العنوان ندوة «الجمعيات الخيرية في الكويت»
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 27-أكتوبر-1987
مشاهدات 67
نشر في العدد 840
نشر في الصفحة 12
الثلاثاء 27-أكتوبر-1987
عقد في مقر جمعية الإصلاح الاجتماعي يوم الأحد الموافق ١٨/۱٠/ ۸۷ ندوة بعنوان «الجمعيات الخيرية في الكويت» شارك فيها كل من الدكتور عبد الرحمن السميط - الأمين العام للجنة مسلمي إفريقيا، والدكتور عادل الفلاح - مدير الإعلام والعلاقات العامة بالهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، ودار الحديث في الندوة عن أبرز النشاطات في هاتين اللجنتين وتغطية مجالات عملهما.
لجنة مسلمي إفريقيا:
الإنجازات:
وذكر الدكتور السميط أن اللجنة تمكنت من بناء «464» مسجدًا و«67» مدرسة، وتشرف على كفالة ٤٥٠٠ يتيم وتأهيل «1100» معلم وداعية في إفريقيا، وقال: إن اللجنة ترجمت مليونين و«250» ألف کتاب إسلامي، ووزعت مليوني مصحف وحفرت «402» بئر ماء، بالإضافة لتوزيع «56» ألف طن من الأغذية والأدوية.. واستطرد في هذا الجانب قائلًا إن كل هذه الإنجازات جاءت رغم التحديات الكثيرة التي واجهت العمل في إفريقيا، ورغم ضعف الإمكانات وقلتها مقارنة بما تملكه المؤسسات النصرانية الأخرى العاملة في المنطقة.
العائق المادي :
وقال د. السميط: «إن ظروفنا غير طبيعية لأننا مرتبطون بالاقتصاد وإذا ضعف الاقتصاد ضعفت مواردنا، وقد بدأنا بصندوق الصدقة الجارية وهو صندوق خيري نطلب من أهل الخير أن يشتروا أسهمًا ونجمعها، وعندنا هيئة استثمارية لاستثمار هذه الأموال، وعائدها يعود على العمل الإسلامي في إفريقيا» وتأتي هذه الخطوة من جانب اللجنة للتغلب على الظروف الاقتصادية الصعبة والمتقلبة التي تتعرض لها اللجنة.
إذاعة القرآن الكريم:
وأضاف د. السميط بأنه تم شراء محطة الإذاعة التي تملكها حكومة «سيراليون» وتحويلها إلى إذاعة للقرآن الكريم، وهي أول إذاعة إسلامية في إفريقيا السوداء، وتبث برامجها باللغات الفرنسية والإنجليزية والفولان، وتغطي هذه الإذاعة «11» دولة في غرب إفريقيا.
التعليم والدعوة:
ونظرًا لأهمية التعليم والدعوة، فقد حرصت اللجنة على بناء مساجد في الجامعات الإفريقية مثل سيراليون وجامعة نيرو وجامعة مكريري في أوغندا، وقال د. السميط: إننا ندرس عدة مشاريع من الناحية التعليمية ونحاول أن نطور نظام التعليم الإسلامي الموجود، وبدأنا في دراسة إنشاء كلية للشريعة الإسلامية واللغة العربية.
واختتم د. السميط حديثه بقوله: إن العمل الخيري في إفريقيا علمنا أن ننظر إلى جوانب الخير في نفوس جميع الناس حتى غير الصالحين منهم، وأن نبني على هذا الخير ونحاول تنميته.
الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية النشأة:
ثم تكلم د. عادل الفلاح- مدير دائرة الإعلام والعلاقات العامة في الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، فأستهل كلامه بقوله تعالى:
﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴾ (سبأ: ٣٩).. وقال: إن هذه قاعدة ربانية لا تتغير، وإن من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه، وعن نشأة الهيئة الخيرية قال: إن الهيئة انطلقت من فكرة للعمل الخيري، وكانت ردة فعل لعمل تنصيري عندما اجتمع المجمع الكنسي في «کلورادوا» وقرروا أن يجمعوا ألف مليون دولار لتنصير المسلمين، من خلال إنشاء معهد لإعداد المبشرين المتخصصين بالمسلمين فقط، فتنادى أهل الخير في العالم الإسلامي ومنهم الشيخ ابن باز والشيخ ابن قعود والشيخ ابن عثيمين و يوسف الحجي وعبد الله المطوع، واجتمعت خيرة العالم الإسلامي لتأسيس هذه الهيئة وأشهرت في الكويت.
نقص الطاقات البشرية:
وقال د. الفلاح: إن المتأمل في واقع المسلمين يرى أن الهيئات الخيرية واللجان الموجودة تحتاج إلى أعداد مضاعفة في عددها وكمها وجهدها، حتى تستطيع أن تغطي نصف حاجة العالم الإسلامي اليوم، والهيئة عالمية، فلا تحدها جغرافيًا بأي مكان وهي هيئة لكل المسلمين وشاملة لكل المجالات الخيرية للمسلمين.
وفي نهاية الندوة قام الدكتوران الفاضلان بالإجابة على الأسئلة المطروحة وبعدها ختم اللقاء.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل