; هذا الأسبوع (العدد 201) | مجلة المجتمع

العنوان هذا الأسبوع (العدد 201)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 21-مايو-1974

مشاهدات 79

نشر في العدد 201

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 21-مايو-1974

هذا الأسبوع وفد جمعية الإصلاح يقابل وزير التربية الأسبوع الماضي قابل وفد من جمعية الإصلاح الاجتماعي وزير التربية ورئيس الجامعة الأعلى السيد جاسم المرزوق. وكان الوفد مكونا من السادة: يوسف الحجي رئيس جمعية الإصلاح وعلي الخضيري نائب الرئيس، وعبد الله علي المطوع أمين عام الجمعية، وقد حضر الاجتماع السادة يعقوب الغنيم وكيل وزارة التربية، وأنور النوري أمين عام الجامعة وحسن الإبراهيم عميد كلية التجارة والاقتصاد والعلوم السياسية، وسعد السعد الأمين المساعد للجامعة. وقد طرح وفد الجمعية جملة قضايا تتعلق بوزارة التربية وجامعة الكويت. وقد علمت «المجتمع» أن من بين هذه القضايا التي بحثها الطرفان، موضوع تعزيز مكانة الإسلام في مناهج التربية، وأن يكون -الإسلام- هو المقياس لحياة العلم والتربية والتعليم، وموضوع الاختلاط وخطره على أخلاق ومستقبل الشباب وموضوع احتشام المدرسين والمدرسات في الزي المدرسي، وموضوع ضرورة انتقاء المدرسين والمدرسات الذين يجمعون بين الكفاءة العالية والأخلاق الفاضلة.  كما تطرق البحث إلى الأساتذة الذين يحملون اتجاهات وأفكارا ومذاهب تعادي دين الأمة وتعمل على تقويضه. هذا وقد استغرق تبادل وجهات النظر زهاء الساعتين. مراكز تحفيظ القرآن الكريم تعلن جمعية الإصلاح الاجتماعي أنها قررت فتح مراكز لتحفيظ القرآن الكريم مع دروس في الحديث والفقه والسيرة للطلاب ومراكز أخرى للطالبات في العطلة الصيفية لمدة شهرين من السبت ٢٥ جُمادى الأولى ١٣٩٤ «١٥ يونيو ١٩٧٤» إلى الأربعاء ٢٦ رجب ١٣٩٤ «١٤ أغسطس ١٩٧٤». وسوف تحدد أسماء هذه المراكز في الأعداد القادمة من المجتمع إن شاء الله. الفرق بين الدولة.. والحكومة • يخلط الكثيرون بين مفهوم الدولة، ومفهوم الحكومة فيقول: الدولة وهو يعني الحكومة.. ويقول الحكومة وهو يعني الدولة. ◘ والحقيقة أن هناك فرقًا كبيرًا واضحًا بين المفهومين فالدولة مصطلح شامل يستوعب الأرض والثروات والناس والأجهزة الدستورية كلها، والسلطة التشريعية، والسلطة القضائية والسلطة التنفيذية، وما يتفرع عن هذه الأجهزة، أما الحكومة فهي السلطة التنفيذية، أي جزء من الدولة.  ومن هنا فإن نقد الحكومة لا يعني نقد الدولة، كما أن الحديث عن الدولة ينتظم الكويت كلها. حتى تتبع.. ملتهم ◘ تقول مصادر مطلعة:إن التصريحات التي أطلقها بعض الحكام العرب في الأيام الأخيرة، وأثارت نقمة المسلمين في العالم، حيث إنها قد هاجمت معتقدات المسلمين وقرآنهم . تقول هذه المصادر: إن الذي تولى صياغة التصريحات مستشرق نصراني مقرب جدًا من ذلك الحاكم، ويعتبر مستشارًا فكريا له. وأن هذا المستشرق منكب على تأليف كتاب سوف يتضمن نفس الشبهات التي أثارتها التصريحات إياها. ◘ قال تعالى: ﴿وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ (البقرة:120) أضل أعمالهم ◘ فاجأت الهند العالم بالدخول في ميدان الأسلحة النووية، وأعلنت في مطلع هذا الأسبوع أنها فجرت قنبلة نووية تحت سطح الماء. ◘ الهند من أفقر دول العالم، ولا تزال المجاعات تحصد الناس حصدا هناك، ولقد قام أكثر من ثلاثة ملايين هندي بتعقيم أنفسهم ضد الإنجاب والنسل!! ويبلغ متوسط دخل الفرد في الهند ١٠٠ مائة فلس في اليوم، يواجه بها حاجات الغذاء والدواء والكساء، والمسكن إلخ.. ولا تزال الهند تتسول القروض من دول العالم، وتحاول في السنوات الأخيرة أن تظفر بمعونات مالية كبيرة من الدول العربية المنتجة للنفط. ورغم هذه المخمصة والبؤس، تهدر الهند الأموال الطائلة في تفجير نووي رجيم.  وصدق الله العظيم: ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ﴾ (محمد: 1)  إن الإيمان الحق بالله يصلح دنيا الناس ويزودهم برؤية صادقة تضع الأقدام على الطريق المستقيم، وتضبط المسيرة وتقودها نحو أهداف الخير، وتوجه الأموال في خدمة الإنسان.. لا في صنع ما يدمر الحياة والناس. أيضا ۹۹ ٪ ◘ أعلن في مصر أن ٩٩٪ من المقترعين قد قالوا: نعم لورقة أكتوبر. تقليد.. حتى في التعبير ◘ لإلقاء ثقل نفسي معين - محاط بالهيبة - في نفوس الشعوب اخترعت المختبرات الفكرية للاستعمار الدولي مصطلح "الدولتين الأعظم" إمعانًا في التعاظم وتكبير الحجم وإرهاب إرادة الشعوب، أمام روسيا وأمريكا. فراح المقلدون من العرب يرددون المصطلح ببلاهة نطقا وكتابة، وانتقلت العدوى من الصحافة إلى أساتذة الجامعات والزعماء  . إن هذا المصطلح يتضمن إيحاء نفسيًا خبيثًا يستهدف إسكات المعارضة العالمية ضد روسيا وأمريكا.. فهل يفهم المقلدون؟  وأطلقت مراصد العدو الإعلامية تعبير «الصقور والحمائم» على تكتلات العدو في فلسطين المحتلة. وهذا التعبير أو الشعار يقصد به خداع الساذجين بأن في الكيان صقورا وحمائم، إلى طلاب حرب وطلاب سلام!  وهو تعبير مضلل لأن جميع تكتلات العدو تنظر إلينا بعين الحقد والعداء والخلاف بينها على طريقة ذبحنا، لا على مبدأ قتلنا.  ولكن.. طفق المقلدون يرددون نفس الشعار الذي أطلقه العدو غشــــــًـا وتخديرًا  . - واستخدم مصطلح «فصل القوات» أو فك الارتباط كتغطية لحقيقة ما يجري. وكذلك كمرحلة ترويض لتقبل النتائج المترتبة على «فصل القوات» ولا نريد أن يكون تحليل المصطلحات ولعًا لغويًا مجردًا، وإنما ينبغي أن يفهم أن المصطلحات السياسية تصاغ بعد دراسات نفسية وسياسية وتاريخية- أي وفق فلسفة تقدير المراحل- ثم تلقى في السوق السياسي كبضاعة رائجة تنتحل صفة البراءة والتلقائية.  إن المؤمن يعيش في عصر بالغ التعقيد ولا يمكن أن يفهم ما يجرى إلا بالانتباه الانتباه العلمي والمنهجي.. وهذا شيء مختلف تمامًا عن الوسوسة والتطير.
الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 18

166

الثلاثاء 14-يوليو-1970

الترقب والانتظار!

نشر في العدد 35

159

الثلاثاء 10-نوفمبر-1970

هذا الأسبوع (35)

نشر في العدد 50

130

الثلاثاء 09-مارس-1971

هذا الأسبوع (50)