; المجتمع الثقافي (1358) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الثقافي (1358)

الكاتب مبارك عبد الله

تاريخ النشر الثلاثاء 13-يوليو-1999

مشاهدات 114

نشر في العدد 1358

نشر في الصفحة 50

الثلاثاء 13-يوليو-1999

نون النسوة التي يحاولون وأدها 

إعداد: مبارك عبد الله

بقلم: محمد شلال الحناحنة (*)

اللغة هي الوجه الحضاري للأمم، تحمل عقيدتها وتاريخها وثقافتها وتراثها، وتعبر عن مواجعها وآلامها فالأمة الحية القوية هي التي تملك لغة عظيمة قادرة، لذا سيظل تراث الشعوب من عقيدة وتاريخ ولغة يمثل تحديًا للمستعمرين الطامعين على مر العصور وإن كانت لغات الامم كذلك، فإن لغتنا العربية الفصحى، هي الهاجس المرعب الدائم لكل أجنبي دخيل، لأنها فوق ذلك كله وسعت أعظم كتاب خالد يؤرق الهجمة الاستعمارية الحاقدة وهو كتاب الله بكل الفاظه ومعانيه وأسراره وأحكامه.

 ومن هنا جاءت المحاولات المستمرة في هدم وحدة اللغة العربية لهدم وحدة الدين عند المسلمين. 

أما هذه المحاولات، فقد ظهرت مبكرة منذ عام ١٣٩٩ هـ حيث دعت مجلة «المقتطف» إلى كتابة العلوم باللـهـجـات العـامـيــة التي يتكلمها الناس، بدعوى باطلة وهي عدم قدرة اللغة العربية الفصحى على استيعاب التقنيات العصرية الحديثة، وقد باءت تلك الدعوى بالفشل، وفي سنة ١٣٢٠هـ ألف «ولمور» القاضي الإنجليزي في مصر آنذاك كتاب «لغة القاهرة» اقترح فيه اتخاذ هذه اللهجة العامية لغة للأدب العربي والعلوم الجديدة، وقد أشادت بالكتاب مجلة «المقتطف»، مما نبه أدباء الإسلام إليه، فتصدوا له بقوة، لكن تلك المحاولات لم تهدأ، فقد دعا الإنجليزي «وليم ولكوكس» عام ١٣٤٥هـ إلى هجر اللغة العربية الفصحى، والكتابة باللهجة العامية، وقد وجد بعض دعاة القومية والشعوبية ضالتهم في ذلك، فأيد الفكرة العلماني الحاقد سلامة موسى بحجة تجديد لغتنا «الميتة» وتطويرها على حد زعمه، ثم تلا تلك الدعوات الهدامة الماكرة اقتراح عبد العزيز فهمي سنة ١٣٦٢هـ بكتابة العربية بالحروف اللاتينية، وقد تصدي له كوكبة من الأقلام المخلصة لهذه الأمة.

 ثم ظهر من كتاب العلمانية من يدعو إلى ما سمي «اللغة الثالثة» وهي التوسط بين العامية والفصحى، كما برزت فئة داعية إلى فتح باب الحرية والتطور في لغتنا العربية، وهو ما عرف «بحق الكاتب في تجاوز الأنماط النحوية واللغوية» كما دعت هذه الفتة إلى تعديل بعض القواعد الصرفية والنحوية أو إسقاطها!!

 ولا شك أن هذه المحاولات تهدف إلى هدم تماسك الأمة الإسلامية من خلال هدم دينها ولغتها، لذا ليس غريبًا في أيامنا الحاضرة أن يبلغ الحقد العلماني على لغة الضاد إلى الدعوة لحذف بعض ضمائرها وذلك للتحرر من التفرقة العنصرية بين المرأة والرجل في المجتمع والثقافة كما جاء على لسان الناقد والأكاديمي العراقي الدكتور جلال الخياط حيث يقول: «بدا قسم من لغات العالم يتحرر من التفرقة العنصرية مطلع النصف الثاني من القرن العشرين بتأثير دراسات علم اللغة الاجتماعي وعلم اللغة النفسي، فهل لنا أن نحاول أن نهتم بهذا المنحى؟ وهل يحق لنا طبقاً لذلك أن نجري تغييرًا في لغتنا؟!

كأن نلغي مثلًا نون النسوة التي توحي بالعنصرية اللغوية وتعيق التكافؤ النحوي في المجتمع والثقافة «أوردت بعض الأسطر من مقال «الخياط» صحيفة الرأي الأردنية في ١٩٩٩/٤/١٦م ضمن «الحقيبة الثقافية»».

ترى ما الذي يريده الدكتور الناقد؟! هل يريد إقناعنا أن مجتمعاتنا الإسلامية تمارس عنصرية بغيضة بين المرأة والرجل حتى في لغتنا وتراثها الثقافي؟ وكيف تعيق نون النسوة التكافؤ النحوي في المجتمع والثقافة كما يزعم؟ ومن يملك الغامها دون إلغاء النظام اللغوي والنحوي الثابت الذي ورثناه جيلًا بعد جيل؟! لكن القضية ليست أنماطًا لغوية أو نحوية إنها أعمق من ذلك بكثير، إنها قضية «الظلم» المزعوم الواقع على المرأة المسلمة «المسكينة» في القرن القادم كما يحلو للخيال المريض أن يصوره، بل نراه يحدد هدفه من إلغاء تون النسوة فيعلن صراحة: «إن إلغاءها ليس رأيًا ولكنه بحث في مستقبل النسوة في القرن الحادي والعشرين ونونهن ومكانتهن ودورهن البارز في بناء الحياة الاجتماعية».

 فلو قبلنا بهذه الدعوة، لكان لزامًا علينا أن نقبل بتغيير دور المرأة، وتغيير حقوقها، وواجباتها ووظيفتها في الحياة، وهذه ما يؤكده «ناقدنا» في أكثر من موضع، بل يدعو المرأة للثورة ضد الذل الذي تعيشه كما يزعم في ظل قسوة الرجل وظلمه لها، وهذه الأباطيل تهدف لتحريف القرآن الكريم لغة ومعنى، وذلك بحذف نون النسوة التي ترمز للقمع والعنصرية على حد زعمه، وكذلك حذفها من أحاديث الرسول ﷺ، ليتسنى بعد ذلك حذف الأحكام وإلغاؤها، ولا ندري ما الذي يقترحه علينا «ناقدنا» الخياط في قراءة تراثنا الأدبي والفكري منذ قرون؟ ماذا يريد منا كي لا نظلم نسانا بتعالي «واو الجماعة» عليهن أو إذلالهن بقبول الكسرة علامة لنصبهن!!

هل ترى يقبل أن نخاطبه بتاء المخاطبة أو يائها لنساويه بالمرأة التي هضم الرجال حقوقها «بواوهم» ونرجسيتهم وهو منهم؟!

 يقول الخياط في مقاله: «وأدركت إلى أي عمق تتصف واو الجماعة بالظلم والتعالي على النسوة اللائي ارتضين الكسرة علامة لنصبهن وربما ذلهن ولم يثرن ولم يعترضن» ترى لماذا لا يعني استخدام «HE» للمذكر، و«SHE» للمؤنث، في الإنجليزية تمييزًا مثلًا بينما يعني استخدام الضمائر في العربية عنصرية وإذلالًا للمرأة العربية؟! ويمضي «الدكتور» في حديثه عن التحرر في لغات العالم ليصل بنا إلى وجوب التحرر النفسي والاجتماعي لدى المرأة في بلادنا والذي يبدأ بحذف نون النسوة.

 أخيرًا ومع إدراك الفرق الواضح بين استخدام واو الجماعة ونون النسوة في البناء اللغوي والنحوي لكل ذي بصيرة دون الحاجة إلى تمثيل، ومع ما يتبع ذلك من اختلاف جلي في الواجبات والحقوق لدى المرأة والرجل إلا أن «الناقد الخياط» لم يبلغ ذكاء أساتذته في إخفاء أهدافه عبر طرحه المتناقض أكثر من مرة: «هل هذه النون علامة للتفرقة العنصرية؟! أو هي شارة زهو أنثوية، لا، لا لیست نون النسوة شارة زهو او غرور أنثوية أو شارة ذل، إنما هي وسام الفطرة للنساء المسلمات اللاتي صانهن الله وحفظ حقوقهن وأكرمهن وخاطيهن من فوق سبع سماوات، بنون النسوة التي تحاول وإدها فقال تعالى: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ ۖ وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ (الأحزاب:۳۳)، أما الكسرة التي تدعي أنها من علامات تلهن فهي رمز الشموخ والسمو في الدرجات العلا مع الرجال الذين رضوا «الياء الأبلغ كسرا» علامة لنصبهم «قياسًا على منطقك الأعوج المضحك» وإن شئت الحق فتدبر قول المولى عز وجل: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (الأحزاب:35).

(*) شاعر وناقد إسلامي أردني.

مذكرات عبد القادر حاتم تنشر بعد وفاته

هذه هي وصية الرجل لأفراد أسرته ولبعض خلصائه أن تنشر المذكرات بعد وفاته، ومن الممكن بناء على ذلك أن يتوقع المرء أسرارًا مهمة يخشى صاحبها من أضرار أو تأثيرات سلبية عليه شخصيًا إذا هو أعلنها حال حياته.

لقد كان عبد القادر حاتم أحد أعمدة الدعاية «الثورية» الناصرية ثم الساداتية، وعلى يديه وبواسطة الأبواق الإذاعية والتلفزيونية والاستعلاماتية والصحفية - غسلت ثورة يوليو ادمغة أجيال من المصريين، والعرب، وتخرجت في مدرسته الدعائية أعداد من دهاقنة الإعلام الموجه.

 ثمة رواية نرجو أن يتذكرها الدكتور حاتم ولا ينسى أن يوردها في مذكراته، ولن يضيره ذلك، طالما أنه سيكون قد غادر الدنيا، ومن الطبيعي أننا نتوقع له ومنه الندم عليها - غفر الله لنا وله - وليس من هدف لطلبنا هذا سوى أن يعلن للبطانة المحيطة بأي مسئول أن مثل هذه الأفعال تجلب لأصحابها بعد زوال المناصب الكمد والتأنيب، وأن الأفضل لمن يبتلى ببعض المناصب الحساسة أن يرعى الله ثم الضمير في مسئوليته، ضمانًا لحياة غير تعيسة بعد زوال السلطة والجاه والغفران مرجو من الخالق في الحياة الآخرة.

 تقول تلك الرواية: إن الدكتور حاتم كان يستعرض بنفسه أفلامًا يصورها المصور العسكري «آنذاك» - عثمان محمود - لعمليات تعذيب الإخوان المسلمين في سجون عبد الناصر وبعدما يطمئن حاتم إلى مستوى التصوير يأخذ الأفلام بنفسه للزعيم ليعرضها عليه، فيستمتع الأخير بمشاهد التعذيب البشع التي يمارسها زبانيته في خصومه من الإخوان وليت الدكتور يخصص في مذكراته مساحة لشهادته على معاناة الإخوان كما شاهدها في أفلام تسجيلية دامية داخل القاعة المواجهة لغرفة مكتبه بالدور التاسع في مبنى الإذاعة والتلفزيون، وليته يقول فيهم كلمة حق يرضي بها ربه وضميره قبل فوات الأوان.

 الرواية مصدرها واحد ممن كانوا أقرب من عملوا مع حاتم فقد كان مديرًا لمكتبه لعدة سنوات، ونقله بعد ذلك لعمل إداري بالإذاعة وعرفته شخصيًا في أواخر سنوات عمره فكان ممن أشهد لهم بالصلاح والتعلق بالمسجد، ولا أزكي على الله أحدًا.

حازم غراب

هجر الكتاب 

شعر: عبد الله بن محمد العسكر 

هُجِر الكتابُ واغمد الصمصامُ

 دمعي يسيلُ وحسرتي لا تنقضي

 أيام عمري في الزمان مملة

هذا الزمان تغيرت أحواله

فلتبك يا غيم السماء بأدمع 

واذلتـاه لأمةٍ مقهورةٍ

واذلتاه لأمةٍ أبناؤها

هجروا كتاب الله خلف ظهورهم

أعداؤنا أبدوا إلينا حبهم

رفعوا شعارت السلام دعاية

تلك المآسي لست أحصي عدها 

كل المصائب سهلةٌ ويسيرةٌ 

ماذا اقول ففي الفؤاد لواعجٌ

 

إني أنادي والرياح عصيبةٌ

 يا ألف مليون ألا من سامعٍ؟

 من ذا يعيد لأمتي أمجادها؟

 أين الذي يحيي ليرفع دينه؟ 

يا قوم قد ضاق الفضاءٌ بمقلتي

 قد بح صوتي من ندائك أمتي

 هلا فتى يروي فؤادًا صاديًا

 هلا فتى يحيي مآثر أمة 

فأجابني صوت دوي صاخب

 فرفعت راسي إذ بشبل شامخ

 فسألته من أنت؟ قال بعزة:

 أنا شبل سعد والزبير وخالد 

أنا منهم، واقولها متفاخرًا:

 قد أرشدوا الدنيا لدرب هداية

 الساجدون بليلهم، أما إذا 

ثم انقضت تلك المفاخر كلها

 لكننا رغم الجــ راح بواسلٌ

 اقسمت بالله العظيم وإنه

لن يُرجع المجد السليب لأمتي

فعليك يا زمن الإباء سلامُ

عجزت لوصف مصابي الأقلامُ

طالت على فكل يوم عــامُ

العبد فيه سيد وهُمَامُ

فالحالُ صعب والخطوب جسامُ

طُعنتُ، فصار الجرح لا يلتامُ

غفلوا عن المجد التليد وناموا

وسعوا إلى درب الهلاك وهاموا

 ولربما أبدى الإخاء لئام 

وسلامهم ألا يكون سلامُ 

في كل يوم محنة وسقامُ

 أما مصائب أمتي فجسامُ

زادت بها الآلام والأسقامُ

 

والأرضُ جمرُ، والديارُ ضرامُ 

هل من مجيب أيها الأقوامُ؟

 فالفجر أبطا، والظلام ركام 

أين الأبي المؤمنُ المقدامُ؟

 وحوى الفؤاد تكدر وسامُ

 هلا فتى شاكي السلاح همامُ

 غابت از اهره وغاب خزامُ؟

 كثرت فواجعها فهن رهامُ؟

أصغت له الاكام والآطامُ 

خجلت لفرط عُلُوه الأجرامُ

 أنا مسلم وشعاري الإسلامُ

 أنا شبل حمزة ذلك الضرغامُ 

نعم الخـــــؤولـة تلك والاعـــــــمـــامُ

 درب مضيء ليس فيه ظلامُ

 لفح الهجير فإنهم صُوام

 فكأنها وكأننا أحلامُ

 في الحرب نغشى الموت وهو زُؤامُ 

نعم الإله الخــالق العـلام

 إلا الكتاب وسنة وحسـام

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إصدارات مختارة 

«قم للمعلم» هي قصيدة شوقي الشهيرة التي سارت بها الركبان، وجرت على كل لسان، قامت مجلة المعرفة السعودية بإعادة نشرها تكريمًا منها للمعلم والمهنة المقدسة، أو هكذا حسبت.. حتى وافتها قصيدة إبراهيم طوقان الذي كان يمارس التعليم، وقد ضاق ذرعًا بالقصيدة الشوقية، كما ضاق ذرعًا بمهنته التي ارهقته وسببت له الكثير من المتاعب، ثم تتابعت القصائد التي تعارض قصيدة شوقي حتى بلغت العشرات، فهذا طوقان يقول في قصيدته:

لو جرب التعليم شوقي ساعة

                               لقضي الحياة شقاوة وخمولا

وهذا محمد الثبيتي يخاطب المعلم:

 ماذا جنيت سوى العقوق من الذي

                              أسقيته نخب العلوم طويلًا

لكن الشاعر سلمان بن زيد الجربوع يقف إلى جانب شوقي في إشادته بالمعلم وتشجيعه له فيقول:

 كن للصغار طرية أغصانهم

                                كنسائم الحب الجميل أصيلا

وأسكب على أسماعهم في صفوها 

                               «اقرأ» ورتلها لهم ترتيلا

أما د. حمد الزايد فإنه يبالغ في الثناء على شوقي وقصيدته لكنه لا ينسى أن يقول:

 ويل للمعلم من براثن معشر

                                     سامره خسفًا قاسيًا وطويلًا

ويعبر أحمد بن نجا الرحيلي عن معاناته التي يلخصها عنوان قصيدته «قم للمعلم وفه التنكيلا».

عدد من الشعراء كتبوا قصائدهم من وحي قصيدة شوقي سواء وافقوه أو خالفوه نذكر منهم: عبد الله بن عيسى العيسى - محمد عصام علوش - سعد بن حمد أبو حمد - عيسى محمد الحكمي - رزق بن محمد بن جبريل - سعد جبير- محمد باقر الشرفا - علي بن يحيى الفيفي - طه بخيت - جلوي

يحيى حكمي، وغيرهم وغيرهم كلهم دار حول المحور الذي طرحه شوقي وهو دور المعلم وأثره في الحياة، لكن الذين مارسوا المهنة منهم لم يستطيعوا نسیان ما تجره هذه المهنة على أصحابها من

المتاعب رغم شرفها ومكانتها.

 مجلة المعرفة جمعت هذه القصائد مع القصيدة الأم، فكان هذا الكتاب «قم للمعلم... قصيدة وشعراء».

«سلسلة كتاب المعرفة»

المؤلفون: مجموعة من الشعراء

الناشر: وزارة المعارف في المملكة العربية السعودية ص-ب ٢٤٦٥٠ الرياض ١١٤٨٦ - ت٤٦١٥٧٤١ فاكس ٤٦١٥٧٤٠

النور المبين لتحفيظ القرآن الكريم

القرآن الكريم معجزة الله الخالدة هو أساس الدين ومنهج الله القويم والمسلم الذي من الله عليه بحفظ كتاب الله في حاجة إلى هذا الكتاب باعتباره ثمرة خبرة.

المؤلف الفاضل في حفظ القرآن الكريم.

وقد اشتمل الكتاب على: وصية النبي ﷺ بالقرآن الكريم، حكم حفظ القرآن وعلى من تحفظ- الطرق التي تعين على حفظه وتثبيته - صفات حامل القرآن وخلق معلم القرآن - جمع القرآن وترتيب آياته وسوره - تعريف القرآن وآداب تلاوته- وخواطر وفضائل بعض سوره، وقد تناول المؤلف أبحاث كتابه بأسلوب سهل وعبارة موجزة مع دقة في التنسيق والاستشهاد بالآيات والأحاديث النبوية.

المؤلف: علي الله بن علي ابو الوفا 

الناشر: دار الوفاء - ج. م.ع- المنصورة ص - ب۲۳۰ ت٣٤٢٧٢١ فاكس ٣٥٩٧٧٨.

نحو تقويم جديد للكتابة العربية

هذا الكتاب يشكل محاولة جادة لمناقشة ما تتعرض له اللغة العربية بعد أن اتسعت فجوة التخلف في عالم العرب والمسلمين، وما رافق ذلك من التطور الهائل لتقنيات الكتابة والاتصال والدعوة العريضة لاستبدال الحروف الأجنبية بالكتابة العربية الأمر الذي يعني القطيعة مع القرآن الكريم والسنة النبوية والتراث التاريخي للامة المسلمة بهدف مسح ذاكرتها.

والباحث في هذا الكتاب حاول تفنيد المآخذ المنسوبة إلى العربية، وعقد مقارنة متخصصة مع الفرنسية والإنجليزية مبرزًا النقائص والمزالق الموجودة في أشهر لغات العالم المعاصر.

وتأتي مزية الكتاب في أنه ركز على مناقشة الأفكار لا الأشخاص، وأوضح أن دعاة التغيير لم يكونوا موضوعيين في عرضهم الحقائق.. إضافة إلى أن الباحث تمكن من عرض النقاط الفنية المتخصصة بأسلوب سهل واضح ليصل إلى أكبر عدد ممكن من القراء.

المؤلفة: د. طالب عبد الرحمن

الناشر: مركز البحوث والدراسات بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في دولة قطر 

رسائل تجديد الإيمان

صدر للمؤلف الفاضل رسالتان من سلسلة رسائل تجديد الإيمان

الأولى بعنوان: «الله جل جلاله» حرص الكاتب على أن يسوق كافة الأدلة على وحدانية الله تعالى ووجوده، ووجوب طاعته وأن هذا هو الركن الأول والأهم من أركان الإيمان.

 الرسالة الثانية: «القرآن معجزة الإسلام» يتناول فيها الكاتب أهمية القرآن كمرجع للمسلمين وأهميته كمعجزة خالدة لا تنحصر بزمان ولا مكان ويكتشف العلم في كل يوم جانبًا جديدًا لمعجزة الإسلام الكبرى. 

أما الرسالة الثالثة التي ستصدر قريبًا وتستكمل بها هذه السلسلة فهي بعنوان: «رسالة البعث والنشور» تتحدث عن اليوم الآخر من ناحية الإيمان به ومن ناحية أثره في تقويم وتوجيه المسلم في الحياة الدنيا، علمًا بأن ربع هذه الرسائل سيكون لصالح العمل الخيري في إفريقيا.

المؤلف: علي صالح الهزاع - الكويت.

أثر وسائل الاعلام في اللغة العربية 

من المفروض أن يكون أبناء العربية خصوصًا العلماء والمعلمين والمثقفين على مستوى عظمة اللغة العربية وجلالها فيحافظوا على مكانتها ويعملوا بأقصى طاقاتهم على إنمائها ونشرها.

وقد حمل الإعلام بوسائله المختلفة، أو كان من المفترض أن يحمل أمانة الحفاظ على اللغة العربية، ولكن الذي حصل أن اللغة العربية ساءت حالها بعد أن تسلم مواقع الإعلام أناس يجهلون كثيرًا

من أساسيات اللغة العربية فنصبوا أنفسهم موجهين للأجيال ورفعوا من لا يستحق أن يكون مرفوعًا وكسروا أو هشموا عظام وأجنحة اللغة بعامية مبتذلة أو لكنة أجنبية مصطنعة من العناوين البارزة: 

القوة الذاتية وعوامل البقاء-ثلاثية الإعلام يد مع اللغة العربية ويد عليها.

أما معالم الإنقاذ فإنها تتجلى- كما يرى الكاتب- في شخصية الإعلامي وعطاء مجامع اللغة العربية

وتصدير اللغة العربية والرقابة اللغوية، بحيث نضمن الحد الأدنى الإصلاح الإعلام بتقليل الأخطاء

وتفويت الفرصة أمام الساعين لتهميش اللغة العربية، هذه اللغة التي ستبقى ما بقي الكتاب الخالد «القرآن الكريم» الذي أنزل بها.

المؤلف: د. جابر قميحة

الناشر: نادي المدينة المنورة الأدبي

المرأة بين نهجين: الإسلام أو العلمانية 

في الحياة الزوجية لا يكون النساء شقائق الرجال إلا إذا كان الرجل زوجًا يقوم بمسؤوليات الزوج والقوامة والأبوة والمرأة تقوم بمسؤوليات الزوجة والأمومة، فإذا أخذت المرأة بعض دور الزوج تحت شعار المساواة وجعلت القوامة لها مثلاً فلا هي أصبحت رجلًا حقيقة ولا مساوية للرجل، ولا هي قامت بالدور الذي خلقت له - دور الأم. 

يدرك هذا، الرجل المسلم من خلال مسؤولياته كما تدرك المرأة من خلال مسؤولياتها حدود كل منهما إذا صفا الإيمان والخشية من الله وصدق العلم بمنهاج الله.

هذا الكتاب يطلعنا على دور المرأة في المجتمع المسلم كما يحدد بوضوح دورها في التطبيق العلماني ويبقى الاختيار هو المهمة الصعبة التي تصوع ملامحها خلفية الفرد الفكرية والثقافية بالإضافة إلى مدى تأثره أو عدم تأثره بالآراء والنظريات التي يروجها سماسرة الفكر الغربي

المؤلف: د. عدنان علي رضا النحوي

 الناشر: دار النحوي للنشر والتوزيع- تلفون وفاكس ٤٩٣٤٨٤٢ ص- ب ١٨٩١ الرياض ١١٤٤١ - السعودية

