العنوان نحوَ.. حَضارة الاسْلام
الكاتب عبد القادر طاش التركستاني
تاريخ النشر الثلاثاء 16-سبتمبر-1975
مشاهدات 0
نشر في العدد 267
نشر في الصفحة 43
الثلاثاء 16-سبتمبر-1975
نحوَ.. حَضارة الاسْلام
بقلم: عبد القادر طاش التركستاني
• قامت الحضارة الغربية الحديثة على أسس مادية بحتة لا تقيم لغير
المادة وزنا، ولا تعترف بأية نزعة غير النزعة التي تقوم على الاعتبارات النفعية
والمصالح الذاتية، ويخطىء الذين يحاولون تمييز الحضارة الشيوعية عن الحضارة
الغربية لأن الماركسية ليست إلا فرعا في شجرة المادية وليست الا وجها آخر من وجهي
الحضارة المادية، وليس الاختلاف بين وجهي الحضارة المادية إلا في الشكل والطريق
والا في الأسلوب والتطبيق «فما الفرق بين الشيوعية في روسيا والوجودية في فرنسا والبراغماتزم-
فلسفة الذرائع- في أمريكا. انها صور مختلفة متناقضة في الشكل تخوض صراعا حادا
وجدلا عنيفا وتبدو متعادية متناحرة، ولكنها مشتقة من أصل واحد، وتتحرك نحو هدف
واحد وتخوض معاركها في ساحة واحدة.. إنها المادة. والمادة فحسب ملأت الساحة وسيطرت
على مناهج الفكر وقواعد السلوك وأسس النظم» «1»
وانطلاقا من القاعدة المادية راحت حضارة الغرب تهدم كل بنيان روحي ونقضي على
كل نزعة أخلاقية أو انسانية ومضت تفكر كثيرا من حقائق الحياة والكون لمجرد أنها لا
تنسجم مع النظرة المادية ولا تتوافق مع المنطق الحسي، فأنكرت الإيمان بالله، وكفرت
بالروح واشراقاتها وطرحت القيم الخلقية التي لا تدر نفعاً ولا تجلب مصلحة.. ووصلت
الى الدرك الأسفل الذي لا هبوط بعده.. وصلت الى الحيوانية في كل شيء وفي كل مناحي
الحياة..
ونتيجة لهذه الثورة المدمرة التي لا ترى أمامها سوى المادة.. فقد اعترى
الفرد في هذه الحضارة قلق نفسي عارم، وتمزق روحي مريع.. فتمرغ في أوحال الانحراف
وانغمس في حمأة الفساد وأصبح عبدا لشهوة جنس، أو لشهوة مال، أو لشهوة خصام، أو
لشهوة شرب وسكر..
وأصيب المجتمع بآفات متعددة.. فتفككت العلاقات الإنسانية بين أفراده وأصبحت
تلك العلاقات تقوم على المنفعة والمصلحة لا أثر فيها لانسانية الانسان.. وتشتت
أفراده نتيجة الصراع المادي الحاد بين المصالح المتعارضة والمنافع المتناقضة وارتد
المجتمع إلى النزعات العنصرية والاعتبارات القومية... وتداعت العلاقات الدولية
وآذنت بانهيار، وسيطرت قوى البغي والظلم على الدول الضعيفة تمتص مواردها وتنهب
خيراتها وتسير بها حثيثا نحو مزيد.. من الذل والفقر والانحطاط الاجتماعي والتدهور
الاقتصادي والتبعية السياسية. ولا شك أن شجرة المادية قد أنتجت ثمرات مرة كريهة
تمثلت في كثير من الفلسفات والنظريات في ميادين السياسة والاجتماع والاقتصاد
والأدب والفن وغير ذلك وراحت هذه.. الفلسفات والنظريات تبث في روع العالم روح
الحيرة والتخبط والصراع والفوضى.
.. إنها انتكاسة الإنسانية... وتدهور الحضارة...
