يتميز به هذا العصر، ومن المؤسف أن النساء الآن دخلن النوادي، وتحرص الصحف والتلفاز على عرضهن أثناء المباريات بألبسة مخجلة. ولا يمكن أن يكون هذا الانحراف إلا بتخطيط من أعداء ديننا وأمتنا حتى يسقط بلدنا في الهاوية.. ولا يستغربن أحد تزايد الجرائم في الكويت.
﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ (الأنفال:٢٥)
رسالة
الأخ الفاضل رئيس التحرير السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد كنت قد قرأت في عدد سابق من مجلتكم- المجتمع - تصريحات من بورقيبة حول القرآن الكريم والنبي عليه الصلاة والسلام. وها هو من جديد يطل بشيء آخر: ففي مقابلة طويلة أجرتها معه الصحفية اليوغسلافية «دارا يانيكوفيتش» في جريدة الــ «فييسنيك» الصادرة بعددها المزدوج تاريخ ٩ و١٠-٦- ٧٤ سألته الصحفية المذكورة: أي درجة تعطونها للإسلام في بلادكم، وقد ترجمت لكم جوابه حرفيًا للأمانة ودون أن أعلن عليه بشيء اللهــــم سوى إشارتي تعجب! وقد تركت ذلك لكم أو لقراء مجلتكم.
ثم إني اقتطعت من الجريدة المذكورة الكلام الذي أجاب به هو والمكتوب عنه باللغة اليوغسلافية، وأرسله لكم أيضًا.
وإليكم ترجمة جوابه على السؤال السابق:
«نحن نأخذ من الغرب الأفكار! التي بإمكانها أن تدفعنا للأمام وتمحو الفجوة الموجودة بين الدول الإسلامية.
وأوروبا، الإسلام لم يكن أبدًا ضد التعاون والتبادل. ولم يكن ضد أي شيء عصري ومفيد لقد نجحت - على أسس الإسلام! - في وضع قانون يمنع تعدد الزوجات وكمسلم نجحت في تطبيق هذا عمليًا. أنا عازم بالإضافة إلى ذلك توزيع الورثة (التركة) بالتساوي بين الذكور والإناث، وهذا مذكور في القرآن أيضًا.
إذا كل هذه الأشياء ممكنة دون أن نمس الإسلام!» ومع أطيب تمنياتي لكم ومجلتكم بدوام النجاح والتوفيق والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخوكم أحمد
«المجتمع».. قال الله تعالى:﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَٰنُ مَدًّا ۚ حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى ۗ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَرَدًّا ﴾.
(مريم: ٧٣-٧٥)
الرابط المختصر :
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل