العنوان نواب الأمة يبحثون التجاورات المالية للهيئات الرياضية
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 09-يوليو-1985
مشاهدات 75
نشر في العدد 724
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 09-يوليو-1985
- النائب مبارك الدويلة: يبدو أنه قد كُتب على هذه الأرض الطيبة ذات الشعب الطيب أن تُبتلى بمجموعة من مصاصي الدماء مهمتهم الرئيسية تبديد أموال الشعب والتلاعب بثرواته.
- موجز الجلسة:
- بدأت الجلسة بتلاوة أسماء المتغيبين من الوزراء والنواب ثم انتقل المجلس إلى بند الرسائل الواردة، حيث بدأ بمناقشة بند الشكاوَى وهي كالآتي:
۱ - شكوى المهندسين الزراعيين بطلب مساواتهم بالمهندسين العاديين، وتحدث عنها أربعة نواب طالبوا بإنصافهم وتشجيعهم.
۲ - شكوى من أصحاب المحلات التجارية من أهالي الجهراء الذين تضرروا من إغلاق البلدية لها، وتحدث حولها أربعة نواب كذلك مطالبين بإعطاء أصحابها الحق في فتحها لكونها مصدرًا للرزق بالنسبة لذوي الدخل المحدود منهم.
3 - شكوى من عمال البترول الكويتيين، وتحدث عنها ثلاثة نواب وأبدوا استغرابهم من عدم اهتمام الدولة بالعمال الكويتيين في القطاع النفطي وهو مورد الدخل الرئيسي للبلاد، ونادوا بتشغيل الكويتيين الراغبين بالعمل في هذا القطاع.
4- شكوى مواطن يحتاج ابنه للعلاج، وناشد ثلاثة نواب وزير الصحة بمراعاة حالته المرضية.
- بند الأسئلة والأجوبة:
وعندما انتقل المجلس إلى الأسئلة والأجوبة عقَّب النائب عباس الخضاري على جواب وزير الدولة بشأن سؤاله عن مشروع إنفاق المشاة في الرميثية، وقال: اتفقت مع الوزير على بحث الموضوع وتعهد بالاهتمام فيه. ثم استمع المجلس إلى تعقيب مسهب من النائب مبارك الدويلة حول جواب وزير الشؤون الاجتماعية بشأن سؤاله الخاص بتزويده بصور من الكتب الموجهة من الوزارة إلى كل من اتحاد كرة القدم واللجنة الأولمبية في شأن ما ظهر من مخالفات مالية منها، والقرارات المتخذة في هذا الشأن وأسماء العاملين في المجلس الأولمبي ومكافآتهم الشهرية والمسمى الوظيفي لكل منهم. وابتدأ النائب الدويلة حديثه بالقول: «يبدو أنه قد كُتب على هذه الأرض الطيبة ذات الشعب الطيب أن تُبتلى بمجموعة من مصاصي الدماء، مهمتهم الرئيسية تبديد أموال الشعب والتلاعب بثرواته عن طريق الاختلاسات الخفية تارة والسرقة المكشوفة تارة أخرى، حتى أصبحوا دراكولات المال، مال الشعب المغلوب على أمره».
كما عقب النائب يوسف المخلد على جواب وزير النفط بشأن سؤاله حول موعد العمل في المحطات والاستراحات، وقال النائب المخلد إن الجواب جاء ناقصًا، وتساءل عن سبب وجود محطات على الطريق السريع وعزى ذلك إلى سوء التخطيط.
وأثار النائب د. أحمد الربعي نقطة نظام حول تأخر الإجابة عن سؤاله من وزير الشؤون، كما أبدى النائب جاسم القطامي ذات الملاحظة حول تأخر وزير المالية في الرد على أسئلة وجهها. كذلك نوه النائبان مشاري العنجري ومبارك الدويلة حول تأخر الإجابة عن أسئلتهما.
- اقتراح برغبة: بعد بند الأسئلة قدم كل من النواب سالم الحماد، ود. يعقوب حياتي، وحمد الجوعان اقتراحًا برغبة بعدم إغلاق المحلات التجارية في بعض المناطق، ووافق المجلس على إحالته إلى الحكومة.
- اقتراح بقرار: كما تقدم مجموعة من النواب وهم: مبارك الدويلة، وحمد الجوعان، وسالم الحماد، وجاسم العون، وسعد طامي باقتراح على تكليف النيابة العامة تقصي الحقائق حول الأوضاع المالية والإدارية للجنة الأولمبية واتحاد كرة القدم واتحاد ألعاب القوى، أو أية هيئة أخرى يراها وزير الشؤون عن السنوات (82،83،83،85)، وبعد حوار طويل وافق المجلس على طلب الحكومة إمهال وزير الشؤون أسبوعًا لتستكمل الوزارة تحقيقها وتعد تقريرها، ثم بعد ذلك يقرر إحالة الموضوع إلى النيابة العامة أم لا.
- مشروعات قوانين واقتراحات نيابية: ثم وافق المجلس على إحالة مشروع قانون محاكمة الوزراء وقانون تنظيم القضاء، كما وافق على إعادة التقرير لقانونين مماثلين لهما مقدمين من النواب، ووافق على ستة اقتراحات بمشروعات قوانين مقدمة من النواب، وعلى إحالة عدد من المشروعات إلى اللجان المختصة، كما وافق على إحالة ۲۱ اقتراحًا برغبة إلى اللجان المختصة.
- النائب سعد طامي: لا أرى أي مبرر لأي دعم خارجي يصب في جيوب أناس بعيدين عن القضايا التي تدفع الكويت من أجلها.
- مناقشة الرد على الخطاب الأميري: وعندما انتقل المجلس إلى مناقشة تقرير لجنة الرد على الخطاب الأميري، تحدث النائب سعد طامي وطالب بمنع الدعم لسوريا وقصره على الفلسطينيين، وقال: منذ سنة ٧١ وحتى الآن نسمع عن دول الصمود وهي في الحقيقة الترهل والجمود.
ثم تحدث النائب د. ناصر صرخوه حول قصور الأجهزة الأمنية، وقال إن هناك اضطهادًا وتعذيبًا يتعرض له بعض المبعدين. وقد رد نائب رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الأحمد وقال إن الكويت ليست من الدول التي تلجأ إلى أساليب التعذيب الوحشية، وأن أقسى ما تستعمله هو «الفلقة» وتستخدمها في بعض الحالات.
ثم تحدث النائب عبد العزيز المطوع حول تطوير الجهاز الإداري وطالب بربط الإنتاجية عند الموظف بنظام الحوافز وتقييم الأداء، كما طالب بالتركيز على موضوع المدينة الجامعية ثم قفل باب النقاش.
- لجنة تحقيق مشروع المغرب: وانتقل المجلس إلى مناقشة تقرير لجنة التحقيق بمشروع شارع المغرب، حيث تحدث كل من النواب صالح الفضالة، وعبد الرحمن الغنيم، ود. أحمد الخطيب، وعبد العزيز المطوع وأبدوا ملاحظاتهم حول التقرير ومضمونه والتوصيات التي يرونها بهذا الخصوص. بعد ذلك قدم مجموعة من النواب اقتراحًا آخر بتشكيل لجنة تحقيق بالتغييرات التي طرأت على مشروع المغرب، وقرر الرئيس أن يرد الاقتراح على جدول أعمال جلسة يوم الأربعاء، ثم رفعت الجلسة.
- أضواء على الجلسة
تميزت هذه الجلسة بمناقشة مستفيضة لعدد من الموضوعات الهامة، والتي يمكننا تلخيصها من هاتين الملاحظتين:
۱ - ما أثاره النائب مبارك الدويلة حول الاختلاسات والتجاوزات المالية من قبل الاتحادات الرياضية التي تشوه وجه الرياضة في الكويت وتحرفها عن خطها الأصيل، هو هاجس كل مواطن مخلص يحلم برؤية وقف هذه الجروح النازفة من جسد هذا البلد الطيب، ولعل تبنِّي نواب الشعب لفكرة تشكيل لجنة للتحقيق في هذه التجاوزات يُنبِئ باتجاه نيابي يستحق التشجيع في وقف مسلسل هذه التجاوزات.
۲ - برز في ثنايا الحوار الذي دار بين النائب مبارك الدويلة ووزير الشؤون والحوار الذي دار بين النواب الذين عقبوا على تقرير لجنة التحقيق في مشروع المغرب وبين وزير الأشغال، أن هناك ثناءً وشكرًا من النائب الدويلة لوزير الشؤون على جرأته وإجابته عن السؤال بكل صراحة ووضوح؛ مما يدل على حرصه على مواجهة الفساد بصوره المختلفة من موقعه الوزاري، كما كان هناك ثناء وشكر من النواب الذين عقبوا على تقرير لجنة التحقيق في مشروع شارع المغرب وجَّهوه لوزير الأشغال؛ لتوفيره كل المعلومات المطلوبة وحرصه على اطلاع المجلس على ما يتصل بهذا الموضوع، وهاتان الصورتان هما تجسيد لناحية إيجابية هي في حقيقتها تبين تفهم كل من النواب والوزراء لحقيقة أدوارهم وأعمالهم، كما أنها ترسم صورة نموذجية نأمل أن تكرس للتعاون بين السلطتين.
- كلمات
- النائب سعد طامي: لا أرى أي مبرر لأي دعم خارجي يصب في جيوب أناس بعيدين عن القضايا التي تدفع الكويت من أجلها، ثم إنني غير مقتنع بجدوى هذا الدعم، فمنذ سنة ٧١ حتى الآن ونحن نسمع عن دول الصعود التي هي في حقيقتها دول الترهل والجمود، وأنا ضد كل فلس يُدفع لغير الشعب الفلسطيني المقهور.
- النائب مبارك الدويلة: يبدو أنه قد كتب على هذه الأرض الطيبة ذات الشعب الطيب أن تبتلى بمجموعة من مصاصي الدماء مهمتهم الرئيسية تبديد أموال الشعب والتلاعب بثرواته عن طريق الاختلاسات الخفية تارة والسرقة تارة أخرى، حتى أصبحوا «دراكولات» المال، مال الشعب المغلوب على أمره، وهذه الصور هي شكل من أشكال الانتهازية وحب الذات وعبادة المال الحرام.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل