; نشاط موسع لرجالات جمعية الإصلاح لقاءات مع ولي العهد ووزير التربية | مجلة المجتمع

العنوان نشاط موسع لرجالات جمعية الإصلاح لقاءات مع ولي العهد ووزير التربية

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 04-مارس-1975

مشاهدات 78

نشر في العدد 239

نشر في الصفحة 8

الثلاثاء 04-مارس-1975

في الأسبوع الماضي استقبل سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر الأحمد الجابر وفدًا موسعًا من رجالات جمعية الإصلاح الاجتماعي ومسئوليها. وقد شكل الوفد من السادة: يوسف جاسم الحجي رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي وعبد اللطيف العلي الشايع. ومحمد علي الدخان. ومحمد مطلق العصيمي. وأحمد البزيع الياسين. وعبد الله علي المطوع. وعلمت «المجتمع» أن اللقاء كان إيجابيًا حيث بحثت فيه عدة قضايا حيوية. تهم الإسلام والمسلمين والوطن والمواطنين. وقد ساد اللقاء روح التعاون البناء. والرغبة في خدمة البلاد. ولقي الوفد من سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء تجاوبًا وتفهمًا كبيرين. •ومن جهة أخرى علمت «المجتمع» أن وفدًا من الجمعية مكونًا من رئيسها: يوسف جاسم الحجي. ونائب رئيسها علي عبد العزيز الخضيري وأمينها العام: عبد الله علي المطوع قد قام هذا الأسبوع بزيارة لوزير التربية رئيس الجامعة الأعلى السيد جاسم المرزوق. وفي هذه الزيارة تبودلت وجهات النظر الخيرة فيما يتعلق بشئون التربية على مختلف مستوياتها. وكانت الزيارة حلقة في سلسلة اتصالات مستمرة تجريها الجمعية مع المسئولين ابتغاء تعزيز مكانة الإسلام في البلاد ودفع عجلة النهضة والتقدم إلى الأمام. حول مهرجانات اليوم الوطني الوثنية ليست إنجازًا ولا حضارة هناك عدة ملاحظات على مهرجانات اليوم الوطني. يوجب علينا الحرص على معاني الاستقلال وأصالة الوطن أن نبديها. • فقد اختفى «الإبداع» في هذا اليوم. فما كان هناك شعر أصيل ينفعل بهذا المعنى ويعبر عنه بالقصيد. ولا كان هناك مظاهر جد تخلط المرح بمعاني العمل والكفاح والإنتاج. وكان واضحًا أن الاستعانة بالغير قد طغت على الاستعداد الذاتي وكادت تطمسه. ومن هنا كان التعبير كدموع النائحة المستأجرة.. مع الفارق بين المناسبتين طبعًا. وموت الإبداع.. عوض باستعراض بنات يتصدرن بعض مشاهد «الكرنفالات». ولقد تردد أن للجنة العليا للاحتفال باليوم الوطني دخلًا في هذا الوضع. • الملاحظة الثانية: أن التلفزيون- والتلفزيون بالمناسبة ملك لشعب مسلم- قدم فيلمًا بعنوان «فجر الحضارة» استعرض فيه مظاهر مـن الوثنية القديمة في فيلكا. وراح يعدها من معالم حضارة الكويت العريقة. راح يعرض على المشاهدين أصنامًا للإسكندر الأكبر. وتماثيل لآلهة اليونان!! «وما من إله إلا إله واحد». لقد فصل الإسلام بيننا وبين هذه الوثنيات فلماذا يحاول التلفزيون جر الشعب الكويتي إلى عهود الوثنية والشرك والتخلف العقائدي والنفسي؟ • الملاحظة الأخيرة أننا كنا نود أن نرى مشهدًا مؤثرًا جميلًا يعبر بصدق وغبطة عن شكر الله على النعمة التي أغدقها سبحانه على الكويت فإذا الشعب الفقير يتمتع بالبيت الجميل. والملبس الجميل.. والسيارة الجميلة.. والجيب المليء.. والرخاء والرغد.. أفلا يكون الكويت بلدًا شاكرًا لأنعم ربه معبرًا عن ذلك في كل مناسبة: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُون﴾. (البقرة: ١٧٢)
الرابط المختصر :