• ومن خلال الخضم الطامي.. ومن وسط هذه الحضارة المظلمة بدأ بعض
الناس الذين أثقلت روحهم تلك المادية المرهقة وبعثت في قلوبهم تساؤلات الحيرة
والقلق.. بدأوا يتساءلون عن حقيقة حضارتهم... وبدأوا يفكرون في خلاص.. ويبحثون عن
سبيل نجاة.. واتجه بعضهم إلى الشرق عله يجد في دياناته المشهورة نسمات روحية تسد
فراغه الروحي وترده إلى إنسانيته الكريمة. ولذلك «فليس عجيبا أن نرى منهم- وخاصة
في أمريكا- من يعتنق البوذية ومنهم من يعتنق البهائية، والذين يعتنقون منهم
الإسلام فريقان: فريق يرضى بالإسلام قلبه وعقله، وفريق يرضى به روحه ووجدانه» «۱»
وبدأ لعقلاء هذه الحضارة ولبعض علمائها ممن اكتشفوا زيفها أن يطلقوا النذر،
والصيحات بقرب انهيارها وسقوطها.. وقد ألف بعضهم كتبا في ذلك نشير الى بعض منها..
مثل كتاب «سقوط الحضارة» لكولن ولسون، و «تدهور الغرب» لاشبنجلر و «رواية:
الســاعة الخامسة والعشرون» للروسي کونستيتان جيورجو...
ها هي ذي حضارة الغرب «الرأسمالي» قد غربت شمسها.
وها هي ذي حضارة السوفيت «الشيوعي» قد غربت شمسها..
فأين هي الحضارة الجديدة التي تقود مسيرة البشرية؟.. وأين هي الحضارة
الجديدة التي تنقذ الإنسانية.. وقد اقتربت من النهاية؟!!
أهي ديانات الشرق الوثنية الروحية ..؟ أهي الرهبنة المسيحية؟ أهي اليهودية
المغلوطة؟...
ليست ديانات الشرق الوثنية هي الحضارة المنتظرة «لأن الحضارة تقوم على الفكر
والتفكير الصحيح والتجرد من الخرافات والأوهام، والوثنية في حد ذاتها نقيض ذلك
كله.. ولان الروحانية التي يحتاج إليها العالم في حضارته المرتقبة هي الروحانية
الإيجابية البناءة التي تساهم في رقي الإنسان واطراد تقدمه، والروحانية الشرقية
الوثنية هي روحانية سلبية تفر من الحياة وتنهزم من أداء الواجب، وتعتبر رقى
الإنسان المادي رجسا يجب أن يتطهر منه وتشن الحرب عليه» «۱»
وليست المسيحية واليهودية بقادرة على انقاذ البشرية. لانها- معا- تتضمنان
أغلاطا وتشويهات وأضاليل وأبرز ما في المسيحية من انحراف يتجلى في فكرة تعدد
الالهة، وتعدد المصادر الدينية، وأبرز ما في اليهودية من زيغ يتضح في فكرة تعدد
الالهة أيضا وفي اسطورة شعب الله المختار...
واذن... فحضارة الإسلام هي الحضارة المنتظرة.. التي تحقق للإنسانية
سعادتها.. وهو قول لا تطلقه على عواهنه.. بل لدينا عليه الادلة والبراهين.. إن أية
حضارة تحقق للإنسانية آمالها لا بد وأن تتصف بصفات تجعلها قادرة على تحقيق تلك
الآمال.. فما هي الصفات التي تميز حضارة الإسلام عن غيرها والتي حكمنا انطلاقا
منها بأن حضارة الإسلام هي حضارة المستقبل؟...
• وفي محاولة مختصرة مركزة نلقى- في هذا المقال- أضواء على أهم تلك
المميزات لتتجلى أمام الباحثين عن الحقيقة بروعتها وسموقها وكمالها وتوازنها...
◘ إن حضارة الإسلام حضارة ربانية صنعها ووضع مناهجها ورسم طريقها
وأوضح معالمها وسن قوانينها خالق الكائن البشري «العليم بما يصلحه ويصلح له، وهو
المطلع على خفايا تكوينه وتركيبه وخفايا الملابسات الارضية والكونية كلها في مدى
الحياة البشرية كذلك» «۲»
ولذلك فإن مناهج هذه الحضارة مبرأة من نتائج الجهل الإنساني والقصور
الإنساني والضعف البشري الذي يعتور المناهج البشرية الوضعية.
