; هذا.. لويس عوض فكم من لويس غيره؟ عدد250 | مجلة المجتمع

العنوان هذا.. لويس عوض فكم من لويس غيره؟ عدد250

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 20-مايو-1975

مشاهدات 3

نشر في العدد 250

نشر في الصفحة 3

الثلاثاء 20-مايو-1975

قبس من نور

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

﴿فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ ۖ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ ( هود:82-83) صدق الله العظيم




في الصفحات 15- 18 من هذا العدد. تحقيق أو مقابلة صحفية مثيرة مع لويس عوض القبطي المصري الذي حارب الإسلام كثيرًا وطويلًا ولا يزال.

وفي المقابلة التي نشرتها الزميلة «الوطن» اعترف لويس بأنه كان تلميذًا لجاسوس بريطاني اسمه «سكيف» كما أطلق تصريحات علنية بأنه طائفي يخدم طائفته ويتعصب لها وأن المسلمين استعمروا مصر ويريد هو مع حزبه تحريرها من هذا «الاستعمار

وأكثر من مرة رصدت «المجتمع» ظاهرة غير عادية. وقدمتها لقرائها. هذه الظاهرة هي: بروز المشبوهين إلى السطح بعد مرحلة الاختفاء.. فالماسونيون أعلنوا أسماءهم ومواعيد مؤتمراتهم كما حدث في المؤتمر الماسوني الذي عقد في إيطاليا مؤخرًا وحضره ماسون عرب. والمتأمركون نزعوا اللثام وكشفوا وجوههم. والشيوعيون العرب أعلنوا عن علاقتهم الحميمة مع الحزب الشيوعي في الأرض المحتلة.

ويجيء اليوم لويس عوض ليكشف عن «مهنته» الحقيقية. وثمة ملاحظات نبديها إزاء هذا «الكشف» العقائدي!

إن تصريحات لويس عوض تنشئ قضية فكرية سياسية معاصرة من الدرجة الأولى فهو قد اختفى وراء الفكر والأدب لكي يرتبط بالجاسوسية العالمية. ويخدم نزعته الصليبية. بينما نرى مثقفين ينتسبون إلى الإسلام يدعون أمتهم للتخلي عن دينها اقتداء بالذين تخلوا عن دينهم!

إن «لويس» هذا يتكرر في أكثر من صورة. وقد سبقه سلامة موسى وجورجي زيدان. وعاصره غالى شکری وميشيل عفلق. فهم «مبشرون» اختفوا وراء واجهات مزيفة

لا ينبغي أن تخدعنا الشعارات. فسلامة موسى هذا.. لويس عوض فكم من لويس غيره؟. ولويس عوض رفع شعار «الليبرالية». وميشيل عفلق رفع شعار «الاشتراكية». وغالي شكري رفع شعار «الماركسية». لكنهم في الحقيقة يخدمون العقيدة الصليبية

والسؤال الآن هو: كيف أصبح لويس عوض- تلميذ ستيف- مستشارًا لجريدة الأهرام ووزارة الثقافة في مصر؟!

الرابط المختصر :