الله ليس كذلك 

قصة مؤمن آل فرعون تتكرر دائمًا وأبدًا في كل زمان ومكان، والدكتورة زيجرد هونكه، وكذلك دانا شمل من النوع الذي يكثر حولهما التساؤل للصدق البادي في كتابتهما والمعرفة الواسعة في دفاعهما عن العرب والإسلام في وقت دأبت فيه أجهزة الإعلام الغربي على النيل والتشويه فهل تأتي هذه العاطفة وهذا الدفاع من فراغ؟ أم أنها ملامح صحوة من نوع جديد شملت العلماء والمفكرين، كما أشار إلى ذلك د. هوفمان في محاضرة القاها في جامعة بون ١٩٩٤م، عندما تكلم عن ظاهرة انتشار الإسلام في وسط المثقفين الألمان.

يتضمن الكتاب الله ليس كذلك، لمؤلفه د. هونكه ستة فصول يتحدث الأول عن المحمديين الوصف الذي يطلقه الغربيون على المسلمين على اعتبار أن الإسلام هو مجموعة افكار وأراء صاغها عقل محمد النبي العربي، كما تتحدث عن الإغراق المنحاز في المدح والقدح، بالإضافة إلى إشعال نار الكراهية والبغضاء ضد المسلمين. 

في الفصل الثاني توضح كيف استطاع العرب والألمان أن يرتفعوا على الانحياز المقيت الذي تمارسه الكنيسة.

وترد في الفصل الثالث الفضل لأهله، عندما تؤكد تأثير العرب وإنقاذهم للتردي الذي كان فيه الغربيون. 

وفي الفصل الرابع، تكشف بعض المغالطات التي تكشف علاقة المرأة والإسلام، وفي الفصل الخامس، تعري الاتهام الغربي بعدم اهتمام العرب بالعلم، أما عنوان الفصل الأخير فهو الصدمة النفسية العربية للغرب تنشط من جديد.

المؤلف: د. زيجرد هونکه

الناشر: مؤسسة بافاريا للنشر والإعلام- ألمانيا

الرواية الإسلامية المعاصرة 

لا ريب أن الرواية الإسلامية قد طرقت موضوعات عديدة تعنى الأمة أفرادًا وشعوبًا ومجتمعات وأنها توسلت إلى ذلك بطرق فنية. 

فقد بحثت الرواية الإسلامية عن القرية الفاضلة أو المجتمع الإسلامي النموذج، كما تناولت التاريخ القريب في بعض الأوطان الإسلامية وخاصة ما يتعلق بمواجهة الزحف الشيوعي.

 وكذلك تناقش الرواية الإسلامية ما يجري على الساحة العربية من أحداث مثل قضية فلسطين والصراع مع العدو اليهودي ومواجهته.

وفي مجال الخلل الاجتماعي عن احتذاء النموذج الغربي أو غياب المفاهيم الإسلامية تعالج الرواية الإسلامية فساد المجتمع الذي تغيب فيه الأم عن أداء دورها ويغيب فيها الأب وراء طموحاته ونزواته لقد تفاوت المستوى الفني - يقول الكاتب - في التناول بين الأداء الساطع والأداء العادي ولكن هناك دائمًا سعي نحو الجيد والجديد مع رغبة في الإضافة والتمييز. 

تبقى الإشارة إلى أن القراءة التطبيقية في هذا الكتاب انتهجت الاقتراب من القراء كلما أمكن بأيسر الألفاظ بعدما شاع الغموض والتعقيد في الدراسات المعاصرة.

 وعندما تصبح القراءة النقدية عبئًا على القراء والنص فإنها تعني أن خللًا ما يكمن في هذه القراءة.

 لقد طمحت هذه الدراسة إلى التركيز على جماليات النصوص الروائية موضوع القراءة التطبيقية مع تقديم نبذة أو خلفية عن النص ومؤلفه وعلاقة ذلك بالنصوص الأخرى للمؤلف إن وجدت كما اهتمت الدراسة باللغويات انطلاقًا من واقع نقدي أهمل هذا الجانب- في محاولة منها لرد الاعتبار للغة وخاصة في مجال النحو والصرف.

المؤلف: د. حلمي محمد القاعود 

الناشر: نادي جيزان الأدبي - السعودية

الرابط المختصر :