◘
وحضارة
الإسلام حضارة «الوحدة» في كل نواحيها: الوحدة في العقيدة فهي أول حضارة تنادي
بالإله الواحد المعبود وحده والدينونة لله وحده..
«تحرر البشر من الدينونة لغيره وتخرج الناس من عبادة العباد الى
عبادة الله وحده وبذلك تحقق للإنسان كرامته الحقيقية وحريته الحقيقية» 1 والكرامة
والحرية من أهم مقومات الحضارة الصحيحة..
والوحدة في الرسالة فرسول الإسلام واحد وهو خاتم المرسلين ولا رسالة قبل
رسالته يتلقى عنها المسلم ولا رسالة بعد رسالته أبدا.
والوحدة في التشريع فلا يتلقى الإنسان تصوراته ومفاهيمه وقيمه وموازينه
وشرائعه وقوانينه إلا من مصدر واحد.
ان عنصر الوحدة سمة بارزة في حضارة الإسلام تشمل كل المجالات وتتضح في جميع
نواحي الحياة وعندما تتحذ الكينونة الانسانية تكون في أوج قوتها الذاتية وفي أوج
تناسقها.
◘ وحضارة الإسلام انسانية عالمية.. وقد أعلن القرآن الكريم «وحدة
النوع الانساني رغم تنوع أعراقه ومنابته ومواطنه.. وجعل حضارته عقدا تنتظم فيه
جميع العبقريات للشعوب والأمم التي خفقت فوقها راية الفتوحات الاسلامية ولذلك كانت
كل حضارة تستطيع أن تفاخر بالعباقرة من أبناء جنس واحد وأمة واحدة إلا الحضارة
الإسلامية فإنها تفاخر بالعباقرة الذين أقاموا صرحها من جميع الامم والشعوب» «۲»
وربط الإسلام بين أفراد الجنس البشري برابطة العقيدة. تلك الرابطة التي لا
تنفصم عراها «لانها فوق المنافع والمطامع والعصبيات والأهواء وضع بها الإسلام
الموازين الفاصلة التي تتحدد بها علاقات القرب والبعد ويتعين على أساسها موقف
الولاء أو العداء دون أي اعتبار لما تواضع عليه الناس في مجتمـع الجاهلية من
مقاييس العصبية أو الجنس أو اللون. تلك المقاييس التي مزقت الشمل... وأثارت
الأحقاد وصنفت البشر طوائف وطبقات تصنيفا يذكي نار العداوة والبغضاء» «۱».
وأن هذه الاخوة الصادقة هي التي تنشيء الكيان العالمي الواحد، المترابط،
المتكامل، القوي..
◘ وحضارة الاسلام تتسم بالشمول الذي يعالج كل نواحي الانسان، ويهتم
بكل طاقاته، سواء طاقته الجسمية أو العقلية أو الروحية البناءة، ويمزج بين هذه
الطاقات ويربط بينها بحيث لا ينفصل عمل واحد منها عن غيره .
◘ ومع الشمول التكامل الذي يعالج الواقع البشرى بكل مقوماته:
التصور الاعتقادي الذي يفسر الوجود ويحدد مكان الإنسان فيه ويحدد غاية الوجود
الإنساني، والنظم الأخلاقية والأسس التي تقوم عليها، والسلطة التي تستمد منها،
والنظـم السياسية وأنواعها وخصائصها، والنظم الاجتماعية وقواعدها وأهدافها، والنظم
الاقتصادية وفلسفاتها وأشكالها.. والنظم الدولية، وعلاقات الدول بعضها ببعض..
◘ وبعد الشمول والتكامل تتميز حضارة الإسلام بالتوازن الذي لا يطغى
معه جانب على جانب من جوانب الإنسان «توازن بين طاقة الجسم وطاقة العقل وطاقة
الروح، توازن بين ماديات الإنسان ومعنوياته توازن بين ضروراته وأشواقه، توازن بين
الحياة في الواقع والحياة في الخيال، توازن بين الإيمان بالواقع المحسوس والإيمان
بالغيب الذي لا تدركه الحواس، توازن بين النزعة الفردية، والنزعة الجماعية توازن
بين النظم الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، توازن في كل شيء، في الحياة» «۲»
.. «وهذا التوازن يحقق للإنسان في الأرض أقصى ما يستطيعه من سلام
وسعادة وانتاج في كل حقل من حقول الإنتاج المادي والمعنوي على السواء» «۳»
◘
وحضارة
الإسلام حضارة روحانية بناءة «تلازم الجندى في حربه والعامل في مصنعه والعالم في
درسه والفيلسوف في بحثه والقاضي في محكمته..
