العنوان هؤلاء هم اليهود... كما يفضحهم قرآننا العظيم
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 12-يوليو-1977
مشاهدات 86
نشر في العدد 358
نشر في الصفحة 20
الثلاثاء 12-يوليو-1977
هؤلاء اليهود الذين يعيثون فسادًا في أرضنا المقدسة، ليسوا أعداءنا وحدنا، إنهم من قبل ومن بعد أعداء الله، تنكروا لفضله، وجحدوا نعمه، فكان حقًّا على الله- جل شأنه- أن يلعنهم، ويطردهم من رحمته، ويحرمهم من فضله..
وفي حربنا، نحن المسلمين، مع أعداء الله وأعداء أنبيائه، ينبغي أن تكون صورة هؤلاء الأعداء واضحة أمام عيوننا، وأذهاننا.
وليس كالقرآن العظيم، وليس بعد القرآن العظيم، ولا قبله، ما يكشف حقيقة اليهود ويفضحهم كما يكشفهم ويفضحهم قرآننا العظيم.
فلنقرأ معًا يا أيها المسلمون هذه الآيات البينات من كتاب الله العظيم تكشف لنا أعداء الله وتفصحهم..
هم شعب جاحد لفضل الله وكرمه إذ كرمهم وفضلهم، فرفضوا هذا الكرم الرباني وجحدوه، وعبدوا من دون ربهم المتفضل عليهم «عجلًا» من ذهب..
﴿سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُم مِّنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ ۗ وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ (البقرة:٢١١). ﴿وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَىٰ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ﴾ (البقرة:٥١)
- هم شعب سفاح، سفاك للدم، محب للشر، لا يتورع حتى عن قتل الأنبياء. ﴿وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ۗ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ﴾ (البقرة:٦١). ﴿لَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ۚ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾ (المائده:64)
- هم شعب وقح، حتى وهم يخاطبون ربهم وأنبياءهم...! ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ﴾ (المائدة:٦٤) ﴿وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَىٰ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ﴾ (البقرة:55)
﴿قَالُوا أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِيَنَا وَمِن بَعْدِ مَا جِئْتَنَا﴾ (الأعراف:۱۲۹). ﴿قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُوا فِيهَا ۖ فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ﴾ (المائدة:٢٤).
- هم شعب مزور، حتى لكتاب الله...! ﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِّنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ﴾ (البقرة:٥٩). ﴿مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ﴾ (النساء:٤٦).
- هم شعب قساة القلب، لا يعرف الرحمة...!
﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً﴾ (البقرة:٧٤)
- هم شعب جبان، خوار، خاصة عندما يواجه الأقوياء...! ﴿قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ ۚ﴾ (البقرة:٢٤٩). ﴿قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىٰ يَخْرُجُوا مِنْهَا﴾ (المائدة:22) ﴿لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ﴾ (الحشر:13)
﴿لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ﴾ (الحشر:14) ﴿لَن يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى ۖ وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ﴾ (آل عمران:۱۱۱)
- هم شعب ذو طمع شديد، وشره عظيم!
﴿وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَىٰ لَن نَّصْبِرَ عَلَىٰ طَعَامٍ وَاحِدٍ﴾ (البقرة61) ﴿وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ﴾ (النساء:١٦١).
- هم شعبه فاسد، مفسد...!
﴿وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ۚ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾ (المائدة:64)
﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ﴾ (المائدة ٧٨).
- هم شعب يركبه الغرور...!
﴿وَقَالُوا لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَّعْدُودَةً ۚ قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ ۖ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ (البقرة:٨٠).
﴿أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَىٰ أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ﴾ (البقرة:78)
- هم شعب، ذليل، مغضوب عليه من الله، ملعون منه
﴿وضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِّنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ﴾ (آل عمران:۱۱۲)
- هم شعب غادر، غدار، لا عهد له ولا ذمة
﴿أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ (البقرة:۱۰۰). ﴿الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ (البقرة:۲۷). ﴿فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ ۚ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ (النساء:155) ﴿الَّذِينَ عَاهَدتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ﴾ (الأنفال:٥٦).
وبعد أيها المسلمون
هذه بعض صفات اليهود المشينة التي يفضحهم بها قرآننا العظيم، أفنقبل بعد أن عرفنا صفات هذا الشعب الذليل الغادر، أن يبقى مسيطرًا على أقصانا الأسير، قبلتنا الأولى ومسرى نبینا محمد- صلوات الله وسلامه عليه..؟
أيها المسلمون..!؟
اسمعوا نداء ربكم يناديكم لقتال الكافرين، وعلى رأسهم اليهود..
﴿وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ۖ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ (النساء:١٠٤)
ثم اسمعوا بشارة الله لكم بالنصر على الأعداء وهزيمتهم أمام كتائب المسلمين الملتزمة بالإسلام العظيم... ﴿لَن يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى ۖ وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ﴾ (آل عمران:۱۱۱).
وقاحة لا يقدر عليها إلا اليهود.. وزير إسرائيلي يتهكم علی نبی الله «ابراهيم» عليه السلام
- قال وزیر السياحة الإسرائيلي في وزارة حزب العمل السابقة: «إن- أبونا- إبراهيم هو أول وزير للسياحة الإسرائيلية، وقد خدم كل السياح الذين مروا من عندنا، وحتى قبل أن يعرف بأنهم ملائكة...؟
وكان «أبونا» إبراهيم يسمح بجلب الماء لكى يغسل السياح أرجلهم.. أما الآن فمن أین نجد واحدًا يعمل في خدمة السياحة مثلما خدمها «أبونا» إبراهيم..!!
تعليق..!
إن حقًّا على الله- جل شأنه- أن يذل قومًا لا يرعون حرمة أنبيائه ورسله، تلك حقيقة نؤمن بها ولا ننفك عنها مهما تكاثرت من حولنا المثبطات ولكن أمر الله في بنى إسرائيل لا ينقذ الا على يد أناس التزموا منهج الله، واستقاموا على طريقه، فلنحاول أيها المسلمون أن نكون من هؤلاء الذين يجرى على أيديهم أمر الله ووعيده في بني إسرائیل، فلنلتزم الإسلام منهج حياة، ولنستقم على طريقه، ولن يطول بعدئذ انتظارنا.. إن الله لا يخلف الميعاد.
عن أنباء أرض الإسراء
رقم ٦ ر ٦ رجب 3۹۷ هـ-
٢٢/٦/ ۱۹۷۷م