; المجتمع الإسلامي (العدد 569) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 569)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 04-مايو-1982

مشاهدات 83

نشر في العدد 569

نشر في الصفحة 14

الثلاثاء 04-مايو-1982

  • نعم.. سيعترفون بإسرائيل

أعلن محمد مزالي رئيس وزراء تونس أن بلاده والولايات المتحدة متفقتان على أن «الحاجة مُلحَّة إلى سلام في الشرق الأوسط».

وقال عن مباحثاته مع الأمريكيين أننا «حللنا خطة لإمكانية إجراء مفاوضات في المستقبل» -أي حول الصلح مع إسرائيل- ولكنه قال بأن هذه المفاوضات «لا يمكن أن تتم ما لم يقرها مؤتمر قمة عربي» مشيرًا بذلك إلى مشروع السلام السعودي الذي لم يحظَ بموافقة مؤتمر قمة فاس الأخير.

وقال عن الخطة السعودية بأنها «ماتزال حتى الآن وثيقة عائمة...، وإنه ما يزال أمام مؤتمر القمة العربي القادم أن يبحث قبول المبادئ الثمانية التي تضمنتها بما فيها المبدأ السابع» وهو المبدأ الذي يتضمن الاعتراف بدولة اليهود في فلسطين.

وقال محمد مزالي في نهاية المطاف «إنه عندما يتحقق إجماع العالم العربي من خلال مؤتمر قمة.. عندها نعم.. سنتقبل حق إسرائيل في الوجود».

  • العنف اليساري ضد الطلبة المسلمين في بنغلاديش

أدانت الأحزاب السياسية ومنظمات الشباب في بنغلاديش الهجوم على حفلة المستجدين والتي نظمها اتحاد الطلبة المسلمين «شاترا شبير» بجامعة «راجشاهي» في بنغلاديش وأسفر ذلك عن مقتل اثنين من الطلبة المسلمين وإصابة أحدهم بجروح خطيرة جدًّا و (٤٤) آخرين بجروح خطيرة نسبيًّا وقد قام بهذا الهجوم مجموعة من الطلبة اليساريين يطلقون على أنفسهم اسم «الجبهة الثورية» (سنقرام باريشاد).

واحتج اتحاد «شاترا شبير» على هذا العدوان ونظم عدة مسيرات ومظاهرات في عدد من المدن الجامعية بالإضافة إلى إضراب في جامعة دكا واعتقلت السلطات بسبب ذلك (٢٦) طالبًا، وطالب الاتحاد بتحويل الأمر إلى المحاكم بعد مطالبته باستقالة نائب رئيس الجامعة الذي كان على علم بالعدوان الأليم قبل وقوعه ولم يتخذ أي إجراء لمنع ذلك.

ومن الجدير بالذكر أن اتحاد «شاترا» الذي تكون بعد اتحاد اتجاهات طلابية مختلفة ويضم عناصر إسلامية يواجه العدوان والإرهاب من الطلبة الوطنيين واليساريين بعد أن أصبح لاتحاد «شاترا» نفوذ قوي داخل المدن الجامعية، وقبل شهور قليلة خلال الانتخابات الطلابية في جامعة دكا تم الهجوم على موكب طلبة «شاترا » المسلمين بواسطة قنبلة محلية الصنع وأسفر عن إصابة (۱۲) طالبًا بالعجز.

  • إنهم يكيدون كيدا

بعد أن نفذ أحد منتسبيها اعتداءه الإثم على المسجد الأقصى، جاء رئيس هذه الحركة التي تسمى نفسها «برابطة الدفاع اليهودي» وهو الحاخام اليهودي مائير كاهانا ليطلق تهديدًا سافرًا بتنفيذ اعتداء جديد على المسجد الأقصى إذا لم يرضخ المجلس الإسلامي الأعلى في القدس لمطالبه، والتي منها السماح لليهود بدخول الحرم القدسي لأداء الصلاة اليهودية فيها.

وقال اليهودي كاهانا بأن حركته ستخوض «صراعًا حادًّا» من أجل استعادة «الهيكل» وإزالة المساجد الإسلامية بما في ذلك المسجد الأقصى.

وكان «كاهانا» قد بارك الاعتداء الذي نفذه اليهودي «الأن جودمان» ووصفه بأنه عمل بطولي.

وبالرغم من دأب وسائل الإعلام على وصف هذه الحركة بأنها «متطرفة» إلا أنه من المفهوم تمامًا بأن فكرها «المتطرف» هو العقيدة الحقيقية لليهود المدونة في كتبهم المحرَّفة وفي بروتوكولاتهم، والتي من أجلها وانطلاقًا منها أنشأت «إسرائيل» في قلب بلاد المسلمين.

  • استخدام الغازات السامة في أفغانستان

أكد أربعة من رؤساء وحدات المجاهدين الأفغان الذين يقومون بجولة إعلامية في أوروبا أن القوات الروسية الغازية تستخدم قنابل الغاز والأسلحة الكيميائية بطريقة مكثفة ضد رجال المقاومة والسكان والمدنيين.

وذكر المسؤولون الأربعة خلال مؤتمر صحفي أنهم لاحظوا أن جثث ضحايا القصف الروسي كانت تتحلل بعد ساعات بمجرد لمسها دون أن يكون فيها آثار لجروح، وقد حدث ذلك بالتحديد في إقليم باروان «شرق البلاد» خلال شهر يناير الماضي، وفي إقليم حيرات القريب من الحدود الإيرانية.

كما أكد رجال المقاومة الأفغان أن الجنود الروس الذين يدخلون أرض المعركة بعد القصف يرتدون جميعًا الملابس الواقية وكمامات ضد الغازات.

وأعرب المجاهدون الأفغان عن اعتقادهم بأن معنويات الجنود الروس بعد سنتين من الغزو متدنية للغاية.

  • وحدة.. حرية.. اشتراكية

اتهم وزير الشباب العراقي كريم حسين النظام السوري بحشد قوات على

 الحدود مع العراق، وقال في مقابلة نشرتها مجلة المصور الأسبوعية المصرية، أن النظام السوري اتخذ هذا الإجراء في محاولة لإجبار العراق على سحب بعض قواته من الجبهة مع إيران وإضعاف موقفه في الحرب.

ومن الجدير بالذكر أن النظام السوري نفذ ثلاثة اختراقات جويَّة للأجواء العراقية بطائرات حربية، وذلك منذ إغلاق الحدود بين البلدين في مطلع الشهر الماضي ومنع النفط العراقي من الوصول إلى أسواقه الخارجية عبر سورية.

ومن المعروف أن النظام القائم في سورية عارض بشدة فكرة الحرب بين العراق وإيران لأن هذه الحرب «تمثل أشغالًا للجهد العربي في أمور ثانوية، بعيدًا عن إطار النضال العسكري ضد إسرائيل».

  • لماذا يُضرب الاتجاه الإسلامي في جامعة النجاح

استكمالًا للخطط الشيطانية الهادفة لإنهاء التيار الإسلامي في جامعات فلسطين المحتلة، قام أعضاء الاتجاهات المعادية للتيار الإسلامي في جامعة النجاح بالضغط على لجنة التحقيق المشكَّلة من قبل إدارة الجامعة للتحقيق فيما حدث من أعمال عنف في الجامعة بالأشهُر السابقة.. ونظرًا لاستحالة تجريم التيار الإسلامي والادعاء بأنه هو سبب المشاكل، فقد رفعت اللجنة توصية إلى مجلس أمناء الجامعة بتعطيل مجلس الطلبة الذي يسيطر عليه التيار الإسلامي بالكامل وبالفعل فقد أقدم مجلس أمناء الجامعة على هذه الجريمة النكراء والتي يهدف من ورائها ضرب الاتجاه الإسلامي في جامعة النجاح بعد أن رأوه يستقطب القاعدة الطلابية بشكل واسع.

ترى إلى متى سيظل مجلس الأمناء خاضعًا لهيمنة أولئك المتاجرين بالقضية وبالشعب، المعادين لدينهم وأمتهم الذين قالوها في الجامعة «لا إسلام بعد اليوم»؟

إن إخواننا هناك يتعرضون لأقصى أنواع الإرهاب الفكري من قِبل اليهود والتيارات المُسمَّاه بالوطنية وهي أول من يخون القضية الوطنية في فلسطين.

 

  • رأي إسلامي

الراهبة إيمانويل ماذا تفعل في القاهرة؟!!

نشرت جريدة الأنوار اللبنانية في عددها 11/4/1982م تحقيقًا مصوَّرًا عن إيمانويل الراهبة العجوز (٧٤ سنة) التي تنحدر من أم بلجيكية وأب فرنسي. درست الرهبنة في إستنبول ثم في الإسكندرية وتعيش اليوم في كوخ يقع في إحدى ضواحي القاهرة «عزبة النخيل» وهي على ما يبدو منطقة فقيرة ومن هنا جاء نشاط هذه الراهبة!! وقد افتتحت هذه الراهبة مركزًا للنشء، وناديًا اجتماعيًّا، ومأوى للعجزة، ودار حضانة، ومستوصف يتناوب عليه طبيبان، خصصت لها وكالة الصحافية الفرنسية «سيفما» مؤخرًا تحقيقًا موسَّعًا كما أن هذه الراهبة تنتقل من كوخها لتقابل وزيرًا أو سفيرًا أجنبيًّا زائرًا لمصر بقصد جمع الأموال.. هذا ما قالته جريدة الأنوار ونحن نريد أن نتساءل:

ماذا تفعل هذه الراهبة في بلد غالبية سكانه من المسلمين؟

لماذا هذا الاهتمام بها من قبل وكالة الصحافة الفرنسية؟

لماذا هذا الاهتمام بها من قبل السفراء والوزراء الأجانب الذين يزورون مصر؟

كيف سمحت لها السلطات المصرية بافتتاح مراكز لتنشئة الأطفال ونادٍ اجتماعي ودار حضانة ومستوصف و.. و..؟

إن خطة هذه الراهبة لا تختلف عن خطط المبشرين في البلدان الإسلامية الفقيرة في إفريقيا وآسيا! إن التبشير اليوم في جميع مناطق العالم ينشط في المناطق الفقيرة وعن طريق تقديم الخدمات الاجتماعية للفقراء!!

هذه التساؤلات وغيرها نطرحها أمام المسلمين في مصر وخارجها على المسلمين ليتنبهوا لهذه الخطط التبشيرية وليعملوا على إيقافها قبل فوات الأوان....

والعدو يعرض عليهم التفاوض بدون شروط مسبقة

قدم العدو اليهودي عرضًا إلى الدول العربية بشأن التفاوض معها لتوقيع «معاهدات سلام» ولكن دون شروط مسبقة، جاء ذلك في حديث لإسحاق شامير وزير الخارجية لراديو العدو..

والذي قال فيه أيضًا «إن حكومته واثقة بإمكانات وصولها إلى معاهدات سلام مع كافة الدول العربية كالتي وقعتها مع مصر» وألمح إلى أن الكثير من الحكومات العربية، كانت قد أبدت رغبة إلى ذلك.

ومن الجدير بالملاحظة أن التصريح بقبول الصلح مع اليهود أصبح أمرًا شائعًا على السنة المسؤولين العرب في الآونة الأخيرة.

الرابط المختصر :