... والموظف في وظيفته والرئيس في رئاسته. تلازم كل إنسان في جده
وهزله وحركته وسكونه وليله ونهاره ويسره وعسره وصحته ومرضه، لا تمنعه في حال عن
حال، بل تنقله من كمال الى كمال، وتذكره بالله الذي خلقه والأرض التي درج عليها
والناس الذين يعيش معهم والعالم الذي هو جزء منه» «۱»
• ولعل من المفيد أن نشير الى نقطة هامة لها دورها في إنشاء
الحضارة الصحيحة التي تنعدم فيها كل أشكال القهر والاستعباد والتسلط والكبت تلك هي
التسامح الديني.. وقد عرف الإسلام بأنه دين التسامح في صورة لم تعرفها حضارة مثل
حضارته.. حتى اعترف كثير من كتاب الغرب بروعة ذلك التسامح فقال غوستاف لوبون «أن
الأمم لم تعرف فاتحين راحمين متسامحين مثل العرب ولا دينا سمحا مثل دينهم»
...
تلك بعض سمات الحضارة الإسلامية.. نسوقها لنؤكد أن البشرية اليوم بحاجة الى
حضارة تتحقق فيها هذه السمات لانها جربت حضارات أخرى فحصدت المرو العلقم والصاب
والسم وها هي ذى تهرب من ذلك الجحيم متلفتة نحو نعيم.
ومن حقنا أن نعلن لهذا العالـم الحائر أن حضارتنا- حضارة الإسلام- ليست
حضارة رسمت على خريطة خيالية لا تعيش الا في الاحلام.. بل هي حضارة عاشت في واقع
الأرض سنين عددا، وامتد تأثيرها ووهج سموقها إلى أجيال وأجيال.. ونجحت تجربة
الحضارة الاسلامية لانها كانت تملك كل مقومات النجاح وأسباب الفوز.. نجحت في وقت
كان التخلف والظلام والجهل يضرب بأياديه المتوحشة على العالم كله من أقصاه الى
أقصاه- واليوم- والعالم يبحث عن المخرج ويفتش عن المخلص- أفلا نقول بقوة وعزم: أن
العالم بحاجة الى الاسلام.. أفلا نعلن في صراحة ووضوح أن العالم لم يجد خلاصه إلا
في الإسلام إذا كانت تجربـة الإسلام قد نجحت بالأمس في عصـر الظلام.. أفلا تنجح
اليوم في عصر النور والتقدم العلمي وانكشاف المجهول من الكون.. إن «البشرية بجملتها- من الناحية التصورية
الفكرية- قد تكون أقرب إلى إدراك طبيعة ذلك المنهج «منهج... الحضارة الإسلامية»
وأقدر على حمله منها يوم جاءها أول مرة غريبا عليها كل الغرابة ..» «۱)»
• واذا كان المسلمون الأوائل- قد استجابوا لنداء الله الذي اختارهم
وخاطبهم بقوله ﴿ كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ
لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ
بِاللَّهِ﴾ (سورة آل عمران: 110) «۲»
وخاطبهم أيضا بقوله ﴿ وَكَذَٰلِكَ
جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ
الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ (سورة البقرة: 143) «۳»، إذا كان المسلمون
الأوائل قد استجابوا لهذا النداء الإلهي الذي يحفزهم الى حمل الرسالة رسالة قيادة
الناس ودلالتهم إلى طريق الحق والخير.. فقادوا الإنسانية إلى ربوع الأمن والنور
فإن هذا النداء الخالد ليستحث خطانا اليوم «لنحمل اللواء مرة أخرى ونرفع المشعل من
جديد ننقذ به الشعوب التي تتيه اليوم في ظلمات الخوف والقلق والشهوة والظلم واليأس
المميت ثم لا تجد مخلصا من ذلك إلا بالانتحار انتحار الأفراد بالاسلحة والسموم
القاتلة وانتحار الشعوب بالقنابل الذرية والهيدروجينية» «٤»
• إن العمل من أجل إنقاذ العالم وبعث حضارة الإسلام التي تقود
السفينة العالمية الى شاطيء الامن وبر السلامة لهو مطلب إلهي وواجب مقدس وعلى
المسلمين- أصحاب تلك الحضارة- ان لا يفرطوا فيما استخلفهم الله عليه.
أما الطريق والسبيل لبعث الحضارة الإسلامية فهو إيجاد المجتمع المسلم الذي
يسير على أصول حضارية قوية ويقوم بتنفيذ المنهج الإلهي في واقع الأرض ولن يتحقق
هذا المجتمع إلا بوجود «الطلائع المؤمنة القوية الوثابة» «التي تنطلق من جديد الى
دعوة البشرية إلى الدخول في الإسلام كرة أخرى والخروج من هذه الجاهلية الفكرة التي
ارتدت إليها. على أن تحدد للبشرية مدلول الاسلام الاساسي وهو الاعتقاد بألوهية
الله وحده. وتقديم الشعائر التعبدية لله وحده والدينوية والاتباع والطاعة والخضوع
في أمور الحياة كلها لله وحده» «٥».
... هذه الطلائع المؤمنة تحتاج الى عمل حركي مكثف وتربية اسلامية
متكاملة واستعداد في كل جانب... انها جنود الايمان تحتاج الى العقيدة الراسخة
والقوة الكاملة والفقه الواعي والعلم المنير والاستعداد المادي..
وعندما ينشأ مجتمع حضارة الإسلام فلا بد أن يلتفت إليه العالم الغربي
المنهوك القوى ويأخذ عنه ما يخفف من شقائه وآلامه...
• إن العمل في سبيل بعث حضارة الإسلام عمل شاق وطويل يحتاج.. الى
جهود مضنية...
ويكلف تضحيات جسيمة... ويسبب عذابات مؤلمة..
ولكنه عمل لا بد منه ولا مهرب من القيام بأعبائه لأنه المسؤولية التي كلفنا
إليه أداءها و الأمانة التي حملنا اياها..
ومتى تخلينا عن تلك المسؤولية، وتنازلنا عن تلك الأمانة، فقد فرطنا في جنب
الله، وفرطنا في جنب أنفسنا وفرطنا في جنب العالم كله.
عبد القادر طاش التركستاني كلية اللغة العربية-
الرياض
______________
«1» المسألة الاجتماعية لعمر عودة الخطيب ۱۸۹
«1» من روائع حضارتنا للسباعي 15
«1» من روائع حضارتنا ۱۸
«2» هذا الدين السيد قطب 20- 21
«1» فقه الدعوة لسيد قطب ۷۳
«1» المسألة الاجتماعية ۲۰۷
«2» من روائع حضارتنا ۲۱
«2، 3» منهج التربية الإسلامية لمحمد قطـب 29، 30
«1» من روائع حضارتنا ۳۱- 32
«1» هذا الدين لسيد قطب ٦٦
«2» سورة آل عمران ۱۱۰
«3» سورة البقرة ١٤٣
«4» من روائع حضارتنا ۲۱
«5» فقه الدعوة ١٦٣- ١٦٣
مجلدات المجتمع
•
السننة
الرابعة «في مجلدين» السابع :ينتظم الأعداد ١٤١- ١٦٥ الثامن :ينتظم الأعداد ١٦٦–
١٩٠ «ويشتمل على فهارس السنة الرابعة»
• السنة الخامسة «في مجلدين» التاسع: ينتظم الاعداد ۱۹۱– ۲۱5
وقريبا :
العاشر: ينتظم الأعداد ٢١٦- ٢٤٠ «ويشتمل على فهارس السنة الخامسة» تطلب
المجلدات من إدارة المجلة وثمن المجلد الواحد ثلاثة دنانير ونصف عدا أجرة البريد.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل