; نصائح للنجاح والسعادة تعرفها من الصلاة | مجلة المجتمع

العنوان نصائح للنجاح والسعادة تعرفها من الصلاة

الكاتب نجلاء محفوظ

تاريخ النشر الجمعة 01-أكتوبر-2021

مشاهدات 77

نشر في العدد 2160

نشر في الصفحة 64

الجمعة 01-أكتوبر-2021

بالصلاة أدعية خاصة للركوع والسجود والقيام وكذلك لكل عمل ما يلزمه من الخطط

النهي عن الصلاة بعد الفجر والعصر يذكرنا بالتزام النواهي بدقة وأن ما يُباح بظروف يُمنع بغيرها

صلاة الجماعة تنظمها أحكام خاصة يجب الالتزام بها وكذلك العمل مع فريق

حتى نسعد بكتابة أسمائنا بقوائم الفائزين بالدارين، ونشجع من يرغب ونأخذ بيده، فلنأخذ بالنصائح الواقعية التالية والمستمدة من الصلاة لنحقق بها النجاح والسعادة.

- بداية، ندرب الصغار على الصلاة ونشعرهم بأهميتها ومكانتها، ويجب التدريب على صناعة النجاح وحبه وجعله من أولويات الحياة، واستدراك ذلك لمن فاته الاهتمام به أو لم يحرص أهله على ذلك، وأن يثق أنه المسؤول الوحيد عن نجاحه وسعادته كمسؤوليته وحده عن صلاته.

- يعد التكبير في بداية الصلاة للدخول بها بمثابة التنبيه لضرورة التركيز وعدم الانشغال بغيرها؛ ولنفعل ذلك عند البدء بالعمل أو المذاكرة؛ فنتجاهل أي شيء آخر، ولو بالتفكير به لمنع تشتيت الذهن وتقليل التركيز وضعف الإتقان.

- يمهد الافتتاح بالدعاء في الصلاة لما سنفعله بأركانها، ويدفعنا لمضاعفة اهتمامنا بها؛ وهو ما يقدمه لنا الاستعداد الجيد للعمل أو للمذاكرة.

- نقرأ «الفاتحة» بكل الركعات؛ وهناك قواعد أساسية للنجاح تتكرر بكل عمل؛ من يتجاهلها يصنع الخسائر بيديه. 

- يوصي العلماء بالتغيير بين السور القصيرة لتحسين التركيز ولزيادة الخشوع والتدبر للآيات الكريمة، وتؤكد القراءة الواعية للناجحين عبر العصور وبمختلف المجالات حرصهم على التغيير ببعض الأساليب لمنع الركود والجمود والتراجع ولتحقيق نتائج أفضل.

- بالصلاة أدعية خاصة للركوع وللسجود وللقيام؛ ولكل عمل ما يلزمه من الخطط والتنفيذ، ومن يتجاهل ذلك يوقع نفسه بالأخطاء.

- يُقال: إن السكينة جزء من أركان الصلاة؛ والهدوء أثناء العمل يحسن النتائج.

- إذا أخطأنا -سهواً- بالصلاة فنستدرك الخطأ بسجدة السهو ولها عدة أحكام؛ لاختلاف الأخطاء، وأخطاء السهو بالعمل يجب تداركها وعدم تجاهلها أو التحجج بأنها غير مقصودة؛ وكأن عدم التعمد ينفي حدوثها أو عواقبها.

- كثرة الحركات بالصلاة أو الضحك تبطلها ويجب تجنبها أو إعادة الصلاة عند حدوثها، وتعمد عدم الالتزام بالعمل أو الاستهانة به يؤدي لنتائج ضارة ويجب تجنبه.

- يُباح عند المرض ما لا يباح في غيره في الصلاة كالصلاة؛ جالساً أو راقداً، والعمل إذا مرضت -لا قدر الله- ارحم نفسك وعالجها.

ديون وخذلان

- لا تسقط الصلاة عند المرض، فهي فرض يجب فعله دوماً، والمرض لا يبرر تراجع الطموحات أو التكاسل بالعمل، فيمكننا أداء ما استطعنا أثناء المرض والاحتفاظ بطموحاتنا وعدم التخلي عنها لنحققها بعد الشفاء. 

- الصلوات الفائتة كالديون يجب قضاؤها؛ فلا تسقط بالتقادم، وكل ما قمنا بتأجيله، فلنعتبره ديناً علينا نحو أنفسنا وليس تجاه أي إنسان مهما كانت أهميته لدينا ومهما ألحّ علينا، فلنخطط لتنفيذها على مراحل ولا نخذل أنفسنا بصعوبتها.

- صلاة الجماعة تنظمها أحكام خاصة يجب على الجميع الالتزام بها، والعمل مع فريق له قواعد يخطئ من يتخطاها ويوقع نفسه بالمشكلات.

- للصلاة بالصف الأول فضل كبير يستحق بذل الجهد للفوز به والحفاظ عليه، والتميز بالعمل يُسعد صاحبه ويمنح حياته قيمة تبرر الجهد المبذول للوصول إليه.

- الإخلاص بالصلاة وترك الرياء أو الاهتمام برأي الناس من أسرار قبول الصلاة -بمشيئة الله سبحانه- وعدم الاهتمام بالحصول على إعجاب الناس بالعمل وبالحياة يحررنا من الضغوط، ومن تبديد جزء من طاقاتنا لإرضائهم، والتركيز بفعل ما نثق أنه الأفضل.

- الصلاة وراء إمام تعلمنا اتباع تعليمات القائد، ولن ينجح عمل بلا قيادة واحدة. 

- التصحيح للإمام عند الخطأ بأسلوب لائق يعلمنا طريقة التعامل مع أخطاء الآخرين، فعلينا ألا نتجاهل التنبيه لها ولا نتخطى حدود اللياقة، ونتذكر أننا جميعاً بشر نخطئ ونصيب ولا أحد منا معصوم. 

لا للحد الأدنى

- لكل صلاة وقت، وهذا ينبهنا لاحترام الوقت وتجنب تبديده فيما لا ينفعنا، وتخصيص أوقات لكل مهمة والالتزام بها وهو من قواعد النجاح.

- فضل الصلاة بأول الوقت يذكرنا بأهمية أداء أعمالنا أولاً بأول وترك التكاسل.

- النهي عن الصلاة بعد صلاتي الفجر والعصر يذكرنا بالتزام النواهي بدقة، وأن ما يُباح بظروف يُمنع بغيرها.

- صلاة التطوع لها ثواب يجب عدم حرمان النفس منه، ويُجبر أي نقص بالصلوات المفروضة، ولنستفد من ذلك بمنح أنفسنا أوقاتاً إضافية لإتقان العمل ولاكتساب مهارات جديدة.

- فضل قيام الليل لا يفوز به إلا الأقلية، ليس لصعوبته، ولكن لأن البعض لا يعرفه وآخرون يرونه شاقاً، ويحرم الملايين أنفسهم من التميز بالعمل ويقبلون بحياة باهتة.

- تتنوع الصلوات كصلاة الاستخارة والتوبة والحاجة، وتهدف جميعاً للفوز بثواب أكثر، وبإمكاننا تنويع مجالات العمل ومضاعفة خبراتنا وألا نكتفي بالحد الأدنى.

- للتركيز بالصلاة؛ لا تصلِّ وأنت جائع أو متعجل أو بجانبك ضوضاء؛ وتجنب ذلك لتفوز بأفضل تركيز بالمذاكرة والعمل.

- صلاة الجنائز لها فضل كبير لدورها بمساندة أهل الميت وللدعاء له وإن كنا لا نعرفه، ومساعدة الغير تفيدنا دينياً ونفسياً وتشعرنا بالرضا الإيجابي عن النفس.

- سجدة الشكر مهمة، ويُعز نفسه من يتذكرها، والشكر سعادة ويضاعف الطاقات.

- صلاة الاستسقاء تعلمنا ضرورة الاستعانة بالله تعالى دائماً، وتمنحنا القوة النفسية والطمأنينة.

- الجمع بالصلاة عند السفر للتيسير على المسافر يعلمنا الرفق بالنفس.

- الصلاة عند الحرب لها مواصفات خاصة تنبهنا للحذر وعدم ترك الواجبات حتى عند الشدائد.

- لكل صلاة أحكامها وضرورة الوضوء، وإذا نقض الوضوء نخرج من الصلاة ونعيدها ولا نكملها، وهكذا كل خطة لها وسائلها وبدائلها.

- للصلاة شروط بالملابس، ولكل مكان ما يناسبه من الملابس اللائقة به.

- صلاة التراويح بها وقت للراحة، فلنحرص على الاستراحة خلال اليوم.

- النهي عن إجهاد النفس بالصلاة، فقد رأى الرسول صلى الله عليه وسلم أم المؤمنين زينب بنت جحش تربط نفسها بعامود لتواصل الصلاة وهي متعبة، فنهى عن ذلك، وكذلك الإفراط بالعمل أو التفكير به يؤذي.

صبر وشدة

- ختم الصلاة مهم، والاهتمام بتجويد العمل يزيدنا نجاحاً.

- الانتشار بعد الصلاة مطلوب شرعاً؛ فالعبادة لا تقتصر عليها، وإسعاد النفس والأهل تستطيع جعله عبادة بنية طاعة الله سبحانه وإعطاء كل ذي حق حقه.

- الصلاة مقدمة للصلاح، ومن لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لا صلاة له، والنجاح وسيلة لنكون مؤمنين أقوياء ونفيد أنفسنا ومن نحب.

- قال الله تعالى: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا} (طه: 132)، فلنساعد أولادنا ومن نحب لينجحوا ونتحلى بالصبر.

- الضرب لترك الصلاة مطلوب شرعاً، والشدة مع النفس ومع الأبناء مطلوبة -باعتدال- عند التخاذل والتراجع. 

- تجب النية بالصلاة، ويجب وضوح الهدف بالحياة وبالعمل وبكل تصرفاتنا، ومن الذكاء أن يكون هدفنا بالنجاح الدنيوي إعمار الحياة طاعة لله تعالى، فنُسعد أنفسنا بخيري الدين والدنيا.

- ليس لك من صلاتك إلا ما عقلت منها؛ ولن نجني من أعمالنا إلا ما بذلناه بإتقان.

- الصلاة لا يؤديها أحد نيابة عن غيره حتى لو كان ميتاً، والنجاح مهمتنا وحدنا ولن يؤديه غيرنا.

- بالصلاة نقول: الله أكبر في كل حركة؛ ونتنفسها بكل خطواتنا في الحياة، ولا نخضع لمخلوق أبداً فنخذل أنفسنا.

- في صلاة الفجر نستيقظ من النوم للصلاة لنربح أجرها ونخاف من خسرانه؛ وفي النجاح يجب الرضا ببذل جهد خاص للفوز بالأفضل. 

- الصمت في المسجد وأثناء الخطبة يكسبنا الإنصات والتحكم بالنفس، وهما من أهم مهارات النجاح.

- بعض الصلوات جهرية وأخرى سرية، وهي تعلمنا أن لكل مقام مقالاً، ونفس المواقف قد تتغير ردود فعلنا لها لتغير الأشخاص أو التوقيت.

- الإفساح للمصلين وعدم المنازعات يقودنا لحسن الخلق والسماحة، وهو من مفاتيح النجاح بالعمل وبالعلاقات.

- الصلاة إما أن تُقبل، وإما أن تُرد في وجوهنا، وبأيدينا إتقانها وإعطاؤها حقها، والحياة لنا أو علينا، فلنحسن لأنفسنا ونصنع نجاحات دينية ودنيوية تنير حياتنا وتسعدنا بالدارين.>

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

244

الثلاثاء 24-مارس-1970

كيف أعود ولدي الصلاة؟!

نشر في العدد 4

129

الثلاثاء 07-أبريل-1970

الوحدة وصلاة الجماعة في المدارس

نشر في العدد 3

152

الثلاثاء 31-مارس-1970

الأسرة