; نظريات الندوي في تعليم اللغة العربية وطريقة تدريسها | مجلة المجتمع

العنوان نظريات الندوي في تعليم اللغة العربية وطريقة تدريسها

الكاتب محمد عبدالسلام آزادي

تاريخ النشر الثلاثاء 22-أغسطس-2000

مشاهدات 115

نشر في العدد 1414

نشر في الصفحة 49

الثلاثاء 22-أغسطس-2000

يُقلل في المثل: إن الإنسان يولد مرتين: مرة من رحم أمه، فيخرج من ظلمات الرحم إلى أنوار الدنيا، ويولد مرة أخرى حينما يعرف نفسه بأيدي معلميه، فيخرج من ظلمات الجهل إلى نور العلم. فإذا كان المولود يتأثر بالوالدين، فيتنصر أو يتهود أو يتمجّس، فالتعليم أيضاً يؤثر في الطفل، فيوجهه إلى الإسلام أو يصرفه عنه.

لهذا، نرى الشيخ أبا الحسن عليّ الندوي -يرحمه الله- يعنى بالتعليم والتربية عناية فائقة. ويعد التعليم والتربية وسيلة مهمة لأسلمة الجيل الناشئ، يمكن بها إعادة الروح الدينية في قلوب الأطفال والشباب المسلمين (١) فكان الشيخ مربيًا بكل ما تعني الكلمة، ومعلماً في ندوة العلماء وفي مؤسسات تعليمية أخرى، ومصمماً للمناهج التعليمية في أكثر من جامعة، وقد وضع مناهج تعليم اللغة العربية في جامعة ندوة العلماء، وأتحفنا بمؤلفات قيمة اتخذها كثير من الجامعات والمدارس في العالم الإسلامي مناهج لتعليم اللغة العربية، وقدم مبادئ وأسساً لوضع المنهج لتعليم اللغة العربية الإسلامية وآدابها، مما أكسبه الخبرة الواسعة في مجال تعليم العربية لغير الناطقين بها، وفي هذه العجالة نقف على نظريات الشيخ في تعليم اللغة العربية وجهوده.

نقده لمقررات تعليم اللغة العربية

كان جُلُّ اهتمام الندوي تعليم اللغة العربية في الديار الهندية، فلهذا كان انتقاده للمقررات منصبًا على ما قُرر بالمنهج التعليمي بالهند، فقد انتقد تمسك المدارس العربية الإسلامية الهندية بالمنهج القديم غير النافع في العصر الحاضر، كما انتقد مقررات تعليم اللغة العربية في ذلك المنهج، لأنه وجد فيها عوزًا شنيعًا وتفريطًا عظيمًا في ناحية اللغة العربية.

كما انتقد المقررات العربية في النثر الفني التي تدرس في المدارس العربية الهندية، وكان من ضمنها مقامات الحريري، وهي في نظر الشيخ «مثال للنثر الفني والأدب الصناعي، ومثال لفن البيان والبديع لا النثر العربي الطبيعي، ولا يمكن أن يتعلم بها الطالب مبادئ اللغة العربية، ويتدرب على الكتابة والخطابة ويقضي حاجة في نفسه» (٣)، فلهذا رأى الشيخ أن لهذا الكتاب أثراً سيئاً في عربية أهل الهند، وقد وصف الشيخ عربيتهم بقوله: «أصبح ما يكتبه علماء الهند في العربية صورة احدة «وهي صورة المقامات» لا جدة فيها ولا طرافة، وهيكلاً عظمياً لا روح فيه ولا دم...» (٤).

وقد انتقد علماء الهند لاتخاذهم «نفحة اليمن» المشيخ أحمد الشرواني اليمني، كتاباً مقرراً في اللغة لعربية قبل مرحلة مقامات الحريري، لأنه لا يليق-في نظره- أن يكون مقرراً لتعليم اللغة العربية للمسلمين «لما فيه من خلل وخطل، وسوء تمثيل للحضارة الإسلامية وسيرة المسلمين السلف، وعبث بعقلية الأطفال الأبرياء بما فيه من مجون وهزل».(٥)

وقرأ الشيخ بعض كتب تعليم اللغة العربية التي ألفها بعض أدباء مصر، فوجدها مليئة بحكايات الحيوانات، ولكنها في رأيه أيضاً لا تصلح لتعليم اللغة العربية لأبناء المسلمين، لأنها «فصيحة العبارة قليلة المغزى، عربية الوضع، أفرنجية الروح، إسلامية اللغة، جاهلية السبك ...» (٦)

ومن هذا يتضح أن الشيخ الندوي لا يطمئن إلى تجريد اللغة العربية عن الدين، ولم يقبل هذا التصور الخاطئ.

وقد انتقد الشيخ سلسلة تعليم اللغة العربية التي وضعتها وزارة المعارف المصرية، والتي اتخذنها بعض المدارس الهندية الإسلامية، لا لأنها خالية من الروح الإسلامية، بل لأنها تحتوي على الثقافة المحلية المصرية، فتكون استفادة طلاب الهند وباكستان منها أقل لأنه -في رأيه- لا يهم الطالب الهندي أو الباكستاني أو الأفغاني معرفة هذه الموضوعات المصرية.

اقتراح الشيخ بوضع المقرر الجديد لتعليم اللغة

وقد اقترح الشيخ الندوي وضع منهج دراسي إسلامي مستقل، يخص بلاده والبلاد الإسلامية، فيقول: «إننا في البلاد الإسلامية في حاجة ملحة إلى نظام تعليمي في الروح والوضع، والسبك والترتيب، لا يخلو كتاب من الكتب التي تعلم مبادئ اللغة إلى أخر كتاب يدرس في العلوم الطبيعية، أو الآداب الإنجليزية من الروح الإيمانية ... هذا إذا أردنا أن ينشأ جيل جديد يفكر بالعقل الإسلامي، ويكتب بقلم مسلم، ويدير البلاد بسيرة مسلم وخلقه، ويدير سياسة التعليم والمالية بمقدرة مسلم وبصيرة مسلم (٧). إذن هو يدعو إلى أسلمة الكتب المقررة عامة، وكتب تعليم اللغة خاصة، ولا بد من ذلك، ولكن علينا أن نسير ركبنا مع تطورات العصر الحاضر، فينبغي لنا في ذلك أن نستفيد من تجارب الأمم الأخرى، ولكن الاستفادة شيء والتقليد شيء أخر، الأول محمود، بل هو المطلوب، والثاني مذموم. يقول الشيخ: «يجب ألا نتناول العلوم والآداب والمناهج التعليمية، ونظريات التربية التي ظهرت في الغرب والشرق على أنها آخر ما وصل إليه العلم البشري، وأنها شيء يتحتم على الأمم الشرقية أخذه وتطبيقه على علاته وطبائعه. بل نأخذها على أنها تجارب بشر يخطئ ويصيب، ويمشي ويتعثر ويبصر ويعمي...» (٨). فلا بد إذن من وضع مقرر جديد في تعليم اللغة العربية استجابة لحاجات المجتمعات الإسلامية، بالاستفادة من تجارب الأمم الأخرى.

ووضع المنهج الدراسي لتعليم اللغة العربية ليس أمراً هيناً، إنما يحتاج لاتباع أسس عديدة لغوية وتربوية ونفسية واجتماعية، لذا فقد اقترح الشيخ الندوي أن تستخدم لغة القرآن لتعليم اللغة العربية، مع صياغة جديدة، بحيث نتبع في ذلك أحدث الأساليب، كما اقترح أن يسود الأسس التربوية الروح الديني، بحيث لا يمكن تجريد الكتاب منه، ويقرر أن يحمل أصحاب التربية والتعليم في نفوسهم قبل كل شيء أن تكون الدوافع الدينية هي أقوى الدوافع لتعليم العربية» (٩).

المقرر الدراسي

لقد وضع الشيخ صنفين من مقررات تعليم اللغة العربية: صنفا بوصفه مقرراً دراسياً يقوم بتدريسه معلم في الفصل، وصنفا بوصفه مقرراً دراسياً ثانوياً يدرسه الطالب بنفسه، وهو يعد من القراءة الموسعة، والكتب التي ألفها الشيخ في تعليم اللغة العربية هي:

١- القراءة الراشدة «ثلاثة مجلدات للمرحلة الابتدائية».

٢- مختارات من أدب العرب «مجلدان للمراحل العليا».

٣- قصص النبيين للأطفال «للمرحلة الابتدائية».

٤- سيرة خاتم النبيين للأطفال «لطلاب المرحلة المتوسطة».

٥- قصص من التاريخ «لطالب المرحلة المتقدمة».

٦- إذا هبت ريح الإيمان «لطلاب المرحلة المتقدمة».

ووجه تلاميذه أيضاً إلى وضع المقررات في تعليم العربية، وكتب بقلمه مقدمات قيمة لتلك الكتب، منها «منثورات من أدب العرب» قام بتأليفه الشيخ محمد الرابع الندوي، و«الأدب العربي بين العرض والنقد» للشيخ محمد الرابع الندوي، وواضح راشد الندوي، وكتاب «معلم الإنشاء»، قام بتأليف الجزأين الأولين منه عبد الماجد الندوي، والجزء الثالث منه محمد الرابع الندوي.

أما الكتاب المقرر «القراءة الراشدة» فهو من صنعه، إلا ستة وعشرين نصاً اختارها من الآخرين، وأغلبها نصوص نثرية، ومن أمعن النظر في هذه السلسلة وجد أن الجزء الأول منها يختلف عن الجزء الثاني، والثالث يتصف بصفة لا نجدها في الأولين، وهكذا نجد الاختلاف في اختيار النصوص، ففي الجزء الأول نرى لغته سهلة متوافقة مع طبيعة المرحلة الابتدائية، والنظم والأناشيد التي جاء بها «وعددها خمسة» مقتبسة من القراءة الرشيدة الصادرة من وزارة المعارف المصرية سابقاً إلا قصيدة لأبي العتاهية. وفي الجزء الثاني نجد النصوص متقاربة من نصوص الجزء الأول من حيث الأسلوب واللغة. إلا أنه أدخل بعض النصوص من كتاب والده الشيخ عبد الحي الحسني -يرحمه الله- «نزهة الخواطر» وهي ليست بسهولة النصوص الأخرى، وكذلك اختار نصاً من سيرة ابن هشام مع تغيير بسيط ونرى قصيدة أبي إسحاق الصابئ في هذا الجزء فهي أصعب من قصيدة أبي العتاهية، وقد أوقف الأطفال في هذا الجزء أمام المخترعات الحديثة أول مرة والجزء الثالث يمتاز بتضمنه على اثني عشر نصا من الأدباء الآخرين، ومن ذلك ثلاث قصائد لشعراء الهند، وسبعة نصوص مختارة من «نزهة الخواطر. ونص منها من «البداية والنهاية» لابن كثير.

ومن هذا تحقق التدرج اللغوي في الكتب، وهذه الظاهرة التي يجب أن تبرز في كتب تعليم اللغة. سائدة في جميع كتبه المقررة.

والمؤلفات المذكورة أعلاه محاولة جادة ناجحة من الشيخ الندوي لتقديم النصوص العربية الإسلامية، من حيث إن هذه النصوص نموذج للغة العربية الإسلامية مخالفة للغة العربية التي هي أفرنجية الروح، على حد تعبير الشيخ، وقد اتبع في صياغة هذه النصوص الأمور التالية وهي خلاصة رأيه في التأصيل الإسلامي للغة العربية:

١- أن تكتب باللغة العربية الفصحى، وتكون اللغة لغة أدبية دينية، وتكون عليها مسحة من جمال أدب القرآن والسنة.

٢- تتنوع فيها الموضوعات التي تحتوي على الموضوعات العلمية والأدبية والفنية، وعلى النثر والنظم، كما تغطي جميع أنواع النثر من القصة والمقالة والخواطر والحوار، وتتعدد فيها الأغراض الشعرية من الأنشودة، والرثاء والوصف والمدح وغيرها، حيث يتنشط الطالب، ويتذوق من خلالها فنون الأدب العربي وأساليبه المتنوعة.

٣- أن تشتمل النصوص على العقائد الأساسية «التوحيد والرسالة والمعاد» بشرط ألا يكون الحديث عنها مباشراً، بل يكون بطريقة عفوية.

٤- أن تلتزم النصوص بما يكره الناشئ بالكفر والشرك والمعاصي ويحبب إليهم الإيمان والعقيدة والأخلاق الحسنة والآداب الإسلامية في مختلف نواحي الحياة.

٥- أن يسود النصوص الروح الديني بحيث لا يمكن تجريدها من ذلك الروح، ويشمل ذلك الدروس الدينية، ودروس المعلومات الكونية والطبيعية والحيوانية والنباتية وكذلك الاختراعات الحديثة.

٦- يتحقق في النصوص المرونة اللغوية وذلك باستخدام أحدث الأساليب العصرية في الكتابة، ولا يتقيد بأسلوب قديم مبتور.

٧- يتجنب الكاتب استخدام الألفاظ الأعجمية والدخيلة قدر الإمكان، ويرجع الكلمات المستحدثة إلى المجمعات اللغوية تحاشياً للاختلافات والفوضى في الكلمات.

وبهذا يكون الشيخ الندوي قد حقق نجاحاً وتوفيقاً في التأصيل الإسلامي للغة العربية، وجاءت الشهادة من سيد قطب على هذا عندما قال «ولكني أشهد في غير مجاملة أن عمل السيد أبي الحسن في هذه القصة التي بين يدي «قصة موسى عليه السلام» جاء أكمل من هذا كله «العمل الذي قام به في قصص التبيين للأطفال» وذلك بما احتوى على توجيهات رقيقة وإيضاحات كاشفة لمرامي القصة وحوادثها ومواقفها، ومن تعليقات داخلة في ثنايا القصة، ولكنها توحي بحقائق إيمانية ذات خطر، حين تستقر في قلوب الصغار أو الكبار» (١٠).

وأما كتاب «قصص النبيين» للأطفال فهو للقراءة الموسعة للمرحلة الابتدائية وكتاب «سيرة خاتم النبيين» للأطفال أيضاً للقراءة الموسعة لطلاب المرحلة المتوسطة، والكتابان «قصص من التاريخ» و«إذا هيت ريح الإيمان» فهو للقراءة الموسعة الإضافية لطلاب المرحلة المتقدمة، وأما كتاب «مختارات من أدب العرب» فهو مقرر لتدريس النثر الفني، وقد وضعه الشيخ لسد حاجات الطلاب بالمراحل العليا، فهو يدرس في مرحلة البكالوريوس في ندوة العلماء بالهند.

طريقة تدريس اللغة العربية

كانت طريقة النحو والترجمة سائدة في ديار الهند في تعليم اللغة العربية، وما زال لها رواج في معظم المدارس فيها، ولما نيط بالشيخ الندوي التدريس في جامعة دار العلوم، أراد أن يتبع طريقاً أكثر نفعاً من طريق النحو والترجمة، فقد أكسبته الخيرة عندما درس اللغة العربية عند الدكتور تقي الدين هلالي، وصاحب محمد العربي ليلاً ونهاراً، بأن استعمال اللغة الوسيطة في تعلم اللغة الأجنبية خطأ من الأساس، فاتبع هو أول مرة في دار العلوم الطريق المباشرة، وقد نجح في ذلك نجاحًا ملحوظًا، حيث وزع الطلاب للاختبار إلى قسمين. قسم يقوم بتدريسهم الشيخ الندوي باتباع الطريقة المباشرة، وقسم يدرسهم الأستاذ أبو الليث الندوي باتباع طريقة النحو والترجمة، وبعد ما أجري الامتحان اكتشف أن الجماعة المتبعة الطريقة المباشرة هي الأولى. (١١)

يحتاج المدرس في اتباع هذه الطريقة أن يكون متقنا العربية، ومتمكناً من ناصيتها، لأنه يمثل لطلابه المواقف التي يواجهها الطلاب في حياتهم، فيباشرهم ويربطهم بالأشياء التي تدور في تلك المواقف. ولا تستخدم في هذه الطريقة القواعد النحوية على حدة، وإنما يتم تعليم النحو بأسلوب غير مباشر من خلال التعبيرات والجمل التي يرد ذكرها في الحوار. (١٢)

ولهذه الطريقة، في رأي الدكتور رشدي طعيمة، سلبيات: من أهمها أنها قاصرة على المراحل الأولى المبتدئة من تعلم اللغة. ولا مجال لها في المراحل التالية، ففي المراحل المتقدمة قد يحتاج الطلاب إلى الترجمة باللغة الأم، كما في تعلم التراكيب. (١٣)

والشيخ الندوي على الرغم من اتباعه الطريقة المباشرة فإنه أجاز وضع مقرر لتعليم اللغة العربية باللغة الأم وذلك في المراحل الابتدائية، وقد قال في مقدمة «معلم الإنشاء»: «بعد إكمال المقررات اللغوية والأدبية صرفنا الاتجاه إلى وضع كتب النحو والصرف التي تعلم القواعد العربية باللغة الأم للطلاب الأحداث.. وقد يشكل تعلم الإنشاء عند الطلاب غير الناطقين بالعربية في هذا السن بغير القواعد الأساسية...» (١٤)، فتراه في هذا يخالف رشدي طعيمة الذي أقر أن الطريقة المباشرة لا تصلح للمراحل المتقدمة.

هذا مجمل آراء الشيخ العلامة أبي الحسن على الندوي في تعليم اللغة العربية لأبناء المسلمين، وقد نجح في تعليم اللغة العربية مصمماً للمنهج، وواضعاً للمقررات، ومعلمًا لأبناء ندوة العلماء بالهند، ونحن نشاهد بغاية الإعجاب والفخر المستوى اللغوي للمتخرجين في هذه الجامعة الشهيرة، فهم في غاية الجودة، من حيث استخدام اللغة العربية الإسلامية المعاصرة، وهم متمكنون من ناصية اللغة أكثر من خريجي المؤسسات الأخرى في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.

المراجع والمصادر

(١) الندوي، نحو التربية الإسلامية الحرة «بيروت: مؤسسة الرسالة، ط٥، ١٩٨٧م». ٧٣.

(٢) الندوي، القراءة الراشدة، «لكهنوء: مكتبة مجلس صحافت ونشريات، ط ١٩٨٨م». ٦/١

(٣) الندوي، القراءة الراشدة، ٥.

(٤) محمد الرابع الندوي، منثورات من أدب العرب، «الهند: شعبة الطبع والنشر، ندوة العلماء، د.ت.» المقدمة. ٣

(٥) الندوي، القراءة الراشدة ٦/١.

(٦) المرجع نفسه، 1/11- ١٢.

(٧) الندوي، نحو التربية الإسلامية الحرة، ١١.

(٨) المرجع نفسه. ٧٢

(٩) قام معهد اللغة العربية بجامعة أم القرى بإحصائية هذه الدوافع في تعليم اللغة العربية فكانت النتيجة أن الدوافع الدينية هي أقوى محركات الدارسين لتعلم اللغة العربية، ينظر: رشدي أحمد طعيمة، المرجع في تعليم اللغة العربية، 1/282

(١٠) الندوي. قصص النبيين للأطفال، ١٩٨٥م. قصص النبيين. (ط/١٣)، «بيروت: مؤسسة الرسالة، ط/١٣. ١٩٨٥م». ص٤.

(١١) الندوي، في مسيرة الحياة، 1/119.

(١٢) رشدي طعيمة، المرجع في تعليم اللغة العربية. 1/360- 362.

(١٣) المرجع نفسه، 1/366- 367.

(١٤) عبدالواجد الندوي، معلم الإنشاء، «لكهنوء، الهند: ندوة العلماء، ١٩٥٦م». ١٦- ١٧.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل