العنوان نزور أم لا نزور
الكاتب خدمة قدس برس
تاريخ النشر الثلاثاء 26-ديسمبر-2000
مشاهدات 101
نشر في العدد 1432
نشر في الصفحة 25
الثلاثاء 26-ديسمبر-2000
نزور أم لا نزور
زيارة القدس والصلاة في المسجد الأقصى هي من القضايا الخلافية بين المسلمين؛ فهناك فريق يرى ضرورة أن يشد المسلمون الرحال إلى الأقصى حتى يثبت المسلمون حقهم ويؤكدوا للعالم تمسكهم بهذا الحق، بينما يرى الفريق الثاني -وهو يمثل الغالبية- عدم الزيارة بل يحرمها طالما بقيت المدينة المقدسة والمسجد الأقصى تحت الاحتلال الصهيوني.
المجتمع تفتح باب النقاش بين الرأيين، ونبدأ بهذه الرؤية لأمين عام اللجنة الملكية الأردنية لشؤون القدس عبد الله كنعان.
الامتناع عن زيارة القدس يسهل تهويدها
طالب أمين عام اللجنة الملكية الأردنية لشؤون القدس عبد الله كنعان حجاج بيت الله الحرام والمعتمرين لهذا العام بزيارة القدس ومقدساتها بعد الانتهاء من أداء مناسك الحج والعمرة، وذلك حتى تكون بداية خير وعطاء وتضحية من أجل المسجد الأقصى وأهله الصابرين الصامدين في وجه العدوان الصهيوني الغاشم.
وقال كنعان في نداء وجهه لحجاج بيت الله الحرام إن القدس هي إحدى الركائز المكانية الثلاث في العقيدة الإسلامية باعتبارها حاضنة للمسجد الأقصى، مما يجعلها مقترنة بمكة المكرمة حاضنة المسجد الحرام، وبالمدينة المنورة حاضنة المسجد النبوي الشريف، مشيرًا إلى ضرورة الصلاة في المسجد الأقصى، وزيارة القدس سيرًا على هدي النبوة الكريمة، التي حثت على زيارة المدينة المقدسة والصلاة في الأقصى، لا سيما أن كثيرًا من الحجاج قبل الاحتلال الصهيوني للمدينة الأسيرة كانوا يزورون القدس ويصلون في الأقصى.
وأكد كنعان أن التواصل المكثف مع القدس في ظل ظروف الاحتلال الصهيوني البغيض، عامل مهم وحاسم في تمكينها من الصمود في مواجهة شتى أساليب تهويدها التي تجري على قدم وساق منذ أن دنستها وطأة الاحتلال، وهي بالإضافة إلى ذلك تمنح أهلنا في القدس دعمًا معنويًّا له الأثر الكبير في استمرار صمودهم ودفاعهم وتضحياتهم عنها.
وأوضح أن الامتناع عن زيارتها لأنها محتلة من شأنه أن يلحق الأذى الجسيم بمستقبل المدينة، ويسهم في تسهيل إستراتيجية تهويد الصهاينة لها، مؤكدًا أهمية تشجيع المسلمين العرب وغير العرب على الزيارة، والصلاة في المسجد الأقصى والإقامة فيها، خاصة في المناسبات الدينية وفي شهر رمضان، وممارسة ضغط عالمي على الكيان الصهيوني لفتح الباب أمام مثل هذه الزيارات، وعدم إعاقتها أو تعطيلها أيًّا كانت الأسباب التي يمكن لها أن تتذرع بها…